رواية مريم الفصول من الثالث وعشرون للسادس وعشرون بقلم مريم نصار
ف نفس الحاره بردو انا زباينى كلهم من أهل الحى وقام وقف يلا سلام عليكم يامعلم ومشي
خالد وحنين وصلو فاطمه البيت
حنين ادتلها كل علاجها وقالت حمدالله ع سلامتك يا بطه نورتى بيتك
فاطمه قاعده ع الكنبه بتعب تسلمي يانونا قومي يابنتى معلش هتعبك اعملى ل خالد كوباية قهوه
حنين بصت ل خالد وقامت حاضر
خالد قام وقف وبص ل فاطمه لا شكرا انا شربت ف الشركه انا هنزل شويه وراجع ع طول مش هتاخر
حنين زعلت أنه متجنبها تماما
فاطمه رايح فين يبنى انت متعرفش حد هنا
خالد متقلقيش عليا شويه وراجع بعد اذنكم وخارج
حنين جريت عليه بسرعه عند الباب خالد رايح فين
خالد باصص قدامه رايح اجيب اكل علشان تتغدو ده بعد اذنك يعنى
حنين بحرج طيب ينفع اجي معاك
خالد اتنهد زي ما تحبى بس بطه هتقعد لوحدها كدا
حنين بحماس متقلقش انا هتصرف استنانى ثوانى ودخلت بسرعه جابت الشطنه اسمعى يابطه انا هنزل مع خالد وهرجع معاه وانا هنادي ع نوسه تقعد معاكي اشطا
فاطمه ضحكت بصمت ع لهفتها وقالت ماشي ياحبيبتى روحي وربنا معاكو
حنين ضحكت بفرحه وباستها ف خدها تسلمى لقلبى يابطتى يلا سلام وجريت وطلعت من باب الشقه وقالت ل خالد ثوانى هطلع انادى ع نوسه
خالد نفخ بديق وهز راسه ماشي
حنين طلعت وقالت ل نوسه وسهير قالت إنها هتنزل هي ونوسه يقعدوا معاها وحنين نزلت
خالد شافها نازله اتحرك ونزل قدامها وركب العربيه
حنين نزلت وركبت جمبه
خالد اتحرك وطلع ع الطريق يدور ع مطعم وساكت خالص
حنين متغاظه من سكوته وكمان محرجه من نفسها وقال بحرج خالد ممكن نتكلم شويه
خالد مردش وركن ع جمب خير
حنين خالد انت بتتعامل معايا برسميه اوى كدا ليه انا مش واخده عليك كدا وبعدين ياخالد الموقف الل حصل ده كان ڠصب عني
خالد اولا انا بتعامل معاكي عادي جدا! انتى بتسالى وانا برد عليكي
ثانيا انا معلقتش ع موقفك واظن افتكر انى قولت ده حقك تشكي فيا
حنين بزعل لا ياخالد انا مشكتش فيك
خالد مالوش لازمه انك تكدبى عليا ياحنين لانى انا صريح معاكي من البدايه
حنين بتوتر خالد اسمعنى وافهمنى ارجوك انت فعلا قولتلى ع كل حاجه وصارحتنى بس ڠصب عني والله انا اول ما سمعت صوتها وطريقة كلامها مستحملتش وحسيت انى مش شايفه قدامى وفعلا كانت غيره ايوه والله العظيم بغير عليك بس بعدها وانا ف الطريق فكرت ف حجات كتير والشيطان خلانى اشك
احم قصدى خلانى افكر في الكلام الل قولته ليا قبل كده بس صدقنى ياخالد والله كان ڠصب عني
خالد زعق ولحد امتى هيفضل ڠصب عنك تشكي فيا انتى بتعاقبينى ع صراحتى معاكي
انا من يوم ما عرفتك ووافقتي تقبلينى بكل عيوبى وبتغير عشان نفسي وعشانك
غيرت رقم الفون وغيرت التليفون الارضي ف الشقه كل وقتى بيعدى قدام عينيكى
اى مشوار ليكى وحتى لو اهلك معاكي انا بكون موجود معاكي
اغلب الوقت بنتكلم ع الفون حتى وانا بنام بكلمك واول ما اوصل الشركه بكلمك وانتى بتكلمينى
يعنى انا كل حاجه تخصنى
وكل تفاصيل حياتى قدام عينيكي لانى انا عايز كدا انا مكتفى بيكى لقيت فيكى الل ملقتوش ف حد
منا كان ممكن اخطبك من غير ما اتكلم كلمه واحده وحشه ف حقى وعمرك ما كنتى تعرفى اى حاجه
وضحك بتريقه تعرفى انا مفكر كل ده هزار والبنت الل حبتها بتغير عليا فعلا ولما شوفتك داخله المكتب زي الاعصار قلبى فرح جدا وإحساس جديد اتولد جوايا
