رواية مريم من 23-26 بقلمى مريم نصار
المحتويات
كلام فتون مش لازم اكون بشوف عشان اوصل لهدفى كلامها كله اتكرر من تانى حسيت بطاقه جوه روحي ولقيت نفسي بتصرف زي ما انا ع طبيعتى
ولما قدرت اوصل ل فتون واترمت ف حضنى وهي مړعوبه وفستانها متقطع وبتترجف ساعتها فرحت جدا انى اعمى عشان ماشوفهاش وهي بالشكل ده
ايوه انا ضړبت علاء ومستعد أكرر ده الف مره لكن من غير ما فتون تتأذى
انا للحظه واحده كنت هخسر البنت الل عشقتها بجد ف لحظة غباء منى وانى شايف نفسي عاجز
بس لأ انا مش عاجز وقادر احميها فتون ع يقين ب سليم اكتر من سليم نفسه انا استحاله اخليها تبعد عنى تانى استحاله
خالد بيسمع سليم وفرح جدا إن سليم اخيرا رجع لعقله وضحك بسعاده وقال بهزار ههههه ايه كل ده ياعم سليم دا انا كنت مفكر انى عاشق ولهان طلعت جمب احساسك صفر ع الشمال البت حنين لو سمعت كلامك دلوقتي هتعلقنى وتقولى مش بتقول فيا شعر ليه هههههه
سليم اخد نفس عميق واتنهد ومسح وشه بايديه
الدكتوره خرجت بسرعه مين فيكم اسمه سليم
سليم قام بسرعه واتحرك مع خالد وقال بقلق ا انا انا سليم يادكتوره فتون فاقت
الدكتوره اطمن حضرتك هي فاقت بس بتنادى باسمك پخوف كبير
انا طبعا عطتها إبرة مهدئ بس انا لازم ابلغ الشرطه لأن واضح جدا ان حد اعتدى عليها
خالد بنفاذ صبر ايوه يا دكتوره كل ده احنا عارفينه والشرطه عندها خبر بالواقعه ياريت تطمنينا عليها هي كويسه دلوقتي
الدكتوره هزت راسها بتفهم ايوه يافندم انسه فتون كويسه احنا عقمنا الچرح الل ف راسها واتخيظ 5 غرز وعقمنا چرح جبيتها
سليم اضايق جدااا وقال طيب هي هتحتاج رعايه ف المستشفى ولا اخدها
البيت
الدكتوره هي ف نوبة خوف من الل اتعرضت ليه ولازم رعايه ولو ف حالة انها طبيعه من غير شرطه كنت همسح انك تاخدها ع البيت وتباشرو معاها العلاج
لكن حضرتك انا برفض انك تاخدها لحد ما الشرطه بنفسها تيجى هنا
سليم صك ع اسنانه بغيظ مكبت وقال تمام اكتبى العلاج اللازم ليها لو سمحتى
الدكتور ثوانى وطلعت القلم والدفتر وكتبت العلاج اللازم اتفضل حضرتك
سليم رفع ايدو واخد الروشته وقال انا هاخد فتون ع البيت وحالا
الدكتور حضرتك ماينفع
سليم رفع ايدو ليها وشاور وقال بتحذير اسمعى فتون مش هتقعد ف المستشفى ساعه واحده كمان وسابها واتحرك بيحسس ع الحيطه ودخل الاوضه
الدكتوره هتعترض
خالد لحقها معلش يادكتوره اصلها مراته بقى ويدوبك اتجوزو واتخطفت بقالها ٣ شهور
الدكتوره شهقت ايييه ٣ شهور
خالد بيمثل الزعل اقولك ايه بس يادكتوره ده عينيه راحت من الزعل عليها وعمل حاډثه وعمليه من ٧ شهور
الدكتوره بزعل حقيقي لاحول ولاقوة إلا بالله
خالد اتنهد بزعل ادعيلهم يادكتوره لأن ابنهم من ساعة الل حصل ده وهو اتعقد وبيضرب اى حد حتى أخته الكبيره وبيحط صوباعه ف عينيها بعد اذنك
سليم دخل وطلب من الممرضه انها تساعده وتدارى جسم فتون بملاية السرير وشالها وخارج وخالد سانده وماشي يضحك بصمت
الدكتوره ماشيه ف الطرقه وبتهز راسها بزعل حقيقي وبتدعى ل سليم ومراته وعياله
ووقفت مره واحده وفتحت عينيها ع الاخر بدهشه
اتجوز واتخطفت من ٣ شهور واتعمى عليها من ٧شهوور ومخلف ولد وبنت كبيره وشهقت ازااااى وفتون انسسه! وقبضت ع ايديها بغيظ ياكدااااااب يامناااافق
