رواية الكذبة الفصول من 1-6

موقع أيام نيوز

فقالت مرتبكه مع شعورها بالأهانه وتكراره لها فاهم يا بشمهندس فقال له بضيق يالا روح استنى هناك جنب العربيه وانا نص ساعة وهنزل رايح مشوار شغل تكون جهزت العربيه وإوعى ملائيكشى مش موجود فهزت رأسها وأسرعت فى خطاها خارج مكتبه 
لمعت عينيها بالدموع من كثرت اهانته لها وقالت لنفسها هوه هيفضل يهنى على طول كده ولا إيه وفى أثناء ذلك 
كانت تنزل شذا من على الدرج فصادفتها فتاه رقيقه الملامح وكانت متجه إلى المصعد فارتبكت فجأه وكانت ستقع على الأرض فأسرعت شذا باتجاهها قائله حسبى فقالت الفتاه برقه أنا أسفه مش واخده بالى كنت سرحانه شويه فقالت شذا بهدوء عادى ولا يهمك فنظرت إليها الفتاه قائله بدهشه وذهول وهى غير مصدقه مروان إنت بتعمل إيه هنا فانزعجت شذا بشده وقالت لها بخفوت إنتى حضرتك تعرفينى فاستغربت الفتاة وقالت لها إنت بتقول إيه معقوله مش عارفنى ولا هتتهرب منى زى كل مره فازداد انزعاجها وقالت لنفسها شكلها هتكشفنى من أولها وأكيد هيه قصدها مروان أخويه فنظرت إليها شذا وقالت بتردد إنتى أكيد معايه فى الكليه صح فقالت له مبتسمه طبعا يا بشمهندس أنا نور اللى اتخانقت معاها قبل كده و معاك فى نفس القسم كمان بس شكلك نسيتنى رغم ان الخڼاقه أنا مش نسياها فأسرعت شذا تقول لأ منستش ولا حاجه أصل كان بالى مشغول شويه فجذبته الفتاه فجأه من يده وقالت لها مبتسمه بتلقائية طب تعالى بقى لما أعرفك على أبيه آسر فاتسعت عينيها بذهول وارتجف قلبها پذعر
الفصل الخامس
فجذبتها الفتاه فجأه من يدها وقالت لها مبتسمه بتلقائية طب تعالى بقى لما أعرفك على أبيه آسر فاتسعت عينيها بذهول وارتجف قلبها پذعر وتجمدت أطرافها فى مكانها وقالت لها متردده معلش يا آنسه نور مرة تانيه فقالت لها مبتسمه لأ مش هينفع لازم تتعرف عليه وبعدين أبيه آسر أكيد هيعجب بيك وهيحبك أوى فقالت شذا بسرعه أرجوكى يا آنسه أنا ورايا مشوار ضرورى ولما أبقى فاضى ابقى أتعرف عليه مره تانيه فنظرت إليه نور بحزن وقالت خلاص يا بشمهندس أنا موافقه مع إنى زعلت منك بس مره تانيه فقالت لها شذا بارتياح أيوه طبعا طبعا إزاى أنا ليه الشرف إنى أتعرف عليه بعد إذنك 
تركتها شذا مسرعه من مكانها واتجهت إلى سيارة آسر تحت أنظار نور الحائرة وتنهدت نور بحزن وصعدت هى إلى أخيها آسر 
وبالفعل جلست شذا داخل السيارة بانتظار آسر وتذكرت نور وقالت متنهده فى إرتياح الحمدلله لو كانت نفذت اللى هيه عايزاه كانت خطتى إتكشفت من أولها 
بعد قليل كان قد جاء آسر بمقعده المتحرك ومعه فتحى مدير أعماله فهرولت شذا مسرعه وفتحت له الباب عندما لمحته وقال لها بجمود اتفضل سوق بسرعه علشان الاجتماع فجلست وراء عجلة القيادة واسرعت مثلما طلب منها 
وصلت السياره إلى مكان ما فخم فتأملته شذا بإعجاب وشردت وافاقت على صوته وهو يقول بغلظه أنت يا أسطى مروان هتفضل سرحان كتيرولا إيه 
فقالت بارتباك أنا أسف يا آسر بيه ونزلت مسرعه وفتحت له الباب فأنزله فتحى وأدخله إلى مكان الإجتماع وارشدها فتحى إلى مكان مخصص للسيارات 
