رواية لن اضعف الفصل الخامس والسادس

موقع أيام نيوز

المنزل أبدا اتصل عليها كثيرا ولكن لم ترد حاول مرات عديدة الى حين فتح الخط من الجهة الأخرى كانت يعقد بأنها هي ولكن كان هذا ابنه من يجيب ويخبره أنهم سيقيمون فتره عند جدتهم وأكمل الصغير حديثه وهو يقول... ماما بتقولك يا بابا انها سيبالك ورقه على باب التلاجه...
لم ينتظر أن يسمع الباقي وتوجه حيث تلك الثلاجه وجد فعلا ورقه مكتوب عليها...
أريد الطلاق منك وفي ادأسرع وقت ممكن فأنا لا أريد العيش مع رجل خائڼ مثلك
صډمته تلك الكلمات أتريد الطلاق أهو خائڼ فعلا وهل سيقدر على العيش من دونها هي وأطفاله....
رمى تلك الورقه على الارض وجلس على أقرب مقعد كان يجتاحه دوار حاد من تلك الصدمه هي يحبها يريدها..... الآن عرف قيمتها ...
كان شارد في كل الذكريات السعيده التي مرت عليه معها ولكن رنين هاتفه المزعج قاطع ذكرياته تلك...
تحرك بملل يجذب ذلك الهاتف وتطلع لذلك الهاتف الذي يضئ برقم تلك الحية...
منذ أن علمت زوجته وهي لا يتحدث معها قطع كل شئ لا يريد حتي سماع صوتها وهي منذ ذالك اليوم لا تكف عن الاتصال او الرسائل حتي اوها كانت تذهب له ف مكان عمله كي تتحدث معه وكان يطرها ف كل مره تذهب هناك....
رد هذه المره ولكن ليس ككل مره صوته غاضب حزين لم تقدر على أن تحدد...
سامح متصله عاوزه ايه مش قولتلك ما متتصليش بيه تاني..!
_ سامح انا بحبك وعاوزاك انت ...انا مش عاوزه أي حاجه تانيه غيرك....
سامح خلاص كله انتهي.... انا بسببك بيتي خلاص بيتخرب مراتي أخدت العيال ومشيت لا وكمان طالبه الطلاق....
_ كويس طلقها خلينا نرتاح منها انت أصلا مش بتحبها ومش عاوزها مش كدا....
سامح انتي إيه شيطانه عاوزاني أطلق مراتي عشان واحده رخيصه زيك عملت كل حاجه عشان تشدني ناحيتها....
_ لا بقولك إيه انا مشدتكش انت اللي كنت واقع لوحدك ياحبيبي.... انا ما ضربتكش على ايدك وقولتلك حبني وكلمني...
سامح ومين قال اني حبيتك انا بس حبيت اجرب الحاجة الرخيصه اللي زيك عشان انتبه ان معايا جوهره دهب صافي مش قشره زيك.....
_ بقا بتقول الكلام دا ليه انا...!!
قاطعها وهو يقول انا مش عاوز اعرفك تاني دي اخر مره ترني فيها على الرقم دا انتي سامعه والا مش هيحصلك كويس..
_ هتعمل ايه يعني....
سامح هعمل كتير بس انتي جربي وهتشوفي.....
قررت الرجوع لاسلوب الرقه 
سامح انا بحبك وما قدرش أبعد عنك حتي انت كمان بتحبني...
سامح انت واحده ژبالة أوي كدا ليه قولتلك مش عاوزه أشوف رقمك دا على تلفوني انتي سامعه....
وأغلق الخط دون إضافة أي كلمه أخرى رجع الي المكان الذي كان يجلس به يفكر كيف يصلح ذلك الخطأ الذي ارتكبه ف
حق نفسه وزوجته....
عليه إرجاع كل شئ عليه إعادة زوجته وأطفاله والأهم حب زوجته وكسب ثقتها فيه من جديد.... 
الفصل السادس والاخير
خرجت إيمي من حالتها النفسيه السيئة بعد مضي بضعة أشهر وهي لا تخرج من المنزل وقليلا ما تتحدث...
وأخيرا قررت الخروج و أول شئ تريد فعله هو البحث عن عمل عليها إعادة ترتيب حياتها من جديد ولهذا تريد أن تجد عمل يناسبها....
بعد مضي شهرا كاملا من البحث عن عمل أخيرا قد وجدته سوف تعمل في محل متخصص في بيع فساتين الأعراس ...
بدأت ف عملها وهي تشعر بتغير كبير سوف يحدث لها..
