رواية مريم الفصول من الثالث وعشرون للسادس وعشرون بقلم مريم نصار
ايوه يا حبيبتي وهي كويسه اطمنى
فاطمه بلهفه وصوت مهموس هاتى ياحنين هاتى وخدت الفون
برعشه وجت تتكلم عيطت وقالت اسمع صوتها يرضي عليك ربنا
خالد عيونه دمعت وقلبه وجعه من نبرة صوتها وبص ف المرايا وشاف سليم مكلبش فيها ومغطيها وحاطت راسه ع راسها ومغمض عينيه
وقال بتمثيل وابتسم طبعا يابطه هتسمعى صوتها حتى هي كانت عايزه تكلمك بس انتى عارفه بقى جدعنة بنتك
فاطمه بقلق حلفتك بالله تطمنى فتون بخير وحصلها ايه بنتى فين ياخالد
خالد ضحك بتمثيل انا حاسس بيكى يابطتى انا هطمنك وهقولك المختصر سليم أنقذ فتون وضړب علاء إبن الكلاب لكن وسط الضړب سليم اتجرح ف وشه وفتون حلفت عليه لازم يروح المستشفى يعقم الچرح وراحت مع سليم ع المستشفى وانا طالع وراهم اهو واول ما اوصل هكلمك
فاطمه هزت راسها بعدم اقتناع وقالت مش قادره اصدق فتون بنتى فيها ايه علاء أذاها ابوس ايدك قول الحقيقه متخبيش عليا
خالد مش عارف يتصرف ازاى هي ست كبيره وتعبانه وفكر وقال وانا يعنى هكون بضحك ومبسوط كدا واختى فيها حاجه اطمنى ياست الكل وانا بس اوصل المستشفى واقولها خدى يستى كلمى امك ههههه المهم يابطه نحمد ربنا انها جت
سليمه وبنتك بخير وعلاء خلااص بح اتاخد ع القسم وكل حاجه رجعت لطبيعتها انا عايز منك بس تهدى شويه وتطمنى خلاص غمه وراحت
فاطمه حطت ايدها ع قلبها واتنهدت براحه كبيره وغمضت عينيها الحمد لله الف حمد وشكر ليك يارب
حنين اخدت الفون وخالد قالها ع حالة فتون بالظبط لكن نبه عليها انها تخبى عشان الكلام مايكترش ف الحاره وكمان فاطمه تعبانه وقفلو وضحكت بتمثيل وقالت الحمدلله ياجماعه فتون كويسه وبخير
زينهم اول ما سمع فرح جدا وحمد ربنا ياما انت كريم يااااارب افرحي ياحاجه فاطمه انا هنزل افرح أهل الحاره ونزل بسرعه
والستات حمدت ربنا وفرحت واطمنو ع فاطمه وكل واحد روح بيته ينام عشان الوقت أتأخر وكمان والد حنين روح ونجلاء وحنين رفضوا وهيقعدو مع فاطمه
فاطمه بټعيط وبتحمد ربنا ومش قادره تقوم تقف ع رجليها من التعب عايزه تسجد لله شكر لكن سجدت وهي قاعده وعيطت ودعت كتير
حنين قلبها مشغول ع فتون لكن فرحت جدا إن سليم ضړب علاء وهو الل أنقذها وقامت تعمل اكل خفيف ل فاطمه
ف المستشفى
خالد وصل ونزل بسرعه وفتح باب العربيه وسليم نزل بحظر والممرضين شالو فتون
وده كان مضايق سليم لكن لمصلحتها ونلحقها
لكن سليم جمبها وبيحاول يغطيها كويس وقلبه خاېف عليها وماشي جمب التورول ف المستشفى وخالد بيساعده
وسليم طلب اهتمام كبير بالحاله والدكتوره دخلت بسرعه لما شافت حالة فتون
سليم رايح جاي ف الطرقه ومتوتر
خالد واقف وساند ضهرو ع الحيطه وسرحان ف الل حصل مع فتون وقال لنفسه معقول ! معقول لسه ف بنات كدا
دى من شكلها واضح انها عافرت كتير اوى علشان تحمى نفسها وشرفها !!!
اومال الل زى سوسو ورهف وغيرهم دول ايه مش بنات بردو وضحك بسخريه لا طبعا هما بنات وكل حاجه
بس الل زى حنين وفتون دول يبقو ست البنات ومهما نبعد عنهم ونغيب هيخافظو ع نفسهم واخد نفس عميق وفاق من أفكاره وشاف سليم رايح جاي وبينفخ ومتوتر جدا
خالد قرب منه اهدى بقى ياسليم الحمدلله انها جت ع قد كدا وف كام چرح بسيط ف وشك لازم يتعقم تعالى معايا
سليم بتوتر لأ لأ لأ انا انا مش هعمل اى حاجه انا لازم اسمع صوتها الاول لازم اطمن عليها خالد هما اتاخرو كدا لييييه انا هتجنن
خالد شاف العشق ف عيون سليم وابتسم بحب اهدا ياسليم دول لسه داخلين مفيش ربع ساعه وبصراحه بقى لما طاهر قالى انك بټضرب علاء انا فرحت جدا المهم تعالى اقعد هنا واحكيلى انت ازاى أنقذت حبيبتك وخالد اتعمد انه يوضح حقيقة مشاعر سليم اكتر
سليم غمض عينيه واتنهد بتعب وهمس حبيبتى !
