رواية غادة الفصول من 5-8
المحتويات
هناك اكيد هروح مع اميرة اوصلها
دولت ماليس انا فى اللف و الڤرجة ينزلوا هم بجيبوا اللى هم عاوزينه و بعدين ما انت معاهم
انا بقى لزمتى ايه انا هنزل الصبح على البيت و لما تخلصوا تبقى هى تجينى على هناك عشان نخلص مانت عمال تقول عاوز تخلص قبل ما تسافر
ابراهيم لو كده انا كمان هطلع من شغلى عليكم عشان لو احتاجتم حاجة
دولت ااه طبعا ابقى تعالى عشان تساعدنا فى تنزيل الحاجة
ممدوح خلاص زى ماتحبوا
اللهم انت ربى و انا على عهدك و وعدك ما استطعت ابوء بنعمتك على وابوء بذنبى فانه لا يغفر الذنوب الا انت
7
البارت السابع
تانى يوم الصبح .. كانت علية قاعدة فى مكتبها اللى عبارة عن اوضة كبيرة فيها تلت زميلات بنات .. لبنى و شهد و نورا و زميلين كمان .. هانى و سيف
و اللى لسه علية ما اخدتش عليهم كان كل اللى بينها و بينهم السلام و بس
فكانت قاعدة على جهاز الكمبيوتر بتاعها بتحاول تجمع بيانات محتاجاها فى الحملة الصحفية اللى كلفها بيها سامى لكن لفت نظرها ان فى حد واقف وراها و متابع اللى بتكتبه من على الشاشة و لما التفتت لقت لبنى واقفة وراها و بتقرا اللى على الشاشة باهتمام كبير و لما علية بصت لها بتساؤل استغراب و حيرة لبنى قالت لها بشئ من الغرور مش عاوزاكى تفهمينى غلط بس مش شايفة ان الموضوع اللى انتى شغالة عليه ده .. كبير حبتين عليكى بما انك لسه يا دوب بتقولى يا هادى فى عالم الصحافة
علية بفضول تقصدى ايه بانه كبير عليا
سيف و اللى كان عمره فى حدود الاربعين ماتزعليش يا انسة علية هى ماتقصدش تقلل منك ابدا لا سمح الله هى بس اكيد خاېفة عليكى
علية بفضول اكبر خاېفة عليا من ايه
لبنى و هى بتشاور بعنيها على شاشة الكمبيوتر من الاسامى اللى انتى بتحاولى تحاسبيها دى
علية و هى بتهز رأسها بتفهم ااه فهمت قصدك بس ماتقلقيش انا عن نفسى مش خاېفة طالما انى ما بقولش حاجة غلط كله بالارقام و البراهين و بعدين انا جمعت كل كلامهم اللى هم نفسهم قالوه .. انا ماجيبتش حاجة من عندى
لبنى ابتسمت بسخرية و رجعت على مكتبها و هى بتقول ربنا يستر .. المشرحة مش ناقصة قټلى ابدا
و لما علية بصتلها باقتضاب و هى مستغربة موقفها ده هانى و اللى كان عمره فى اوائل التلاتينات قال بمرح اصلنا الصراحة يا انسة علية بعد كل مقالة بينزلها الاستاذ ناجى بندعى ربنا انهم مايقفلولناش الجريدة و عشان كده لبنى تلاقيها بس خاېفة لا قفلها ييجى المرة دى بجد وعلى ايدك انتى
نورا بتحفز طالما انها مابتهنش حد و لا بتقول كلام ماعليهوش دليل مااحدش يقدر ييجى ناحيتها الزمن ده عدا من زمان و انتهى
لبنى ايوة بس برضة كل شئ و له حدود
علية بذهول و ايه اللى انا كتباه فى نظرك شايفاه اتخطى الحدود
لبنى اسامى المسئولين اللى انتى حطاهم بكل وضوح ده كان كفاية اوى تكتبى مسئول كبير او احد المسئولين و خلاص زى ما معظمنا بيعمل مش لازم ابدا التخصيص ده
علية برفض يعنى انى اخصص الناس الغير شريفة ده وحش لكن لما اسيب الكل معرض لشبهة الاختلاس و السړقة ده عادى و كويس ده انهى منطق ده
شهد قامت وقفت و سحبت ورقة من الطابعة و حطتها فى ملف معاها و راحت وقفت مابين مكتب لبنى و مكتب علية و قالت منطق النعام يا علية
