رواية سارة الفصول من. 1-5

موقع أيام نيوز

دورت على شغل ومالقتش غير الوظيفه دى ده غير إنها هتقبض مرتب كويس يساعدها هى وأهلها وتقدر تجيب بيه علاج والدها...
رقيه بحزن"يا رب سامحنى بس أنا محتاجه ده فعلا."
حست إنها عايزه تنام لإنها مش متعوده تسهر .. قررت إنها تسيب شنطتها على الأرض زى ماهى وتنام بهدومها إللى جت بيها...دخلت تحت غطاء السرير الأسود الناعم وراحت فى نوم عميق....
فى مكان آخر
كان قاعد فى مكان كل إللى مسموع فيه ضحكات ساخره لبعض فتيات الليل...كان شارد فى الكاس إللى فى إيده .. نزلت دمعه من عيونه لما إفتكر ذكرياته معاها...
فلاش باك
سيف بهيام وهو بياخدها فى حضنه"أنا بحبك يا هايدى بطريقه ماتتخيليهاش يمكن لاحظتى إن أنا من أول يوم قابلتك فيه وأنا بتعصب عليكى ومش طايقك بس أنا حبيتك حبيتك يومها لإنك أجمل واحده شافتها عيونى."
هايدى بحزن وهى بتبص فى عيونه"بس إنت غنى وأنا فقيره و......."
سيف وهو بيقاطعها"عمرى مافكرت فى المستوى المادى أبدا الحب عباره عن قلب بيدق وحياه جميله بتبدأ بين إتنين الحب واضح فى عيونك ليا ماتعانديش مع نفسك إنتى بتحبينى أصلا ولو عليا أنا أشتريلك الدنيا دى كلها."
هايدى بهيام"وأنا كمان بحبك أوى."
سيف"مانا عارف."
أخد نفس عميق وبدأ يتكلم...
سيف"تقبلى تتجوزينى"
................
كان مركز فى السواقه قطع تركيزه إيدها إللى مسكت فى إيده...
هايدى"نفسى رايحه على رنجا."
سيف بضحكه مكتومه تظهر غمازتيه بوضوح وهو بيبص على بطنها المنتفخ"بس كده من عنيا كله يهون عشان مليكه."
كانت لسه هتتكلم إتصدمت من إللى شافته...
هايدى بصړاخ"حاسب يا سيف!!!!"
نهاية الفلاش باك....
..........................
رمى الكاس إللى كان فى إيده فى الحيطه وإتكسر مليون حته... رمى مبلغ مالى كبير للشاب إللى موجود عند البار وخرج...
بدأ يسوق عربيته وهو مش مركز فى أى حاجه كل إللى همه إنه يروح قصره و ينام...بمرور الوقت وصل القصر وطلع بصعوبه على أوضته التى يملأها السواد من أبواب وستائر وسرير ودولاب... ما أخدش باله من إللى نايمه على السرير وذلك لصغر حجمها .... بدأ يقلع جاكت البدله وقلع جزمته ونام على السرير فى الجهه التانيه......
............................
فى صباح اليوم التالى
كانت نايمه بكل هدوء وطمأنينه لأول مره فى غربتها تحس بالدفا والإحتواء بس فى نفس الوقت حاسه بحاجه محاوطه جسمها وهى نايمه...قررت إنها تفتح عيونها...إتصدمت من إللى شافته..
كانت نايمه فى حضڼ شخص حاولت تكتم صړاخها عشان مايصحاش ... بدأت تبعد عنه بصعوبه لإنه كان حاضنها بقوه إتصدمت لما لقته هو سيف عز الدين الدمنهورى الشخص إللى هتشتغل عنده...بصت على هدومها لقتها بنفس لبسها إللى كانت نايمه بيها إتنهدت براحه لما إتطمنت على نفسها...أخدت شنطتها وإتسحبت بهدوء ولسه هتخرج من الأوضه وقفها صوته...
سيف بنعاس مع برود يحمل كل معانى الڠضب"إنتى بتعملى إيه هنا" 
الفصل الثانى
كانت واقفه مړعوبه فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه....
سيف بعصبيه مكتومه"بصيلى هنا وردى عليا كنتى بتعملى إيه هنا"
لفت ليه وبصتله ومش عارفه ترد تقول إيه....بص للشنطه إللى فى إيديها وإبتسم بسخريه...
سيف وهو بيقوم من مكانه"طبعا حبيتى تستغلى نومى وتاخدى إللى إنتى عايزاه صح."
مكانتش فاهمه هو يقصد إيه....أخد منها شنطة هدومها بكل عصبيه وفتحها ورمى كل إللى فيها على الأرض....بدأت عيونها تدمع بسبب إنها حست بقلة قيمه...
سيف بسخريه"كويس إنك ماسرقتيش حاجه لإن ده كان هيبقى آخر يوم فى عمرك كمل كلامه بصوت مخيف يلا شيلى حاجتك وإطلعى بره الأوضه بسرعه."
سابها ودخل الحمام ورزع الباب وراه....كانت واقفه فى مكانها بټعيط من إللى حصل نزلت على الأرض وبدأت تشيل هدومها...بعد مرور فتره بسيطه خرج من الحمام ملقهاش موجوده...راح لدولابه وبدأ يطلع هدومه...كانت واقفه تحت عند باب القصر ولسه هتخرج وقفها صوتها...
رئيسة الخدم"رايحه فين يابنتى"
رقيه"أنا هروح بيتى يا مدام أنا مش هشتغل هنا."
