رواية حقي رجعلي من 1-10
المحتويات
عاليا
وافق يا سليم وافق وانا اللى بقولك ومش زعلانه بالعكس انا هكون مبسوطة
حسناا فلنقل ان سليم الى الان لم يستمع الى كل تلك التراهات والتفاهات من وجه نظره
رفع نظر اليها وشبك اصابع يده ف بعضهم وقال لها
عايزانى اتجوز عليكى هههههه انتى مچنونة صح انتى بتعملى كدة ليه كل ده بسبب مرضك وهوسك انك مش هتكملى معانا انتى انانية جدااا
لمرة واحدة اتعلقى بيا وبالواد حاربي علشانا واجهى المړض من امتى وانتى ضغيفة كدة يعنى يوم ما تفكرى فى حل منطقى بيقى تجوزينى لاء ده جنان رسمى
سمر وقد ۏجعها كلامه هو معه حق هو مستسلمة تماما ولكن ليس بيدها هى تريد ان تحظى بحياة سليمه معهم ولكن قدر الله نافذ لا محاله
فقالت له بهدوء وتروى عله يفهم وجه نظرها بس يا سليم الاعمار بايد ربنا هو جواز مؤقت لحد بس ما تعدى الفترة دى على خير وقبل ما تقول ان ليه تتجوزها هقولك لان انا عيزاها تعيش معانا الفترة دى وتقرب منى ومن الولاد ولانها مش هتقبل تعيش هنا باى شكل من غير اى ارتباط بينا قولت تتجوزها وهيكون جواز شكلى بس ومش هيكون ليك اى علاقة بيها
وضعت يدها على كتفه ونظرت ف عينه وقالت فترة بس يا سليم لحد ما اتعالج وبعدها نبقى نشوف هنعمل ايه
سليم وقد بدا يفكر وهى هتوافق على كدة ولا تكونو مطبخنها مع بعض وكل ده تخطيتها بقا علشان تدخل وتلهف اللى هى عيزاه مننا
سمر تحرك راسها يسارا ويمينا ابدااا انا اصلا لسة مفتحتش معاها الموضوع ده خالص ولا تعرف اى حاجة عنه وصعب جدااا انها توافق بس قلت اتكلم معاك انت الاول
هب سليم واقفا وقبل ان يخطو الى الخارج الټفت اليها وقال اعملى اللى يريحك اذ كان هيريحك فعلا يا سمر بس انا بحذرك يا سمر فكرى كويس قبل ما تخطى خطوة زى دى فكرى كويس علشان متظلميش حد لا احنا ولا هى يا سمر سمعانى
قال هذا وخرج متجه لصديقه الذي يشاركه اوجاعه وهمومه
اما سمر فلم تفكر ف اى شئ الا ان تتم خطتها كما خططت بقى شئ واحد ان تقنع آية وقد اختارت نقطة ضعفها التى سوف تجعلها تقبل بهذا الزواج
قامت وابدلت ثيابها واتجهت للخارج بعدما اوصت الدادا على التوأم وخرجت انطلقت بسيارتها الى منزل آية
عند آية بعدما صعدت منزلها وتناولت الغداء مع والدتها ورهف اختها دخلوا جميعا الى غرفة المعيشة وجلسوا قالت آية لرهف خلاص يا روفه انا قدمت ورقك ف جامعة الاسكندرية وكله تمام يا حبيبتى اجدعنى بقا يا رهف وانا معاكى واى حاجة تحتاجيها عرفينى
قامت رهف سريعا واحتضنتها وقالت ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت ف الدنيا
قالت والدتها ربنا يسعدك يا آية ويروق بالك يا حبيبتى ويعوضك خير ويرجعلك حق وبناتك ياااارب
فى هذه الاثناء وصلت سمر الى البناية صعدت ودقت جرس منزل آية
استغربت آية وقالت لوالدتها مين با ماما اللى هيجلنا
وقامت لتفتح وعندما فتحت تفاجأت بسمر فقالت مرحبة بها سمر اهلا وسهلا اتفضلي خير فيكى حاجة
دخلت سمر وقالت لتطمئنها لاء يا آية اطمنى انا كويسة انا بس جيت اتكلم معاكى فى موضوع كدة
آية بقلق اه طبعا اتفضلي
ادخلتها الصالون وعرفتها على والدتها التى رحبت بها كثيرا وايضا رهف وطلبت من رهف احضار مشروب لسمر
خرجوا وتركوهم ليتحدثوا فيما ينوون اليه
قالت آية خير يا سمر اتفضلي قولى
سمر احممم اولا قبل ما اتكلم ف حاجة انتى عارفة انى حبيتك واتعودت عليكى وعلى روحك الحلوة وكمان آسر والين حبوكى جدااا وبقوا قريبين منك جداااا