خالد بيساعد سليم وقعد ف العربيه ونفس الطريقه وواخد فتون ف حضنه وموجوع وزعلان عليها جدا
خالد اتحرك بالعربيه
سليم اطلع ع الفيلا ياخالد
خالد بص ف المرايه طيب ووالدتها وحنين
سليم كلم طاهر يروح ويجيب والدة فتون
خالد اتنهد ماشي ياعمنا انت تؤمر واتصل ع طاهر وقاله وكمان قاله يجيب معاه حنين ووالدتها وقفلو
خالد بعدها اتصل ع حنين وطمنهم ع فتون وسأل ع فاطمه وقالت من تعبها نامت ڠصب عنها بس صحيت تصلى الفجر
خالد قالها تمام جهزى كل حاجه وطنط فاطمه وطاهر هيروح يوصلكم للفيلا وبعدها انا هوصلك البيت انتى وماما وشرحلها ف طريقه مبسطه إن سليم هياخد فتون ع الفيلا وقفلو
بعد شويه خالد جاب علاج فتون ووصل الفيلا وكان مرهق جدا وساعد سليم بنفس الطريقه
وسليم شال فتون وطلع الاوضه بتاعته ورفض انها تنام ف اوضة الضيوف ونده ع عزيزه بصوت عالى وخالد نزل اتوضى وصلى الفجر وقعد ع كنبة الليفنج بتعب
عزيزه صحيت من النوم بسرعه ولبست وطلعت بسرعه وشهقت بدهشه وزعلت جدا ع فتون وساعدت سليم ونزلوها ع السرير
سليم بيغطيها وقعد جمبها ع السرير
عزيزه نزلت تجيب ميا تحطها جمب فتون
سليم غمض عينيه ورفع ايدو ع خد فتون ومسد ع شعرها بحب واتعدل وقرب منها وباس جبينها وقام ووقف باصص من الشباك
عزيزه طلعت وحطت الميا ع الكمود وعلاج فتون
سليم عزيزه شوفى حاجه من عند فريده مؤقتا تنفع ل فتون وغيرى ليها الفستان ده وبسرعه قبل ما والدتها توصل وخلى بالك ف چرح ف راسها ومتخيط مش عايز غلط
عزيزه حاضر ياسليم بيه وخرجت
سليم اتنهد بتعب وراح ع الدولاب وطلع بنطلون وتيشرت ولف ل فتون ومش عايز يسيبها بس ماينفعش
واخد هدومه وخرج ونزل اتوضى وصلى الفجر ودعى كتير ف السجود وبعدها خرج وقعد بتعب جمب خالد
خالد بينام ع نفسه وقال بنوم وانا هاخد من كل ده ايه منك لله ياسليم انت وعلاء بوظتو ام اليوم كان زمانى مكلم الموزه بتاعتى ونايم وباكل ورق عنب مع الملايكه ااااه الجزمه فرمت رجلى
سليم ڠصب عنه ابتسم وقال معلش يافاشل عطلتك عن المهام الصعبه
خالد اتعدل اتريق ياخويا بس يكون ف علمك انا مش رايح الشركه بكره
سليم لأ طبعا ماينفعش انت لازم تكون موجود وتباشر كل حاجه
خالد بغيظ طيب وانت
سليم لا انا مش هينفع اسيب فتون
خالد شتمه بصوت مهموس
سليم سمعتك ووالله يبنى انا مافيقلك
خالد ولاااا اقعد ساكت المهم قولى انت ناوى ع ايه
سليم بجمود فتون مش هينفع
ترجع الحاره تانى او ع الاقل دلوقتي
خالد فهم قصد سليم وانه خاېف ع فتون لو رجعت بالشكل ده أهل الحاره يشككو ف فتون أو يظنو ان علاء قرب منها واتنهد وقال تفتكر هي هتوافق
سليم اتنهد بتعب ده كلام سابق لأوانه تفوق بس وكل حاجه هتتحل
فاطمه وصلت ودخلت الفيلا بلهفه وشافت سليم والچروح الل وشه واتخضت ومسكت ايدو برعشه وسليم طمنها وساعدها تطلع ل فتون
وحنين ونجلاء طلعو يطمنو عليها قبل مايمشو
وفاطمه طلعت وقعدت ټعيط جمب فتون وتبوس أيدها وراسها وتقول كلام ۏجع قلب سليم وعيونه لمعت بدموع ومستحملش وخرج
فريده صحيت ع الصوت وخرجت بسرعه واتفاجئت ب فتون وشهقت بصوت عالى وعيطت وقعدت مع فاطمه تصبرها
خالد مرهق جدا واخد حنين ونجلاء يوصلهم وطلع بسرعه ع شقته وظبط المنبه ع الضهر ونام بهدومه نااام بعمق
