رواية الغالية من 6-10

موقع أيام نيوز


لتنهض عن الفراش فلم تجد سوى قميص حمزة الذى خلعه وألقاه على طرف الفراش تناولته لترتديه وهمت بالنهوض حين دلف حمزة للغرفة مرة اخرى يحمل بين كفيه كوبا من الحليب
ابتسم حين وجدها تجلس وقال بمودة حبيبتى اشربى اللبن ده 
اقترب منها يناولها كوب الحليب و يدفع يدها ليقربه من فمها وهو يقول لازم تخلصيه 
ماسة هشرب لوحدى طيب اشرب معايا 
حمزة بإصرار لا ده علشانك ولازم يخلص
دفعها لشرب الكوب وقد كان لذيذا الا أن طعمه غير مألوف لها 
ماسة انت حاطط فيه ايه!
حمزة وهو يتناول الكوب الفارغ ويضعه جانبا ماتخافيش دى اعشاب مفيدة ليكى 
تنحنح حمزة بحرج احمم ماسة انتى احممم انتى كويسة 
هزت راسها ايجابيا فإرتبكت نظراته وهو يشير للفراش قصدى يعنى يعنى انا
نظر لها لعلها تنقذه فوجد وجهها يشتد احمرارا وهى تعض على شفتيها بتوتر ثم تتمتم الحمد لله انا كويسة
تنهد براحة ثم قال ممازحا ايوة قولى انك داخلة على طمع !!!
ماسة وهى تنظر له بتعجب طمع!!! حمزة انا طمعانة فيك !!!
حمزة هههههه
اه طبعا استوليتى على القميص بتاعى 
ابتسمت براحة ثم قالت بعند يا سلام يا اخويا قميص ايه اللى هطمع فيه انا طمعانة اه بس فى حاجة اهم من القميص بكتيييير 
حمزة بإهتمام طمعانة فى ايه يا قلبى احلمى بس وانا احقق كل احلامك 
ماسة برقة لا مش هقولك 
حمزة كدة يا ماستى اهون عليكى 
ابتسمت بخجل وهى تقول انا مش طمعانة فى القميص طمعانة فى صاحب القميص 
اقترب حمزة بسرعة وهو يهمس القميص وصاحب القميص تحت امرك يا قلبى 
بدأ يقبلها ثم بدأ عقله ينبهه لابد أن تبتعد الان 
هيا يكفى
ستفقد السيطرة
ليبتعد حمزة مكرها ويقول بصوت مرتعش حبيبتى انتى اكيد تعبانة ولازم ترتاحى 
نظرت له بأعين متسعة وعدم إدراك لما حدث لقد كان الامر يسير على ما يرام لما توقف وابتعد عنها 
زادت حيرتها وهو يتخطاها ليتمدد بالفراش ويجذبها لتنام فوق ذراعه 
ماسة بأنفاس متلاحقة حمزة
حمزة هشششش نامى يا قلب حمزة اهدى ونامى 
وبدأ يخلل اصابعه بين خصلات شعرها لتهدأ بعد قليل وتستكين ملامحها وتخضع لسلطان النوم بينما ظل حمزة مستيقظا لفترة طويلة فشوقه لها يهلكه ا اصبح الامر اكثر صعوبة لقد كان الامر صعبا من قبل لكنه الان مهلكا 
ظل مستيقظا لفترة طويلة قبل أن يستسلم للنوم 
ضم تاج غالية الى صدره بقوة فهو غير قادر على السيطرة على نفسه بينما استكانت هى فورا لدفئه الذى تتذوقه للمرة الاولى بينما استغرق هو وقتا لينظم انفاسه ويهدأ جسده الذى لا يعرف هو نفسه من اين اتى بهذة الطاقة ومتى اشتعلت هذة الرغبة
انه يخطو بعالم جديد عليه تماما عالم متعته قاټلة 
ظل على حاله قرابة النصف ساعة قبل أن يقول حبيبتى هاخد دش واجى علطول
ونهض من جوارها بهدوء لم ينظر للفراش ولم يسألها عن دليل عذريتها بينما اسرعت غالية فور مغادرته تتحقق من الامر 
عاد تاج بعد فترة ليجد غالية تضم ركبتيها الى صدرها وتبكى بشدة شعر بالفزع من منظرها فأسرع يقول فى ايه يا الغالية مالك 
رفعت وجهها ليرى الړعب يرتسم عليه فيقترب فورا لتصرخ هى وتتراجع والله العظيم يا تاج ما عملت حاجه
تاج وهو يحاول الاقتراب منها فتزداد بعدا وهى تلملم عليها اغطية الفراش والله ما عملت حاجه معملتش حاجه 
تاج پذعر فى ايه انا مش فاهم حاجة 
كادت أن تسقط من فوق الفراش ليسرع فيمسك كفها ويسحبها نحوه فصړخت بهلع ماتموتنيش ماتموتنيش انا معملتش حاجه
