رواية الكذبة الفصول من 1-6
المحتويات
إستنى لغاية ما أفهمك فقاطعها پحده قائلا لها مش عايز أفهم أى حاجه
قابلته شذا عند المصعد كما اتفق معها بعد أكثر من ساعتين على انتظارها إياه فى سيارته ونظرت إلى ملامحه الغاضبه واستغربت لماذا كان فى هذه البنايه وعند من كان موجود فأوصلته إلى سيارته وساعدته مرة أخرى على الصعود إلى السياره وبدا وجهه متجهما للغايه وبأبعدها بيده پقسوه فجأه بعد أن جلس فى السياره وقدميه خارجها فارتجف قلبها من المفاجأه والقلق فقال لها غاضبا مش عايز مساعدة أى حد
نظرت إليه وتعاطفت معه فزفر بضيق غاضب فلاحظ ذلك قائلا لها مش عايزك تتعاطف معايه مفهوم ولا محتاج شفقه من أى حد وإذا كنت بتساعدنى فأنت بتاخد تمن مساعدتك ليه كتير أوى
شعرت شذا بالإهانه من حيثه إياها وودت لوتركته وهرعت من أمامه لكن ظروفها وإمضائها على التعاقد معه هو الذى أجبرها على الأستحمال حاول مساعدة نفسه عدة مرات لكنه كان فى كل مرة يفشل فى جعل قدميه داخل السياره فشعر العجز فأجبرت شذا نفسها على الأقتراب منه وهى خائفه
إقتربت أكثر ومالت ناحيته ووضعت يديها على ساق قدميه وهى قلقه منه وتحاشت النظر إلى وجهه وملامحه الغاضبه لكن بالرغم منه استسلم لها ووضعت قدميه داخل السياره
فقال لها بضيق بسرعه يالا إمشى بينا من هنا على الفيلا عندى فقالت بارتباك حاضر انصرفت شذا مسرعه إلى فيلته وهى تتسائل ماسر هذا الڠضب العارم الذى يجتاحه الآن
بعد فترة طويله من الصمت قال لها بضيق إستنى أأقف هنا فوقفت شذا على الفور بجانب الطريق وأخذ يتأمل مياه النيل الجاريه وقد كانت الشمس تغرب من بعيد وكأنها تغوص داخل النهر آخذه معها آماله وأحلامه الذى حاول بنيانها مع من كانت تدعى أنها حبيبته ولن تتخلى عنه فى أى يوم من الأيام
لكن كل هذه الآمال تبخرت على يديها وبدون أدنى رحمه أو شفقه على حالته وقد أصبح كل ذلك سرابا تنهد بضيق قائلا مروان فقالت شذا بسرعه نعم يا بشمهندس فقال لها بصرامه يالا إمشى بسرعه من هنا أنا غلطان إنى وقفت على حاجه متستهلش فقالت بتلقائيه تقصد إيه يا بشمهندش فقال لها پغضب إنت هتحقق معايه ولا ايه إنت مالك إنت تسوق وبس وتسمع أوامرى من غير مناقشه
تنهدت شذا فها هى تخطىء وبغير قصد منها وقالت له بتردد أنا آسف مكنتش أقصد إنى أزعلك ولا أضايقك نظر إليها بضيق وتجاهل إعتذارها فشعرت بالأحراج أكثر وأسرعت فى القياده حتى تتخلص من صمته القاسى لها هذا
وصلت به شذا أمام فيلته وفتح أفراد الأمن لهما الباب وتابعت شذا السير إلى الداخل شاهدته من بعيد شقيقته نورالتى كانت تجلس فى الحديقه فهرولت ناحيته عندما رأته وكانت شذا فى هذه اللحظه تساعده على الجلوس فى مقعده المتحرك فاقتربت منهم قائله بحنان كويس يا أبيه إنك جيت بدرى النهارده ومتأخرتش زى كل يوم و وقطعت فجأه حديثها عندما رأت ملامح شذا وهى تقوم بمساعدة أخيها قائله لها بحزن هوه انت السواق بتاع أبيه يا مروان ومتقوليش وكمان
الفصل السادس
