رواية حبي بارت 12-13
المحتويات
تفصيلة كبيرة وصغيرة ف شغلي مهتمة بكل حاجة واستقبالها للعملا فوق الممتاز ومافيش حد اشتكى منها ابدا
سهام لاحظت اللمعة ف عيونه وهو بيتكلم عنها وفهمت تصرفها الغريب سببه ايه ابتسمت وهى بتفتح حافظة الاوراق الخاصة بشغلهم مع بعض وبنبرة هادية ممكن نبتدي شغل
شهاب رد بمهنية اه طبعا ممكن تحت أمرك.... وقبل ما يمد إيده ياخد الملف الباب انفتح مرة تانية بنفس الطريقة العڼيفة ودخلت منه كريمة زى الطوفان عينيها كانت مليانة غيرة وغيظ وهى بتحط الصينية ع المكتب بقوة القهوة!!
شهاب بص لها بنفس بروده المصطنع وهو بيشاور لها تخرج شكرا يا كريمة اتفضلي انتي لما أعوزك هندهلك وياريت ما تحوليش أى مكالمات لغاية ما أخلص الاجتماع مع انسة سهام.
كريمة ضيقت عينيها وهى بتبتسم ابتسامة كلها غيظ حااااضر.
لفت عشان تخرج لكن شهاب فضل متابعها لحد ما وصلت عند الباب وقبل ما تعدي منه نده عليها متعمد يغيظها أكتر كريمة اقفلي الباب وراكي.
كريمة لفت وشها بسرعة وهى مصډومة وبنبرة كلها عصبية نعععم!! لأ طبعا لا يجوز.
شهاب بص لها بحاجب مرفوع وهو حاطط كف ايده تحت دقنه من غير ما يتكلم مستني يسمع مبررتها.
كريمة بلعت ريقها بتوتر من نظراته وردت بسرعة لازم اشوفكم بتعملوا ايه.. قصدي لازم تبقى عيني عليكوا.
شهاب فضل ساكت لكنه حرك راسه بحركة جانبية فيها إعجاب وجواه هيتجنن من غيرتها اللى ڤضحت مشاعرها.
كريمة شافته بيبص لها وساكت وبنبرة مليانة توتر قصدي يعنى انت پتتخنق لما الباب يتقفل والدكتور بتاعك مسافر ف لازم الباب يبقى مفتوح عشان ماتتعبش وكمان مستر صهيب مش موجود عشان يلحقك لو جرالك حاجة... خلصت كلامها بسرعة وجريت قعدت ع مكتبها اللى ف وش مكتب شهاب مباشرة وما بيفصلش بينهم غير الباب.
سهام هزت راسها بابتسامة ع تصرفات كريمة المفضوحة وبعدين بصت ل شهاب اتفضل دى عقود الصفقة اللى تم الاتفاق عليها تقدر تراجع البنود والشروط براحتك قبل الامضا.
شهاب كان عايز يجنن كريمة أكتر لانه مستمتع جدا بغيرتها وعارف انها شايفاه وبملامح هادية وبرود متعمد اتفضلي معايا ع ترابيزة الاجتماعات حضرتك تراجعي عقودنا وانا اراجع عقودكم قبل الامضا... وقام فعلا من ورا مكتبه قاصد يبعد من وش كريمة عشان يشوف رد فعلها اللى بيجننه.
برة المكتب
قعدت كريمة ع مكتبها وهى مش قادرة تفهم مالها اټجننت ليه اول ما شافت العميلة ليه مش قادرة تسيطر ع نفسها بسبب غيرتها رن فونها باسم صاحبتها منار ردت بسرعة وبنبرة كلها توتر ألحقيني يا منار!!
منار ببرود مستفز طيب قولي ازيك! ردي السلام!! أى حاجة مش الحقيني يا منار.
كريمة بغيظ انتي هتديني محاضرة بدل ما تسأليني مالك!
منار بتنهيد مالك يا مصېبة حياتي فيكي ايه!
كريمة بتنهيدة كلها عصبية شهاب يا منار... شهاب هيروح مني.
منار بنبرة صوت مخضۏضة ازاى! جراله حاجة! خبطته عربية ولا عيان بمرض خطېر!
كريمة بنرفزة وعصبية بعد الشړ عنه ان شالله اللى بيدعي عليه يا بعيدة.
منار بعصبية اومال هيروح منك ازاى يا أخرة صبري طالما انه كويس ومافهوش حاجة!
كريمة وهى بترفع عينها ناحية المكتب تشوفهم بيعملوا ايه لا دى واحدة كدا هشك بشك يا بت جاية تعمل معاه شغ.... قطعت كلامها لما بصت ع المكتب وما شافتش شهاب قدامها هو وسهام قلبها وقع ف رجليها قفلت المكالمة ف وش صاحبتها وقامت جرى من غير تفكير دخلت المكتب بسرعة وشافتهم قاعدين بيشتغلوا وبيتكلموا ف بنود عقود الصفقة.
