رواية ذكرياتي الفصول من 23-26
المحتويات
ان شاء الله حضرت حقيبتها واخذت عده اغراض لأختيها واوصلها محمد الي منزل ابيها .
جلس الاشقاء الاربعة في غرفة احمد بعد تناولهم العشاء نظر عبد الرحمن بسخرية الي ثلاثتهم وهم صامتون وقال بسخرية و الله زمان منورين يا رجاله والله رد احمد نورك يا عبد انت مش ناوي تتجوز بقي انا مش عارف انت اعد لوحدك كده ازاي ! خليك في حالك يا احمد وايه الورقة اللي في ايدك دي ابتسم احمد بشدة فاكر لما سارا كانت عامله ليا مفاجأة وغيرت نظام الاوضة اها كانت مخبيه دي تحت السرير في صندوق اخذها عبد الرحمن منه وقال ببلاهة هي ايه دي !! ضحك احمد هات وانا اقرأها ليك كان محمد وحسام شاردين ولكنهم انتبهوا واستمعوا الي ما يقوله اخيهم الحبيب .
بلمستك أحيا
لم اذق للعذاب طعما مثلما ذقته في بعدك
لم اري الدفء يوما الا بداخل حضنك
اه لو تعلم كيف كنت احيا من قبلك لا مهلا لم تكن حياه هذه
وما معني الحياة في بعدك
بيدك مسحت عني أي عڈاب رأيته يوما
ولم يسقي ورده عمري غيرك عشقا
فكن لي للأبد حبيبا وزوجا وأخا
فانت اكثر ما تمنيته في حياتي يوما
ملحوظة
اوعي تتريق عليا عشان دي اول مرة اكتب فيها شعر بس انا متأكدة انها مش الأخيرة لأن طول ما انا معاك بحب الدنيا وبعرف حاجات اكتر واكتر وحبي ليك كل يوم بيكبر
حبيبتك دائما وابدا
سارا
_ابتسم محمد بشده يا بختك بيها والله يا احمد وتنهد حسام وقال بود فعلا والله ربنا يهنيكوا يا احمد يا ريت انا وامل نبقي زيكو كده ابتسم احمد بود وقالي دون أي آسي بل وامتنان حقيقي علي وجهه ربنا خد مني نظري وادالي سارا قال عبد الرحمن ربنا يخليكو لبعض يا احمد شعر عبد الرحمن بغصة رهيبة فهما الاثنان عاشقان متيم كل منهم بالأخر وبسبب مشاعره اللعېنة سوف تدمر تلك العلاقة الرائعة دون أي ذنب منهم .
ترك أحمد الورقة من يده وقال بآسي بس من ساعة ما الجنين نزل وأنا حاسس أن في بنا شرخ هي متكلمتش بس انا متأكد ان في حاجه وانها متغيرة زم عبد الرحمن شفتيه موقفك كان غريب اوي يا احمد ومش شايف أي مبرر للي عملته ومع ذلك هي سامحتك صمت أحمد فترة وبدي عبوس شديد علي وجهه ونظر اخوته نحوه فهربت دمعه منه لم يستطع التحكم بها مسحها بسرعة وازدرد لعابه وقال بلوعة انا أبنها يا عبد الرحمن محدش فيكو ممكن يتخيل هي معايا ازاي مستحيل هتبقي معايا كده لو في بنا طفل وأشار بيده في الهواء ليوضح موقفة محدش يفهمني غلط انا نفسي اكون اب انهارده قبل بكرة بس بس لو هي حملت وبقي عندها مسؤوليه كمان غيري مستحيل هتعمل معايا اللي بتعملة الوقتي لأنها ببساطه مش هتقدر انا مش عاوز اكون عبئ عليها انا وابني انا عاوز اعمل العملية واشيلها هي وابني مش العكس وصمت احمد وباقي الاخوة صمتوا ايضا ليسرح كل منهم بعالمه الخاص .
بعد عده ايام ظل حسام يزور فيها امل ولكنها كانت تتجاهله تماما وترفض أي من هداياه .
