رواية مريم من 23-26 بقلم مريم نصار
طيب ياموزتى يلا ياجماعه بسم الله عشان يبقى عيش وكفته والكل ضحك وقعدو ياكلو
فتون من جواها خاېفه ع مبسوطه ع زعلانه خاېفه ع موضوع سحر ومبسوطه إن سليم أنقذها ومعاها طول اليوم وزعلانه أنها لحد دلوقتي سليم رافض حبها واتنهدت بۏجع وعملت السندوتشات وقدمتها ل سليم بحب كبير وكبرياء ف نفس الوقت
بعد الاكل شربو قهوه
حنين تونا ياحبيبتى انا هفضل معاكى انهردا انا قولت ل ماما وخالد وواقفو هنسهر للصبح يمعلم ههههه
فتون من جواها خاڤت إن يحصل حاجه وحنين تتعرض لحاجه وحشه زى سحر ورفضت الفكره وقالت لأ احم لأ ياحنين روحي انتى انا كويسه جدا انا هاخد العلاج وانام ع طول متشغليش بالك
حنين كشرت عينيها اممم انتى مش عايزانى معاكى بقى
فتون ولا عمرى استغنى عنك ياحنين بس بجد هنام وانا كويسه متقلقيش يلا قومى بقى خدى خطيبك واتكلى
خالد والله انتى بنت حلال يافتون يختى انا ھموت وانام يلا ياحنين سيبى فتون تستريح وتبقى تعالى ف وقت تانى
سليم همس ف ودن خالد وصل حنين وحصلنى ع البيت مفيش نوم
خالد بمكر هو انا بوحشك بسرعه كدا ياسولى
سليم بغيظ خبطه بدراعه ف جمبه اسمع الكلام يافاشل عايزك ف موضوع مهم
خالد بيتالم منك لله يا سليم ربنا ع المفتري اما انشوف اخرتها معاك وقام وقف يلا يابنتى انتى كمان
سليم ضحك بصمت
فتون ابتسمت بحب لما شافت ضحكته الل وحشاها وبعدها فاقت وكشرت تانى
حنين سلمت ع فاطمه وفتون
خالد سلم ودعهم واخد حنين ونزلو
فاطمه شافت فتون وسليم قاعدين قامت بعد اذنك ياسليم يبنى هدخل افرد ضهرى شويه
سليم قاعد ومحرج وكل شويه يحسس ع الساعه ويشوف الوقت وقال قبل ما تدخلى انا كنت عايز اقولكم ان ف حراسه امنيه هتيجى تقف قدام باب الشقه
فتون فتحت عينيها بدهشه اييه حراسه
فاطمه يعنى ايه يبنى ومين الل هيقف قدام الباب
سليم قام وقف بصراحه يابطه انا بعد الل حصل ده طلبت من فتون تيجى هي وحضرتك تقعدو مع فريده لحد ما نطمن اكتر بس هي رفضت
وانا وخالد وكل واحد هيرجع ع بيته
وانا كلمت واحد صحبى وطلبت منه حراسه وانا هكون مطمن اكتر ياريت بجد لو بتعتبرينى ابنك تسبينى اتصرف
الل زي علاء ده تعبان وممكن يكون متفق مع اى حد بره انا بقول ممكن مش اكيد ف انا بحب ديما اكون واخد كل احتياطاتي ولما نشوف النيابه هتعمل ايه مع الكلب ده
فتون حست ببلاها ومش عارفه تفرح ولا ايه الل بيحصل معاها
فاطمه بحيره والله يبنى مانا عارفه اقولك ايه
سليم ابتسم تقولى ومالو يسليم يبنى اعمل الل انت شايفه صح
ايوه صحيح انا مش شايف بس ع الاقل لقيت طريقي ههههه
فتون اتنهدت بزعل وقالت جواها بصيرتك اقوى من بصرك ياسليم
فاطمه زعلت علشانه وبعدها قالت مش بتشوف ايه اسم الله عليك دا انت الوحيد الل انقذت بنتى وكان عندها حق لما قالت سليم بيشوف بقلبه ياماما
وربتت ع كتفه وقالت اعمل الل تشوفه صح يبنى وربنا يوقفلك ولاد الحلال وحراسه حراسه اهو الواحد ينام وهو مطمن كتر خيرك يبنى
سليم هز راسه وابتسم متشكر انك ادتيلى الحق ده
فاطمه عينيها ع فتون وقالت متقولش كدا ربنا يعلم غلاوتك انا هدخل اريح شويه وسابتهم ودخلت وسابت الباب مفتوح ومحتاره ف تصرفات سليم الل كلها رجوله وشهامه وحبه واضح ومكشوف جدا ودعت ربنا انه يصلح الاحوال
