رواية مريم 20--21-22 بقلم مريم نصار
المحتويات
المهم شوفيها بټعيط ليه. .
. احم .هو حسين متصلش ليه
فتون بتلم حاجتها ف الشنطه . وقالت لأ حسين مسافر ف شغل ع عربيته . ومش فاضي ..
سليم وهتروحي ازاى
فتون عادي هنركب تاكسي ..
سليم بديق مكبت . لأ انا هخلي طاهر السواق يوصلك ..
فتون لا لا مالوش لازمه . انا هتصرف.
سليم بتحذير . هتتصرفى ازاى وبعدين صحبتك ماشيه بټعيط . هتمشي ف الشارع كدا . وقال ياعزيزززه .. عزيزه .
عزيزه كانت بتمسح الصاله جمب المكتب. ودخلت بسرعه افندم ياسليم بيه ..
سليم بسرعه . قولى ل طاهر . يوصل الاستاذه للمكان الل هي عايزاه . اتحركي ..
عزيزه فرحت لاهتمام سليم . بفتون . وابتسمت . حاضر جرى اهو . ومشيت ..
فتون قلبها بيدق من اهتمام سليم . ومش عارفه ترفض .
. وهي لو ف وعيها اكيد هترفض . وقالت بصوت مبحوح . انا مش عارفه اشكرك ازاي وبصه ف عينيه الل بتحبها جداااااا..
سليم لا إراديا . تشكرينى... إنك تخلى بالك من نفسك . وبعدها لعڼ نفسه في سره ..
فتون مغيبه تماما . وقالت وانت كمان خلى بالك من نفسك .. والاتنين قلبهم دق مع بعض..
فتون فاقت . احم انا لازم امشي .
سليم انا هوصلك لحد باب الفيلا . اتفضلى .
فتون فرحت جدا من جواها . وخرجت قدامه . وسرحانه ..
سليم ماشي وراها بحظر . وجواه مبسوط .
فتون ماشيه ف الصاله وصړخت بصوت مهموس. واتزحلقت من الميا الل موجوده فالارض. وكانت هتقع ..
سليم ماشي وراها . وسمع صړختها . وحس بيها .وف ثانيه اتجهه للصوت . ومد ايديه ووقعت ف حضنه . وقال بقلق . فتوووون ..
فتون مغمضه عينيها . وبتنهج ف حضڼ سليم . من الخضه .. وسمعت صوت دقات قلب سليم ..
سليم بقلق . فتون انتى كويسه .
.ومن جواه قلبه بيدق واخد اسكرين لاحساسه . وفتون ف حضنه .
فتون فتحت عينيها بدهشه . وبعدت عنه بسرعه .واتوترت اكتر .. ا..انا . انا اسفه هوا..... ا..انا ..
سليم حس خۏفها . اهدى يا فتون . مافيش حاجه لكل توترك ده .
.انتى شكلك كنتى هتقعى . وف الاتجاه ده . ف فاظه كبيره . كانت ممكن تاذيكى لو وقعتى عليها . خلى بالك ارجوكى ..
فتون بصت وشافت الفاظه . وكانت لو وقعت عليها كانت هتتأذى فعلا . وغمضت عينيها واتنهدت وحمدت ربنا انها بخير .
. وبلعت ريقها بتوتر . انا اسفه انا مخدتش بالى من الميا الل موجوده في الأرض .
سليم تانى بتتاسفى المهم انك بخير . تحبى اساعدك ..
فتون لأ لأ . انا همشي لوحدى . وهانتبه اكتر . شكرا لحضرتك بجد ..
سليم العفو حضرتك بجد . انا شكلى هرجع اقولك انسه فتون من تانى ..
فتون ههههه لأ لأ خلاص هحاول اتعود ..
سليم ياريت تتعودى بسرعه ..
فتون وشها بقى احمر جدا . واتكسفت . وقالت برقه . حاضر هحاول ..
سليم ابتسم لصوت ضحكتها .. وقال اتفضلى . وخلى بالك اتفقنا
فتون هزت راسها اتفقنا . واتحركت بحظر . وسليم ماشي جمبها بحظر اكبر لانه مش شايف . وخارجين من الفيلا ..
طبعا فريده . كانت نازله ع السلم . وشافت كل الل حصل .
وضحكت بسعاده كبيره . ودعت ربنا إن سليم وخالد يفرحو قريب .