خالد ربت ع كتفه ايوه ياسليم فتون حبيبتك وانت انهردا اثبت حبك ليها و انك تقدر تحميها
بس انت اثبت ده لنفسك انت مش ل فتون ولا ليا
لانى واثق فيك وعارف قدراتك ايه
وسبحان الله يمكن الل حصل ده كله خير من ربنا ب انك تعترف بحبك لفتون وهي كمان تعترف ومستعده انها تعيش معاك تحت اى ظرف
لكن انت كنت شايف نفسك عاجز ومش هتقدر تحميها ورفضت حبها ليك
وحصل انهردا الموقف ده عشان تغير فكرتك الل انت واخدها ع نفسك
لأ انت مش ضعيف يصحبى ولا عاجز علاء كان مفتح وشايف كويس اوى بس هل هو قدر يعمل حاجه قصادك ابدا انت دافعت عن حبيبتك بقلبك ببصيرتك انت مش ناقصك اى حاجه ياسليم عشان تكون طبيعى
سليم بيسمع خالد وافتكر وهو بيضرب علاء وهو بيغطى جسمها بالجاكيت وغمض عينيه واتنهد بتعب وقال أنا تعبان ياخالد تعبان بجد ومش عارف اخد قرار
خالد تعالى اقعد وسانده وقعدو قولى ايه الل تعبك حاسس ب ايه فضفض ل اخوك
سليم رجع راسه لورا واتكلم بتعب وقال تعبان من كل حاجه
انا فعلا بحب فتون بحبها اكتر من اى حاجه ولو خيرونى مابين ارجع اشوف او اختار فتون هختارها هي
لانها هي النور الل بينور العتمه الل محوطانى انا اعترفت قدامك انى بحبها وكان اعتراف صعب عليا جدا لكن القدر بعت فتون عشان تسمع الاعتراف ده
هه ومش بس كده لأ هى كمان اعترفت انها بتحبنى وشاريانى اوى يصحبى
ساعتها عقلى وقف عند نقطة انى هظلمها وهكون عبء كبير عليها
ويمكن من عشقي ليها خفت أوافق لان الل بيحب حد بيضحى علشانه وهي هتضحى بحياتها ومستقبلها عشان سليم يعيش مبسوط
حسيت ساعتها انى لو وافقت هكون انانى اوى ومبفكرش غير ف سعادتى وبس
لقيت من الافضل اني ابعد لكن اكتشفت انى كنت غلطان لأن مفيش واحده هتضحى إلا لو كانت بتحب بجد ومدام انا كمان بحبها سالت نفسي فين المشكله
واكتشفت المشكله ف ضلمة عينيه
تعرف ياخالد لما فتون خرجت من الشركه حسيت اني من غير عكاز ! ايوه هي قالتلى انها هتبقى عكازى الل اتسند عليه
ومن غبائى رفضت بس لما بعدت يوم واحد عنى حسيت فعلا بالضلمه وانى ف مكان عميق تحت الارض
ولما عرفت انها جايه ع الحفله شوفت ضوء بسيط من الامل لبست بسرعه ونزلت قلبى وسمعى كانو بيدورو عليها زى المچنون ولما وقفت جمبك حسيت أنفاسها وعديتها هي فتون حبيبتى
ولما رامي اتكلم عن فتون الضوء البسيط اختفى واتحول لبركان
كلمتين من واحد ع بنت انا لاشوفتها ولا عارف شكلها وكنت هتجنن تخيل بقى انى لو كنت بشوف
تصدق ياخالد الغيره دي طلعت وحشه جدا بتاكل ف قلب الواحد طول ما هو مالوش اى حق ف الإنسان الل بيغير عليه
ولما مشيت من غير ماتقولى حسيت انى عملت فجوه كبيره جدا بينى وبينها وحسيت بالخۏف إن الفجوه تكبر واخسر عكازى
ولما سمعت بس أنها اتخطفت انا قلبى حصل فيه خوف غير طبيعي خوف اكبر من الفجوه ساعتها شوفت الفجوه دى حاجه هينه بالنسبه لانى ممكن اخسرها أو أنها بتتاذى
انا للحظه واحده دعيت ربنا انه يرجعلى بصرى بس لحد ما اوصلها لبر
الامان واتعمى تانى حتى من غير ما اشوفها
لكن لقيت جوايا حاجه بتحركنى انى واحد طبيعى ساعتها افتكرت