انتى ليه مش عايزه تصدقى انها كانت نزوه وڠصب عنى ظروفى الل مريت بيها كانت اكبر منى
ولحد امتى كل ما بنت ف الشغل تكلمنى أو ارد عليها هكون ف دايرة الشك انى بخونك وع علاقه بيها
اسمعى ياحنين انا طول عمرى واضح وصريح جدا وبتعامل مع كل الناس بطبيعتى بضحك وبهزر وبقف
مع الل محتاجلى وبصد اى حد انا عايز اصده يعنى متعودش اعيش وانا عامل حساب إنى وانا بكلم حد ممكن اكون محل شك لأ لأ انا مش هقبل انى اكون كدا ابدا
حنين بتسمعه وجواها مصدقاه لانه من يوم ما خطبها وهي معاه خطوه بخطوه واتخضت من صوته وهو بيزعق ودموعها نازله بصمت لانها شكت فيه ومش هينفع تكدب ولا تغير احساسها وقتها هي فعلا شكت فيه وكمان مي فتون حكيالها عنها انها قد ايه بريئه وعفويه جدا ونزلت وشها ف الارض وعيطت بصوت واطي
خالد خلص كلامه وماسك الدريكسيون پغضب وباصص قدامه وسمع صوت عياطها نفخ بديق ومسح وشه بايديه طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتي
حنين بشهقات عشان انت بتزعق
خالد اتنهد بتعب وقال طيب اهدى وبطلى عياط وصعبت عليه اوى وابتسم انتى بتعيطى زي العيال كدا ليه
حنين رفعت عينيها ليه والله ياخالد ڠصب عني حط نفسك مكاني انا لو ومكملتش
خالد مش هينفع احط نفسي مكانك لانى لو بشك فيكى ذره واحده استحاله احبك أو اخليكى ع اسمى وانتى عمرك ما تكونى كدا ابدا
انا بحبك ياحنين وعمرى ما فكر انى اخسرك وعمرى ما اخونك ابدا انتى عايزه محسن ومهجه يقولو عليا ايه خاېن ومستقبلهم يدمر بسببى لأ طبعا
حنين ابتسمت بحب وبعدها كشرت بعدم فهم محسن ومهجه مين دول
خالد مسح دموعها وقال انتى متعرفيش مين محسن ومهجه دول عيالنا إن شاء الله
حنين شهقت بدهشه ايييييه انا ولادي هتسميهم محسن ومهجه ده من رابع المستحيلات يحصل
خالد كاتم الضحكه انتى تؤمرى سيد ومديحه ايه رأيك
حنين صكت ع أسنانها بغيظ مين سيد ومديحه دول كمان لالا انت مالكش دعوه بالاسماء انا الل هختار
خالد هز راسه ماشي ياستي اختارى برحتك كفايه أنهم هيبقو حته منك
حنين قلبها دق بحب خالد
خالد عيونه
حنين انا اسفه انى اتصرفت بالغباء ده بس عايزاك تتأكد انى بغير عليك والل هتقرب منك ياخالد انا هعمل منها شاورما سوري اشطا
خالد ضحك بصمت ومسك كف أيدها وباسه اشطا يقلب خالد
حنين شدت أيدها بسرعه واتكسفت جدا احم يلا بقى علشان منتاخرش ع بطه
خالد اتنهد بحب ومالو يقلبى ف ثوانى نجيب الغدا ونرجع ع طول وشغل العربيه وساق بس بقولك ايه تعالى اجبلك عصير قصب بتحبيه
حنين ههههه ايوه بمۏت فيه
خالد بغيظ بتموتى فيه طيب وحيات امك ما انتى شاربه عصير قصب تانى غير لما تكرهيه
حنين ههههههه يالهوى انت متعرفش انا مبكرهش ف حياتى قد عصير القصب هههههههه
خالد هههههههه ايوه كدا اتظبطى
ف المستشفى
بعد صلاة العصر الكل خرج من المسجد وسلمو ع بعض
محمد شاف سهير داخله المستشفى وشايله حجات كتير وراح يشيل معاها ودخلو المستشفى ورايحين ل سحر
سليم ها يا طاهر فهمت هتعمل ايه بالظبط
طاهر اومرك ياسليم باشا انهارده إن شاء الله كل حاجه هتكون ع تليفون سعادتك
سليم ابتسم بخبث تمام اوى تعالى بقى نطلع ونفذ الل قولت عليه علشان ناخد الانسه فتون ونوصلها البيت
طاهر اتفضل ياباشا واتحركو
سميره بتتألم اه ياضهرى الله يسامحك ياعصام يبنى
محمد اله ماتهدى شويه ابنك بيشوف اكل عيشه وحد قالك تنزلى تشترى الحجات دي كلها متصربعه ع ايه ده الفرح ممكن يتأجل مش شايفه بنتك لسه تعبانه