تنهدت شذا وهى بانتظارهم ورن جرس هاتفها فوجدتها ندى الذى بادرتها قائله ها عملتى إيه النهاردة فى الشغل فقالت لها كويس لغاية دلوقتي ربنا يسترها بقى فقالت ندى مبتسمه طب كويس أوى ربنا يستر فقالت لها شذا بقلق حصلى موقف النهاردة كنت هتكشف فيه بس ربنا سترها معايه فانزعجت ندى وقالت بقلق إيه هوه الموقف ده قوليلى يالا 
فقصت لها ما حدث معها بالتفصيل فقالت ندى مبتسمه بارتياح طب كويس أوى الحمدلله أنك ما تكشفتيش من أولها وإلا الله أعلم كان عمل إيه معاكى إن عرف الحقيقه 
فقالت شذا بهدوء لأ ياحبيبتى ما تخافيش الحمد لله إن ربنا سترها من عندهرغم إنى كنت قلقانه بس بردو معتطهاش فرصه تتكلم أكتر معايه فقالت لها ندى بس معقول معرفتشى انك بتشتغلى معاه فقالت لها لأ تقريبا لو عرفت كانت قالت على طول فقالت ندى بتفكير طب والزى اللى بتبقى لابساه فقالت لها بقل من جديد مش عارفه بقى يمكن تعرف بعدين بس انا معتطهاش فرصه ومشيت بسرعه قبل ما تاخدنى عنده ضحكت ندى قائله آه لوحصل كده كانت آخرتك على إيده فقالت لها بقلق إنتى بتضحكى وأنا قلقانه يا ندى فقالت لها أصل بتخيلك وانتى مش عارفه تقولى ليه إيه
بعد قليل كانت قد إنتهت من حديثها مع ندى وأغلقت هاتفها بسرعه ولكن آسر قد لمحها وهى تضع هاتفها فى جيب بنطالها فتجاهل الأمر متوعدا لها فى نفسه 
وبعد ذلك رأته وفتحت له باب السياره وكان معه فتحى مدير أعماله كالمعتاد وصلت شذا بالسياره إلى مقر الشركه مرة أخرى وقلقت شذا من صمته الكثير هذا وصعد إلى مكتبه دون أن يعطيها فرصه لكثرة التفكير قال آسر بضيق ابعتلى إللى إسمه مروان ده بسرعه قال له فتحى حاضر هبلغه غادر فتحى مكتبه ليفعل ما أمره به 
بعد قليل جاءت شذا وهى تشعر بالخۏف بعض الشىء والقلق ينهش قلبها وأغمضت عينيها وهى تطرق عليه الباب بارتباك سمعت صوته الصارم يقول لها إدخل فدخلت عليه نظر إليها آسر بنظرات حاده صارمه قائلا لها ممكن أعرف كنت بتتكلم مع مين النهارده فارتجف قلب شذا قائله بتلعثم كنت كنت بكلم مراتى فيها حاجه يعنى فقال لها پغضب أنا قلت قبل كده مفيش أى كلام فى التليفون طالما انت فى الشغل 
قالت بارتباك أنا آسف مش هعملها تانى بس حضرتك كانت مكالمه مهمه أوى فقال بسخريه غاضبه ليه وحشتك أوى يعنى فاحمر وجهها من الأحراج وأطرقت برأسها إلى الأرض ولم تستطيع التحدث 
فابتسم ساخرا ونظراته الغاضبه تتفحصها قائلا إذا عملتها مرة تانيه ليه تصريف تانى معاك مفهوم فهزت رأسها بسرعه بالموافقه فقال لها بخشونه يا لا امشى دلوقتى على بره ولما هحتاجك تجينى بسرعه فاهم 
أسرعت شذا فى خطواتها وغادرت غرفة مكتبه بدون تعليق من جانبها وقلبها يخفق پخوف وقلق من أن تنكشف فى أى لحظه فآسر ليس بالشخص السهل بل على العكس نظراته تشعر بها ويتفحصها دائما ولا تعرف ما السبب هل هى طبيعته أم أنه لا يصدقها 
تنهدت بارتياح وهى تجلس فى مكان إستراحتها فى عملها ومر باقى اليوم عليها عادى إلا عندما جاءها فتحى قائلا البشمهندس آسر عايزك ضرورى ضاع الأرتياح التى كانت تشعربه فى غمضة عين 
وصلت أمام باب غرفة مكتبه ووقفت متردده فهى على أعصابها طيلة هذه الفترة منذ أن بدأت العمل معه وهى غير معتاده على الكذب لهذا فهى خائفه كلما بعث إليها 