سليم . وصل فتون وحنين للعربيه . وفتح باب العربيه ل فتون ..وركبت بكل سعاده . وسليم . نبه ع طاهر يوصلهم لحد باب البيت ..
خالد واقف بعيد . ومتابع حنين . وشافها واقفه قدام باب الفيلا . ومحبش يحرج نفسه . واطمن عليها لما سليم قرر أن طاهر يوصلهم..
بعدها . محروس جري ع سليم . وحكاله إن خالد باشا . واقف وشكله مضايق ..
سليم نده ع خالد . ودخلو المكتب .
بعد شويه
سليم ها بقى هتفضل ساكت كتير كدا
خالد اتنهد بتعب . ابدا يصحبى . انا معاك اهو .
سليم انا مش واخد عليك إنك بالادب ده قولى مالك وايه الل مضايقك مخليك ساكت كدا الشرقاوى عمل حاجه جديده
خالد لأ .
سليم اله . متتكلم بقى .
خالد يعم قولتلك مفيش حاجه .
..ف حاجه شغلاني كدا . وهعرف الرد انهردا . لو حصل الل انا عايزه . اكيد هعرفك .. بس ياريت ياسليم متسالنيش ايه الحاجه دى دلوقتى لو سمحت ..
سليم هز راسه بتفهم . تمام . طيب سيبك بقى من كل ده . وتعالى نمضي العقود .
خالد قام پخنقه .. وقعد قصاد سليم . ومضي ع العقد هو وسليم .
فتون . طول الطريق تهدى حنين . وحنين مصدومه وكل شويه ټعيط ع حبها الل انتهى قبل ما يبدء.
فتون قبل ما تركب العربيه . شافت خالد واقف بعيد . وشكت إن خالد ورا زعل حنين بالشكل ده .. وفضلت تسألها كتير .
حنين قالتلها لما نروح .
. وبعد ما وصلو البيت .
فتون . اطمنت ع فاطمه . وكانت نايمه شويه . وسابتها نايمه .
واخدت حنين الاوضه . وقفلو ع نفسهم . وبعد ضغط من فتون .
حنين اترمت في حضنها وعيطت . وقالت كل حاجه لفتون . واعترفت بحبها ل خالد من اول مره شافته فيه . وحكت حقيقة خالد كلها . وقررت انها تسيبه ..
فتون طلعتها من حضنها . ومسحت دموع حنين . وقالت .
. تبقى هبله لو اتخليتى عن خالد . خالد بما أنه اعترف بحاجه كبيره زى دى قدامك . يبقى بجد بيحبك .
. وبعدين ياحنين . خالد قالك ع حقيقة ابوه . يعنى بزمتك انتى مستنيه ايه من خالد بعد ما الاب
رماه ومسالش فيه ومكانش رقيب ع افعال ابنه
. خالد كان ف سن خطړ . كان عايز اهتمام ورعايه . رعايه لانه اتحرم من أمه . وكمان لانه وحيد . المفروض ابوه كان اخدو ف حضنه وطبطب عليه . يراقب تصرفاته .
. مفيش مانع انه يتجوز . لكن مش ع حساب سعادته يدمر ابنه .
. خالد ضحېة اب انانى . ضحېة صحاب فاشلين .. والمصېبه الأكبر . إن ابوه جابله شقه يعيش فيها لوحده !
.. يعنى بيقوله انا بساعدك أنك تدمر نفسك اكتر .
ولولا ربنا بعت سليم ل خالد .كان زمان خالد مشرد ف الشوارع .
. انا معاكى انه غلط . خالد كان ممكن يسيطر ع نفسه .
. لكن مش كل الناس عندها الخۏف من ربنا ف المقام الأول .
ف ناس بتعمل الغلط . وهما عارفين أنه غلط ومش فارق معاهم . ودى الكارثه ف حق نفسهم . وعذابهم هيبقى مضاعف .
. لكن بما إن خالد عايز يفوق . واعترفلك وعايز يقرب من ربنا . ويبدء من جديد .
. وانتى بتحبيه يبقى لازم تديله فرصه . وانتى لازم تقفى جمبه . وتاخدى بايده للطريق الصحيح .
. ومتنسيش موقف خالد يوم علاء ما اتكلم ف حقى .