كانت تضربه بيديها ليضطر تاج لاستعمال قوته الجسدية للسيطرة عليها وهو يقول اهدى ياقلبى مش هموتك اهدى فهمينى حصل ايه!!!!!
ظلت ټقاومه لفترة حتى شعرت بالانهاك لتستسلم بين ذراعيه لقدرها بشهقاتها التى تمزق ضلوعه 
اخد يربت عليها بسس يا قلبى هشششش اهدى ربنا يزيح عنك اهدى خلااااص انا معاكى ماتخافيش
شعرت بدفء ضمته وبحنانه الذى لا تصدقه بعد
إلا انها تشبثت بملابسه ودخلت في نوبه من البكاء المرير 
تاج بهدوء عكس ما يشعر به من غليان داخلى حبيبتى ممكن افهم فى ايه حصل ايه لكل ده انا سايبك كويسة من شوية
لم تجب غالية انما مدت كفا يرتعش تحت الوسادة لتخرج منديلا ابيض اللون وتضعه بكف تاج الذى اغمض عينيه پألم وقد استوعب انها لم ترى ما يسمى دليل العذرية 
تنهد تاج وقال بهدوء طيب خلاص اهدى علفكرة مش لازم
قاطعته پبكاء لا لازم قالو لى لازم اخويا هيدبحنى يا تاج هيقتلونى 
عادت تجهش بالبكاء فضمھا بحب ماتخافيش محدش يقدر ېأذيكى وإنا موجود
غالية انت ماتعرفهمش اكيد هيقتلونى 
تمدد بالفراش وهو يضمها ويربت عليها حتى غفت من كثرة البكاء لتنام نوما مؤرقا تنتفض اغلب الوقت
اقترب موعد الفجر فراى أن يوقظها للصلاة هزها برفق لتهب منتفضة بعيون منتفخة والله ما عملت حاجه
تاج بحنان اهدى يا قلبي ماتخافيش انا بصحيكى للصلاة قومى خدى دش وصلى وإنا هنزل اصلى فى المسجد واجى 
اړتعبت من فكرة تركه لها فقد شعرت حين ضمھا منذ ساعات فقط انه ملاذها الوحيد خاصة بحنانه الذى يغدقها به حنان لم تعرفه من قبل
اسرعت تتشبث بذراعه بلهفة لا انا فى عرضك ماتسبنيش لوحدى هيجو يموتونى 
تاج بحنان وحزن للحال الذى وصلت له حبيبتى اهدى دول اهلك بردوا عمرهم ما يأذوكى 
عادت تبكى لا انا عارفاهم انت ما تعرفهمش هم عاوزين يموتونى ماتسبنيش عشان خاطري
استسلم وهو يتمتم لا حول ولا قوة إلا بالله خلاص مش هسيبك ماتعيطيش قومى خدى دش وانا هصلى هنا معاكى 
شبح ابتسامة طلت على شفتيها وهى تنظر له بإمتنان وتتحرك فورا 
علمت انه لن يخذلها علمت انه لن يتركها 
انتهى تاج من الصلاه لتنهض غالية راكضة بإتجاه غرفة النوم لتختبأ بالفراش تحرك تاج خلفها وهو يأسف لحالها جلس قبالتها وقال ممكن تهدى بقى يا الغالية ! 
رفعت له عينيها بخجل يعنى انت مصدقنى 
تاج بثقة طبعا مصدقك ومش شايف داعى لخۏفك ده انا كمان صعيدى علفكرة 
غالية پألم الموضوع مش صعيدى ولا بحراوى الموضوع عقل وتفكير بابا الله يرحمه كان صعيدى وكان احن واطيب راجل فى الدنيا لكن ماما شايفة إن البنات عار وربت اخواتى على كدة عقلهم مستحيل يتغير بس حتى لو قتلونى ھموت مرتاحة لانك مصدقنى 
اقترب منها بود دا انا افديكى بعمرى ماتخافيش بس تتكلمى مع والدتك بالراحة وهى مهما تكون قاسېة لكنها ام فى الاول والاخر واكيد هتحس بيكى 
زاد اقترابا منها ليهمس بأذنها خلاص بقى بقولك ايه!!!
غالية نعم 
تاج اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
غالية بخفوت امين 
واستسلمت بين ذراعيه فهى تعلم انه يستحق أن تمنحه نفسها رغم انها عاجزة عن ذلك ولا تدرى سبب عجزها ترى بعينيه راحة ولا تفهم معناها تحاول أن تجاريه رغم
ثقتها أن ما تشعر به واصل إليه لا محالة 
اما تاج فهو سعيد بالڠرق بين ذراعيها يبرر برودها بالخجل وعدم تجاوبها بقلة الخبرة لكنه لم يضع ابدا فى اعتباره انها تنفر منه لا لكونه تاج بل لكونه رجل مجرد رجل فمن يحيا معها تفاصيل حياتها منذ ليلة الامس هو تاج الحنون اما من يذهب بها اليوم هو تاج الرجل وهى لا تتمكن من دمج
الاثنين او الربط
 

تم نسخ الرابط