رواية زيدان من 26 للاخير
المحتويات
ساخرة
_ سيبوها دى حتى المۏت ما جدرش عليها هيجدر عليها زيدان ..
هنا التف زيدان باتجاها وعرف اين يوظف ڠضبة تحديدا اندفع نحوها فوقف كلا من ناجى ويوسف
بوجه يحاول منع وصوله اليها هادرين برجاء
_ بالله عليك يابا زيدان عشان عيالك
حا ول زيدان الوصول اليها ولكن يده لم تطوالها خاصتا انها بدئت تهرول باتجاه الاعلى وقبل ان تطأ قدمها
اولى درجات السلم زمجر مناديا
_ مديحه
توقف دون ان تستدير فوقع صوته الغاضب كاد ان يصمها ليستكمل قائلا
_ جدام الكل ...من هنا ورايح انتى تفضلى فوج رجلك ما تخطيش تحت لا ليكى دعوة
بشغل ولاعمل الدار و رؤى اللى هطلعلك جاسمك كمان ...
الصدمه كانت شديده عليها ولكنها كانت ارحم من ان تطوالها يده هذا الوقت استكملت ما بدئت
دون ان تجيب المهم ان تفر الان ومن بعد ستحصل على ما تريد
ابتعد عنه اخوته ما ان احس بهدوئه التدرجى هتف بنبرة حانقه
_ كل واحد يروح على شجته
ربت يوسف وناجى على كتفه واستعد لتنفيذ اومره من بعدها استدار هو باتجاه العامل ليجد رؤى
بجانبه تناوله كوبا من الماء التمعت عينه شرزا وهتف بها
_ انتى بعملى ايه مش جولت كل واحد على شجته
اقتربت منه وبصوت منخفض اوصلته رسالتها المحذره
_ انا مش زيهم ولا عمرى هبقى زيهم وحط دا كويس فى دماغك
انتابه الڠضب من تحديها اليه واكثر ما يثيره بها كبريائها
_ انتى بتحطى رأسك براسى يا مصرويه
اجابته رؤى بقوة
_ ايوة يازيدان ...انت اتهمتنى بالسرقه انهارده وزيد عليهم اھانتك ليا بمحاولة ضربى قدامهم
انا مش مديحه عشان اسكت انت بينك وبين مديحه عيال اما انا وانت مافيش حاجه تربطنا ببعض
اتسعت عيناه مما تهدر وتسأل بشړ
_ عايزة ايه انتى دلوجت
هتفت رؤى پحده
_ عايزة حقى اديره انا بمعرفتى من غير تدخل منك ولا وصايتك عليه
اذدا اشتعال زيدان من تلك الفكرة الجهنميه التى راوضت تلك المجنونه امسك بذراعها وهدر بضيق
_ انتى عجلك طار على الاخر
قاطعته قائله
_ لا عقلى رجع...ان ما كنتش هتدينى نصيبى اشغله بمعرفتى هسيبلك الدر باللى فيها لمديحه
تسرق وتنهب وتبوظ فيها وابقى ارجع فى كلامك قدامهم بقى
ابتلع ريقه من اختيارها الوقت المناسب لطرح شروطها واجباره على تنفيذه تحديدا فى هذا الوقت
الذى علاقته بمديحه تعتبر انقطعت ....
الثامنه وعشرون
بعد مرور عام
الظلم يولد الجبروت فلكل حاډث سبب ولكل فعل رد فعل نوت رؤى تملك الامر وحدها فبالاوراق التى معها والتى ملكت بها اكثر من نصيبها اخذت تدير تحت يدها جيشا من العمال يخصها وحدها فامام عجز زيدان عن ردعها بسبب
حبه اليها اتخذت هى مكانة
كبيرة فى نفوس العمال ليبدء عصر رؤى ...وينتهى عصر زيدان
فى هذا العام تحول الامر تحول رهيبا لصالح رؤى فبمنع مديحة الولوج الى الاسفل اعطى لرؤى
صلاحيات اكبر اولها هى التحكم فيما يصعد اليها تماما كما كانت تفعل هى ولكن رؤى لم تفعل
مثلها ابدا فهى تعطيها ما يزيد عن حاجتها واكثر ..