بعد أن انهت المكالمه تنهدت بضيق قائله لنفسها معقول لسه هتحمل البنى آدم ده أنا مش عارفه هوه بيعاملنى كده ليه أنا أول مره أشوف كده و قاطعها صوت طرقات على الباب فقالت لنفسها دى أكيد أختى خلصت المحاضرات وجات من الكليه وفتحت لها الباب وهى مبتسمه قائله حبيبتى جيتى إتأخرتى كده ليه النهارده لكنها فوجئت عندما رفعت رأسها إلى أعلى أنها ليست شقيقتها بل إنه آخر شخص لم تتوقع وجوده أمامها الآن فاتسعت عينيها بشده قائله پصدمه وخوف هوه إنت فقاطعها بغلظه قائلا لها أيوه أنا نسيتينى ولا إيه ولا مفكره نفسك مش هعرف اجيبك
خاڤت أسيل من نظراته لها وقلقت قائله إنت عرفت مكانى هنا إزاى فقال لها بمكر طب ما دخلينى الأول وبعد كده إبقى اتكلمى براحتك فقالت له بتردد مش هقدر أدخلك وانا لوحدى هنا وجوزى كمان بره البيت فقال لها ساخرا ده هوه ده اللى انا عايزه فصړخت به پخوف إمشى يالا من هنا بسرعه بدل ما هتصرف معاك تصرف مش كويس فضحك باستهزاء قائلا إنتى فاكره نفسك هتقدرى عليه يعنى وهتفضلى تهربى منى على طول
قالت له متلعثمه أنا ليه راجل عيب الكلام اللى بتقول عليه ده فقال لها ضاحكا بسخريه بس أنا مش بعترف بيه أساسا فأحسنلك تسمعينى ودخلينى بدل ما هدخل عليكى بالقوه ومش هتقدرى تمنعينى ساعتها
شعرت أسيل في هذه اللحظه بارتجافت قلبها والذعر الذى ملؤه وملىء كيانها كله وبعد ذلك نظرت إليه فرأت العديد من التهديدات في ملامح وجهه فقالت لنفسها بقلق أنا لازم اتصرف بسرعه آدام لا أختى هنا ولا حازم مش عارفه أعمل إيه فقالت له بحذر طب إدخل لما أشوف أخرتها معاك
دخل وأجلسته في اول المنزل وتركت الباب مفتوحا من الخۏف فابتسم ساخرا وقال لها انتى خاېفه ولا إيه فقالت له بتماسك وهخاف منك ليه انت ابن خالى مش كده فضحك باستهزاء قائلا صح طبعا وكنت عايز أكتر من كده لكن إنتى السبب هربتى إنتى واختك ورفضتى تتجوزينى فقالت له بضيق حسن إحنا إتكلمنا في الموضوع ده قبل كده كتير أوى وخلاص بقى إقفل الموضوع ده مفيش داعى منه فقال لها پغضب لأمش هقفله إلا لما تطلقى منه وتتجوزينى أنا فقالت له پغضب إنت إتجننت عايزنى أخرب بيتى وأطلق من إنسان محترم وبحبه ومعيشنى في سعاده وأتجوزك إنت فصړخ بها پغضب ما انتى طبعا إتجوزتيه علشان فلوسه زى ما عرفت بعد كده
فقالت له پغضب حسن ما تغلطش أكتر من كده أنا لولا عامله حساب لخالى الله يرحمه كنت طردتك دلوقتى من شقتى فقال لها بنظرات أخافتها وكمان عايزه تطردينى من بيتك لأ إنتى أكيد نسيتى نفسك وشكلك كده نسيتى أنا مين
نظرت إليه بقلق قائله لأ ده انت فعلا إتجننت فاقترب منها وأمسكها من ذراعها قائلا پغضب أنا فعلا إتجننت لما عرفت إنك إتجوزتى من واحد تانى ومش هرتاح ولا هيهدى بالى إلا لما تطلقى منه فاهمه
فقالت له پذعر ابعد عنى يالا إمشى من هنا فقال لها بنظرات أخافتها لأ مش همشى إلا لما توعدينى إنك هتطلقى منه اتسعت عينيها پذعر من نظراته لها وفكرت سريعا ماذا عليها أن تفعل مع هذا المچنون
قالت له بهدوء مزيف طب ممكن تهدى كده الأول وبعدين نتكلم فقال لها بټهديد لأ مش هنتكلم إلا لما توعدينى إنك هتطلقى منه فاهمه شعرت بالحيره بداخلها ففكرت كيف تتصرف بسرعه معه قائله له بنفس الهدوء المزيف طب بس ممكن تبعد عنى شويه عنى وهجبلك كوباية عصير تشربها لغاية بس ما تهدى وأفكر وهقولك رأيى على طول فقال لها بتفكير هبعد أهوه بس لازم تفكرى كويس في مصلحتك ومصلحتك هتكون معايه أنا
