رواية شهد من 8-14

موقع أيام نيوز


همس بأذنها..
وتاكلي لوحدك ليه وانا موجود سيادتك..
سار بأنفه علي وجنتيها جعلها تشهق بصوت خفيض وتغلق عينيها بستمتاع من قربه دون أرادتها مكملا بصوت يكاد يسمع..
انا أكلك بنفسي يا عهوده..
غفران أبعد..
همست بها عهد وهي تدفعه بضعف لم يبالي لما قالتهأصبح بعالم أخر حين استنشق عبيرها وشعر بستجابتها بين يديه..
ليبدأ يفقد سيطرته علي مشاعره تجاهها وبلحظه كان لف يده حول خصرها وجذبها لداخل صدره
شهقت هذه المره بقوه وبلهفه قالت..
غفران حاسب كتفك..
فداكي..
همس بها غفران الذي مال مستندا علي جبهتها بجبهته 
فداكي غفران كله يا عهد..
تحولت شرارة العشق بقلب عهد لنيران تتأجج داخل قلبها الذي يستجديه بتوسل شديد إلا يبتعد عنهإلا يتركها تعود لوحدتها القاسيه..
ترقرقت عينيها بالعبرات وتأوهت بصوت خفيض متمتمه بسرها..
اااه يا قلبك يا عهد اللي مكتوب عليه العڈاب ويوم ما ينبض بالحياه ينبض بعشق راجل متجوز..
وپصراخ قالت..
انت اټجننت
مسح غفران علي وجهه وخصلات شعره پعنف ونظر لها بابتسامه زائفه وتحدث بوعيد من اسفل أسنانه..
غمز لها بعبث مكملا بتأكيد..
ولو علي الجنان فأنا فعلا عقلي طاااااار بسبب حلوتك الزياده في قميصي سيادتك..
رمقته بنظره حارقه وسارت بل ركضت لخارج الغرفه وهي تمتم بغيظ وبصوت مسموع..
قميصك دا انا هقلعه و أولعلك فيه حالا يا ظبوطه يا!..
قطع غفران حديثها بتحذير..
هااااااا..
اووووف علي قله أدبك..
قالتها عهد بضيق مصطنع واختفت من أمامه داخل غرفتها صافعه الباب پعنف واستندت بظهرها عليه تلتقط أنفاسها بصعوبه وأسرعت بوضع قبضة يدها علي قلبها كمحاوله منها لتهدئته من سرعة دقاته وكأنه أوشك علي مغادرة وبهيام همست بسرها..
أحلى ظبوطه شوفته في حياتي..
شهد..
إنفتح باب الحمام و أطلت من خلفه وقفت أمام المرأة تتأمل جمالها الأخاذ بغرور وپحقد حدثت نفسها..
مش عارفه إزاي هادي جالو نفس يتجوز الخنفسه رغد دي بعد ما شافني..
امسكت زجاجة من العطر ونثرت منها علي جسدها بغزاره وهمت بتمشط شعرها الحريري ليوقفها صوت هادي العال وهو يقول بفرحة ظاهرة..
يله يا رغدتي اجهزي بسرعة مش عايزين نتأخر..
ركضت شهد لخارج غرفتها لتري ما يحدث غير عابئه لهيئتها وما ترتديه..
ايه دا يا شهد ازاي خارجه كده ادخلي بسرعه قبل ما هادي يشوفك..
تفوهت بها رغد وهي تدفعها لداخل غرفتها لتسحبها شهد معها وتغلق الباب خلفهما وبتساؤل قالت..
جوزك بيقولك هتتأخرو علي ايه!..
اجابتها رغد بخجل.. 
هنروح نقضي يومين في اسكندريه.. 
رمقتها شهد بنظره مندهشه وبهدوء عكس بركان غيرتها وغيظها قالت..
انتي هبله يا بت انتي اسكندرية ايه اللي تروحيها بحملك اللي مخليكي زي الفرخة الدايخه دا.. 
اقتربت منها وربتت علي ظهرها بحنان كاذب وبخبث تابعت.. 
السفر والمواصلات غلط عليكي يا حبيبتي..
اطمني يا شوشو أنا سألت الدكتور وقالي اقدر اسافر بالقطر عادي..
قالتها رغد وهي تغادر الغرفه سريعا تاركة شهد تشتعل بنيران الحقد وبوعيد تحدث نفسها.. 
مبقاش شهد
 

تم نسخ الرابط