رواية غادة الفصول من 1-4
المحتويات
يا ممدوح .. اخص عليك
ممدوح باستغراب اومال اعمل ايه يعنى مش فلوسك
غادة و افرض دول يزيدوا معاها ماينقصوش ثم انا عايشة السنين دى كلها معاكم واكلة نايمة شاربة ايه المشكلة يعنى
ممدوح بلاش هبل انتى عاوزة تدفعى تمن اكلتك و اللا ايه و بعدين مانا عارف انك برضة كنتى بتساهمى فى مصروف البيت بطريقة غير مباشرة
غادة لا ماحصلش
ممدوح لا حصل يا غادة و كفاية اوى علاج عمك طول فترة عياه و اللى ماكلفناش مليم
غادة و لو .. برضة ماتاخدش منها الاساور دى كانت بتحبهم اوى و فرحانة بيهم جدا
ممدوح بابتسامة صافية على طيبة غادة بكرة ان شاء الله ابقى اجيبلها غيرهم
غادة بزعل طب اقسمهم معاها حتى
ممدوح صحك و قال عارفة يا بت انتى لو ماكنتش بحب اميرة و بدوب فيها دوب .. كنت حبيتك انتى و اتجوزتك .. ده انتى لقطة
غادة بضحك و مين قال لك انى كنت هوافق عليك و اللا حتى احمد كان ممكن يسيبك تعمل كده
علية بامتعاض طب ياللا يا حلوة انتى و هو الاكل برد
تانى يوم الصبح دولت اخدت ابراهيم من بدرى و راحوا على الشقة الجديدة و قعدت ترن الجرس لحد ما غادة صحيت من النوم و راحت تشوف مين و اما لقتها مراة عمها و ابراهيم فتحت لهم الباب فدولت دخلت و هى بتقول بامتعاض ايه كل ده .. نايمين فى ماية
غادة بهدوء معلش اصلنا نمنا بعد ماصلينا الفجر
دولت بتريقة طب ياختى ربنا يجعلنا من براكاتكم اومال فين ممدوح و علية
غادة ممدوح بايت فى شقته و علية لسه نايمة
دولت ماشى .. تعالى يا إبراهيم نصحى اخوك
دولت اخدت ابراهيم و راحوا ع الشقة التانية و فضلوا يرنوا الجرس لحد ماممدوح فتحلهم و اتفاجئ بيهم لما فتح فسابلهم الباب مفتوح و رجع دخل على جوة
فدولت غمزت لابراهيم و دخلوا و قفلوا الباب و دولت قعدت و قالت ماهانش عليا اسيبك لوحدك و انا عارفة ان معادك مع نسايبك بكرة و مايصحش تروح لوحدك
ممدوح بسخرية كتر خيرك
دولت بحدة بقولك ايه ماتسوقش فيها و انت عارف كويس اوى انى مش طايقاها تقعد معايا من ساعة ما ابوك حكم عليا انى استقبلها فى بيتى
ممدوح پغضب تقومى تخططى لفضيحتها دى عمرها لا حصلت ولا هتحصل للدرجة دى مابتخافيش ربنا
دولت ماتنساش نفسك و انت بتكلم امك ماتخلينيش اغضب عليك يا ممدوح .. ڠضب الام وحش
ممدوح بحدة و ڠضب ربنا اوحش و اوحش طب اهو ربنا ردهالك فى لحظتها تقدرى تقوليلى لو ماكانش ربنا بعتنى فى اللحظة دى بالذات كان ممكن بنتك يحصل لها ايه و اللا بلاش .. طب ماسالتيش روحك و مافكرتيش لو كان حد غيرى هو اللى دخل على الكلب ده و هو حاضن علية و مقطعلها هدومها بالشكل المقزز اللى انا شفته ده كان ممكن اتقال عليها ايه
دولت بمكابرة و اهو ربنا ستر و ماحصلش حاجة ايه بقى .. هتفضل تبكت فيا كل شوية بالشكل ده
ممدوح بذهول ابكت فيكى هو ده كل اللى فارق معاكى انك سمعتي منى كلمتين مش فارق معاكى اللى عملتيه حتى بعد ما خليتوا كلب زى ده يتجرأ و يرفع عينه و ېهدد سبع البرمبة ابنك الحيلة الدلدول و يقول له بكل وقاحة انه عاوز يتجوز واحدة فيكم و كمان بيهددكم طب ورونى بقى هتتصرفوا ازاى معاه
