رواية الغالية من 6-10
العلاج شئ محفز جدا انتى هتمشى على كورس علاج وبمساعدة الاستاذ تاج هتتحسنى قريب
تاج والعلاج ده مالوش اضرار عليها بعد كدة
اسماء لا اطلاقا ده حاجة محفزة مش اكتر بس احب اشرح لكم الاول
فتحت درج مكتبها لتخرج كتابا وتمد يدها له وتقول اتفضل الكتاب ده طبى هتفهم منه كويس وتقدر تساعد مراتك احسن ودلوقتي اشرح لكم العلاج
غالية هو انا هبدأ النهارده
اسماء هتاخدى من النهاردة مفيش مشكلة والاقراص اللى بعد الغدا اهم حاجة العلاج اللى فى ضهر الروشتة لمدة تلت ايام والباقى مستمر لحد ما اشوفكم المرة الجاية كمان اسبوعين
شكر تاج الطبيبة وغادر بصحبة زوجته ليعيدها
للمنزل فيتركها بعناية امه ويذهب لشراء الادوية
عاد رفاعى وراوية الى منزلهم حيث كان بإنتظارهما حشد من الأقارب فيبدأ الرجال بإطلاق الاعيرة الڼارية والنساء في
اطلاق الزغاريد بينما تتوجه راوية لغرفتها بصمت فتتبعها زينب زوجة رفاعى
زينب مالك يا عمة فيكى ايه
نظرت لها راوية فهذة المسكينة لازالت تهتم لامرها رغم قسۏتها وقسۏة ابنها
راوية أنى زينة يابنيتى
اتسعت عينا زينب بدهشة من لهجة راوية الحانية
راوية أنى بدى ابجى لحالى خبريهم أنى نعست وهملينى لحالى
زينب بتوجس غالية مليحة يا عمة
راوية مليحة مليحة جوى روحى وهملينى
خرجت زينب متعجبة من راوية التى تبدوا وكأنها تبدلت بشخص اخر ليقابلها زوجها
رفاعى انتى يا حزينة
زينب پخوف نعم يا خوى أنى اهه
رفاعى بحزم خلصتى الوكل الناس لازمن ياكلوا جبل ما يدلوا
زينب اه يا خوى من عنيا هبابة والوكل ينغرف
رفاعى پغضب لساكى يا حزينة ماخلصتيش كنتى بتعملى ايه طول النهار
زينب وهى تهرول من امامه خوفا دجيجة هغرف بس الوكل خلص والله
وتقول لنفسها أنى فعلا حزينة من يوم مااتچوزتك كان يوم اغبر
فى شقة حمزة
انهى حمزة صلاة العصر فتوجه لايقاظ ماسة
حمزة بحنان ماسة قومى يا قلبى
ماسة بكسل فى ايه ياحمزة
حمزة قومى علشان تصلى العصر
تتقلب ماسة بالفراش ااااه ااااه
حمزة بفزع سلامتك من الاه يا ماسة مالك
ماسة پألم مش عارفة كل جسمى بيوجعنى اوى مش قادرة اتحرك
حمزة بحزن شوفتى مش قلت لك هتتعبى
جلس بالفراش ليحمل رأسها ويضمه لصدره بحنان وهو يدلك اكتافها فتعلو تأوهاتها التى تؤلم القلب
حمزة للدرجة دى يا قلبى
تشبثت به وقالت مش قادرة يا حمزة كل جسمى بيوجعنى اوى
صمت لحظة ثم قال طب هنزل المحل اعمل لك تركيبة زيوت هتريحك اوى بس خدى دش دافى على ما ارجع
ماسة پألم حاضر
حمزة بحزم اوعى المية الساقعة يا ماسة اقولك استنى انا هملى لك البانيو قبل ما امشى وخليكى فيه لحد ما ارجع
ماسة بلا مقاومة حاضر
توجه من فوره الحمام ليملأ المغطس بالماء الدافئ ثم يعود للحجرة ويحملها للحمام ووضعها داخل المغطس برفق ثم
قبل جبينها وهو يقول مش هتأخر عليكى عشر دقايق
هزت راسها بوهن فتوجه ليغير ملابسه ويتوجه للمحل
لم يأبه اى من حمزة او تاج بنظرات اهل الحارة المتفرسة لكليهما حين خروجهما فى اليوم التالى للزواج حيث تقابلا فى الحارة اثناء عودة تاج محملا بالدواء الخاص بزوجته
حمزة شيخ تاج صباحية مباركة يا ابو نسب
تاج بإبتسامة الله يبارك فيك يا حمزة ويبارك لك فى ماسة ويبارك لها فيك
وقفا سويا يطمئن تاج على حال شقيقته ويطمئن حمزة على حال صديقه بينما ينظر لهما الجميع بتفرس ابتسامتهما المشرقة محت عن عقول اهل الحى الوساوس السيئة ثم ما لبثا أن ذهبا كل فى طريقه
وصل تاج لشقته ليجد امه
تاج ماما غالية فين
عواطف فى الحمام انا داخلة لها
استوقفها تاج استنى يا امى داخلة
لها ازاى يعنى!!! المرأة للمرأة عورة يا امى
