رواية حقي رجعلي من 1-10

موقع أيام نيوز

فليس هو على الاطلاق 
رفع راسه عاليا وتنهد وقال ياااااارب ساعدنى 
ركب سيارته وانطلق الى فيلته لكى يتحدث مع سمر ويضع حلا لهذا الوضع
فى مكان اخر لم نتحدث عنه فى شركة العريفي 
يجلس صاحبها جمال العريفي فهو خصم سليم الاول والوحيد فهو يعمل بنفس مجاله ولكن بفارق شاسع فسليم يتميز بالنزاهة والاخلاص والضمير ف جميع صفقاته
اما جمال هذا فكل شئ قذر يغعله دخول مخډرات وادوية فاسدة ووووو هو السبب به هو مصدر من مصادر الفساد الموجودة ف البلد ودائما ما احبط له سليم شحنات وصفقات مشبوهه بسبب علاقته الوثيقة مع ااشرطة
رفع جمال سماعة هاتفه وقال ايوة يا زفت انت فين
طيب تعالى الشركة عايزك ومتخليش حد يلاحظ 
واغلق الخط
بعد نصف ساعة كان يدخل دراعة اليمين فى جميع اعماله القڈرة مسعود فقال له اؤمر ياباشا
جمال بملل ايه اخبار ابن الهوارى
مسعود ببرود وهو يعبث بالاشياء الموضوعة على المكتب ابدا مافيش جديد بس النهاردة كان موجود ف الفيلا بالنهار مع انه من زمان معملهاش بس مطولش خرج واخد البنت اللى عندهم دى معاه ومشي
جمال يتركيز معرفتش حاجة عن البنت دى
مسعود بغباء واحنا مالنا ومالها ياباشا شكلها مدرسة عياله لانها يترجع معاهم وبتخرج معاهم سيبك منها المهم سليم ده عايزين نقرص ودنه علشان يبعد عننا وبيتهيالى مافيش حاجة توجعه اد عياله 
جمال بتفكير طب ومراته
مسعود برفض لاء يا باشا دى واحدة عندها کانسر مش ناقصين نفتح عيون علينا
جمال بقذارة بس كانت عجبانى يا خسارة
وضحك هو ورجله ضحكة خبيثة قڈرة 
وصل سليم والى فيلته دخل ولم يجد سمر فقام بمهاتفتها 
سليم قائلا سمر انتى فين تعالى علشان عايز اتكلم معاكى 
سمر تمام يا سليم انا جاية ف السكة 
استاذنت من صديقتها سها وعادت سريعا الى الفيلا ظنا منها انها ستتخلص من عقبتها الوحيدة آية
عند آية قضت اليوم مع امها واختها وودعتهم عائدة الى الفيلا استوقفت سيارة اجرة واملته العنوان وانطلقا 
وصلت سمر ودخلت وجدت سليم يجلس بانتظارها فى غرفة الصالون 
احتضنته وقبلته وقالت خير يا سليم عايزنى فى ايه
استغرب سليم من طريقتها فهى ليست معتادة على استقباله بهذا الشكل ولكنه لم يعلق تحدث قائلا عايز اعرف هنعمل ايه ف الوضع ده 
فى هذه الاثناء كانت قد وصلت آية وعندما دخلت الفيلا سمعت حديث سليم مع سمر وهى تقول انا كمان كنت عايزاك ف نفس الموضوع انت عارف ان صحتى اتحسنت وتقريبا قربت ارجع لحياتى الطبيعية ومبقتش محتاجة مساعدة من حد وآسر والين انا ههتم بيهم واصلا انت من الاول مكنتش موافق على الجواز يبقى متفقين على انك تطلق آية 
لم تنتظر آية ان تسمع رد سليم فجرت مسرعة على غرفتها لملمت اشيائها ونزلت مسرعة دون ان يسمعها احد وركبت تاكسي ورحلت عازمة ان لا تعود ابداااا الى هذا المكان 
الجزء التاسع 
ي 
رحلت آية دون صوت وهى تبكى بشدة على فرحتها التى لم تكتمل ماذا كانت تظن هل كانت تظن انها سوف تحظى معه بحياة طبيعية مثل اى زوجين كيف ذلك وزوجته ما ذنبها هو بالاساس مثلما قالت سمر زواج مصلحة فقط 
اما سليم الذي يطالع سمر بنظرات صدمة فقد صډمته بكلامها وطريقة تفكيرها فقال لها سمر انتى بتقولى ايه 
معقول انتى بتفكرى ازاى هى مش عبدة عندك تحتاجيها وقت مانتى عايزة وترميها وقت ما تحبي هى انسانة ليها راي وكلمة انتى ازاى تقولى كدة
