رواية زيدان من 26 للاخير
وصاح پعنف
_ اخرسي قسما بالله ما هتباتى فى البلد كلتها
هتفت رؤى بتحدى
_ ما تقدرش انت كتبت نص املاك باسمى يعنى حتى البيت اللى بتطردنى منه دا ملكى انا لو حد هيمشى
هيكون انت مش انا ....
انتابته صډمه كيف نسى نفسه الى حد تمليكها نصف املاكه لقد سحبت رؤى ماله بسياسه وحنكه دون ان يدرى
كانت رؤى حفرت التى سقط فيها
امسك رأسه بعدما صاحت ثريا به
_ فى ايه يا ابن امى وايويا ازاى تكتب ملنا كله له رؤى دا ظلم واكبر ظلم
هتف ناجى هو الاخر متعصبا
_ وانى اللى بدافع عنك وبقول انك انزهه من ان رؤى تميل راسك
هتفت رؤى نافيه
_ هاسب يا ناجى اخوك اللى بدء
اهتاج زيدان بهم وصړخ بهم فى جنون
_ اكتموا اكتموا كلتكم راسى مش ناجصه
قال كلمته وسقط ارضا فا بلفعل ضغطة ارتفع الى حد فقدان الوعى ...
بسرعة نقلوه الى احدى الغرف وارسلوا الى طبيب القرية ليفحصه والتف الجميع
حول فراشه بحزن واسر بالغ اتم الطبيب الفحص
ثم هتف قائلا
_ الضغط عنده عالى جوى ..وممكن يسببله جلطه لازم يرتاح فترة
ثم مد ده بروشة كتب بها اصناف من الدواء
تناول ناجى روشتة الدواء التى يكتبها الطبيب وخرج يتمتم بحزن
_ لا حول ولا قوة الا بالله
بينما رؤى حاولت عدم التاثر فكلا من جنى عليها نال ما يستحقه ....
لازم زيدان الفراش فقد كان متعب الى حد بعيد وبدء يعانى من الضغط المرتفع و هلوسات بما فعله
على مر حياته يده التى كانت تمسك بكل العائله من حديد اشتعلت الڼار من تحتها وانصهرت
عقله الذى حاصر به رؤى بحنكة وذكاء اصبح يؤلمه اشد الالم وادرك متاخرا ان العالئله خلقت
للمحبه والترابط لا لفرد واحد له السمع والطاعه وان الاخ خلق لمشاركة اخواته الحياه لا لنزع
الحياه من ايديهم .. وان كما يحب المرء نفسه عليه ان يحب اخيه واننا خلقنا جميعا لنكمل بعض
لا لنتعالى عن بعض او نترك لشيطان مجالا حتى يعبث برؤسنا ان هيبتنا هى القسۏة والمال
بينما الحياه تأتى بكل قسۏتها لتقول لنا ان الهيبه فى المحبه
لكن للاسف ادرك متأخرا ..بينما هو داخل سرسره ليتدبر كل معانى ما سبق فهنيئا لمن اتعظ
دون ان يكون عبره
بينما رؤى
توالت بدورها رعاية الارض والمنزل بمهارة اهتمت بنصيب زيدان الذى اصبح تحت يدها
اهتمام بالغ لا جل حالته المړضية الطارئه ولظروف انشغال ناجى بالمصنع الخاص بالعلف
وعملت ان تعوضه خسارته لعل حالته تتحسن فهو دائم الصمت والشرود وبرغم كل ما فعله
لها هى حزينه للغايه عليه فلن يشعر بوجعك الا من مر من نفس طريقك
فى شقة ناجى
جلست منى اعلى الكرسي تضع يدها اعلى رأسها پتألم ليدخل عليها ناجى قائلا بدهشه
_ مالك يا منى فى ايه
اجابته بتحسر
_ بتسأل مالى بعد ايه بعد ما خربت مالطا
ازداد دهشة وقلق وهتف
_ يا ساتر يارب خړاب ايه اللى بتجوالى عليه دا
لطمت فخذيها پقهر وتمتمت بضيق
_ حالنا ومالنا بجى تحت ايدن المصروايه وتجوالى خړاب ايه هو انى لحد امته
هنفض نستنى و مرات اخوك المصروايه مسكت كل حاجه
حاول تهدئتها واشار لها بالهدوء قائلا
_ بس قواليلى بس حد منع عنك حاجه حد ضايقك
صاحت به قائله
_ يعنى ايه حد منع عنى هو انا طايله حاجه المصروايه ماسكه كل حاجه هى اللى بتجسم وهى اللى بتفرج
سئالها بضيق من حالتها
_ يعنى انتى لما مديحة كانت ماسكة الدار ما كنتيش مضايجه ولما مسكتها رؤى اضايجتى
عادت لحدتها قائله
_ لادى ولادى ياخويا احنا بجينا وسط عصابه التلاته مسكوا الدار وضايجوها علينا انى عايزه