_ انتظر حسام بالخارج عند النافذة التي تحدث بها لأمل اول مرة وبعدما حضرت سارا سارا ارجوكي اعملي حاجه دي مش راضيه تديني فرصه حتي عشان افهمها موقفي زمت سارا شفتيها بص يا حسام انا اقنعتها انها ترجع تهللت أساريره لكنها رجعت مرة اخري حالما اكملت كلامها بس هتعد عندي وهي وافقت بس عشان بابا ضغطه مش مظبوط وخايفين عليه وقررت تأجل الموضوع شويا بس اكتر من كده مش هقدر اعملك حاجه تنهد حسام وهز رأسه موافقا انا هعدي اخدكوا بالليل سلام وبالفعل مر حسام عليهم ليلا و ودعوا والدهم ووالدتهم ومضوا في طريقهم .
_ كانت تنظر من النافذة وتشاهد الورود المزروعة بالحديقة عندما طرق الباب عليها عده طرقات ادخل انا احمد يا امل اتفضل يا احمد فتح الباب ودخل بهدوء يتحسس طريقة مش عاوزة تنزلي تتعشي معانا ليه يا امل مليش نفس يا احمد صدقني دي سارا بقالها ساعة بتحضر في العشا عشان خاطرك انا مش عاوز اشتكي بس اختك بتعشيني كل يوم جبنه وزتون لما بطني نشفت ! ضحكت امل رغما عنها لطريقته التهكمية يالا بقي يا امل متزعلنيش اللي تحت دي مش بعيد ترفع الاكل كله لما تعرف انك مش نازله حني علي اخوكي شويا .
نزلت الي الاسفل مع احمد بحذر فقدمها لم تكن بخير هذا بالإضافة الي كسر يدها اما عن كسر ضلعها فبدأ بالتحسن فرحت سارا كثيرا عندما نزلت امل واجلستها الي الطاولة ونظرت الي احمد ده أنت طلعت سوسا اقنعتها ازاي عدل احمد من ياقة قميصه احم احم استخدمت سحري وجاذبيتي التي لا تقاوم طبعا طبعا انته تقولي ما هو ده اللي جبني ورا ! قصدك ايه بقي ! مقصديش حاجه يالا كلوا قبل ما الاكل يبرد ماشي حسبنا بعدين بس عشان خاطر امل هعديها سكبت سارا الطعام لكل منهم وكعادتها دائما وابدا كانت تحب اطعام احمد كثيرا لذلك كانت تحضر لكل منهم شوكة واحده وملعقة واحدة فهم يأكلون معا .
بعد انتهائهم من تناول العشاء أخذت سارا امل الي كرسي وثير كي ترتاح عليه وذهب احمد للجلوس معها وأخذ يقص عليها حكايات له ولأخوته وعن عبثهم ومقالبهم معا وهم صغار وايام الجامعة وتجنب ذكر حسام في البداية لكنه بعد ان اطمئن الي انها صارت افضل قص عليها احدي مواقف حسام كانت سارا في هذا الوقت ترفع الطعام وتنظف الطاولة والأطباق بعد العشاء لاحظ احمد جمود امل عندما قص عليها موقف حسام فتنحنح قائلا بهدوء أمل حسام حكي هو عمل معاكي ايه واحنا غلطنا جدا طبعا ومصدقناش انو ممكن يعمل كده احمد من فضلك انا مش .... لحظه بس يا امل اسمعيني انا اوعدك اني مش هدخل او أي حد فينا اللي عمله حسام مش سهل ومحدش بيلومك علي أي حاجه او أي قرار ارتاحت امل قليلا عندما علمت بذلك فأخر شيء تريده هو ان يضغط عليها احد بخصوص هذا الشأن .
بس اتمني انك تصدقيني لما اقولك ان حسام اتغير فعلا وندمان علي اللي عملة معاكي ونفسة بس تديله فرصه عشان يعوضك عن اللي فات لم تجب احمد بأي شيء واستأذنت منه وصعدت الي الأعلى بهدوء كانت سارا انتهت من اعمال التنظيف وذهبت وهي تجفف يدها الي احمد قبلت رأسه وهمست له انا هطلع اساعدها عشان تنام ربت علي يد زوجته ماشي انا كمان طالع الوقتي روحي انتي .