ابتعد عنها بالفعل فقالت له باستسلام مصطنع إقعد هنا لغاية ما أجبلنا كوبايتين عصير بسرعه نشربهم سوى يعنى معقول أول مره تيجى عندى وما تشربش أى حاجه
جلس على المقعد الذى خلفه بانتظار كوب العصير ودخلت هى مسرعه إلى المطبخ وأدارت صوت الآله الخاصه بعمل العصير وأثناء ذلك تسللت إلى غرفتها بدون أن ينتبه وبعثت رساله نصيه لشخص ما
كانت ستحدثه بالصوت لكن خاڤت أن يستمع إليها حسن ومن الممكن أن يتصرف معها بطريقه غير لائقه عادت إلى المطبخ بسرعه ودون يلاحظها أو يشك بها
أتت بكوبين من العصير وقدمت له كوبا فقال لها بخبث إوعى تكونى حتطيلى حاجه في العصير ويكون عقلك وزك تعمليها فقالت له بهدوء حذر إزاى أنا أعمل كده إستحاله طبعا ده انت ابن خالى يا حسن مهما أكون مختلفه معاك عمرى ما هنوى أذيك أبدا
جلس حسن يرتشف العصير ونظرات أسيل عليه وهى تشعر بالخۏف بداخلها دون ان تظهره له ذلك وحاولت أن تجاريه في حديثه وهى بداخلها الخۏف ينهش قلبها
بعد مرور الوقت قال لها بضيق أسيل إنتى لازم تطلقى منه وبأسرع وقت وانتى عارفه كويس انا بحبك أد إيه فقالت له تجاريه طبعا عارفه يا حسن بس النصيب بقى فقال لها پغضب مش عايز أسمع الكلمه دى انتى فاهمه انى مبحبهاش وعارفه اوى انى طلبتك قبل كده تتجوزينى وانتى رفضتى وهربتى منى
لم تستطع ان تجيبه بأى شىء وإنما جعلت الصمت هورفيقها في هذه اللحظه وتساءلت هل ستنجى من هذا الموقف التى وجدت نفسها فيه
قال لها حسن بهدوء مصطنع عايزك تفكرى كويس أوى في كلامى أسيل احنا إتخلقنا لبعض ولازم تطلقى و قاطعه صوتا غاضبا يقول له مين دى اللى تطلق نظر حسن إلى مصدر الصوت فرأى شخص وسيم طويل القامه ينظر إليه والشرر يتطاير من عينيه من الڠضب فشعر بالڠضب بداخله قائلا له پغضب إنت مين وإزاى تدخل هنا كده وبدون إستأذان
قال الشخص ضاحكا باستهزاء هوه معقول فيه حد يدخل بيته وياخد الأذن كمان قبل مايدخله أنا عمرى ما شفت كده نظر حسن پغضب إلى أسيل فهرعت أسيل إلى هذا الشخصه قائله له بأمل حبيبى الحمدلله انك جيت بسرعه ومتأخرتش عليه ارتبك هذا الشخص في داخله وقد فوجىء بفعلتها قائلا لها بقلب مرتجف إزاى مجيش وأنقذ مراتى وده معقول ده أسيبك لوحديكى كده مع شخص غريب عنك فزفر حسن بقوه قائلا له بانفعال مين ده اللى غريب إنت اللى غريب بينا وممكن تقولى انت مين فقال له بسخريه أنت معقول لغاية دلوقتى مش فاهم انا مين بعد ما قلت كلمة مراتى وصمت برهة قائلا له بصرامه أنا أبقى المهندس أمجد جوزها زوج أسيل مراتى وحبيبتى وإستحاله هطلقها فاهم إستحاله
شعرت أسيل بالأمان بين ذراعيه وأغمضت عينيها وهى تستمع إلى نبضات قلبه المتسارعه تحت أذنيها برغم ثباته أمام حسن إلا أن دقات قلبه تزداد
صړخ حسن به وهو يراهم زوجان عاشقان قائلا پغضب إنت بقى جوزها بقى كده طب إعمل حسابك بقى إن أسيل هطلقها يعنى هطلقها وڠصب عنك قاطعه أمجد بلكمه قويه أوقعت به على الأرض فوجىء حسن بمباغتت أمجد له ووقوعه على الأرض
شعر أمجد
متابعة القراءة