كلام فتون مش لازم اكون بشوف عشان اوصل لهدفى كلامها كله اتكرر من تانى حسيت بطاقه جوه روحي ولقيت نفسي بتصرف زي ما انا ع طبيعتى
ولما قدرت اوصل ل فتون واترمت ف حضنى وهي مړعوبه وفستانها متقطع وبتترجف ساعتها فرحت جدا انى اعمى عشان ماشوفهاش وهي بالشكل ده
ايوه انا ضړبت علاء ومستعد أكرر ده الف مره لكن من غير ما فتون تتأذى
انا للحظه واحده كنت هخسر البنت الل عشقتها بجد ف لحظة غباء منى وانى شايف نفسي عاجز
بس لأ انا مش عاجز وقادر احميها فتون ع يقين ب سليم اكتر من سليم نفسه انا استحاله اخليها تبعد عنى تانى استحاله
خالد بيسمع سليم وفرح جدا إن سليم اخيرا رجع لعقله وضحك بسعاده وقال بهزار ههههه ايه كل ده ياعم سليم دا انا كنت مفكر انى عاشق ولهان طلعت جمب احساسك صفر ع الشمال البت حنين لو سمعت كلامك دلوقتي هتعلقنى وتقولى مش بتقول فيا شعر ليه هههههه
سليم اخد نفس عميق واتنهد ومسح وشه بايديه
الدكتوره خرجت بسرعه مين فيكم اسمه سليم
سليم قام بسرعه واتحرك مع خالد وقال بقلق ا انا انا سليم يادكتوره فتون فاقت
الدكتوره اطمن حضرتك هي فاقت بس بتنادى باسمك پخوف كبير
انا طبعا عطتها إبرة مهدئ بس انا لازم ابلغ الشرطه لأن واضح جدا ان حد اعتدى عليها
خالد بنفاذ صبر ايوه يا دكتوره كل ده احنا عارفينه والشرطه عندها خبر بالواقعه ياريت تطمنينا عليها هي كويسه دلوقتي
الدكتوره هزت راسها بتفهم ايوه يافندم انسه فتون كويسه احنا عقمنا الچرح الل ف راسها واتخيظ 5 غرز وعقمنا چرح جبيتها
سليم اضايق جدااا وقال طيب هي هتحتاج رعايه ف المستشفى ولا اخدها
البيت
الدكتوره هي ف نوبة خوف من الل اتعرضت ليه ولازم رعايه ولو ف حالة انها طبيعه من غير شرطه كنت همسح انك تاخدها ع البيت وتباشرو معاها العلاج
لكن حضرتك انا برفض انك تاخدها لحد ما الشرطه بنفسها تيجى هنا
سليم صك ع اسنانه بغيظ مكبت وقال تمام اكتبى العلاج اللازم ليها لو سمحتى
الدكتور ثوانى وطلعت القلم والدفتر وكتبت العلاج اللازم اتفضل حضرتك
سليم رفع ايدو واخد الروشته وقال انا هاخد فتون ع البيت وحالا
الدكتور حضرتك ماينفع
سليم رفع ايدو ليها وشاور وقال بتحذير اسمعى فتون مش هتقعد ف المستشفى ساعه واحده كمان وسابها واتحرك بيحسس ع الحيطه ودخل الاوضه
الدكتوره هتعترض
خالد لحقها معلش يادكتوره اصلها مراته بقى ويدوبك اتجوزو واتخطفت بقالها ٣ شهور
الدكتوره شهقت ايييه ٣ شهور
خالد بيمثل الزعل اقولك ايه بس يادكتوره ده عينيه راحت من الزعل عليها وعمل حاډثه وعمليه من ٧ شهور
الدكتوره بزعل حقيقي لاحول ولاقوة إلا بالله
خالد اتنهد بزعل ادعيلهم يادكتوره لأن ابنهم من ساعة الل حصل ده وهو اتعقد وبيضرب اى حد حتى أخته الكبيره وبيحط صوباعه ف عينيها بعد اذنك
سليم دخل وطلب من الممرضه انها تساعده وتدارى جسم فتون بملاية السرير وشالها وخارج وخالد سانده وماشي يضحك بصمت
الدكتوره ماشيه ف الطرقه وبتهز راسها بزعل حقيقي وبتدعى ل سليم ومراته وعياله
ووقفت مره واحده وفتحت عينيها ع الاخر بدهشه
اتجوز واتخطفت من ٣ شهور واتعمى عليها من ٧شهوور ومخلف ولد وبنت كبيره وشهقت ازااااى وفتون انسسه! وقبضت ع