رواية لن اضعف الفصل الخامس والسادس الاخير
أبيها بعدما دخلت غرفته وجدته يتطلع لها جيدا ثم قال كل اللى قاله فريد صح انتي دلوقتي خطيبته...
احتلت الصدمه تعبير وجهها من هذا الفريد وكيف تكون مخطوبته..
أفاقت من صډمتها وهي تقول مين فريده دا اصلا وازاي اكون خطيبته وانا معرفش من فضلك يا بابا فهمني....
تطلع لها والدها بتعب ولكنه تحدث قائلا فريد دا الشخص اللي كان متقدمك قبل محمد اللي حبه كان عامي عيونك فريد دا ابن صاحبي اللي اتقدملك وانتي رفضتيه حتي قبل ما تشوفيه عشان تتجوزي اختيار الغلط فريد دا الشخص اللي حبك بجد وفضل مستنيكي حتي بعد ما إتأكد إنك مش ليه وبقيتي أم فضل مستنيكي... فريد اللي حبه خلاهعازب لحد دلوقتي عشان قلبه محبش واحده غيرك هو عارف انه مچنون وانا قولتهاله قبل كدا ...ان اللي بيعمله جنون بس خلاص انتي اطلقتي وكل شيء نصيب وانتي نصيبك مع فريد...
تطلعت له تحاول ألا تغضب او تتعصب فوالدها مريض ولا تريد إغضابه لهذا حاولت ان تتكلم بهدوء على أي أساس حضرتك بتقول ان فريد نصيبي مش يمكن انا مش عاوزه اتجوز تاني او مش عاوزه فريد دا اصلا ازاي حضرتك توافق عليه كدا يابابا ازاي انا ابقى خطيبة شخص وانا معرفش اني خطيبته.... ازاي اصلا توافق على حاجه زي دي من غير علمي انا مش صغيره عشان حضرتك تعمل معايا كدا.... دا
حتي وانا صغيرة حضرتك احترمت قراري وقبلت اتجوز محمد....
أجابها بعصبيه وكانت النتيجه إيه انك بقيتي أم لتلات عيال ومطلقة و البيه كان بيخونك دا غير مشاكلك معاه ال مكنتش ليها آخر.. ولا كله انه عاوز يتجوز عليكي جربي مره واحده اختيار أبوكي جربي تاخدي شخص بيحبك من كل قلبه..
اجابتها بعصبيه هذه المره أجرب ليه عشان اتكسر اكتر من الاول عشان اجيب تلات عيال مره تانيه وف الآخر اطلق وانحرم منهم.....
والدها وليه متقوليش انك هتكوني سعيده في حياتك.. ليه متقوليش ان حياتك مع محمد هي اللي كانت تجربه ودرس تتعلمي منه.. وان حياتك ونصيبك اللي مستنيكي هو فريد...
كادت تتحدث ولكن والدها لم يعطيها الفرصه لذلك فقال جوازك من فريد هيتم بعد شهرين حاولي فيهم تتعرفي عليه جايز تلقي فيه اللي ملقتهوش في محمد طليقك ..وانا واثق ان هو دا نصيبك اللي ربنا كان شايلهولك وبيكفائك بيه .. فكري يا بنتي كويس قبل ما ترفضي ..أنا كل الاي يهمني اني اشوفك مرتاحه انا وامك ماعندناش غيرك انتي وأختك فكري انا كل اللي يهمني مصلحتك.....
خرجت من غرفة والدها وهي تفكر فيما قال أحقا ممكن ان يحب شخص احد لهذه الدرجه أحقا فريد يحبها هكذا ...دخلت غرفتها وعقلها مشتت تفكر في كل شئ هل اطفالها سوف يتقبلوا وجود ذلك الفريد في حياتهم أو هو سيتقبلهم..
فهي لا تعلم ان ذلك الفريد يعشق اي شئ يخصها فماذا ان كانوا قطعه منها هي حبيبته..
ظلت تفكر وتفكر الى أن نامت ولكنها وجدت نفسها في حلم وبطله هو ذلك الفريد الذي كان يمسك بيدها بقوه ويهمس لها في أذنها ويقول لن اتركك مجددا فأنتي منذ الآن حاضري ومستقبلي.....
استيقظت وهي تشعر بسعاده من ذلك الحلم الجميل بالنسبة لها فهي منذ أن استيقظت بعد هذا الحلم وهي تشعر بالراحه والسعاده ولا تعلم ما سببه...
هذا الحلم جعلها تأخذ القرار عليها ان تقبل قرار والدها هذه المره...
