رواية مريم من 23-26 بقلمى مريم نصار
المحتويات
على ده ب اسرع وقت ياخالد انا لازم الحق فتون مش لازم يحصلها حاجه بسررررعه ياخالد
خالد شغل العربيه وساق بسرعه چنونيه وبيسمع سليم وقاله متقلقش يصحبى انا هعرف اتعامل وصدقنى هتلحقها
سليم قفل بإحباط كبير وغمض عينيه وافتكر شدة إقناعها ليه ف اى حوار ومناقشه وافتكر انها بتديه الأمل والتفاؤل واليقين ورفع راسه لفوق وقال بصوت موجوع اوى هي ديما واثقه فيك يارب وديما بتقول إن بكره احلى واجمل وديما بتقول انها بتحسن الظن بيك ديما ومتوكله عليك يارب فتون غيرتنى غيرت فيا حجات كتير نورت طريقى احفظهالى احفظهالى يارب وغمض عينيه واتنهد بۏجع كبير وبعدها افتكر علاء وصك ع اسنانه بغيظ وأقسم أنه ينتقم منه ومن اى حد يقرب من ملكيته الخاصه
بعد نص ساعه واكتر
خالد اتصل ع سليم
سليم رد بسرعه ايوه ياخالد عرفت هو فين
خالد ايوه ياسليم وعلي قال ع كل حاجه وهو معايه ف العربيه ورايحين ع مكان علاء
سليم قلبه بيدق بسرعه واتعدل بلهفه قولى فين المكان
خالد المكان ف الحى بعد الحاره بمسافة نص ساعه العنوان واسمع ياسليم استنى متروحش لوحدك لازم اكون معاك استنانى يسليم الووو الوووو سليييم ونفخ بديق حقيقي
قفل الخط انا عارف أنه مش هيصبر غبى ياسليم وداس بنزين وعلى جمبه بيتشاهد من سرعة السواقه
سليم قفل بسرعه طاهر اطلع ع العنوان ده
طاهر بتهايلى احنا ف نفس المنطقه هنا ياسليم باشا
سليم قلبه بيدق ب أمل انت متأكد ياطاهر
طاهر طبعا ياباشا اسم البنزينه قدامى اهي وكمان اسم الشارع تقريبا احنا قريبين جدا والبيت ثوانى هاخد الكشاف هنزل اشوف لون البيت ال حضرتك قولت عليه
سليم بسرعه ساب الفون و نزل معاه
طاهر ماسك دراع سليم وشغل كشاف يدوي كبير موجود معاه وقال هو قال بيت ارضي ونص التانى مبنى مش كدا
سليم مغمض عينيه ومركز بحاسة السمع جدا وقال ايوه وعليه يافطه اعلان كبيره
طاهر بيدور وقال بتهائلى هو الل هناك ده ع اليمين
سليم وقف مكانه مره واحده وقال لأ ع الشمال وقلبه دق پخوف ايوه صوت فتون هو صوتها
طاهر انا مش سامع حاجه انا
سليم هشش انا سامع تعالى واقفل الكشاف عشان الكلب ده مايشوفش الضوء
طاهر بعد اقتناع لكن هز راسه وقال پخوف احنا مش معانا سلاح ياسليم باشا
انا بس معايا صاعق ينفع
سليم بجمود وغيظ انا مش عايز اسمع صوتك ومش عايز حاجه خاېف وصلنى لحد الباب وارجع انت واسكت وغمض عينيه تانى وركز اكتر وفتح عينيه پصدمه وړعب امشي شمال لقدام ف بيت
طاهر ايوه دور واحد بس
سليم پغضب خدنى عند الباب بسررررعه
طاهر تمام اتفضل حضرتك واتفاجئ ايه ده فعلا ف حد پيصرخ
سليم قال طاهر أنا قدامى فاضى للباب
طاهر شغل الكشاف وقال ايوه ياباشا الباب قدامك ب حوالى ٣ متر
سليم قبض ع ايديه ارجع انت ياطاهر
طاهر بس حضر
سليم قولت ارجع انت وسمع صوت فتون اكتر وسابه واتحرك وقرب من الباب ورفع ايدو لقدام لحد ما وصل للباب وقلبه بيدق بسرعه كبيره وخاف من صوت صريخها واټرعب لا يكون أتأخر كتير وحاول يكسر الباب
فتون بتصرخ وقالت يااااارااااب لااااااااااااااء يااااارب معجزززززززه من عندك يااااارب احمينى يااااارب ماللييييش غيرررررك يااااااااااااالله
سليم بعد محاولات كسر الباب ودخل ونده بړعب فتووووووون
