رواية غادة الفصول من 1-4
المحتويات
اللى بنتنفسه
غادة بحزن ايوة .. بس انا حاولت كتير ارجع بيت بابا و انتم اللى مارضيتوش
دولت لا راضية ياختى مع الف سلامة اللى كان عاوزك بيننا ماټ و اندفن من شهور
غادة بجمود حاضر يا مراة عمى .. همشى .. اول ما ممدوح يفتح الباب هاخد حاجتى كلها و همشى
دولت و هى راجعة على اوضتها ياختى فى ستين كشاحة البلد اللى تودى
و قبل ما توصل اوضتها كان ممدوح فتح الباب و سمع اخر جملة دولت قالتها فقال بحدة ماحدش هيمشى من هنا
غادة بجمود معلش يا ممدوح .. سيبنى ارجع بيت بابا
ممدوح بحزم انتى هتنزلى من هنا على شقتى يا غادة و مش هتخرجى منها غير و انتى عروسة .. دى وصية عمك و ادخلى ياللا هاتى شنطتك عشان انتى و علية هتباتوا الليلة دى فى الشقة الجديدة
غادة بصت لممدوح باعتراض فقال لها بحزم ياللا يا غادة مش عاوز مناهدة و كلام كتير
غادة دخلت الاوضة عند علية فممدوح قفل عليهم الباب و راح وقف قدام دولت و قال هاتى فلوس غادة اللى معاكى
دولت بعند مالهاش عندى حاجة
ممدوح باصرار هاتى فلوس غادة اللى محوشاهم معاكى
دولت دخلت اوضتها بغيظ فتحت الدولاب و طلعت منه فلوس و رجعت حطيتهم على الترابيزة بحدة و قالت اتفضل
ممدوح كام دول
دولت ماعرفش .. عدهم
ممدوح عد الفلوس لقاهم خمستاشر الف جنية فراح على اوضة البنات خبط على الباب و لما غادة فتحتله قال لها انتى محوشة مع ماما كام لحد دلوقتى
غادة سبعين الف و تلتمية
ممدوح پصدمة سبعين الف
غادة باستغراب ايوة
ممدوح ماشى .. خلصوا ياللا
ورجع قفل عليهم الباب و الټفت لدولت و قال لها بتهكم بقى سبعين الف و عليهم كمان تلتمية ينسخطوا كده بقدرة قادر و يبقوا خمستاشر الف
دولت پغضب ماهى واكلة شاربة نايمة قايمة وسطينا .. ايه .. عاوزها تعيش كده ببلاش
ممدوح باعتراض ده على اساس انى مش عارف هى بتصرف ايه و لا بتعمل ايه فين بقية فلوس غادة يا ماما
دولت بزهق انت عاوز ايه بالظبط
ممدوح عاوز الم الليلة و ارجع حق اليتيمة اللى ربنا هيحاسبنا عليها طب بلاش انها بتعاملك اكنك امها و مابتقوللكيش غير حاضر و نعم افتكرى على الاقل انها وصية بابا الله يرحمه يبقى احنا بقى نصون الوصية و اللا نأكلها و اللا ده جزائها انها وثقت فيكى و عملتك امها و اديتلك شقاها تحوشيهولها
دولت انا مامعاييش فلوس دلوقتى غير دول
ممدوح بفضول ليه .. عملتى ايه بباقى فلوسها
دولت بكبر اشتريت بيهم دهب
ممدوح حلو اوى .. فين الدهب ده
دولت شاورت على خمس اساور فى ايدها و قالت اهم
ممدوح مداها ايده و قال تمام .. هاتيهم
دولت باعتراض هتعمل بيهم ايه
ممدوح هديهم لصاحبة المال
دولت لا طبعا .. ده الدهب غلى ياما عن وقت ما اشتريتهم و زمانهم دلوقتى بشئ و شويات
ممدوح نصيبها .. حلال عليها
دولت بعند مش من حقها
ممدوح پغضب هو انتى بعد كل اللى عملتيه ده و بتتكلمى فى الحقوق .. هاتى الاساور دى
ابراهيم ما بالراحة على ماما يا ممدوح
ممدوح بتحذير انت بالذات تسكت خالص عشان حسابك معايا لسه ماجاش