ابراهيم لا .. ما خلاص انا اتصرفت معاه
ممدوح بسخرية و ياترى اتفقت معاه على انهى مصېبة المرة دى يا سيد امك
ابراهيم باعتراض و بعدهالك بقى مش طريقة كلام دى ابدا
ممدوح بسخرية عاوزنى اتكلم معاك ازاى و انت بدل ماتحاجى على حريمك و تحمى عرضهم و شرفهم مشيت ورا كلام امك من غير حتى ماتفكر ان كان اللى عاوزاه ده صح و اللا غلط
ابراهيم بمقاوحة انا ماكفرتش عشان عاوز ارضى امى و اعمل لها اللى يريحها
ممدوح بذهول بالباطل يابن ابويا بتأكل لحم بنت عمك نى لكلب زى ده و انت واقف تتفرج عليه و هو بينهش لحمها .. اخص عليك و على كل راجل من عينتك .. و اللا راجل ايه بقى خلينى ساكت
دولت پغضب ماخلصنا بقى ايه هتفضل تقطم فينا لامتى ماقالك خلاص الحكاية خلصت و انتهينا
ممدوح و خلصت ازاى بقى ان شاء الله
ابراهيم حكى له على اللى حصل بينه و بين حودة فممدوح سكت شوية و بعدين بص لدولت و قال غادة لما صممت تعرف اللى حصل قلتلها انى اتخانقت معاكى عشان جيبتى دهب بفلوسها و بدل ما تزعل منك زعلت منى انى اخدت منك الاساور و قالت لى وايه يعنى واحد
دولت بكبر ااه طبعا ماهى عارفة انها لو كانت بتصرف على روحها من يوم ما ابوها ماټ كان زمانها دفعت اكتر من كده بكتير
ممدوح و هو بيشد فى شعره هو انا اقول تور تقولى احلبه انا بفهمك اللى حصل عشان تبقى عارفة انا قلتلها ايه
ثم هو احنا هنكدب الكدبة و نصدقها ماهى كان ليها معاشها من عمى الله يرحمه لحد ما اشتغلت و كان بابا بيصرف عليها منه
هى بس عشان محترمة و بتحبنا و تمران فيها عشرتنا و تربية بابا الله يرحمه مابترضاش تتكلم و لا تنطق و اما بتتكلم مابتقولش غير انك فى مقام امها الله يرحمها و على طول شايلاكى فى عينيها انتى و اخواتى نفسى اعرف بتكرهيها الكره ده كله ليه
دولت بتصميم مابحبهاش و لا كنت بحب امها .. انا حرة انت هتشاركنى و بعدين كفاية انها واقفة سوق اختك فى الجواز و كل العرسان اللى بتيجى بتيجى عشانها هى و بس
ممدوح و هو بيدعك فى وشه بغيظ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ده على اساس بقى ان اللى بييجوا يتقدموا دول بييجوا يتفرجوا و ينقوا مابيبقوش جايين و هم عارفين هم عاوزين مين من الاساس على كده الشارع كله بيكرهها و بيقول برضة ان هى اللى موقفة سوق البنات اللى فيه بالذمة ده كلام ناس عاقلة كل بنت و ليها نصيبها اللى ربنا كاتبهولها لا حد بيوقف سوق حد و لا حد بياخد نصيب حد و بعدين هى دلوقتى قدامها مجرد ايااام و هتفارقك خالص و لو شفتيها بعد كده هتبقى كل فين و فين ممكن تعدى الحبة اللى باقيين دول على خير من غير مشاكل و هقولهالك تانى .. ياريت تفتكرى ان مهما ان كان دى يتيمة و مالهاش فى الدنيا بعد ربنا غيرنا
دولت بامتعاض ماشى يا سى ممدوح و انت كمان ياريت تتعدل فى كلامك معايا و ماتنساش روحك اكتر من كده
ممدوح بتنهيدة حاضر و ربنا يهدى اتفضلى روحيلهم على ما اتكلم كلمتين مع ابراهيم
دولت بفضول عاوز منه ايه
ممدوح جرى ايه يا ماما عاوز اخويا فى كلمتين فيها ايه دى كمان
دولت بتحذير مانا ماسيبكمش من هنا و تقعد
متابعة القراءة