استغربت آية من كلامها وقالت انا كمان يا سمر بحبكوا اوى واولادك عوضونى عن غياب سما وهنا وبلاقى معاهم راحتى بس بردو مقولتيش ايه الموضوع
سمر بترقب وهى تنظر اليها لترى ردة فعلها بصراحة يا اية عيزاكى تيجى تعيشي معانا
اية بعدم فهم اعيش معاكو ازاى يا سمر وليه
سمر علشان تخلى بالك من للاولاد الفترة دى وكمان انا محتجالك معايا تقول فترة علاجى تكونى جمبي وتخففى عنى ومتقلقيش على طنط ورهف ممكن يبجوا يعيشوا معانا هما كمان
آية پصدمة من كلام سمر اللى هو ازاى يعنى يا سمر ونعيش عندك بصفتنا ايه مش فاهمة
سمر وقد القت ما ف جوفها بصفتك مرات سليم
لحظة اتنان ثلاثة هى لم تفهم بعد ماذا قالت هذه المچنونة مرات من
فقالت لها آية نعم
ابتسمت سمر لان اية اصدرت نفس رد فعل سليم وقالت اسمعينى يا آية اعتبريه عمل انسانى او خدمة ليا لحد اما اشوف اى مستجدات مرضي وهيكون جواز مؤقت وعلى ورق بس ومش هيكون بينك وبين سليم اى تعامل
آية ضاحكة ههه انتى بتهزرى صح اللى هو ازاى يعنى واتجوزه ليه انشاءلله وبالنسبة للعمل الانسانى والمساعدة انا تحت امرك طبعا بس من غير جواز نهائي
سمر محاولة اقناعها يا آية افهمينى
قاطعتها آية وقالت افهمينى انتى بس يا سمر انا موجوده ف اى وقت اقدر اساعدك هنلاقينى وبالنسبة للاولاد انا معاهم ومش هسبهم وانتى هتتعالجى وهتبقى زى الفل وانتهى
سمر وقد فهمت ان آية لن ينفع مع الاقناع فالقت قنبلتها الموقوته وقالت سليم الوحيد اللى يقدر يرجعلك بناتك يا آية
دق قلب آية لذكر بناتها وارتجفت وقالت يقدر يرجعهوملى ازاى
سمر بابتسامة ماكرة انتى لسة متعرفيش سليم ليه علاقات كتير جدااا وبمنتهى السهوله يقدر يرجعهملك
آية بتفكير ف كلامها بس يعنى بس
سمر محاولة اقناعها مبسش يا آية المحاكم يومها بسنه وانتى قلبك قبتقطع عليهم مش نفسك تعرفى هما عاملين ايه ونفسك تشوفيهم وافقى يا آية واوعدك ان كل حاجة هتبقى تمام
آية وقد بدات تراب افكارها قالت سبينى افكر يا سمر وارد عليكى
سمر بفرحة ماشي يا آية هستنى منك تليفون الصبح وخرجت من عندها متجهة الى صديقتها سها وتركتها تفكر وتقرر
عند منزل مروان صديق سليم بعدما اخبره سليم على ما تنوى سمر عليه
مروان معقول بتفكر كدة وانت هتعمل ايه يا سليم هتوافق بجد
سليم بشرود لو آية دى زى ما بتحكى عنها هى اللى هترفض مش انا وساعتها الموضوع هينتهى ومش هسمحلها تفتحه
مروان وافرض وافقت او اقتنعت بكلام سمر
سليم پغضب ساعتها بقى هتطر اوافق بس ملهاش عندى اى حقوق وهيكون جواز على ورق بس وهيشوفوا منى الاتنين وش تانى
مروان الله يكون ف عونك يا صاحبي
عند آية اخبرت والدتها واختها بكلام سمر
فقالت والدتها يعنى جواز مصلحة وكمان انتى اللى هتتظلمى فيه لاء ياآية متوفقيش
رهف قائله مش يمكن يا ماما سليم ده يكون انسان كويس ويعدل بينهم
آية بانفعال يعدل بينا ايه انتى عبيطة يا بت بقولك جواز على ورق علشان اراعيها مقابل انه هيجبلى بناتى
والدتها طب يا آية هتعملى ايه انا قلبي مش مرتاح
آية بتفكير هصلى استخارة يا ماما وربنا يقدم اللى فيه الخير
وصل سليم الا فيلته وصعد الى جناحه بعد الطمئنان على توأمه وجدت سمر تستريح على السرير وتتصفح الهاتف
فقال مساء الخير
اعتدلت وردت عليه مساء النور انا روحت النهاردة لآية وفتحت معاها الموضوع