سمر بعصبية يعنى ايه يا سليم قصدك ايه عايز تقول انى انانية انا طلبت منك تتجوزها من البداية علشان تساعدنى وتهتم بيا ومادام انا بقيت كويسة خلاص معتش ليها لازمة
هب واقفا من مكانه وقال لها بنبرة لا تقبل النقاش محذرا ايها باصبعه صوتك ميعلاش عليا وآية مراتى وليها حقوق ومش هتخرج من حياتنا وهتكمل معانا مش بمذاجك تمشينى على كيفك انتى سمعة 
وتركها وخرج وهى تستشيط ڠضبا وتتوعد ﻻية
اما عند اية التى وصلت الى بيتهم سريعا وصعدت وطرقت الباب وعندما فتحت لها والدتها ارتمت بحضنها وهى تبكى وتشهق بشدة 
اما والدتها انتابها القلق على حال صغيرتها ظلت تهدئها وتربت على ظهرها الا ان توقفت عن البكاء واخبرتها بما سمعته فقالت لها طيب وسليم قالها ايه
ردت آية قائلة معتش يهم يا ماما انا مستنتش لما يرد انا جبت حاجتى وجيت بسرعة بس اكيد مش هيبقينى على مراته هو من الاول كان مڠصوب انا بس اللى وجعنى انو وعدنى هيرجعلى بناتى وانا اصلا وافقت من البداية علشان كدة لكن يظهر انى غبية عملت اللى انطلب منى من غير ما دورت على اللى ليا 
فجأة رن جرس الباب فقالت لوادتها مين يا ماما اللى هيجي 
الام مستغربة معرفش انا هقوم اشوف مين 
نظرت الام من عين الباب فوجدته سليم عادت سريعا الى إية وقالت ده سليم يا آية اعمل ايه
آية التى قلبها بدأ يدق پعنف عند سماع اسمه قالت جاى ليه يا ماما انا مش متحملة اى كلام لو سمحتى قوليله انى نمت ومش هتكلم 
دخلت إية غرفة اختها وفتحت والدتها الباب وقالت اتفضل يا سليم يابنى ادخل 
فقال لها ازى حضرتك معلش انى جيت الوقتى بس لقيت آية اتاخرت قلت اجى اخدها 
الام بارتباك واضح عليها آية اه هى بس نامت مع اختها طب سبها تنام معايا النهاردة والصبح تعالى اتكلموا 
سليم بشك نتكلم في ايه حضرتك 
الام هتعرف الصبح يا سليم انا مقدرش اتكلم معاك ف حاجة آية هى اللى ليها القرار الاول والاخير 
علم سليم بذكائه ماذا تريد اخباره فستأذن عايدا الى فيلته الى ان يعود لها غدااا 
دخلت ام آية ألى ابنتها التى سمعت حديثه كاملا قائلة ايه رايك بقا يا آية تفتكرى لو مش عايزك كان جه ياخدك
آية بتاكيد مش هتفرق يا ماما انا خلاص قررت
ف الصباح نزل سليم مبكراا ليذهب للقاء آية قبل الذهاب الى شركته 
ذهب الى منزلهم وطرق الباب فتحت له آية وتلاقت الاعين وتحدثت باشتياق دون تفوه اللسان بحرف 
قالت فاسحة له المجال اتفضل 
دخل سليم وجلس ف غرفة الصالون وقال بدون مراوغة هتتكلمى معايا ف ايه يا آية 
آية بحزن لم تستطع اخفاؤه انا عارفة انى دخلت حياتكم بالغلط وانا وانت اتجوزنا ڠصب بس كل واحد كان ليه مصلحة انتو مصلحتكوا كانت انى اراعى آسر والين وسمر طول فترة علاجها وانا مصلحتى انك ترجعلى بناتى زى ما سمر قالت انا عملت اللى عليا لسة اللى عليك 
ورفعت عيناها ونظرت اليه وقالت كانها تترجاه ان لا يوافق وبعدها كل واحد يروح لحاله ونتطلق 
نظر سليم لبنيتها الساحرة بسواد عينه الهالك وقال مين قالك انك عملتى اللى عليكى انتى لسة معملتيش حاجة 
لم تفهم مقصده وسالته مستفهمه يعنى ايه
فاجابها بعدما اراح ظهره للوراء وجلس براحة وابتسامة خبيثة يعنى طلاق مش هطلق وانتى هترجعى معايا واظن ان جوازنا لازم ياخد شكل جدى 
اتسعت عينيها وفغر فاهها من كلامه فمد يده ووضعها على فمها ضاغطا عليه قائلا لها اقفلى بس الكريز ده ويالا علشان نروح 