علية مش فاهمة
شهد بابتسامة ودودة النعام لما بيحس بريح شديدة بيعمل ايه
علية تقصدى انه پيدفن راسه فى الرمل
شهد الله ينورعليكى .. هو ده
لبنى بغيظ ماهو مش لازم ابدا نبقى كلنا ثوريين يا ست شهد
شهد و لا لازم احبط اللى قدامى و اكسر مقاديفه يا لبنى
لبنى باعتراض يعنى انا غلطانة انى بحاول اخليها تاخد بالها
شهد و هى خارجة من الاوضة اعتقد ان لو فى حاجة تضرها ماحدش من الاساتذة بتوعنا هيسيبها من غير ما يحذرها .. و اكيد هيعملوا معاها نفس اللى بيعملوه معانا كلنا انا نازلة المطبعة اسلم الريبورتاج بتاعى
علية عينها رجعت للبنى اللى بصتلها بازدراء و اتجاهلتها و ركزت فى اللى قدامها فبصت لنورا .. لقتها بتبتسم لها و بتقول انتى هتبتدى نشر امتى يا علية
علية المفروض على العدد اللى جاى ان شاء الله
نورا بابتسامة تشجيع ياااه ده واضح ان الاستاذ سامى و الاستاذ ناجى واثقين فيكى اوى كده انك تنزلى بالموضوع بتاعك بالسرعة دى كلنا قعدنا فترة مش قليلة ابدا على ما ابتدينا النشر
علية بابتسامة هم شافوا شغلى ايام الجامعة
لبنى بتهكم و هى عينها على شاشة جهازها مجلة الجامعة اللى يادوب شوية طلبة و مراهقين مايفهموش حاجة من الدنيا .. شئ و جريدة فعلية الناس كلها و مسئولين كمان بتقراها .. شئ تاني
قبل ما علية ترد عليها سمعت صوت ناجى من وراها و هو بيقول كلنا ابتدينا من مجلة الجامعة يا انسة لبنى و الصحفى الموهوب موهبته بتبان من الاول خالص
علية اول ماسمعت صوته قامت وقفت احترام و تقدير لكن لاحظت ان هى بس اللى عملت كده و ناجى قرب من مكتبها و قال لها بود اقعدى استريحى و ياريت تعذرينى .. انشغلت اليومين اللى فاتوا و مالحقتش اسالك عاملة ايه معانا
علية بامتنان و خجل يا خبر انا متشكرة جدا و الحقيقة انا مبسوطة اوى و متوفر لى كل اللى انا محتاجاه
ناجى قرب من الجهاز بتاعها و لف الشاشة ناحيته و قعد يقرا باهتمام اللى علية كتبته و شاور لها على جزئية معينة و هو لسه بيقرا و قال برافو عليكى انك عرفتى تجيبى الحوار ده
علية انا كمان جيبت الحلقة التليفزيونية اللى كان بيقول فيها نفس الكلام و هرفعها على الموقع بتاعنا مع الموضوع
ناجى بتشجيع برافو عليكى .. ياللا اتجدعنى مافاضلش غير تلت ايام على معاد النشر و الموضوع عاوزه على مكتبى بالكتير على بكرة اخر النهار عشان الحق اراجعه
علية بذهول حضرتك اللى هتراجعه بنفسك
ناجى ايوة عشان بس اول نشر لكن بعد كده الاستاذ سيف هو اللى هيتولى الحكاية دى لانكم تقريبا هتبقوا نفس نوعية المواضيع و ده طبعا هيبقى لفترة معينة هنعتبرها تحت التمرين لكن بعد كده انتى بس تخلصى الشغل اللى معاكى و تنزلى بيه على المطبعة فورا
علية باستيعاب ايوة كده فهمت و ان شاء الله بكرة قبل ما امشى هيكون الموضوع بالكامل على مكتب حضرتك
ناجى لا ماتطبعيهوش هاتيهولى على فلاشة
علية تمام .. تحت امر حضرتك
ناجى بصلها بتمعن و ابتسم ابتسامة هادية و قال احنا ماعندناش اوامر يا انسة علية احنا عندنا تفاهم و انتى خلاص بقيتى واحدة مننا فعودى نفسك تتعاملى مع الكل على انهم عيلتك
علية بابتسامة حاضر و متشكرة