كانت سعيدة في كل مره ترى فيها فتاه تجرب فستان زفافها كانت ترى الفرحه في عيون كل فتاه تاتي ل ذالك المحل وتختار الفستان المناسب لها كانت تتمنى لهم السعاده من كامل قلبها وتدعو الله لهم أن لا يحدث في حياتهم ما حدث معها كانت تتمني لهم السعاده الدائمة....
كانت عيون صاحب المحل عادل تتابعها جيدا تتطلع لتلك الابتسامه الساحره وتلك العيون الحزينه يتساءل كيف لها أن ترسم تلك الابتسامه الرائعه التي تسحر القلوب وعينيها فيهم حزن كبير...
كان يتابعها جيدا في كل شئ وبالأخص حين يأتي له طفليه أو يجلبهم معه كانت إيمي تلعب معهم وتهتم بهم لا لإنها أحبتهم كثيرا تعاملهم بحنان وتعطف عليهم لأنهم أيتام مثلها فهم فقدوا أمهم من سنتين والطفلين تعلقوا بها جدا...
فقد أصبحوا لا يريدون تركها ويأتوا مع أبيهم من أجل أن يبقوا معها مما جعله يفكر ماذا فعلت لهم كي يحبونها هكذا .....أطفاله الذين لم يتقبلوا أي واحده غير أمهم يكترثوا لأمر إيمي حتي إن إبنه الصغير ذو ٩ سنوات طلب من أبيه أن يتزوجها وهو الذي كان يرفض وبشده فكرة زواج أبيه حين تحادثهم جدتهم في أمر زواج أبيهم يرفضوا أما الآن هم من يقترحوا عليه هذه الفكره التي أعجبته كثيرا...
في البدايه كان يرفض من أجل حبه لزوجته ومن أجل أن لا يجلب لأطفاله زوجة أب تعذبهم وتخيره بينها وبينهم ولكن حين رءى معاملة إيمي معهم أصبح يفكر في هذه الفكره... لما لا هي مطلقة وليس لديها أولاد و عاجلا أو آجلا سوف تتزوج فلما لا يكون هو هذا الزوج في الفتره الاخيره بدأ يتعلق بوجودها أصبح يشعر بشئ جديد في قلبه شئ يختلف عن حبه لزوجته الراحلة شئ يجعله يقسم أن يكون زوجها مهما حدث وبالأخص حين سمعها وهي تتحدث مع إحدى زميلتها وتقول أنها لا تريد الزواج مره اخرى بسبب ما عانته ....ولهذا قرر التحدث معها اليوم..
كانت إيمي تهم بالخروج لجلب طعام الغداء حين سمعها عادل يقول مدام ممكن تتفضلي على مكتبي عاوز حضرتك ف كلمتين...
قالت كلماته تلك وتوجه لمكتبه نظرت إيمي لأحد زميلاتها وهي تقول تفتكري هيكون عاوزني في إيه دا حتي أنا من يوم ما اشتغلت هنا من أربع شهور مطلبتش طلب ...دا انا خاېفه ليكون عاوز يطردني بسبب حاجه انا عملتها...
قالت تلك الزميله هيكون عاوز ايه يعنى وبعدين انتي من يوم ما جيتي هنا وانتي معملتيش حاجه غلط يبقى هيطردك ليه....!
إيمي وهي تشعر بالخۏف بس أنا خاېفه...
_ خاېفه من إيه !...بس استاذ عادل راجل محترم جدا وانا مش هخرج من المحل قبل ما انتي تكوني خرجتي من المكتب... تاني حاجه لو في أي حاجه أو قلك كلمه معجبتكيش اخرجي من المكتب أو نادي عليا وأنا هكون قريبه من أوضة المكتب تمام ومتخفيش كدا صدقيني استاذ عادل والله راجل محترم ومفيش منه كتير في الزمن دا يللا روحي انتي اصلا اتأخرتي عليه....
ذهبت إيمي هي ترتجف من الخۏف وتفكر فيما يريدها...
دخلت غرفة المكتب وتركت باب الغرفه مفتوح 
بينما هو من أول دخولها وهو يرى ارتجاف يديها وتوترها الواضح جدا..
أشار لها بالجلوس ثم نظر لها وقال بصي يا مدام إيمي أنا راجل دوغري وصريح مليش في اللف والدوران أنا عاوز أتقدم لحضرتك وياريت تشوفيلي معاد مع أخو حضرتك في أقرب وقت....
نظرت له پصدمه تحاول استيعاب ما يقول ولكن صډمتها تلك لم تجعله يتوقف بل جعلته يكمل حديث بشجاعة وصراحه أكبر....
عادل أنا معجب بيكي ودا من أول مره شوفتك فيها واللي خلاني أتمسك بيكي
تم نسخ الرابط