صعدت سارا الي امل وساعدتها علي تبديل ملابسها وعدلت لها الوسائد ووضعت المياه الي جوارها بعد ان اعطتها الدواء وقبلت رأسها وأخذت تمسد شعرها الي الوراء الي ان ذهبت في النوم ذهبت سارا بعدها الي غرفتها توضأت وصلت العشاء وجلست قليلا علي السجادة بعدها تفكر في حال أختها المسكينة فسارا تشعر بأنها محظوظة نوعا ما فبعد ان كانت مع زوج سيء انعم الله عليها بأحمد الذي يحبها وتحبه كثيرا صحيح ان هناك مشاكل تحدث بينهم ولكن هذه هي الحياة فلا يوجد سعادة للابد بين أي اثنين ولكن امل بعد ان عاشت زواج سيء انتقلت الي ما هو اسوء فامل كانت تحب حسام كثيرا ولا شيء يجرح مثل چرح الحبيب ..... .
سارا هااا ايوة يا احمد مش خلصتي صلاة اها طيب تعالي يالا عشان ترتاحي خلعت سارا اسدال الصلاة ومشطت شعرها وفركت يدها بمرطب اليد وذهبت الي احمد لتندس بحضنه وضعت رأسها علي صدرة بهدوء وظلت صامته بينما عدل هو من الغطاء ودثرها جيدا ثم اخذ يمسد ظهرها بيده قليلا متقلقيش ان شاء الله هيرجعوا لبعض يا رب يا احمد يا رب انا جبتها هنا بأعجوبة والله عمرها ما كانت عنديه كده ابدا احنا لازم نساعدهم بس من بعيد عشان امل متضيقش مننا تنهدت سارا هو حسام قالك حاجه لا بس انا متأكد انو ندمان اوي علي اللي عمله انا بصراحة مش قادر افهم ازاي عمل كده امل اطيب واحن مېت مرة من صافي بس انا متأكد انو معدش بيحب صافي يا سارا ربنا يوفق بنهم ان شاء الله خليكي انتي معاها الاسبوع ده مش مشكلة تروحي الشركة وانا هروح مع عبد الرحمن ابتسمت سارا لزوجها الحبيب وقبلت وجنته بحب وضمته بشدة وهي تقول ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا .
كان احمد يحاول بكل جهده اصلاح الشرخ الذي حدث بينه هو وسارا رغم انهم لم يتشاجروا او يختلفوا مرة واحده منذ ان اجهضت جنينها إلا انها هادئة للغاية ولم تعد سارا المرحة المشاكسة التي اعتاد ها ويعشق چنونها .
وفي صباح اليوم التالي كانت سارا تعد احمد للذهاب الي العمل عندها جاء حسام وصعد مع سارا الي الأعلى ووقف امام غرفة امل هي احسن الوقتي ولا لسه بټعيط الحمد لله احسن انا بس هطمن عليها هزت سارا كتفيها وتركته وذهبت ل احمد كي تساعده علي اكمال ارتداء ملابسة بينما دخل حسام بهدوء شديد الي غرفتها ووقف يتأملها قليلا ثم ازاح غرتها وقبل جبينها برقة شديدة كي لا تستيقظ وخرج بهدوء كيفما دخل بعد ما وضع علبه صغيره حمراء الي جوارها .
حالما اقفل الباب فتحت امل عيناها فهي مستيقظة منذ الفجر تقريبا وانما لم تقوي علي الحركة وحالما سمعته وهو داخل ادعت النوم فورا نهرت نفسها لان القشعريرة انتابتها حين قبل جبينها فلا يجب ان تشعر نحوه بأي شيء منذ الان وعليها ايجاد طريقة لإخبار والدها ولكن هل هذا هو الحل الذهاب من هنا بغير رجعه ولكن كيف وكل من أختيها يسكن هنا سوف تراه دائما وابدا هل سوف تستطيع تحمل ذلك العڈاب .
نظرت الي العلبة التي تركها وفتحتها بوهن لتجد سلسال ذهبي رقيق للغاية عبارة عن كلمه واحدة فقط
FORGIVE ME
سامحيني
زمت شفتيها وابتسمت بسخرية ووضعت السلسال بداخل العلبة ووضعتها مكانها وتذكرت الخاتم الذي أهداه لها وكتب عليه تاريخ بدايتهم الجديدة معا كيف له ان ېكذب هكذا وما الذي فعلته له في يوم من الايام سيء كي يعذبها هكذا .
سمعت صوت قادم فادعت النوم فورا دخلت سارا بعد ان ودعت احمد واقتربت من امل ثم بعد
متابعة القراءة