رواية غادة الفصول من 5-8

موقع أيام نيوز

ربى اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
البارت الخامس
ممدوح و هو مذهول من كلام دولت و هى بتتكلم بعصبية و مصممة انها ماتديش لابراهيم فلوسه  و هو انا عملت ايه منرفزك كده انا بقولك سيبيه يعمل اللى هو عاوزه
دولت لأ .. انا اللى اقول مش حد تانى و الفلوس دى مش هتروح البنك 
ابراهيم بذهول طب على الاقل فهمينى ليه
دولت بكبر انا مبسوطة و هم معايا و قلت ان ما ينفعش البيت يبقى مافيهوش فلوس
ممدوح بس دى مش فلوس البيت دى فلوسه اللى بيحوشها معاكى و مسيره هياخدها عشان يتجوز بيها ثم ما انا هديكى فلوس زى ما هدى لاخواتى 
دولت بصت له بفرحة و قالت فلوس اد ايه يعنى مبلغ كبير 
ممدوح يعنى يا ماما على اد امكانياتى ثم انا لسه عندى التزامات كتير اوى و فضلت انى اطول فترة قسط الشقة عشان اقدر اساعد اخواتى بالمبالغ دى لان بعد كده ما اضمنش الظروف هتبقى ازاى خصوصا ان مسئولياتى هتزيد بعد الجواز
دولت بفروغ صبر ايوة يعنى هتدينى كام 
ممدوح خمستلاف جنية
دولت باستنكار خمستلاف ايه .. خمستلاف جنية ايه دول اللى عمال تتفرد و تتنى بيهم .. اعمل بيهم ايه دول 
ممدوح دول هدية منى لحضرتك 
دولت و لا يعملوا حاجة 
ممدوح طب ماحضرتك معاكى مكافأة نهاية الخدمة بتاعة بابا كلها و ماحدش طلب منك حاجة 
دولت باحتجاج و انت تطلب منها بمناسبة ايه انت و اخوك رجالة كبار و بتشتغلوا مش من حقكم تاخدوا منها حاجة و اختكم واكلة شاربة نايمة لابسة مش ناقصها حاجة برضة عاوزيين ايه بقى 
ممدوح ضحك و قال مش حقيقى المكافأة بتاعة نهاية الخدمة دى ورث شرعى زيها زى البيت زى اى حاجة تانية بابا كان يمتلكها بدليل ان الشيكات طلعت باسامينا كلنا انا بس اديتلك الفلوس بتاعتى و اتنازلت عن حقى فيها لحضرتك و اخواتى و قلت حاجة بسيطة اساعدهم بيها فى بداية طريقهم لكن مش معنى كده ان اخواتى كمان مالهمش فيها يعنى ابراهيم له نصيب فيها بمقدار الشيك بتاعه لانهم مقسمينها من البداية شرعى و لو طلبه فحقه اتنازل عنه برضة حقه و كذلك علية 
دولت پغضب انت عاوز ايه بالظبط 
ممدوح عاوز اخد اخواتى و انزل اخلص مشوار البنك النهاردة لان علية بعد كده مش هتبقى فاضيالى و ما اعتقدش ان ابراهيم كمان هيغيب من شغله اكتر من كده فانا رايح البس و اجهز و انتو اتصرفوا مع بعض
و انتى يا غادة قومى البسى عشان هتيجى معانا
دولت بامتعاض ايه ناوى تعملها حساب هى كمان 
ممدوح لازم تروح تقدم استفالتها و تخلص ورقها .. ياللا يا غادة روحى مع علية اجهزوا على ما البس
عند حودة .. كان قاعد على القهوة اللى قدام بيت ممدوح القديم و هو عينه على بلكونتهم و الشړ بينط من عينه و لما القهوجى حطله القهوة قدامه .. حودة سأله وقال له هو انت ماشفتش هيما و هو نازل على شغله النهاردة 
القهوجى شفته نازل مع امه و كان معاهم شنط سفر و ركبوا تاكسى و مشيوا من قبل الساعة ماتيجى سبعة
حودة و هو بيكلم نفسه باستغراب راحوا فين من بدرى كده يعنى ماكانش بيضحك عليا لما قاللى ان اخوه اخد اخته و بنت عمه و سابلهم البيت طب هو راح فين هو راخر مع أمه من بدرى كده ايه يا هيما ناوى تطفش من الحتة و اللا منى بس هتروح منى فين يا انا يا انت .. و حنشوف مين فينا اللى هيضحك فى الاخر 