ف ذلك الشهر كان فريد يتقرب من نور يدخلها في حياته أكثر يخبرها كل شيء عنه وايضا كان يحاول التقرب من اطفالها يحاول جعلهم يحبونه....
اما نور فبدأت في الانجذاب له في كل مره تراه وتتعامل معه في حياتها تري انه شخص رائع محب للجميع ولا سيما هي التي يحاول ان يجعلها تحبه بشتى الطرق...
بااااك
عادت من تلك الذكريات التي عاشتها في الشهر الماضي
وهي تشعر بسعاده جعلتها تبتسم وهي تقول دون ان تلاحظ ذلك الذي يأتي من خلفها ليسمع اعترافها الصريح أنا شكلي حبيته ولا ايه
لا لا مش معقول في الفتره الصغيره دي لا مش ممكن!!.. دا انا كدا اللي هكون مجنونه مش فريد.....
ما ان سمع فريد تلك الكلمات حتي قال بجد عيدي من تاني انا عاوز اسمع و اتأكد ان اللي سمعته دا كان بجد مش وداني بتتخيل مش كدا.... !
ابتسمت له حين رأته يقف خلفها لتقول بعدما استمعت لكلاماته وهي تضحك ههههه هو في ودان بتتخيل بجد انت مچنون رسمي يا فريد ....
تطلع لها ولتلك الضحكه التي تجذبه وتسعده لسعادتها سيبك من اللي انا قولته انا عاوزك تعيدي من تاني انتي كنتي بتقولي ايه.... ! تطلعت له بتوتر لتقول انا انا مقولتش حاجه....
فريد وهو لا يريد إحراجها يكفيه أنه سمع لتلك الكلمه ويكفي أنه يشعر انها اصبحت تحبه ولو بنسبه بسيطه من مقدار حبه هو لها
على العموم كلها اسبوعين وتكوني مراتي ف بيتي ووقتها هتأكدا ان اللي سمعته دا بجد ولا تخيلات....!!
اليوم هو يوم عرس نور وفريد الذي كان حفل ضخم يضم كلتا العائلتين والاصدقاء والمقربون...
كانت نور ترتدي فستان من اختيار فريد وكان حقا فستان رائع جعلها كالحوريه وهي تهبط ذلك الدرج وابنتها تمسك لها ذيل الفستان من الخلف وفريد والولدان ينتظران في أسفل الدرج كان فريد سعيد جدا فأخيرا عشقه سوف تكون زوجته بعدما أصبحت لآخر ....
اما نور فقد وجدت الانسان الذي تمنت أن يكون موجود لها هي فقط ....هي فقط من تسكن قلبه قبل عيناه هي ملاجأ لروحه إن تاهت ...
وأخيرل اعترفت نور بحبها لفريد وهي تهمس له بعدما نزلت الدرج تقول في
اذنه بهمس انا بحبك يا فريد
.. ثم اكملت ودنك سامعة صح المره دي ومش بتتخيل....
ابتسم فريد على تلك الجمله ولكن اعترافها هذا جعل قلبه يقرع كطبول الحړب ان بدأت مما جعله يحتضنها ويتناسى وجود الاطفال من طولهم الى حين قالت هي فريد نزلني الولاد بيبصوا علينا ميصحش كدا.....
تنحنح بحرج ثم انزلها وهو يقول الولاد هيعيشوا معانا وانا لازم اتعود على ان هيكون عندي اطفال في البيت ولازم احترم وجودهم ولا ايه يا شباب...
ابتسم الاطفال فهم يحبونه لحبه لأمهم وجعلها سعيده لهذه الدرجه.....
أجل نور سوف تأخذ اطفالها فأبيهم قد تخلى عنهم من اجل الزواج بأخرى يريد أن يكمل حياته دون ان يكون هناك عائل يمنعه وتلك الشيطانه صورت له أن لا وجود لأطفاله ومسئوليتهم لأمهم فهي أولى بهم في النهاية ... الزوجه الثانيه التي خربت بيت من أجل بناء بيت لها ولكنها لم تبنيه على أساس قوي بل بنته على حطام بيت آخر ليقع بيتها في نهايه الأمر على يد أخرى من نفس النوع لترد لها نفس الضربه ليكن كما تدين تدان.....
لتتم قصة نور وهي تصبح زوجه لذلك العاشق المچنون بها الذي صبر وها هو ينال ما ابتغاه بعد كل تلك السنوات التي كان محروم فيها من محبوبته .........
وها هي نور تثبت بأن اختيار أبيها هو الاصلح لها لا تناله...
هي الاخرى