ناجى راح وقف قدام سيف و قال له ايه الاخبار يا سيف
سيف ماتقلقش كله هيبقى تمام
ناجى هتلحق العدد الجاى
سيف بمرح خد بالك العدد اللى جاى ده هيبقى فيه اربع مواضيع اخطر من بعض و اللمض الحمرا كترت و زادت واحدة بالموضوع بتاع الانسة علية اللى مش هنكر انى كان نفسى فيه بس برضة مش هنكر انى مستنى اشوف الانسة علية هتفتح عليهم الڼار و اللا هتفتحها علينا احنا
ناجى بسخرية ايه خاېف
سيف مانت عارف اللى فيها الروح ما بتتقبضش غير بأمر اللى خلقها
ناجى يبقى خلاص شد حيلك بقى
و سابهم و خرج بعد مابص للبنى و قال لها عمى عاوزك فى مكتبه بعد نص ساعة
علية حست من نظرة لبنى لناجى انها نظرة خليط من الاحباط على الندم و مابقتش فاهمة سبب النظرة دى ايه بس رجعت التفتت لشاشتها و كملت شغلها و اندمجت معاه لدرجة انها نسيت اصلا كل اللى دار حواليها من شوية
و فى مكتب سامى كان ناجى قاعد قدامه و بيقول له انا قلتلها انك عاوزها بعد نص ساعة ياريت تتصرف معاها ياعمى انا مش عاوز ابدا احتك بيها
سامى بتفهم حاضر يا ابنى بس حاول تهدى ماحصلش حاجة لكل ده
ناجى بحدة لا حصل فهمها تنزل من البرج اللى هى عايشة فيه ده شوية هى بتتعامل معاهم على اساس انها فى مكانة اعلى منهم على اساس ايه انا مش فاهم
سامى بعقل برضة بالراحة و يمكن بس تكون عشمانة ان الماية ترجع من تانى لمجاريها
ناجى بذهول ده على اساس ايه ان شاء الله اشحال ان ما كانتش هى اللى فسخت الخطوبة و سابتنى و اللا نسيت
سامى لا ما نسيتش بس الحكاية دى عدى عليها دلوقتى فوق التلت سنين يابنى و من وقتها لا انت ارتبطت و لا هى ارتبطت فممكن تكون فاكرة يعنى انك
ناجى قاطعه بحدة و قال انى ايه عايش على ذكراها مثلا .. تبقى بتحلم اللى لازم تفهمه ان كل اللى كان بيننا ماټ يوم مارجعتلى الدبلة و قالتلى سورى ماقدرش اتخيل وضعى معاك لو رجلك مارجعتش زى الاول
سامى بس اهى رجعت و الحمدلله ده اللى مايعرفش عن الموضوع ده ماياخدش باله اصلا ان فى حاجة
ناجى و انت فاكر انى ممكن اكون لها من تانى بعد ما اتخلت عنى وقتها اتخلت عنى فى الوقت اللى كان المفروض تثبتلى حبها اللى ياما اتغنت و اتباهت بيه قدام الكل و فى الاخر طلع كله سراب
سامى بفضول انت لسه بتحبها
ناجى بتنهيدة تقيلة بلاش تفهم كلامى انه زعل عليها او منها
سامى اومال عاوزنى افهمه ازاى بس يابنى ان ماكانش ده اسمه زعل اومال يبقى ايه بس
ناجى هو فعلا زعل .. بس منى انا يا عمى مش منها هى ابدا
سامى طب فهمنى
ناجى زعلان انى انخدعت بالشكل ده انى صدقتها فعلا دى كانت اول و اخر مرة حد يقدر يخدعنى بالشكل ده
سامى بمرح مانت كمان واثق فى روحك بزيادة و يا سيدى ياما دقت على الراس طبول بس خلاص انا لما تجينى هشدها لك على القالب بس مش عاوزك تتضايق
ناجى وقف و قال و تنبه عليها مالهاش دعوة بعلية و ماتضايقهاش
سامى بخبث و اشمعنى علية يعنى
ناجى شهد قابلتنى و هى نازلة المطبعة و قالتلى كويس انى شفتك ياريت تلحق علية و لما قلتلها مالها علية قالتلى لبنى بتعيش عليها الدور
سامى باستغراب طب و هى شهد ليه عملت كده
ناجى لانى وصيتها تاخد بالها من علية
سامى بمكر امممممم قلتلى ماشى يا
متابعة القراءة