ممدوح لما سابهم و راح شقته عشان يلبس .. ابراهيم بص لدولت بزعل و قال لها انتى مش عاوزة تدينى فلوسى ليه
دولت بتصميم عشان اول ما هيبقوا فى ايدك هتبعزقهم 
ابراهيم و هو انا عيل صغير ثم انا كمان مسيرى هخطب و اتجوز زى ما ممدوح بيقول و عاوز يبقى عندى قرش اتسند عليه 
دولت بتريقة اتسند على الملاليم اللى اخوك هيحطهالك 
ابراهيم بس ممدوح مش ملزم انه يحطلى حاجة ده تعبه و شقاه السنين دى كلها و كتر الف خيره انه بيفكر يعمللنا حاجة قبل ما يتجوز 
دولت و هى بتعوج شفايفها باستنكار يعمل لكم حاجة .. هى فين الحاجة دى الا ما شفته جاب شراب لحد فينا 
ابراهيم مهما كان هيجيبلنا ..الفلوس اللى هيحطهالنا اكتر و هتفيدنا اكتر
دولت بسخرية طب يا فالح اما نشوف اخرتها 
ابراهيم طب قومى هاتيلى الفلوس بتاعتى 
دولت باستنكار اقوم اجيبهالك منين و هو انا هشيل معايا مېت الف جنية ليه
ابراهيم پصدمة مېت الف .. ليه و الجمعية الاخرانية ام اربعين الف فين اومال
دولت بسخرية مش لما تبقى تخلصها تبقى تحسبها 
ابراهيم اخلصها و اللا ما اخلصهاش هو مش انا قبضتها و اديتهملك .. فين هم 
دولت بزهق وبعدين بقى فى ۏجع الدماغ ده انتو عاوزين ايه منى النهاردة يا اولاد مصطفى 
ابراهيم بتصميم عاوز فلوسى اللى محوشها معاكى يا ماما عشان هعمل بيهم وديعة 
دولت بامتعاض ماينفعش
ابراهيم و ليه بقى ما ينفعش
دولت عشان عاملة بيهم شهادات استثمار 
ابراهيم بفضول بفلوسى 
دولت ايوة 
ابراهيم طب ماقلتيليش ليه
دولت ماجاتش مناسبة 
ابراهيم بص لممدوح اللى دخل عليهم بعد مالبس و رجع بص لدولت و قال و الشهادات دى باسمى و اللا باسمك
دولت بكبر باسمى طبعا 
ابراهيم طب ليه
دولت هو ايه اللى ليه 
ابراهيم بضيق باسمك ليه يا ماما الفلوس فلوسى انا يبقى الشهادات باسمك انتى ليه
دولت و احطهم باسمك ازاى و اصلا مش كل الفلوس بتاعتك 
ابراهيم مش فاهم
دولت لا افهم يا حبيبى انا حاطة معاهم فلوس المكافأة بتاعة ابوكم 
ممدوح انتى مش لسه قايلة انك عاوزاهم فى البيت عشان و عشان دلوقتى بقم شهادات فى البنك
دولت بغيظ انت هتحاسبنى يا ابن بطنى و اللا ايه 
ممدوح لا احاسبك و لا تحاسبينى يا ماما بس بالعقل كده .. انتى بقى بتعملى كده على اساس ايه و ازاى بتعرفى تقسمى فايدة الفلوس دى ما بين فلوس ابراهيم و فلوس المكافأة
دولت و اقسمهم ليه
ممدوح يعنى ايه تقسميهم ليه مش حقه و فلوسه اومال بتعملى ايه
دولت بصرف منهم على البيت يا سى ممدوح هو انتم فاكرين ان معاش ابوكم بيكفى حاجة 
ممدوح اومال الفلوس اللى ببعتهالك كل شهر دى تبقى ايه 
دولت باستهزاء انت بتسمى الملاليم دى فلوس اصلك مش عايش فى البلد دى و لا عارف الاسعار وصلت لحد فين 
ممدوح بانكار ملاليم ده انا ببعتلك ما يوازى فوق الخمستلاف جنية كل شهر غير معاش بابا اللى هو كمان وصل فوق الستلاف جنية بتعملى ايه بالمبلغ ده كل شهر انا مش فاهم و كمان بتدعى انهم مش مكفيين 