بينما منى مازالت تتأكل من نجاح رؤى فى ادارة المنزل وكذالك نصيبها وبدئت تشعر بالخطړ
من تجاهها وتخشي ان لا تطول من تعب زوجها اى شئ
عند رؤى
قد جرت الاموال بين يدها بزياده واصبح لها بالبنك مبالغ طائله اثر تجميع المحاصيل لم تتوقف
عن جمع المال بل عملت على انشاء اعمال خيريه حتى ولو كانت بسيطه لكى تأسس شعبيه لدى اهل
القريه واستثمرت اموالها فى المواشي الى جانب الزرعه وعملت صنع خط انتاج من مستخرجات
الفواكه التى لا تصلح لتعبه لتبنى مصنعا صغيرا لصنع العصائر وتروجه فى القريه
كان هدف رؤى هو ان تكون سلطه اكبر من سلطة زيدان ومالا اكثر من ماله ومحبه اكبر من زيدان فى نفوس الناس
لدى زيدان
كان كل يوم يلعن اللحظة التى سمح لها بادارة جزئها الخاص لقد تفوقت عليه واصبح اسمها يذكر
عن اسمة كما ان علاقته الجسديه بها بدئت تتقلص وتهربها الدائم بححج واهيه
وهذا ما زاد حنقه منها فباستمرار هى مشغوله اما بالمنزل او بعملها واغلقت كل الابواب بوجه حتى باب مديحه والذى اصبح ابغض الابواب اليه الان
فى المساء
اثناء اجتماع العائله على مائدة العشاء
تقدم يوسف الى زيدان يحاكيه بلطف شديد لعله يرضى ما يطرحه عليه تسأل زيدان
_ خير يا يوسف فى حاجه
اجابه يوسف بقلق
_ انى خلصت جمعتى خلاص زى مانت عارف لكنى مش حابب اشتغل فى الارض
انى عايز....
قاطعه زيدان پغضب
_ نعم مش عايز تشتغل دا ايه احنا محتاجينك
هتف يوسف قائلا
_ يابا الحاج انى جايلنى فرصة ما تعوضتش
هدر زيدان بحدته المعهوده
_ ما فيش حاجة اسمها فرصة فرصتك الوحيده هى الارض
عاد يوسف يرجوه
_ يا ابا زيدان ارجوك انى روحى متعلقة بدراستى ونفسي احقق احلامى
ظل زيدان على عندة فلن يخرج احد خارج طوعه
_ انى جولت كلمتى الاخيرة
لم ييأس يوسف من احباط محاولته واستجمع قوته يهدر
_ خلاص ياابا زيدان ادينى ورثى
رفع زيدان وجه اليه بسرعه وشمله بنظرة حادة من بعدها هدر بقسۏة
_ انى جولت مكانك فى الارض مش عاجباك مافيش جرش احمر هطوله من العيله
و دور على اللى هيساعدك فى فرصتك دى
هم زيدان لينهض لكنه استوقفه صوت اصبح يغضبه كثيرا ويثير جنونه رؤى
_ انا هساعدك يا يوسف ..
التف اليها زيدان وهدر يوسف غير مصدقا
_ معقول ياأم ميرنا
اؤمأت مؤكده ونظراتها متعلقه بزيدان
_ معقول يا يوسف انت عايز تسافر فين
اجابها على الفور
_ النمسا ..فيها شغل يهمنى كتير اتعلمه واعرفه
هتفت بابتسامه صغيرة تكشف تحديها لرغبة زيدان
_ هديك تمن التذكرة وكمان مبلغ كويس تبتدى بيه هناك
هنا صاحت نصرة پعنف
_ كلام ايه اللى بتجوليه دا ولدى ما عيخرجش برة الدار ...انتى عايزة ايه عايزة تخربيها وتجعدى على تلها
زيدان جال لع يعنى لع
تدخل يوسف مدافعا
_ لا ياأمى حرام عليكوا توقفوا فى طريقى ومستقبلى
صاحت امه پغضب واجم
_بس اسكت طرجك ومستجبلك اهنه جار اخواتك
كان لا يزال ناجى فى صفوف المشاهدة بينما منى تنتظر انتهاء المناظرة حتى تبدء بالالحاح على نصيبهم
هو الاخر ...
هتف ناجى قائلا
_يا جماعه صلوا على النبى واستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم وانت يا يوسف استهدى بالله
هتسيب
اهلك وناسك وتروح تتغرب ليه
اجابه يوسف منفعلا
_ انت اللى بتقول كده يا ناجى انا فكرتك انت الوحيد اللى هتفهمنى عشان انت من قبل كان نفسك
يبقالك كيان خاص بيك واستسلامت فى النهايه لكن انى ...لا
لكما زيدان المائدة مزمجرا پحده
_ بس كل واحد يحط لسانه فى بقه ....ساد الصمت فراح زيدان يرمقهم بنظرات ثابته وهو يستكمل
الدار دى دار العيلة انى اللى بانتها على اكتافى انى عامودها الوحيد اللى عايز يعصى امرى يمشى منها
بس يمشى لحاله من غير ما ياخد من اللى عملته انى عشانه
ثم اختص رؤى قائلا
_ وانتى لو نفذتى اللى جولتيه انى مش هعمل اعتبار وهتشوفى زيدان بحج
بدء بالمغادرة ولكن رؤى نادته قائله
_ زيدان
توقف اثر ندائها الهازء لتجرده من الالقاب وحفظ مقامه واستدار اليها فهتفت قبل ان يدفع بها
شلالات الڠضب المنبعثه من عينه
_ انت كمان لسه ما عرفتش رؤى بحق
القت كلماتها وغادرت المائدة وسط فم الجميع المشدود ...
هتفت نصرة تحذر ابنها قائله
_ انت لو مشيت
وراها انت لا ولدى ولا اعرفك
متابعة القراءة