شهاب شافها بجنب عينه داخلة زى ما توقع ابتسم ف سره ورفع راسه وهو راسم ع ملامحه الجدية وببرود مقصود خير يا كريمة في حاجة!
قربت منهم بملامح مليانة غيظ وبنبرة نرفزة أيوا في المفروض اكون موجودة معاكم ف توقيع العقود دي.
سهام بصت لها برفعة حاجب وجواها اتأكدت من غيرة كريمة ع شهاب وبنبرة تهكمية وايه اللي فرضه بقى! هو انتى شريكة استاذ شهاب وانا ما اعرفش.
شهاب لسة هيرد اتفاجئ ب كريمة وهى بتتكلم بسرعة وعصبية من غير ما تاخد بالها من اللى بتقوله أيوا شريكته! وع فكرة بقى انا مش شريكته ف الشغل وبس لأ ف حياته كمان يعني انا شريكته ف كل حاجة...
الكلام خرج منها بعفوية من غير ما تحس هى بتقول ايه.
سهام انتبهت ل شهاب اللى اټصدم من رد كريمة رفعت حاجبها وسألته بشكل مباشر بجد الكلام ده يا استاذ شهاب!
شهاب ما استوعبش اللى سمعه وفتح بقه بذهول ها!! .... سكت لحظة وبعدها استوعب بسرعة ورد ع سهام بثبات أه طبعا بجد كريمة دي شريكة عمري كله.
كريمة حست بصاعقة نزلت ع دماغها إدراكها المتأخر لكلامها خلاها شهقت پصدمة وطلعت تجري برة المكتب والشركة كلها وهى بټلعن ف غبائها اللى وصلها انها تكشف نفسها بالشكل ده.
سهام ضحكت بصوت عالي وهى شايفة كريمة بتجري وبعدها اعتذرت ل شهاب وهى بتحاول توقف ضحكتها سوري استاذ شهاب اني اتكلمت بالطريقة دي.
شهاب هز راسه بهدوء انا اللى بعتذر لحضرتك عن تصرفات كريمة بس هى..
سهام قاطعته بابتسامة بتحبك اوي وبتغير عليك عشان كدا بتتصرف بالطريقة دي وع فكرة انا فاهمة ومقدرة تصرفاتها لأني بعمل زيها لما اشوف أى واحدة بتقرب من خطيبي.
شهاب اتنهد بإرتياح وهو بيبص لها بامتنان انا اللي مش عارف اشكرك ازاى! لولا وجودك النهاردة ما كانتش خرجت عن صمتها وطلعت اللى مخبياه ف قلبها.
سهام بابتسامة طب ايه هنكمل شغلنا ونوقع العقود ولا ايه!
شهاب أكد ع كلامها بثقة أكيد طبعا.
وكمل بالفعل شغل مع سهام وتمم الصفقة بعد الاتفاق ع كل الشروط ومراجعة بنود العقود وبعد ما مشت العميلة بدأ يدور بعينه ع كريمة لكنه ملقهاش وتوقع انها تكون خرجت جرى من الشركة بسبب توترها بعد اللى حصل منها رجع قعد مكانه وهو حاسس ان قلبه هيخرج من بين ضلوعه من فرحته اللى ما لهاش وصف مسك الفون عشان يتصل ب سبيل ويحكي معاها زى عوايده قبل ما يرجع القصر بس الغريب مافيش رد منها كرر المحاولة مرة واتنين وبرضو نفس النتيجة مافيش رد بدأ القلق ينهش قلبه اتصل ب جده عشان يطمن وبرضو مش بيرد زاد قلقه أكتر وسيطرت عليه حالة من التوتر فاتصل ب فريد اللى رد عليه من اول مرة من غير ما يشوف اسم المتصل سأله شهاب بلهفة عن سبيل وعمران وفهم منه اللى حصل لها وبعد مدة قصيرة قفل المكالمة وملامحه اتغيرت تماما بعد اللى سمعه من فريد قام بسرعة خرج من المكتب والشركة كلها نزل ركب عربيته ورجع القصر بأقصى سرعة لكنه ما كانش يعرف إن اللي مستنيه هناك حاجة مستحيل كانت تخطر على باله.
_____________________
فرنسا مارسيليا
فيلا شريف التهامي
أوضة فريد
حس فريد بالتعب الشديد من كتر اللف ف الشوارع والتفكير اللى مش راضي يسيبه رجع الفيلا وطلع أوضته من غير ما يعدي ع شريف او حتى يطمن ع سبيل كان عايز يهرب من كل حاجة حواليه شافته شيماء من التراس وهو داخل بخطوات تقيلة وملامح مجهدة وعينيه فيها حزن غريب حست ان ابنها بيتوجع ومش قادر يتكلم بسرعة راحت ع أوضته وخبطت ولما سمعها فريد أذن لها بالدخول.