عواطف بحنان ماتخافش يا تاج بس هى محتاجة اعلمها حاجات لازم تعملها وانا قلت لها هتعمل ايه وخرجت هخبط واشوفها اطمن عليها مش هدخل عليها الحمام يعنى
تاج انا اسف يا ماما مش قصدي
عواطف عارفة يا حبيبي
دخل حمزة لمحل العطارة ليجد حازم يجلس برفقة ابراهيم
حمزة السلام عليكم
وإنتفض حازم حين وجد حمزة امامه حمزة فى ايه انت نزلت ليه النهارده
حمزة مالك يا حازم وشك اصفر كدة ليه مين الاستاذ
حازم ده ابراهيم صاحبى بيساعدنى فى الحسابات انت انشغلت الشهر اللى فات وانا ملخبط الدنيا وفى عجز مش عارف حصل ازاى
وجدها حازم فرصة رائعة وفرصة للحصول على المال
حمزة عجز قد ايه يعني
حازم خمس الاف جنيه
حمزة ياه مبلغ فعلا طيب قيدهم على حسابى اكيد خرجوا معايا مصاريف مفيش حد هياخد حاجة يعنى
تعجب ابراهيم لشدة ثقة حمزة بشقيقه
حمزة المهم انت عاوز فلوس دلوقتي
حازم ايوة عاوز مبلغ ادفعه تحت الحساب لتاجر الجملة
اقترب حمزة سريعا ليخرج مفاتيحه ويفتح الخزينة ليخرج رزمة من المال يقدمها ل حازم ويعيد اغلاق الخزينة بينما ينظر ابراهيم لكليهما بتعحب
حمزة بطيبة شديدة لو تحب خلى معاك مفاتيح الخزنة
ابتسم كل من حازم وابراهيم لكن سرعان ما اختفت الابتسامة حين قال الحاج محمد لا
واقترب ليأخذ المفاتيح من يد حمزة المفاتيح هتبقى معايا
حمزة بابا!!!
حازم ومن امتى حضرتك بتنزل المحل
محمد مش هنسيبك انا واخوك لما اخوك ينزل ابقى انا اقعد انت معندكش خبرة فى السوق
قالها وهو ينظر له بشك ثم نظر ل حمزة انت ايه نزلك
حمزة ابدا يا بابا هاخد خلطة زيوت واروح علطول
حازم طيب عن اذنكم بقى نقعد انا وابراهيم على القهوة شوية
وانصرف حازم وابراهيم فورا بينما قال محمد اقعد يا حمزة انا هعمل لك الخلطة
وتوجه للمخزن ليعود بعد قليل ويقدم له زجاجة ملفوفة بعد أن وضعها بكيس بلاستيكي
حمزة بخجل بس حضرتك مش عارف انا عاوز ايه
محمد هههههه عيب على شعرى الابيض قوم روح لعروستك
وخليها تدفى نفسها بعد ما تدهن الزيت وقبله دش دافى بردو
حمزة بخجل حاضر يا بابا عارف عن اذنك
وهم بالانصراف فأوقفه والده حمزة
إلتفت إليه حمزة فقال ماتخليش لهفتك على مراتك تأذيها لسه قدامكم العمر طويل الإفراط فى اى حاجة يضر
هز حمزة رأسه بحياء وانصرف عائدا لزوجته
وهكذا مر اليوم التالى لزواجهما وقد كانت ليلته شديدة الصعوبة على حمزة وتاج على حد سواء
ليكتفى كل منهما في النهايه بضم حبيبته لصدره واغداقها بحنانه
العاشر
استيقظت غالية لتجد نفسها وحيدة بالغرفة توجهت للخارج لتجد تاج وقد جلس يطالع بتركيز هذا الكتاب الذى اعطته له الطبيبة اقتربت بهدوء ليرفع رأسه ويبتسم لها صح النوم يا قمر
غالية صباح الخير ماصحتنيش ليه بدرى
رفع ذراعه لتقترب وتجلس بقربه اصحيكى بدرى تعملى ايه ارتاحى ماورناش حاجة
غالية احضر الفطار اعمل اى حاجة
تاج الفطار ماما جابته من نص ساعة وكنت مستنيكي علشان نفطر سوا قومى صلى الضحى وبعدين نفطر
توجهت بالفعل للصلاة ثم بدلت ملابسها بعباءة وربطت شعرها واحضرت الطعام جلسا يتناولان الطعام دون أن يعقب تاج على ملابسها وهو يمنى نفسه انها ستتغير قريبا
استيقظ حمزة ليجد ماسة وقد اعدت طعام الافطار وهى ترتدى بيجامة من الستان المتناغم مع نعومتها ووضعت القليل من مساحيق التجميل بالاضافة لعطر رقيق ليعلن عن وجودها
حمزة ماسة ليه كدة انتى تعبانة
ماسة بإبتسامة مشرقة لا انا النهاردة احسن كتير الحمدلله الزيت اللى انت جبته ده سحر
حمزة بإبتسامة الخلطة دى بعملها بإيدى بيخدوها اكبر محلات البيوتى سنتر وبتوع السبا كمان
ماسة حقيقي تسلم
ايدك
حمزة بخجل لا بس امبارح مش انا