.هل لو خالد ده كان وحش من جواه . كان وقف جمبى . كان وقف جمب سليم ف ازمته
. وكمان الراجل قالك انه هيطلب ايدك ع طول . انتى بس وافقى .
. وخلى فترة الخطوبه طويله شويه وشوفى هيتغير فعلا ولا لأ .
. اديله فرصه ياحنين يتغير . فكرى ع مهلك وردي عليه . وشوفى قلبك هيقولك ايه.
حنين غمضت عينيها بإحباط كبير . واترمت تانى فى حضڼ فتون . ومش عارفه تفكر. لكن من جواها مقتنعه بكل كلمه قالتها فتون .
بعد شويه .
. فتون جهزت الاكل . وصحت فاطمه .واتحايلت ع حنين تاكل واتغدو التلاته مع بعض .
الشيخ محمد . اتصل ع فتون . وقالها . تنزل عشان حسن وسحر هيلبسو الدبل ..
فاطمه من جواها كانت زعلانه . لكن اقتنعت إن حسن . مش مناسب ل فتون ..
حنين اتغاظت عشان فتون . وقامت . طلعت فستان . باللون الاسود وعليه ورد احمر .
. وفتون لبسته علشان تريح حنين . ومن جواها كانت مشتاقه انها تلبس فستان .
فتون صلت العشا ولبست الفستان . وكانت جميله اوى ..
حنين شافت فتون بالفستان . وقالت انتى جميله اوي اوي يافتون . الفستان تحفه بجد عليكى ..
فتون ابتسمت . شكرا يانونا ..
حنين طلعت من شنطتها . ميكب جابته معاها من بيتها . مخصوص عشان فتون .
فتون رفضت . لكن حنين صممت وحطت لمسات خفيفه جدا .
فتون لبست الحجاب . وكانت فاتنه فعلا .
فاطمه لما شافت فتون . انبهرت بجمال بنتها . وقالت الله اكبر . ماشاء الله ياتونه انتى مكانك مش هنا ياقلب أمك . انتى مكانك قصر مريم نصار الله اكبر عليكى ..
وضحكو التلاته .
فتون نازله مع فاطمه . واخدت حنين معاها بالعافيه . ونزلو ..
عند الشيخ محمد .
موجود اهل حسن واعمامه وخلانه . واخو سميره الكبير وعصام وزينهم وقبارى . وحبايبهم من أهل الحاره .
.واتفقوا ع كل حاجه الخطوبه انهردا . وكتب الكتاب الجمعه الجايه . والفرح بعد ٣ شهور . وحسن هياخد سحر و هيسافرو بعد الجواز بكام يوم . عشان شغله ..
محمد وافق . وقلبه زعلان عشان بنته هتسافر .
سميره بتزغرط وفرحتها فرحتين . ودخلت ع سحر الل بتلبس . وهي سرحانه ..
سميره بسعاده . سحوره قلب امك انتى لسه مخلصتيش لبس
. الف مبروك ياضنايا . كلها اسبوع وتبقى مرات حسن ههههه .
. اله مالك ياسحر . وشك مخطۏف كدا ليه ومش باين عليكى انك فرحانه ليه مالك يابت
سحر فاقت من أفكارها . هاا وبلعت ريقها پخوف . ا ابدا ياماما . انا مفيش حاجه . انا بلبس اهو ..
سميره بحيره . وبعدين معاكى . انتى من امبارح ومش عجبانى . وخصوصا بعد ما نزلتى من عند الل متتسماش دى .
سحر عيونها لمعت بدموع . فتون
سميره هو ف غيرها .حربايه هي وامها . آه يانارى . انا لما طلعت اعزم فاطمه وبنتها . كان نفسي اشوف شكل فتون وهي مصدومه بالخبر . نفسي افش غليلى فيها ..
سحر بنفاذ صبر . حرام عليكى ياماما بقى . سيبى فتون ف حالها ..
سميره عوجت بوقها . اسيبها ف ايه ياحيلت امك انتى يابت هبله ولا
عبيطه..
سحر بدموع ايوه انا فعلا هبله وعبيطه . عشان سمعت كلامك من صغرى .
. فتون بتكرهك ياسحر . فتون مغروره ياسحر . فتون مش بتحبنا ياسحر . فتون طالعه لامها ياسحر . فضلتى تكدبى عليا
متابعة القراءة