سميره شهقت تف من بوقك ياحج الدكتور قال كلها اسبوع وسحر تبقى زي الفل ايه لزمتها تاجله
وعوجت بوقها ولا يمكن عشان ست فتون حالتها النفسيه وحشه انا عارفه جت تشوف بنتى ليه مش كفايه هي السبب في الل حصلها طول عمرها و ومكملتش من نظرة محمد ليها
محمد وقف وبصلها بنظرة ڠضب وبعدها قال يعنى ارمي عليكى اليمين عشان ترتاحي
سميره بغيظ مكبت خلاص ياخويا محقوقالك انت والست الدكتوره
محمد ماشي وشاف الممرضه خارجه من باب الاوضه وقال تعالى هندخل لسحر وفتون ولو سمعتك رميتى كلمه ضايقتى بيها فتون قسما بالله ياسميره ل
سميره خلاااص ياحج والله هاتكتم خااالص
محمد عين العقل تعالى الباب مفتوح اهو وقربو من الباب ووقفو مكانهم الاتنين پصدمه
سميره بتسمع كلام سحر ومش مصدقه وتنحت وعينها مفتوحه ع الاخر ولطمت ع خدها
محمد واقف مصډوم وقلبه بيدق بسرعه وعينيه تايهه مابين حقيقه أو خيال ومش مستوعب الل بيسمعه بنتي سحر بنتى عملت كل ده
فتون شهقت بصوت عالى لما شافت محمد وسميره واقفين وقالت بصوت مبحوح عم محمد!!
سحر بټعيط بشهقات وسمعت صوت فتون و فتحت عينيها بسرعه وبصت ع الباب واټصدمت بزهول وفتحت عينيها ع الاخر ب بابااا !! ماما !!
محمد من الصدمه الشنط وقعت من ايدو وواقف مزهول
فتون شافت رد فعل محمد وسميره اتاكدت انهم سمعوا كل حاجه وهزت
راسها يمين وشمال بلاء مستحيل
سليم جه من وراهم حج محمد اعرفك المقدم أحمد الوكيل
محمد لف بتوهان وسلم عليه وهو مش واعي وتفكيرو مشلۏل
فتون شهقت وهمست ل سحر سحر اوعي تنطقى بأي كلمه اعملى الل بقولك عليه
سحر غمضت عينيها بتعب واستسلمت للواقع وقالت مش هينفع خلاص يافتون انا انتهيت
فتون بغيظ اسمعى الل بقولك عليه وانا هتصرف مع عمي واتعدلت بسرعه
المقدم دخل ل سحر مساء الخير انا المقدم أحمد الوكيل وجاى اتكلم معاكي يا انسه سحر كلمتين واعرف منك ايه الل حصل
سحر فتحت عينيها بتعب شديد وبصت ل فتون
فتون بصتلها بتحذير انها متقولش حاجه وهزت راسها
ليها بطمنها
المقدم سأل سحر والكل واقف وحسن وزينهم وقالت زى ما فتون طلبت منها بصعوبه جدا
ومحمد قاعد وحاطط راسه بين ايديه پصدمه حقيقيه
وسميره ماكنتش فاكره إن بنتها ممكن تفكيرها يوصل انها تتكلم مع علاء وتوصل للمرحله دى
والمقدم استأذن وخرج وسليم خرج معاه وسلم عليه
وبعدها زينهم ورجالة الحاره روحو ما عدا حسن
سحر عيونها متعلقه ع ابوها ودموعها نازله پخوف كبير وندم اكبر وحاسه إن ابوها ھيقتلها
فتون واقفه بتفكر ف طريقه تقنع بيها عمها محمد بس ازاى ده شكله مصډوم جدا
سليم رجع ومهتمش لعياط سحر وقرب من فتون يالا بينا يافتون عشان اوصلك انتى سايبه والدتك لوحدها
فتون هزت راسها لحظه واحده ياسليم واتحركت عم محمد خالتى ام عصام انا عايزه اتكلم معاكم لوحدنا شويه
سليم فونه رن وكانت داليا سكرتيرة شريف ف الشركه
وطلع يتكلم ف الطرقه الو ايوه اذيك ياداليا جبتى رقمى منين ايه مصطفى هوارى الل عطاهولك وهو عند شريف بيعمل ايه لأ لأ عادى المهم ف حاجه مهمه والله هتتجوزى الف مبروك وطاهر ماشي جمبه
حسن قعد جمب سحر ومستغرب هي بټعيط كدا ليه
محمد رفع راسه وعيونه لمعت بدموع وبص ل فتون ب آسف كبير
فتون شافت الۏجع ف عينيه ومسكت أيدو قوم معايه لو سمحت
محمد قام بتعب وبص ل سحر نظرة خيبة أمل وخذلان كبير ونزل راسه ف الأرض بسببها
سحر مستحملتش نظرة ابوها وامها ليها وعيطت بصوت عالى ومهتمتش لوجود