فتون بتصرخ وبتنهج وسمعت صوت سليم سكتت مره واحده وبصت ع مصدر الصوت وضحكت بدموع اخيرا امانها وصل سي سليم وبتزق علاء بكل قوتها وصړخت سلييييييييم
علاء اتخض من دخول سليم وكسره باب شقه بالطريقه دي وبص ل سليم پخوف
سليم بيركز ع مصدر الصوت ويلف راسه يمين وشمال وقال فتون اتكلمى انتى فين اتكلمى
علاء شاف طريقة سليم واتأكد انه مابيشوفش وقام وقف وحط ايدو ف وسطه وضحك بسخريه
فتون قامت بتعب وجسمها كله بيترعش وجريت ع سليم كأنها بتجرى أميال
سليم حس بيها وقرب خطوه وفتح ايديه وډخلها كلها ف حضنه وقلبه بيدق پخوف وقال بقلق عملك حاجه الكلب
ده اتكلمى
علاء واقف بيضحك بصمت انه اعمى وهيحميها ازاى منه ههههههههه
فتون كلبشت فيه وماسكه ف هدومه برعشه وبتعيط پهستيريا سليم سليم الحمد لله انك هنا
سليم حس بخۏفها وضمھا لقلبه اكتر اهدى انا جمبك مټخافيش ورفع ايدو وبيمسد ع حجابها واټصدم شعرك !! وبدء يتنفس بغيظ وطلعها من حضنه ونزل ب ايدو ع وشها الل كله ميا ونزل ع كتفها يطمن ع هدومها ولمس كتفها وفتح عينيه پصدمه كبيره
فتون مغمضه عينيها وبتعيط بزل وانكسار ورفعت راسها وفتحت عينيها لكن خاڤت من ملامح سليم خاڤت عليه من علاء وقالت بلهفه سليم سليم يلا نمشي من هنا بسرعه
سليم بيتنفس شړ وقلع جاكيت البدله وحطه ع أكتافها وشد فتون ورا ضهرو
وقال بصوت يخوف انا مش هتحرك من هنا خطوه واحده غير لما أدفن الكلب ده هنا وزعق انااا هعلمممك وهعرفككك يعنى ايييه تبص لحاجة غييييرك انا هعرفك يعنى ايييييه تبص ل حاجه تخص سليم بدر الديييين
وحيات امي ياعلاء لأ اخليك تعض ايديك من الندم واخليك تصرخ زى الحريم انا من زماااان واناااا عايز أصفى حسابى معاااااك من يوم بس ما اتجرات واتكلمت عليهاااا بس معلش كله حاجه ف وقتها حلو وبعملتك دي انت جنيت ع نفسك
علاء هههههههههههه هههههههههههه اي ده يافتون جايباه منين ده انتى بتتحامى ف واحد اعمى هههههههه
وانت بقى عرفت تيجى هنا لوحدك وانت اعمى كدا ولا حد جابك ههههه وهي فتون تخصك انت ولا تخص خالد الشرقاوي تؤتؤ ايه يافتون انتى مظبطه مع مين بالظبط هههههههههه
سليم بيسمعه وقبض ع أيديه پغضب كبير جداااااا وقرب من ودن فتون وهمس ليها وفتون ردت عليه
سليم غمض عينيه وركز جدااا ع مصدر الصوت ومره واحده اتحرك بسرعه كبيره وھجم
ومسك علاء من تيشريته لكن علاء كان قالع التيشريت وده جنن سليم اكتر وخلاه حرفيا لو بيشوف حقيقي لا شايف بجد ولا سامع حد ومسك علاء من الفانله الاكس وكلبش فيها عشان مايتحركش وقال انا هعرفك مين فينا الاعمى وانا هعرفك انك تتجرأ وتلمس فتون ازاى وبوكسات ف وشه وبيضرب بغل كبير جدا
علاء مكنش متوقع إن سليم هايهجم ويمسكه وهو اعمى ولسه هيضرب لكن شتان
فتون سليم همس ف ودنها وقال ف حاجه موجوده ف طريقى قدام علاء ع الأرض وقالت لأ مفيش غير مفرش ع الأرض ولما شافت سليم بياخد حقها نزلت ع الأرض مكانها وعيطت بصوت واطى ومكسور وهيستريا
سليم بيضرب بغل وغيظ وپيلعن فيه وبوكسات بين عينيه ومناخيرو
علاء قوته بتقل ووشه متبهدل وڼزف
سليم كل تركيزه ع وش علاء وصدره
علاء مش عارف يصد اى ضربه وافتكر المطوه وبيحاول يطلعها من جيبه
فتون خاڤت ع سليم لا علاء ېموت ف ايدو ورفعت عينيها بالصدفه وشافت علاء بيطلع المطوه فتحت عينيها پصدمه كبيره وافتكرت سحر واټرعبت وقامت بسرعه ومسكت ازازة خمره فاضيه ع الأرض