آية بعند تدارى جخلها من فعلته هو ايه اصله ده لاء طبعا مش هروح معاك انا عايزة اطلق 
هب سليم واقفا واتجه اليها وانحنى لمستواها وحاصرها بذراعيه التى وضعهم على مسند الكنبة وقال وهو ينظر داخل عينيها بقا انا اقولك جوازنا ياخد شكل جدى وانتى تقوليلي طلاق طب ازاى نطلق من غير ما وغمز لها 
توسعت عينيها من وقاحته لم تعد تستطيع الصمود اكثر سوف تستسلم امام
هذا السحر ولكن لا فهى آية كرامتها لا تسمح لها نظرت لعينه نظرة تحدى وقالت هتعيش معايا ڠصب عنى هتقبلها على نفسك 
نظر لها نظرة ڠضب فهو يعلم انها تقول هذا الكلام لترجعه عن موقفه ابتعد عنها وقال كلامى مش هعيده تانى وزى ما قولتلك طلاق مش هطلق لو عايزة تريحى اعصابك هنا يومين معنديش مانع بس ممنوع الخروج وعاد وطبع قبله على جبهتها وابتعد خارجا 
ولكنها استوقفته قائلة لاء طبعا يا سليم لازم اخرج انت عارف انى بروح الحضانة وبكرة اول الاسبوع 
ابتسم وجه وقلبه على استسلامها له ونطق اسمه بهذه الطريقة التى تذيب قلبه الټفت اليها يتصنع الجمود قائلا يبقى هعدى عليكى الصبح ومعايا آسر والين هوصلكم انا 
وتركها وذهب وهى مازالت تعصف بها مشاعرها
عند سمر بعد تفكير قد قررت انها لن تجعل آية ترتاح هنا الى ان تقرر بنفسها الرحيل 
سوف تحارب لاسترداد سليم لها وحدها فكل شي مباح ف الحب والحړب
اما فى شركة العريفي 
دخل مسعود سريعا الى مكتب مديره قائلا الحق ياباشا الشحنة اياها اتمسكت
جمال پغضب ايه ازاى يعنى اتمسكت اكيد هو سليم الكلب اللى عملها
مسعود متقلقش ياباشا احنا ف السليم والرجالة مستحيل تجيب اسمك ف الموضوع
جمال لاء كدة كتير انا جبت اخرى معاه كل شوية يخسرنى ملايين لازم يعرف هو بيتعامل مع مين كويس 
مسعود بابتسامة صفراء هيحصل يا باشا هيحصل وقريب اوى كمان 
خرج سليم من عند آية متجها الى شركته صعد وقبل دخول مكتبه قال للسكرتيره ابعتيلي مروان بيه حالا ودخل 
بعد قليل دخل مروان وقال ايه يا سليم اللى انت عملته مع جمال ده انت عارف انه مش هيسكت المرة دى
سليم بابتسامة انتصار اعلى ما فى خيله يركبه انا عملت الصح بس طمنى اعترفوا عليه
مروان بياس لاء ولا هيعترفوا وانت عارف كدة كويس
سليم مش مهم المهم عندى ان الشحنة مدخلتش وانه خسر فلوسه وخلاص 
كان وجهه يشع سعادة فساله مروان يعنى كل الفرحة دى علشان جمال خسر مظنش
سليم بنفى لاء طبعا جمال ده ايه اللى افكر فيه
مروان باستفهام اومال ايه احكيلي 
كاد ان يرد عليه الا انه احب ان يراوغ صديقه فاجاب لاء مش عايز اتكلم
مروان بعتاب بقا كدة يا سليم تمام كاد ان يخرج الا ان سليم استوقفه ضاحكا وقال خد بس يا اخى وانت شبه قمصة الحريم كدة تعالى وهحكيلك وقص عليه كل ما دار خلال اليومين بينه وبين آية
مروان بتنهيدة هى سمر غلطانة اوى من البداية وغلطانة اكتر لما قالت كدة امبارح بس كلامك ده وفرحتك دى ملهمش غير معنى واحد بس يا سليم
سليم بتساؤل معنى ايه 
مروان انك حبيت آية 
عند آية ظلت توضب منزل والدتها هى واختها فاليوم يوم عطلتها كانت طول الوقت تعيد كلام سليم وحركاته وقلبها يرقص فرحاا 
هى تؤنب نفسها لانجذابها نحو شخص تعتقد انه ليس من حقها ولكن ما يحدث معها ليس بيدها فهى لاول مرة تجرب هذا الشعور 
هى بالفعل تزوجت من قبل وانجبت ولكنها لم تحب يوما هى كانت تكن الاحترام والتقدير لزوجها فقط
اما سليم فشعور مختلف تماما هل هذا هو الحب عند هذه
تم نسخ الرابط