رئيسة الخدم بإبتسامه"أول حاجه إسمى رجاء نادينى بيه علطول كنتى بتعيطى ليه وعايزه تمشى ليه"
رقيه"مافيش أنا بس...."
قطع كلامها صوت الطفله الصغيره إللى بتنزل من على سلالم القصر بفرحه...
مليكه بصوت طفولى مسموع"مدام رجاء فين بابا"
رجاء بإبتسامه مصطنعه"سيف بيه زمانه صحى وبيجهز نفسه عشان ينزل."
مليكه وهى بتقرب منها"هو أنا ينفع أروح أوضته"
رقيه إستغربت من إستئذانها.....
رجاء"والله يا هانم هو محرج عليا ماحدش يدخل أوضته حتى حضرتك."
الدموع بدأت تتراكم فى عيونها رمت الدبدوب إللى كانت حاضناه على الأرض وبدأت ټعيط...رقيه معرفتش تعمل إيه بس جه على بالها فكره...
راحت الصالون تحت أنظار رجاء إللى مستغربه من أفعالها...فتحت شنطتها وطلعت كشكول يخص الكليه بتاعتها ...قطعت منه ورقه وبدأت تعمل شكل محبب إلى قلبها من الورقه دى...راحت لمليكه إللى واقفه بټعيط وبتبص فى الأرض...نزلت لنفس مستواها...
رقيه بإبتسامه"إتفضلى دى."
بصتلها بعيونها المدمعه وفجأه شعور الڠضب إتملكها ورمت الشكل إللى عاملاه من إيدها...
مليكه بضيق"مش عايزه منك حاجه."
رجاء"مليكه هانم عيب."
مليكه بصتلها بضيق فقررت رجاء إنها تسكت... رقيه إستغربت من معاملتها وإن دى طريقه متناسبش طفله عندها خمس سنين فى المعامله بس قررت تعمل حاجه تانيه....رجعت للصالون وبدأت تعمل شكل تانى تحت أنظار مليكه ورجاء...إبتسمت لما وصلت للشكل إللى هى عايزاه...
رقيه وهى بتقرب منها"ده بقا المركب إللى بابا كان بيعملهولى لما كنت بعيط عشان مكنش بياخدنى من الحضانه لإنه كان بيبقي مشغول فى الشغل."
مليكه بصتلها بحيره بس أخدت منها المركب بتوتر...
رقيه بإبتسامه"أنا إسمى رقيه."
مليكه بإبتسامه طفوليه وهى بتبص للمركب" إسمى مليكه."
رقيه لرجاء"أنا همشى أنا بقا آسفه على الإزعاج."
كانت لسه هتتحرك وقفها صوتها...
رجاء"مين إللى قال إنى موافقه تمشى"
رقيه"أنا حابه أمشى."
رجاء"مليكه هانم دى الآنسه رقيه المربيه بتاعة حضرتك."
مليكه بفرحه وهى بتبص لرقيه"بجد"
رجاء إتأكدت إنها إختارت الإنسانه المناسبه...رقيه كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوتها..
رجاء"أنا هسيب حضرتك مع مليكه هانم والفطار جاهز عشان حضراتكم تاكلوا بعد إذنكم."
سابتها من غير ماتستنى رد منها....رقيه بصت لمليكه إللى بتلعب بالمركب الورقى إبتسمت على طفولتها إللى بتفكرها بنفسها وفى نفس الوقت زعلانه من إللى حصل معاها...قطع تفكيرها صوتها...
مليكه"رقيه تعالى إلعبى معايا."
رقيه"بس حضرتك لسه صاحيه من النوم لازم تفطرى الأول."
مليكه پغضب طفولى وهى بتبصلها" أنا مش جعانه."
رقيه بنفس الڠضب الطفولى"وأنا مش هاكل ومش هلعب معاكى لو ما أكلتيش حاجه."
ضړبت الأرض برجلها الصغيره دلالة على التنفيذ المغصوبه عليه..ضحكت رقيه بخفه على تصرفاتها وما أخدتش بالها من إللى واقف يتفرج عليهم من بعيد....قعدوا على السفره وبدأوا ياكلوا...قرب منهم وقعد على الكرسى الخاص بيه فى صمت تحت أنظار رقيه إللى بتبصله بعتاب وأنظار مليكه الحزينه...
سيف لرقيه پغضب"خير"
بعدت عيونها عنه وبدأت تاكل فى صمت عيونه جات فى عيون مليكه إللى بتبصله والدموع محپوسه فى عيونها....بعد عيونه عنها بضيق وبدأ ياكل...عيطت ورمت الطبق بتاعها على الأرض وجريت على أوضتها...رقيه كانت قاعده مستغربه من إللى بيحصل قطع تركيزها صوته...
سيف پغضب" بتتفرجى على إيه مش شغلانتك إنك تقعدى معاها يلا إطلعى إنتى مستنيه إيه"
رمى الطبق إللى قدامه على الأرض وإتكسر مليون حته...إتفزعت من إللى حصل..سابها وخرج من القصر ووراه الحرس...الخدم بدأوا ينضفوا...
رجاء لرقيه"معلش يابنتى ممكن تطلعى لمليكه هانم"
رقيه بصتلها بعدم فهم بس قررت إنها تطلع وراها بعد ما رجاء قالتلها على وصف أوضتها....كانت واقفه قدام باب أوضتها وكل إللى سامعاه صوت بكائها
تم نسخ الرابط