طرقت الباب بتردد ودخلت عندما سمعت صوته من الداخل رفع رأسه من أمام الشاشه البعيده عنه بعض الشىء قائلا بصرامه غاضبه ممكن تقولى إيه ده فلم تفهم شذا ماذا يعنى فقالت له بتردد فيه إيه حضرتك أنا مش فاهم حاجه فنظر إليه پغضب وأشار بيده ناحية الشاشه قائلا لها ممكن أعرف وافهم ايه ده بالظبط فاتجهت انظارها إلى الشاشه فارتجف قلبها فهذا ما كانت خائفه منه 
فقالت بارتباك دى أخت حضرتك فقال لها بانفعال أنا مش بقولك دى مين ما أنا عارف إنها أختى إنت هتعرفنى عليها فقالت له بارتباك قلق دى دى تكون البشمهندسه نور زميلتى فى الكليه وهيه عرفتنى وأنا نازل تحت ووقفتنى علشان تسلم عليه و قاطعها قائلا پغضب لأ وكمان قال إيه عايزه تعرفك عليه ليه مقلتلهاش انك السواق بتاعى يا أسطى مروان شعرت شذا بالأهانه فتنهدت قائله بارتباك آسف ماكنش قصدى يا بشمهندس 
فقال بانفعال وإنت إزاى تسمح لنفسك تقف معاها كده عادى إزاى إزاى سواقى أنا يكلم أختى ويقف معها وبدون كلفه كده وعادى الأمر عندك تألمت شذا من إهانته وأمسكت دموعها حتى لا يراها ولم تستطيع النطق فأشاحت بوجهها بعيدا حتى لا يرى آثار كلماته عليها 
شعر آسر بمدى إهانته لها ورغم ذلك قال لها بصرامه غاضبه مهدده لو شفتك مرة تانيه واقف معاها سواء هنا أو الكليه لو عرفت كده إنت هتشوف منى أيام سوده فاهم يا أسطى مروان إنت هنا سواق إنسى إنك مهندس فاهم شعرت بالحزن بداخلها على كلماته المهينه لها فقالت له بخفوت مضطرب فاهم يا بشمهندس 
عادت شذا من عملها فى المساء ووجدت مروان بانتظارها ينظر إليها پغضب قائلا لها شوفى الساعه كام كده يا ست هانم فقالت له بضيق عارفه يا مروان ان الوقت متأخر وانت عارف ان دى طبيعة شغلى الجديده فاقترب منها بخطوات سريعه قائلا لها مش معقول تكون اللى بتتكلم دى شذا أختى أنا مش مصدق نفسى اللى كان ليها مبدأ مختلف عن باقى البنات اللى فى جيلها تتغير كده وبسرعه وفى وقت قياسى ده كله علشان الفلوس والشغل وتبقى شخصيه كذابه وخاېفه طول الوقت لتتكشف على حقيقتها 
زادت كلمات مراوان چراحها وۏجعها أكثر فهى السبب فى كل ما تمر به لمعت عينيها بالدموع وتركته ودخلت إلى غرفتها وأغلقت خلفها الباب والقت بنفسها على الفراش تبكى فهو معه حق فقد أصبحت تعيش بشخصيه مزيفه غير شخصيتها الحقيقيه فهى بالفعل تغيرت حتى من الداخل وعليها الكذب طوال الوقت فهل ستستطيع تحمل كل هذا الكذب والزيف الذى تعيش فيه الصمود أم الجميع آسر شقيقته حتى أمام نفسها 
وجدت من يمسك بكتفها من الخلف قائلا شذا أنا آسف مكنش قصدى أجرحك بكلامى فرفعت نفسها من على الفراش ونظرت إليه قائله أنا عارفه يا مروان إنك خاېف عليه فجلس بجوارها ومسح دموعها قائلا صدقينى حبيبتى أنا خاېف عليكى أنا وماما ولولا خوفنا ده كنا سبناكى تعملى اللى انتى عايزاه بس ده لا مبدأنا ولا مبدأك فليه تورطى نفسك من الأساس مع شخصيه معروفه زيه وإذا عرف الحقيقه الله اعلم هيعمل إيه معاكى ساعتها 
قالت له من وسط دموعها عارفه يا مروان كل ده بس انا مكنتش أقصد كل الكدب ده فقال لها مروان كنتى قوليلى قبلها يا شذا فقالت له بضيق ما انت ساعتها مكنتش هتسكت وهتزعل وكمان مكنتش هتوافق على اللى هعمله علشان كده مردتش أأقولك فقال لها بقلق بس انا خاېف عليكى انا وماما انتى عارفه ماما بتحبك أد إيه فتنهدت قائله عارفه يا مروان
تم نسخ الرابط