علاء فتح المطوه وهيضربها ف بطن سليم
فتون صړخت لااااااااااااااء حاااسب ياسليييييم وخبطت علاء ع راسه من الخلف بالازازه
سليم الازاز طار ف وشه واتجرح بسيط
علاء وقع ع الأرض فاقد الوعي تماما
سليم أتأكد إن علاء كان هيعمل حاجه كبيره وهمس بقلق فتون انتى كويسه
فتون شافت الډم افتكرت انها قټلته وتمتمت بكلام مش مفهوم وقوتها قلت وعينيها بتغيب
سليم حس بيها وقرب منها ومسكها من كتافها فتون انتى كويسه حصلك حاجه
فتون واقفه قدام سليم وغمضت عينيها وهتقع ع الأرض
سليم حس بيها ولحقها فتوووون ونزل بيها ع الأرض بړعب حقيقي فتووون ردى عليا وشال راسها وايدو جه عليها ډم بسيط من راسها واتأكد انه ډم وقلبه دق جامد وخاف أنه يخسرها
خالد داخل بسرعه مع طاهر والمقدم والقوه
خالد شاف سليم بيفوق فتون الل لبسها متقطع وعلاء وشه كل ډم اټصدم بزهول وخاف جدا ع فتون إن يكون علاء اذاها وجرى ع سليم وقال پخوف سليم سليم فتون كويسه وانت كويس
سليم بيفوقها فتون ردى عليا فتون مغمى عليها ياخالد فتون مچروحه
القوه دخلت وشالت علاء وخرجت وباقى القوه بيفتشو الشقه
المقدم قرب من سليم وشافه بينهج بطريقة حد مړعوپ جدا وخاېف
وقال اطمن ياباشمهندس احنا هنطلب الإسعاف وكل حاجه هتبقى تمام
وبعدها تشرحلى كل الل حصل بالظبط
سليم هز راسه بدون وعي لأ لأ انا مش هستنى لاااء وقام وشال فتون بين ايديه
خالد قام ومسك كتف سليم تعالى معايه ع العربيه هنطلع ع المستشفى
سليم ماشي بحظر وكل تركيزه وقلبه مع فتون وبس
خالد وصل العربيه وفتح الباب الخلفي تعالى ياسليم نزلها هنا واركب جمبها
سليم نزلها بحظر شديد وركب جمبها وحط راسها ع صدره وضمھا لقلبه بحب كبير واتنهد بۏجع
خالد زعل ع حالتهم وركب وساق بسرعه ع المستشفى
ف الحاره
الدكتور شكرى عرف ومحمود راح قاله إن الحاجه فاطمه تعبانه وراح معاه وقاس ليها الضغط وكان عالى جدا وبسرعه عطالها حقنه تنزل الضغط وعمل تحليل سكر وكان وعالى جدا وعطاها إبرة انسولين وطلب بسرعه كركديه ساقع وشربته بالعافيه وقعد معاها حوالى ساعه يتابع ضربات قلبها والضغط واتحسنت شويه واطمن عليها ونزل
وبعدها
فاطمه قاعده مكانها بتصرخ وحضنه شنطة فتون وجزمتها وصوتها راح من العياط
ستات الحاره زعلانين جدا ومنهم كتير بيعيط ع عياط فاطمه وۏجع قلبها بالطريقه دي وام سيد قاعده ع السلم بټعيط عشان فتون
نجلاء بټعيط وحزينه ع فتون وكمان فاطمه وحنين وقالت ف الفون ل عبدالله جوزها ع الل حصل وجه بالعربيه بسرعه يوقف معاهم
حنين بټعيط بشهقات وۏجع كبير وخاېفه إن علاء يدمر فتون وخۏفها الاكبر انه ېقتلها وكل شويه تتابع مع خالد اخر الاخبار
حنين قامت بتعب وجابت كوباية عصير ليمون ل فاطمه وقعدت جنبها وقالت بعياط خدى ياطنط فاطمه اشربى دى وارحمي نفسك شويه
فاطمه بصوت عالى لكن مبحوح جدا بتصرخ لاااء لاااء انا عايزه بنتى عااايزه فتون يارب يارب رجعلى نور عيني رجعلى بنتى يارب اااه ياروحي عليكى يافتون بيحصل معاكى ايييه دلوقتي ياقلب أمك يارررب وحياة حبيبك النبى تحفظهالى يارب متوجع قلبى عليهااااا اااه ياحبيبتى يابنتى
الكل بيسمعها وعيط بۏجع وبيدعو من قلبهم وكمان بيدعو لبناتهم
متابعة القراءة