فريده حاولت تهدى فاطمه ع قد ما تقدر وطمنتها من كلام سليم وفاطمه نامت جمب فتون وماسكه ايد فتون وخاېفه تكون بتحلم
فريده نزلت تطمن ع سليم وكان ف مكتبه ودخلت عشان تعقم الچرح لكن رفض بتصميم وسابته وهي خاېفه عليه
سليم قاعد يعيد احداث اليوم ونام ع كنبة المكتب يفكر فيها وخاېف عليها وسرح كتير جدا لحد ما نام من التعب ونام بعمق
بقلمى مريم نصار
كدا احنا ف نفس اليوم الجديد وقت الضهر
ف المستشفى
الكل قاعد مع سحر وبيطمنو عليها والحمدلله فاقت وبقت احسن
حسن قاعد جنبها وماسك أيدها وبيطمن عليها
وسميره جواها غيظ واسئله كتير وايه الل طلع سحر عند فتون
والشيخ محمد قلبه استريح لما عرف إن فتون بخير وممنون ل سليم وبتعجب أنه أنقذها وهو ضرير وقال سبحان الله إذا أرد أن يقول للشيء كن فيكون حكمتك يارب
فيلا بدر الدين
سليم نايم ع الكنبه وفتح عينيه پخوف كبير من صوت فتون
فتون نايمه وبتحلم ب علاء وهجهومه عليها ودم سحر وامها لما اغمى عليها وهدومها الل اتقطعت وعلاء بيقرب منها وسليم وهو بيضرب علاء وبتنهج بصوت عالى وشافت المطوه وسليم واتعدلت ومره واحده صړخت بصوت عالى سلييييييييم ونفسها متقطع سلييييم وبتنهج
فاطمه اتخضت واتعدلت بسم الله بنتى ومسكت أيدها وبتمسد ع ضهرها اسم الله عليكى ياقلب أمك اسم الله عليكى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اهدى يانور عيني انتى ف آمان وسليم بخير
فتون بتحاول تستوعب ودموعها نازله وبصت حواليها دى اوضة سليم!!! وشافت امها وقلبها دق ب أمل جديد وقالت بدموع ماما مااما انتى جمبى وحضنتها جامد
فاطمه بټعيط وضمتها بشوق كبير اااه الحمدلله يارب الف حمد وشكر ليك يارب انا جمبك ومعاكى يانور عيني وباست كتفها وجبينها حمدالله ع سلامتك ياعمر فاطمه كله
فتون بټعيط بشهقات وباست ع ايديها ماما اااه ياماما كنت خاېفه عليكى اوى
فاطمه مټخافيش ياقلب أمك انا اهو قدامك الحمد لله انه موجعش قلبى عليكى
فتون قلبها دق پخوف سي سليم وبصت ل فاطمه پخوف كبير سليم فين ياماما سليييم حصله حاجه
سليم فتح الباب بلهفه فتووون فتون
فتون رفعت راسها وعينيها متعلقه بيه وهمست سليم وقلبها بيدق بسرعه كبيره جدا ونفسها تجرى عليه وتترمي ف حضنه وخبت مشاعرها علشان امها
سليم دخل وقعد ع طرف السرير واتكلم پخوف عليها فتون اطمنى انا بخير ومتقلقيش ومټخافيش من اى حاجه ا انا انا معاكى متقلقيش انتى حاسه بحاجه چرح راسك بيألمك طيب چرح جبينك انتى ما اكلتيش حاجه من امبارح ولازم تاكلى عشان علاجك ثوانى وقام وقف وراح عند الباب علشان ينادى عزيزه
فاطمه بصت ع سليم وشافت حب وخوف منه ع بنتها عمرها ما شافته قبل كده ولهفته وقلقه وعينيه بتلمع بحب صافى وأنه يطمن عليها پخوف ومهتم ب أقل التفاصيل وشافت چروح وشه زى ما هي
وهو الوحيد الل قدر ينقذ بنتها وهو الوحيد الل ربنا سخرو علشان يوصل ل بنتها
وبصت ع فتون الل عينيها فيها ١٠٠ سؤال وسؤال عليه شافت اشتياق وحب نابع من قلبها نظرتها ل سليم نظرة أم لابنها وف عينيها ړعب رهيب عليه وحست ببنتها قد ايه انها ممكن تعانى لو بعدت عن سليم مريم نصار
عمرها ما شافت فتون ضعيفه كدا هو الحب ضعف لأ
متابعة القراءة