رواية مريم 20--21-22 بقلم مريم نصار
المحتويات
القلب والاحساس والبصيره ..
. وسابته وخرجت . ودموعها نازله زى المطر ..
خالد شاف فتون خارجه وبتعيط . وماشيه ف وشها بسرعه .
.بتفكير كان هينادى عليها لكن رجع ف قراره بسرعه . وبص ع سليم الل واقف ف نص المكتب .وقابض ع أيديه وبينهج بسرعه ..
واتنهد بزعل حقيقي . وقال جواه . ليه كدا ياسليم . ليييه ليييه هو الواحد هيعيش كام مره . ضعيتها من ايدك ليه
وسابه وراح ع مكتبه ومخڼوق منه جداااا .
سليم واقف بينهج . وحاسس أنه تايهه مش عارف يفكر .
مش عارف ياخد قرار . واتحرك ببطء .
وقعد ع كرسي المكتب بتعب شديد . وغمض عينيه وحط راسه بين ايديه بإحباط كبير . وقال .
انا مش عايز شفقه منك انتى بالذات يافتون . مش عايزك تندمى ع قرارك ده بعد كده .. انتى لو استحملتى واحد ضرير شهر . شهرين سنه بالكتير .. هيجى يوم وتتخنقى . هيجى يوم وتقولى انا تعبت ومش قادره اكمل .. ساعتها هيبقى قمة الخذلان . ساعتها يبقى سليم أتدمر تماما .
خالد واقف ف المكتب وباصص من الشباك . وشاف
فتون خارجه من الشركه بسرعه . وبتشاور ل تاكسي وركبت ومشيت .. واتنهد بزعل . وقال لازم تعمل حاجه ياخالد . لازم تتصرف . بس ازاى ازاى
فونه رن وكانت فريده ورد بتعب الو .
فريده ايوه ياخالد ياحبيبى عامل ايه انهردا .
خالد هز راسه تمام .
فريده طمنى الاجتماع تم ع خير مع انى واثقه فيك انت وسليم . وبتصل عليه مبيردش قولت تلاقيه مشغول ولا حاجه ..
خالد اتنهد بتعب .. امم كل حاجه تمام .وسليم تلاقيه مخدش باله بس ..
فريده بتعجب . مالك ياخالد . صوتك مش عاجبنى ...
خالد مش عارف يافيرى . كل نحاول نفرح . لازم تحصل حاجه تنسينا فرحتنا . انا بجد تعبت ..
فريده بقلق . خير ياخالد. وايه الل حصل انت قلقتنى ..
خالد سرح بيفكر . اعمل ايه اقول لفريده ونفكر ف حل ولا اسكت . انا مش عارف بجد عايز اساعده بأى طريقه ..
فريده اله خالد يبنى انت روحت فين . انت كدا بتقلقنى اكتر . قولى ف ايه بالظبط
خالد فاق من أفكاره .انا معاكى .. وقال انا هقولك سليم . اعترف أنه بيحب فتون ..
فريده شهقت بفرحه . بجد ياخالد . سليم بنفسه الل قال كدا طيب احكيلى قالك ايه وازاى اعترف . ده احلى خبر انهردا .
خالد اهدى يافريده . الل حصل إن سليم ............... .. وقالها ع كل كلام سليم . ورد فعله . ورد فعل فتون ..
فريده قامت وقفت پصدمه . انت بتقول ايه ياخالد
يعنى سليم بعد ما يعترف انه بيحبها . وفتون تعترف كمان . سليم ابنى يرفضها .
. لااا . لأ سليم ابنى مش طبيعى ابداا . وكملت بدموع .
. انا مش فاهمه هو بيعمل ف نفسه ليه كدا ليه ديما بيختار أنه يعذب نفسه بأيديه . ليه ديما بيحب يوجع قلبى عليه . بقرارته الغلط ديما .
مره يقرر غلط لما اختار رهف ومش مرتاح معاها وباعته ف الاخر ..
ومره يختار صح . والبنت الل بتحبه بجد ومستعده انها تعمل اى حاجه علشانه . يقرر يرفضها . ليه ياسليم يبنى ليه بتعمل ف نفسك وفيا كدا ليييه وعيطت ..