فتون بحرج احم هو يعنى كان لازم الحراسه دى
سليم عندك اعتراض
فتون لأ معنديش بس ليه
سليم هو ايه الل ليه
فتون كانت هتقوله بتعمل كل ده ليه بس تراجعت وقالت ليه حراسه
سليم عشان أنا اكون مطمن اكتر ع بطه واا عليكى
فتون الكلام هرب منها واتوترت
سليم فونه رن وكان رامز وقاله إن الحراسه ف المكان الل طلبته وقفلو
سليم فتح الباب ووقف معاهم واتفق معاهم وقال انا عايز منكم تقفو قدام باب الشقه دى واى حد تشكو فيه بس علقوه ورقمى معاكم اى حاجه تحصل كلموني حتى لو ف نص الليل انا مش عايز اى خطړ ولا اى اذي يحصل للعيله دى فاهمين كلامى طبعا
كلهم فاهمين يا باشا اطمن حضرتك ومتقلقش الهوانم ف آمان
سليم هز راسه تمام
سليم دخل وقفل الباب بسيط وقال فتون الجارد بره وياريت متخرجيش واى طلب تحتاجيه اطلبيه منهم فورا
فتون عيونها لمعت بدموع ونفسها ترمى كل ۏجع السنين ف حضنه نفسها يعترف نفسها تتحامى فيه وهو حلالها واتنهدت بتعب ماشي ياسليم
سليم طيب انا همشي دلوقتي
فتون هزت راسها ربنا معاك مع السلامه
سليم مسك الباب وخارج بس لف ونده فتون
فتون قربت منه نعم ياسليم
سليم متنسيش تاخدى علاجك وكمان ارتاحى ونامى كويس ومتجيش الشركه عشان الچرح الل ف راسك
فتون هزت راسها ماشي ياسليم متشكره ل هتمامك
سليم من جواه مش عايز يمشي وقال بلخبطه احم لو معرفتيش تنامى أو سهرتى كلمينى طمنينى عليكى
ياريت
فتون غمضت عينيها بحب ونفسها يعترف وقالت إن شاء الله لو صاحيه هطمنك
سليم ابتسم يبقى هستنى اتصالك
فتون من جواها قالت ده انت واثق بقى طيب ماشي وقالت تمام ربنا يسهل
سليم متنسيش انك وعدتى فريده انك هتتغدى معانا بعد اسبوع تمام
فتون ضغطت على شفايفها بحرج وقالت إن شاء الله وانا عند وعدى
سليم من جواه هتيجنن ويقولها هتوحشينى ومش عارف ليييه مش قادر يعترف وهرش ف قفاه خلى بالك من نفسك
فتون وانت كمان خلى بالك من نفسك
سليم هيتحرك باى
فتون اتنهدت بحب باى ياسليم وهتقفل الباب
سليم لف ليها فتون
فتون مسكت الباب وردت نعم ياسليم
سليم اقفلى الباب كويس ومتفتحيش لأى حد
فتون قلبها دق بحب حاضر ياسليم
سليم اقفلى وانا واقف عشان اطمن وانزل
فتون بفرحه قفلت الباب كويس
سليم ابتسم ونازل ونبه ع الجارد تانى وطاهر ساعده وقال ل طاهر عملت الل قولتلك عليه
طاهر حصل ياسليم باشا وكل حاجه هتكون عند حضرتك انت وخالد باشا
سليم ضحك بسخريه وهز راسه تمام ونزل وركب العربيه واتصل ع خالد ايوه ياخالد انت وصلت فين دلوقتي طيب تمام تعالى ع الفيلا انا هكون منتظرك ف المكتب لأ لأ متقلقش الشغل تمام انا عايز منك حاجه مهمه جدا وتكون عندى بكره ع مكتب الشركه آه ياعم ماشي انا مش هعطلك هههههه لا طبعا انت عبيط يالااا ايوه خلاص ف انتظارك سلام وقفل
بعد شويه
خالد ف مع سليم ف المكتب وشاف الموبيل وقال بدهشه بكره لا طبعا صعب جدا والحاجات دى قدامها ع الاقل اسبوع ع ما اجهزها واجبهالك
انا مش فاهم حاجه انت عايز تعمل كل ده ليه
سليم قاعد ع كرسي المكتب وبص قدامه وقال اسبوع وماله مفيش اى مشكله انا هفهمك كل حاجه
عند فتون
فاطمه نامت من التعب بعد ما اطمنت ع فتون