دخلت وملامحها كلها قلق قربت منه ونبرة صوتها فيها رجفة خفيفة مالك يا فريد عامل ف نفسك كدا ليه
فريد قعد على أقرب كرسي وهو حاسس إن جسمه مش قادر يشيله بص لها بابتسامة باهتة وهو بيحاول يطمنها مافيش حاجة يا ماما ما تقلقيش انا كويس.
شيماء قعدت ع الكرسي اللى جنبه ومسكت إيده بحنية ما تفتكرش اني مش حاسة بيك ولا فاهمة مشاعرك ناحية سبيل بس...
قبل ما تكمل قاطعها فريد بسرعة كأنه بيهرب من الحقيقة ايه اللي حضرتك بتقوليه ده! مافيش حاجة من دى خالص
شيماء بصت له بنظرة أم شايفة ابنها بينكر اللي جواه وهو أضعف من إنه يواجه نفسه فريد يا حبيبى انا أمك وأكتر واحدة فاهماك حتى أكتر ما انت فاهم نفسك وعارفة انك مش بس بتحبها لأ انت بتعشقها بس يا حبيبي خلاص ما بقاش ينفع.
فريد غمض عينيه حس بكيانه بيتهد أخد نفس قوي وهو بيحاول يمنع دموعه لكن صوت وجعه طلع ڠصب عنه آاااااه مش بإيدي يا ماما ڠصب عني مش قادر ما أفكرش فيها.
شيماء وقفت وشدته لحضنها ودموعها مغرقة وشها وبنبرة صوت مبحوح عارفة يا نور عيني انه مش بإيدك بس هى كمان مش بإيديها يا حبيبى القلوب ما لناش عليها سلطان يا فريد قلبك أختارها لكن قلبها أختار صهيب يا حبيبى.
خرج فريد من حضنها وهو متعصب عيونه أحمرت من شدة عصبيته وبنبرة كلها ڠضب بس صهيب ما صانهاش يا ماما ما حافظش عليها خاڼها وجرحها بقى دى سبيل اللى ضحكتها كانت بتنور الدنيا كلها! شااااايفة دبلت ازاى بسببه!
شيماء قربت منه مسكت ايده خدته بهدوء ناحية سريره قعدته جنبها وحضنته زى الطفل الصغير بتحاول تهديه يا حبيبى.. مهما عمل فيها هيفضل حبيبها وراضية بيه بس انا بقى اللى مش راضية عن حالك ده لحد أمتى هتفضل موقف حياتك يا ابني انا نفسي افرح بيك واشيل ولادك يا فريد.
غمض عيونه وهو ف حضنها بس المرة دي صورة سبيل كانت جواه محفورة ف قلبه دموعه نزلت ڠصب عنه وهمس بحزن مش هقدر يا ماما مش قادر أشوف غيرها حتى مجرد التخيل مش قادر أفكر فيه سبيل احتلت كياني وروحي ومش عارف اتحرر منها.
شيماء قامت وقفت واتعصبت بطريقة ملحوظة ونبرة صوتها مليانة غيظ ونرفزة وبعدين معاك يعنى هى اتجوزت خلاص ومهما حصل بينها وبين جوزها مسيرها ترجع له انت بقى اييييه هتترهبن وتعيش حياتك من غير جواز ع ذكراها أنا مش هاقبل بكدا ابدا.
فريد رفع ايده يطلب منها تهدى وبنبرة كلها توسل يا ماما لو سمحتي أهدي وأرجوكي بلاش تضغطي عليا.
شيماء حاولت تهدى وتاخد نفسها قربت منه واتكلمت بهدوء يا حبيبي افهمنى ربنا يعلم انا بحب سبيل قد ايه بس أنت ابني الوحيد اللي ماليش غيره ونفسي اشوفك أسعد واحد ف الدنيا.
فريد اتنهد بحزن انا سعيد ومبسوط كدا يا ماما اطمني.
شيماء هزت راسها بأسف انت بتضحك ع نفسك ولا بتضحك عليا!
فريد رفع عينه وبص لها بقلة حيلة عايزاني اعمل يعنى يا ماما اروح اتجوز اى واحدة وخلاص واظلمها واظلم نفسي معاها! انا مش هعمل كدا.
شيماء بصت لها ونظرة عينيها مليانة حزن ونبرة صوتها كلها ۏجع يا فريد يا حبيبى ما توجعش قلبي انا عارفة انه صعب عليك تفكر ف
متابعة القراءة