سليم پغضب عارم يااااه بالسرعة دى عايزة تجوزينى وست آية هانم بقى وافقت ولا قالت ايه
سمر بهدوء وبرود لاء موافقتش
سليم بابتسامة كنت حاسس والله
سمر بنفس الهدوء بس انا مسكتها من نقطة ضعفها وقلتلها انك الوحيد التى تقدر تساعدها ترجع بناتنا
سليم پصدمة ايه يعنى ايه انتى ليه بتعملى كدة
سمر بانفعال عايزنى اعمل ايه وانا بمۏت بالبطئ وكل يوم حالتى بتدهور وانتو بتتعذبوا معايا
انا مش انانية زى ما قولت عنى انا فكرت ف مصلحة الكل وبالنسبة لرجوع بناتها فانت تقدر فعلا باشارة منك ترجعهملها
سليم ناهيا الموضوع ماشي يا سمر زى ما تحبي وخرج وتركها تبكى وتخرج ما فى قلبها
ف الصباح استيقظت آية وقد عزمت قرارها التى سوف تخبر بيه سمر اليوم
نزلت الى وجهتها التى ستتقابل بها مع سمر
بعد نصف ساعة كانت كل من سمر وآية يجلسون في كافيه بالقرب من الشاطئ
قالت سمر ها يا آية فكرتى
آية ايوة يا سمر انا موافقة اتجوز جوزك
السابع والثامن
الجزء السابع
قالت آية بعد تفكير موافقة يا سمر
سمر بغصة لا تعلم سببها فهذا ما كانت تتمناها تمام يا آية يبقى كتب الكتاب بكرة
قاطعتها آية قائلة مش هتفرق بس بشرط
ابتسمت سمر فهى على علم بهذا الشرط
استكملت آية حديثها وقالت ماليش اى علاقة بجوزك نهائي كل تعاملى هيكون معاكى انتى والولاد بس
سمر
تمام يا آية
اتى اليوم التالى يوم كتب الكاتب بعدما اعلمت آية قرارها لامها واختها وشرحت لهم وجه نظرها ووافقوا عليها فهم يدعموها ف كل شي
ذهبت آية هى ووالدتها واختها الى فيلا سمر مع السائق الذي بعثته سمر لهم
رحبت بهم سمر واوصلتهم الى غرفة آية الجديدة وقالت لها اجهزى يا آية المأذون جاى كمان شوية
كان قد وصل مروان ومعتز صديقه ليشهدوا على عقد قران سليم بناءا على طلبه
اتى الماذون ونزل سليم من جناحه وجلسوا ف الصالون طلبت سمر من سعاد ان تنادى على آية فلبت طلبها
بعد قليل نزلت آية مع والدتها تنظر ارضا ترتدى ثوب عادى وبسيط من اللون الاخضر وحزام ابيض وحجاب اوف وايت ولكنه كان ساحر عليها
جلست بجانب المأذون على جهة اليسار وسليم على جهة اليمين
بدا الماذون ف فتح دفتره وقال مدوا ايديكم الى بعض
ارتبكت آية كثيرا بينما سليم ظل كما هو منحنى الرأس ولم ينظر اليها ولم يمد يده
ردد المأذون طلبه فمد سليم يده ومدت آية يديها وشبكت اياديهم ببعضها وتواصلت القلوب والاعين فنظر لها وهى لم تنظر ولكن قلبها يدق بشدة وهو احس بشعور غريب وجديد عليه بمجرد لمس يدها وكل هذا تحت نظرات سمر المټألمة
انتهى المأذون بكلمه بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير
رحل المأذون والشهود وصعدت آية الى الغرفة مع والدتها
وظل سمر وسليم فنظر لها وقال اتمنى تكونى ارتحتى دلوقتى وتركها وخرج
بينما هى صعدت لغرفة توامها اطمئنت عليهم وعادت لجناحها استحممت وارتدت ملابس نوم ونامت بهدوء ممېت
اما سليم ذهب منطلقا الى الشاطي وخرج من سيارته واستند على مقدمتها وظل يفكر لما احس بهذا الشعور حينما لمس يدها ولما ظل ينظر اليها ولما هى جميلة ورقيقة الى هذا الحد
نفض هذه الافكار بعيدة عنه وقال لنفسه ايه يا سليم اللى بتقوله ده كلها شهرين ولا حاجة وسمر هتكون كويس وهطلقها وساعتها ملهاش حجة
مر شهر منذ جواز سليم كل منهم ف عمله
سليم يستيقظ مبكرا يخرج ولا ياتى الا متاخرا جداا حتى لا يلتقى بها
سمر تذهب مع سليم الذي يلاقيها ف الخارج ليناولوا غدائهم وبعدها الى الطبيب
متابعة القراءة