دار لوحدى انى الحاكم الناهى فيها عايزه بدل ما اطلب الحاجه اروح اخدها عايزه فلوس جوزى
وتعبه وشجاه تبجى فى يدى مش فى يد غيرى يتمتع بيها
برغم دراية ناجى بأحقية ما تقوله منى الا انه هتف بضيق
_كلام ايه اللى بتقوليه دا احنا قفلنا السيرة دى من زمان
زمجرت پعنف لم يسبق لها ان تعاملت معه وصاحت قائله
_ انى مش هضيع عمرى فى الهم دا يا يبجلنا دار وحدينا وملكك تاخدوا من اخوك يا اما عيش معاهم لوحدك
سئئالها پحده
_كلام ايه اللى بتقوليه دا
هتفت مؤكده
_زى ما سمعت انا فايته الدار باللى فيها لما يبجى فى دار لينا ابجى تعال خدنى من دار ابويا
هرولت نحو خزانتها تلملم ملابسها بينما تركت ناجى يزمجر بضيق وڠضب
_ يادى خړاب البيوت المستعجل كان لازم ياخوى تمسك رؤى كل حاجه ...استغفر الله العظيم
صفحة بقلم سنيوريتا
فرغ المنزل الا من رؤى رحلت نصرة وعادت ثريا الى منزل زوجها كذلك منى عادت الى اهلها
وطلقت مديحة ووقفت هى فى وسط الحديقة تستمع الى صوت العصافير التى تسبح الله
لكن هذا لم يعزى روح رؤى فبرغم انها لم تبقى اخضر ولا يابس الا وتملكته الا انها بدئت تشعر بالذنب
امام تلك الاموال الملوثه بحقوق اخوته فاقت من شرودها على وجه ناجى الذى وقف قبالها يمسك بيده
حقيبه يبدوا انه هو الاخر سيغادر .....
سئالته بدهشة
_ فى ايه يا ناجى واية الشنطه اللى فى ايدك دى
اجابها ناجى متاثرا
ماشي يا ام ميرنا منه لله زبدان فضل مضايقها علينا ومانع عننا حقنا لحد ما ضيعه
هتفت رؤى بنفى
_ لا يا ناجى حقكم ماضعش
لوى فمه متأثرا وهدر
_ ما ضعش لى مش كل حاجة بجت باسمك
نهضت من مكانها تهتف
_ تعال ورايا يا ابو صالح ..
تحرك من ورائها فى صمت حتى وصل الى مكتب زيدان .. فتحت الخزنه واخرجت منها الاوراق
المطلوبه ومدت يدها اليه وهتفت
_ اتفضل دا حقك فى ورث ابوك بأرباحه كمان
وزع نظراته بين ما بيده وبينها ثم ضيق عينه متسائل
_ زيدان اللى قالك
هتفت رؤى متبرمه
_ زيدان دلوقتى مالوش دعوة بحاجه زيدان كتبلى حجات كتير باسمى وانا ما يرضنيش
ادخل على ولادى فلوس حرام ...عشان كدا هديك نصيبك تبدء فيه من جديد وتعمل المشروع
اللى كان نفسك فيه ويوسف حقه راحله بأرباحه كمان
فرغ فم ناجى بدهشة فاخيرا سيحصل على ما سيحقق به حلمه فاستكملت رؤى قائله
_وثريا كمان هبعتلها ورثها عشان تعمل عملية الحقن المجهرى وتجيب أ طفال
هتف ناحى متهللا
_الله ينور عليكى الله يباركلك فى بناتك
هدرت بشرود
_ كدا ما فضلش غير نصيبى انا وزيدان انى هدرهوله لحد ما يجف تانى على رجليه
مش هسيبه الا اما يقف من تانى على رجليه
ابتسم ناجى بسعاده وهتف
_ ياريت يام ميرنا ما تقسيش على زيدان كفايا اللى حصلوا ما عادش ليه حد غيرك
خصوصى انى انى كمان ماشى من الدار
اؤمت رؤى بهدوء وهدرت
_ سيبها على الله
فرغ المنزل تماما وبقيت رؤى تعول فى زيدان باخلاص فقد انتهت الحړب لصالحها بعد معانة كل طرف منهم
نجحت فى ادارة الارضى الزراعية واصبح انتاج مصنعها الاكثر مبيعا على مستوى السوق نظرا لامانتها
فى عملها ونجحت رؤى فى كسب قلوب اهل القريه باعمالها الخيريه التى انتشرت على انحاء القرية...
واهتمت بدراسة اولادها هكذا كانت قصة امراه لا تنحنى للظلم ولا تمكنه منها ...
المرأه ثلاثه انواع امرأه تصنع رجل ...... وامرأه تضيع رجل ...... وامرأه بالف رجل
تمت بحمد الله