خالد نفخ بديق .الله يخليكى بطلى عياط انا بحكيلك عشان نفكر ونوصل لحل .. احنا مش هنسيب سليم وهو بيضيع نفسه . ونتفرج عليه .
فريده مسحت دموعها .طيب انت بتفكر ف ايه دلوقتي . وياريت يكون عندك فكره ..
خالد للأسف حاليا دماغى ھتنفجر ومش عارف افكر . لكن هلاقى حل إن شاء الله . المهم اهدى انتى وقوليلى كنتى متصله ليه
فريده بزعل . قالتله ع عيد الميلاد ...
خالد بيسمعها . ومط شفايفه بتفكير . وقال يعنى بكره ف حفله ف الفيلا . أمممم . تمام .
بعد شويه .
سليم لسه قاعد مكانه بتعب . وغرقان ف افكاره . والباب خبط . ومردش
مي بتخبط . واستغربت . وفتحت الباب مستر سليم . ممكن ادخل ..
سليم انتبه . ومسح وشه بايديه . تعالى يا انسه مي .
مي دخلت . واتخضت . مش شكل المكتب . وكل حاجه كانت موجوده عليه . واقعه ع الأرض . وقالت بتوتر . مستر سليم حضرتك كويس .
سليم هز راسه بتعب . ايوه . انتى جايه ف حاجه
مي احم . ايوه يافندم . حضرتك طلبت مني انى اسجل ارقام ملفات العملا . وانا جبت الملف لحضرتك ..
سليم بعد اهتمام . مش وقته يامي . خلى الانسه فتون تراجع عليه .
مي بعدم فهم . انسه فتون بس هي مشيت من بدرى يافندم ...
سليم فتح عينيه پصدمه . ايييه مشيت
عند فتون .
فتون طول الطريق ساكته ومصدومه . وقالت جواها انتى مخنوقه ليه ماهو من ضمن الۏجع يافتون.!
.وغمضت عينيها وحابسه دموعها لحد ما وصلت الحاره . وطلعت بسرعه و دخلت الشقه . وجريت ع الاوضه ورمت نفسها ع
السرير وعيطت كتير . عيطت بۏجع كبير.
عيطت بندم لانها سمحت لنفسها انها تحب واحد اعمى القلب . وقالت بكسره . مش بايدى . الحب ده مش بايدي .
فاطمه سمعت صوت عياط فتون واتخضت. وخرجت من الاوضه بسرعه . وراحت لبنتها . پخوف كبير . بنتى . بنتى اسم الله عليكى ياقلب أمك . بتعيطى كدا ليه
ايه الل حصل . وقعدت جمبها ع السرير . وقلبها بيدق پخوف. فتون . ريحي قلبى يابنتى ايه الل حصل .
فتون بټعيط بشهقات وۏجع . وقالت كلام متقطع . وفاطمه مش فاهمه حاجه ..
فاطمه قلبها ۏجعها . ع شكل فتون .وعيونها لمعت بدموع. يابنتى ف ايه ..
. انا مش فاهمه حاجه من الل انتى قولتيه. غير سليم وبس . ايه الل حصل. انتو خارجين من هنا الصبح والضحكه ع وشك انتى وهو
. ايه خسر ف الاجتماع ولا ايه . والله مانا فاهمه حاجه.
فتون رفعت راسها . واترمت ف حضڼ امها . بعياط هيستيرى . واتكلمت بشهقات. سليم . سليم ياماما .
انا خلاص تعبت . كل حاجه ماشيه ضدى . ولما قولت خلاص قلبك هيرتاح يافتون . وهتعيشى مبسوطه وهترجعلك ضحكتك زى زمان .. بس شكل النصيب مش عايز كدا . ياماما . شكلى هفضل ف الۏجع ده لحد ما اموت . انا تعبت والله العظيم تعبت . وعيطت بصوت عالى .
فاطمه بتسمعها . ودموعها نازله هي كمان . وشهقت پصدمه . بعد الشړ عنك يانور عيني. ليه يابنتى بتقولى كدا .
.ومن امتى ايمانك ضعيف بالشكل دا . فهمينى . وسليم ډخله ايه . بكل ده . وبتمسد ع ضهرها ..