فى الوقت ده باب الاوضة انفتح و خرجت غادة و وراها علية و هى بتتحامى فيها و بتتعمد ان عينها ماتجيش فى عين امها و ابراهيم فممدوح مد ايده لدولت بتحدى و هو بيشاور لها بعينه على الاساور .. فدولت مدت ايدها پحده قلعت الاساور واحدة ورا التانية و هى بتديهمله بغيظ لحد ما اديتهمله كلهم فممدوح اخدهم و راح ناحية الترابيزة اللى عليها الفلوس أحدهم و راح لغادة اداهملها و قال خلى دول معاكى فى شنطتك دلوقتى .. و ياللا اسبقونى على تحت و انا هحصلكم بالشنط
غادة و علية نزلوا و ممدوح الټفت لدولت و ابراهيم و قال انا هسيبكم تحلوا مشكلتكم مع حودة بمعرفتكم .. و لو حبيتوا تحصلونا على الشقة الجديدة .. اديكم عرفتم العنوان ما حبيتوش براحتكم .. سلام
طول الطريق كان الهدوء مضلل عليهم و كل واحد فيهم فى دماغه الف حكاية و حكاية
غادة حزينة على الكلام اللى سمعته من مراة عمها و نفسها ترجع بيت باباها عشان كرامتها و فى نفس الوقت عاوزة لما تتجوز .. تتجوز و هى وسط اهلها و ماتبقاش لوحدها من غير اهل قدام جوزها و بقت متاكدة ان فى سر كبير و را الكلام اللى سمعته و اتاكدت لما ممدوح اخد علية بعيد عنهم و بعد كده حصل اللى حصل لكن اكتر لغز حيرها هو الدهب اللى ممدوح اخده من مراة عمها و اداهولها مع الفلوس
و علية .. رغم انها ارتاحت انها عرفت ممدوح الحقيقة كلها الا انها خاېفة من مامتها جدا و عارفة انها مش هتمررهالها بسهولة لا هى و لا ابراهيم
اما ممدوح .. فكان حزين من جواه ان الحقد اللى جوة صدر امه من ناحية غادة يوصلها انها تفكر تفكير شيطانى بالشكل ده و ماخافتش ان ربنا ممكن يرد لها كيدها ده فى حد من ولادها
اما عند دولت فكانت هتتجنن من اللى حصل و كانت عمالة ټضرب على رجليها بغل و هى بتقول بقى كده يا ابن بطنى بقى بعد العمر ده كله برضة .. تفضل مصلحة المدعوقة دى عنى بقى تقلعنى دهبى و تاخده تديهولها
ابراهيم بامتعاض يا ماما سيبك من اللى ممدوح عمله دلوقتى و خلينا فى المصېبة التانية
دولت بحدة بتتكلم على ايه انت كمان يا وش السعد
ابراهيم اللااا .. و انا مالى بقى انا ماتحركتش خطوة واحدة غير بشورتك و انتى اللى فضلتى تزعقى لحد ما ممدوح سمعك و عرف اللى فيها
دولت انا مش ناقصة فلقة دماغ .. خلصنى و قول عاوز ايه على طول
ابراهيم بزهق عاوز اعرف هتصرف ازاى مع الواد حودة
دولت بغيظ ماخلاص يا اذكى اخواتك .. هو مش كان بېهدد انه يروح يعرف ممدوح طب اهو ممدوح عرف خليه بقى يدفن خيبته مع خيبتك فى تربة واحدة
ابراهيم و افرضى عمل شوشرة بزيادة .. يبقى ايه العمل
دولت بزهق و انت بقى عاوز ايه بالظبط
ابراهيم عاوز اراضيه باى مبلغ انتى ماشفتيش خلقته متشلفطة ازاى ممدوح غير له معالم وشه
دولت هم الفين جنية عمى
ابراهيم باعتراض يا ماما شوية
دولت خلاص يبقى يعمل اللى يعمله ماتفلقناش
ابراهيم بقلة حيلة خلاص هاتيهم و انا هحاول الين دماغه
دولت و تفهمه انه لو بس حاول يلسن .. ممدوح مش هيسيبه غير فى التخشيبة
ابراهيم ماشى قومى هاتى الفلوس و انا هروح اديهمله و على ما ارجع تكونى فكرتى هنعمل ايه مع ممدوح
ابراهيم نزل و راح ع القهوة اللى حودة بيقعد عليها لقاه قاعد بيلعب طاولة مع الشلة بتاعتهم و اول ما حودة شافه قال بتريقة اهلا بسبع الرجالة .. ياترى سبع بصحيح و اللا ضبع
واحد من الشلة بصلهم باستغراب و قال ايه ده انتو مالكم بتبصوا لبعض كده ليه ..
متابعة القراءة