دولت بحدة انت بتحاسبنى و اللا ايه انت ايه دخلك بصرف ايه و اللا بعمل ايه هنا المرة دى ابراهيم هو اللى قال پغضب لا يا ماما بقى انا اللى هحاسبك لان كل قرش كان بيتصرف فى البيت ده كان تقريبا على ايدى يعنى عارف كويس اوى ان المعاش على فلوس ممدوح كانت فعلا مكفيانا و بتفيض لدرجة انى مابدفعش مليم واحد فى اكل و لا شرب ايه الداعى بقى انك تعملى فى فلوسى كده لو سمحتى قومى حالا البسى و انزلى معانا و فكى الشهادات اللى بفلوسى لانى عاوزهم و حالا 
دولت پصدمة انت بتكلمنى انا بالشكل ده يا ابراهيم 
ابراهيم و هو بيحاول يسيطر على غضبه كلام ممدوح كله كان صح بس ماتخيلتش انها هتيجى بسرعة كده
دولت باستنكار كلام ايه ده بقى ان شاء الله
ابراهيم بجمود ان اللى عملناه و حاولنا نعمله مع غادة .. ربنا هيردهولى و زى ما اتفرجت عليكى و انتى طمعانة فى فلوس غادة ادينى اهو .. لقيتك عملتى معايا نفس اللى عملتيه معاها 
دولت پصدمة تقصد انى طمعانة فى فلوسك يا ابراهيم
ابراهيم بزعل اومال اللى عملتيه ده اسمه ايه عماله تتصرفى فى حقوقنا على مزاجك من غير ما تاخدى راى حد فينا و لا حتى تعرفينا اكننا عيال صغيرين ليه و ياريتك بتحافظى على حقوقنا ده انتى كمان واخداهم لروحك و مش عاوزة حد فينا يتناقش و لا يعرف حاجة من اساسه 
دولت و هو انا ايه و انتم ايه .. مش واحد
ممدوح بهدوء لا يا ماما مش واحد يعنى لو بعد الشړ على حضرتك بعد عمر طويل ليكى طبعا الفلوس دى هتتقسم علينا بالشرع و يوم ما ابراهيم يقول انا ليا كذا او كذا ماحدش هيصدقه لانك مش قايلة .. ده اولا و لان مافيش حاجة باسمه و كله باسمك انتى .. ده ثانيا يعنى بتضيعى حقه و شقاه و كمان بتعملى مشكلة بيننا و بين بعض من غير ما تاخدى بالك
دولت بتريقة بقى ده اللى ربنا قدرك عليه بتفول عليا بالمۏت و فى وشى كمان  
ممدوح بامتعاض هو ده بس اللى طلعتى بيه من كل اللى قلته ثم ما اتضح اهو ان الفلوس بتتعان فى البنوك عادى مش فى البيت
ابراهيم بزهق خلاصة الكلام يا ماما انا عاوز الفلوس بتاعتى و النهاردة قبل بكرة 
دولت بعند بعدين يا ابراهيم 
ابراهيم بضيق و ليه بعدين انا عاوز افهم 
دولت عشان فاضل عليهم سنتين على مامدتهم تخلص و لو فكيتهم دلوقتى هخسر فيهم 
ابراهيم و انا يا ستى عاوز اخسر حلال عليكى اللى اخدتيه من وراهم لكن انا عاوز فلوسى و بس المية و اربعين الف جنية و مش عاوز فوقهم مليم و حلال عليكى اى ربح انضاف عليهم قبل كده 
ممدوح كان قاعد مربع أيديه و بيتفرج  و مستني يشوفهم هيرسوا على ايه فلقى دولت قامت من مكانها مرة واحدة و قالت ماشى يا ابراهيم خليك كده زى الدلدول .. ماشى و متغمى ورا التانى انا هجيبلك الفلوس 
و سابتهم و دخلت اوضتها فممدوح قال لابراهيم انت ماتعرفش هى حطاهم فى انهى بنك 
ابراهيم بزعل لا
ممدوح عموما خير ماتقلقش 
ابراهيم شكلها زعلت جامد 
ممدوح اللى اتعمل ده هو الصح و ماتقلقش .. بكرة تروق و تنسى لما نبتدى فى حكاية البيت 
ثوانى و انتبهوا على باب اوضة البنات بينفتح و علية مطلعة راسها بالراحة و بتبص لممدوح بفضول و بتقول نخرج دلوقتى و اللا ايه
ممدوح ااه تعالوا على ما ماما تجهز 
علية و غادة خرجوا قعدوا من سكات و فضلوا ساكتين لحد ما دولت حرجت من الاوضة و اتفاجئوا انها ماغيرتش هدومها و لا حاجة و لسه بلبس البيت بس قربت من ابراهيم و رمت فى

تم نسخ الرابط