فتون خرجت من حضنها . ومسحت دموعها . وبصت ل امها بحزن كبير .. وقالت ماما انا محتجالك . محتاجه مساعدتك . انا محتاره وتعبانه . ومش عارفه اعمل ايه . اسمع كلام قلبى . ولا عقلى
. امشي ف طريقى وأكمل . ولا ارجع لنقطة البدايه .
فاطمه هزت راسها بتفهم . وقالت بلوم .. مدام قولتى اسمع كلام قلبى . يبقى الموضوع متعلق بالحب .انتى وقعتى ف حب سليم مش كدا يابنت بطنى ..
فتون بحرج كبير . نزلت عينيها ف الارض بدموع . ڠصب عني والله ياماما .
. انا معرفش ده حصل ازاى وامتى . انا عمرى اسمع عن الحب لكن اول مره أعيشه .
. وعيطت بۏجع . وسليم كمان طلع بيحبنى اوى ياماما .
..بيحبنى من غير مايشوفنى . حب قلب فتون . حب شخصيتى . حب كل حاجه فيا من غير مايعرف حتى شكلى ..
هو ده الحب الحقيقي ياماما . انى احب قلب الإنسان قبل شكله . احب شخصيته قبل لبسه . احب روحه مهما كانت ظروفه .
. سليم قال إنه بيحبنى اوى اوى ياماما . قال كلام جميل أوى عنى طلعنى ل سابع سما . وبعدها نزلنى لسابع ارض .
. سليم شايف انى ممكن أضحى بحياتى علشانه كنوع من الشفقه .
. وأنه حاله إنسانيه وصعبان عليا . سليم مفكر انى ممكن بعد شهر او سنه ابعد عنه لانى مش هستحمله . سليم شايف نفسه عاجز ياماما . ومش عايزنى جمبه..
فاطمه غمضت عينيها بۏجع . والل كانت خاېفه منه حصل .
. وقالت جواها . لييه ليه يابنت بطنى ليييه اخرتها تحبى واحد.....!!!. استغفر الله العظيم يارب . يااارب حلها من عندك .. واتنهدت بزعل . وسكتت ومش عارفه تقول ايه . تزعق . ولا تقف جمب بنتها ..
فتون مسحت دموعها . وبصت ع فاطمه . وفهمت رفضها من ملامحها ..
ومسكت ايدها بحب .. وقالت انا بحب سليم اوى ياماما .
. بحب اشوف لهفته عليا . بحب اهتمامه الكبير بيا .بحب قلبه الطيب. بحب كل حاجه فيه .
.هو ليه حاسس انى ممكن أضحى بحياتى علشانه كنوع من الشفقه.. ماما أنا روحى ف سليم . قوليلى اعمل ايه ..
فاطمه اتنهدت بتعب . وقالت بحيره .. فتون انا معاكى ف كل ده . ومتزعليش منى يانور عيني .
اى أم عايزه ديما الاحسن لولادها . وانا محلتيش غيرك ياضنايا .
. بصي سليم كويس جدا ومحترم ومليون واحده تتنمناه . بس يابنتى ده مهما كان يعنى ...... وسكتت ..
فتون بصتلها بدهشه .. مهما كان ايه يا ماما اعمى .....!!!
.تقصدىها مش كدا انتى ياماما بتفكرى كدا ده انا فتحت قلبى ليكى علشان واثقه انك هتقدرى مشاعرى انا وسليم
. . تقومى انتى كمان تفكرى بالطريقه دي لا ياماما سليم عمرو ما كان عاجز ابدا . العجز عجز اراده وقلب وتفكير.
. لكن سليم عندو أراده وعندو قلب كبير كمان .
وبعدين . ده قدر ومكتوب . افرضي كنت قابلت سليم قبل الحاډثه . واتجوزنا .. وبعد جوازى منه بشهر عمل الحاډثه دى . وبقى زى ما هو دلوقتي .. كان ده هيبقى نفس تفكيرك دلوقتي .
. تتوقعى منى انى ممكن اسيبه كنت هتخلى عنه طبعا لأ . والف لأ .. انا متجوزتش عينيه ياماما . الل بيحب حد بيحبه كله ع بعضه بعيوبه قبل مميزاته .
. هي شيله واحده . يابتشليها كلها زى ما هي . يا بتسبيها لل يستاهلها ..
..طيب تقدرى تقوليلى اخدت ايه من حسن الل بيشوف
.ولا علاء
متابعة القراءة