فتون ف الحمام بتاخد شاور وبتعيد احداث امبارح من اول ما علاء خبط ولمسته لخدها وقربه منها وغمضت عينيها بۏجع ودموعها نازله وافتكرت لما شد حجابها وقطع لها الفستان وفتحت عينيها بسرعه وشهقت بسيط وبعدت عن الميا تظبط أنفاسها ورجعت وقفت تحت الميا وعيطت بۏجع كبير وحضنت نفسها وجواها مېت سؤال وسؤال لييه ليييه انا ليييه انا وعيطت كتير وخلصت الشاور ولبست واتوضت وخرجت من الحمام وخاېفه من مكان ډم سحر وبصت حواليها پخوف وراحت تقفل باب الشقه بالمفتاح واتخضت
الحارس من بره ف حاجه ياهانم
فتون اتخضت وقالت احم لأ مفيش حاجه
الحارس تمام يافندم لو احتجتى لحاجه احنا تحت امرك
فتون هزت راسها بتوتر احم شكرا وقفلت نور الصاله ودخلت الاوضه وقفلت ع نفسها ولبست الاسدال وفرشت السجاده وصلت وهي ف السجود عيطت بهستريا ودعت ربنا كتير اوى وبتشكرو أنه نجاها وحافظ عليها وع شرفها
وافتكرت ابوها وعيطت كتير إن كل حاجه وحشه بتحصل بعد ۏفاته لكن صبرت نفسها بالدعاء وخلصت صلاه وقامت وجابت المصحف وحطته جمبها ع السرير وقعدت وضمت ركبها وحضنتها ودموعها نازله وقالت يارب لحد امتى يارب انا خاېفه خاېفه إن علاء ياذينى اكتر من كدا يارب انا ماليش غيرك حتى سليم سليم واقف جمبى وساعدنى بس اكيد ف يوم هيبعد مدام مش معترف بحبه ليا
انا بحبه اوى انا مش شايفاه عاجز سليم ليه مش قادر يفهم انى بحبه وهو كدا بحبه بعيوبه قبل مميزاته تصرافاته كلها حب انقذنى وحافظ عليا وخاېف عليا وبيفكر ف مصلحتى طيب لحد امتى أهل الحاره مش هيسكتو اكيد هيسالو ايه سبب وجود سليم الل ظهر مره واحده في حياتى وكمان دخوله البيت هنا عندنا مش صح انا من ساعة ما حبيته مابقتش عارفه ايه الصح من الغلط
حبى ليه خلانى شايفه كل تصرفاته صح بس لأ لأ انهردا عمى زينهم قالى الجيران بتسأل مين سليم وخالد دول واضطر يكدب عليهم
بس لأ انا كدا هدخل ف دايرة الشك لازم ابعد عن سليم لازم يا هو يتغير ويقبل نفسه ع كدا ويقبلنى يا اما أبعد ويشوف مدرسه غيرى
وعيطت اكتر انا مش عارفه افكر مش عارفه اخد قرار وبصت للمصحف ومسحت دموعها واخدت المصحف وغمضت عينيها واخدت نفس عميق وفتحته عشوائي وفتحت عينيها وجت ع أية
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
فتون هزت راسها بيقين ونعم بالله وغمضت عينيها تانى وقلبت الصفحات وفتحت عينيها وابتسمت براحه كبيره لما شافت مريم نصار
بسم الله الرحمن الرحيم
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
فتون قالت الحمد لله وقررت تانى وفتحت عينيها وضحكت بدموع وقالت بسم الله الرحمن الرحيم
سيجعل الله بعد عسر يسرا وكملت بدموع قراءة الورد من بعد الايه
وبعد شويه حست بدوخه وتعب وقفلت المصحف وسابته جمبها وشدت الغطا عليها وقرأت سورة الملك ونامت بعمق
عدى اسبوع كمان
ويبقى الحال كما هو عليه
سحر كل يوم والتانى تعتذر لابوها وامها ومحمد كلمها وعاتبها وبكى بحرقه ع خيبة الأمل وكان كلامه مؤثر جدا وسحر ھتموت من التعب النفسي وسميره واقفه بټعيط واترجته أنه يسامحها ومحمد سامحها ظاهريا عشان خاف عليها لأنها خست خالص وتعبانه وواحده واحده شاف تغيير سحر وبتحافظ ع الصلاه وبدءت تقرأ ف القرآن وده ريح الشيخ محمد شويه
خالد وحنين زى ما هما مناوشات وزعيق وضحك وهزار
وانهردا خالد جهز طلب سليم واتصل عليه وقاله انا جايب الظرف وصاحب الل ف الظرف وجايلك ع الشركه