رواية قسمة من 17للاخير
المحتويات
الفيلا اللى دخلتها وهى متوترة جدا لانها عارفة انها سابت اثر مش حلو عند كل اللى بيشتغلوا فى البيت لكن مدحت طمنها انهم لما هيتعاملوا معاها من جديد هينسوا كل اللى فات
كان مدحت مهتم بيها لاقصى درجة وقرر انه هيجيبلها دادة تساعدها فى تربية الولاد ولما قاللها انه هيجيب حد متخصص وراقى زينة قالتله انها عاوزة واحدة من الطبقة المتوسطة اللى تساعدها انها تزرع فى ولادها كل حاجة حلوة
وقتها مدحت اتاكد ان زينة القديمة فعلا اندفنت وان اللى موجودة معاه فى حضنه دى واحدة تانية خالص فحبه ليها زاد اضعاف مضاعفة وقرر انه ينسى اى حاجة حصلت قبل كده
شريف طلب من مدحت رقم تليفونه وطلب منه انه يسمحله بتحديد معاد لزيارة خاصة ولمحله انه معجب بشاهى وعاوز يتقدملها مدحت لما لاحظ ان شاهى كمان بتبادله الاعجاب وافق على تحديد معاد ليه بعد خروج زينة من المستشفى باسبوع ورجعوا على الفيلا بس طبعا من غير الولاد واللى كان عزيز بيتابعهم بنفسه وبيطمنهم وقاللهم انهم يقدروا يستلموهم بعد شهر تقريبا عشان مايبقاش فى اى خوف او قلق عليهم
وكانوا بيروحوا يشوفوهم كل يوم وزينة بتحاول ترضعهم لكن طبعا كان اعتمادهم الكلى على الرضاعة الصناعية
ومرت الايام ومدحت وافق على شريف لما اتقدم لشاهى وسمحلهم انهم يقعدوا مع بعض عنده فى الفيلا ويتكلموا سوا واول ما اتفقوا قرروا انهم يعملوا حفلة يعلنوا فيها خطوبتهم اول ما ولادهم يخرجوا من المستشفى
ومرت الايام وكان كل يوم بيعدى كان سعادة مدحت وزينة بتزيد ودلع مها على عصام بيكتر وكان على قلبه زى العسل
وهالة كان حملها فى المعقول واحمد كان بيساعدها فى كل حاجة وكمان مامتها واخواتها ماكانوش بيسيبوها
وقسمت وعزيز بيعدوا الايام فى انتظار اميرة ابوها واللى سماها فعلا أميرة من قبل ماتوصل عشان دايما يقول أميرة عزيز
ووسط كل السعادة اللى ربنا ظلل بيها على الكل الا ان كان فى قلب قلقان وخاېف واللى كان قلب مريم واللى وسط فرحتها بكل اللى حواليها ابتدت تقلق ان هى الوحيدة اللى ماحملتش يمكن ماعداش عليها سنة بس الكل ربنا رزقه الا هى ابتدت تبقى لوحدها نوعا ما قسمت كانت بتصمم تنزل الشركة ومها معظم يومها بتقضيه فى اوضتها عشان الدكتور نبه عليها تستريح فكانت مريم بتراعيها لكن كانت برضة اول ما تلاقى مها نامت كانت تسيبها عشان ماتزعجهاش فكانت حاسة بوحدة رهيبة وابتدت الوساوس تلعب بدماغها لدرجة ان على لاحظ انها متغيرة
الفصل العشرون والأخير
مريم كانت معظم وقتها بتقضيه سرحانة وحاسة بالوحدة يمكن لما كان عمها معاها وكمان ام سعيد كانت دايما بتحس بينهم بالحب والدفا
على صحيح بيحبها بس على يعتبر تلات اربع يومه بيقضيه فى شغله وهى عارفة كويس جدا ان على بيحب شغله جدا
كانت مها وهالة بيسلوها وبيخرجوا سوا ويتكلموا سوا لكن من بعد حمل مها وبعدها على طول هالة خلاهم ينشغلوا عنها بحاجات تانية غير طبعا تعب الحمل اللى مخليهم ابتدوا يختفوا بالتدريج من ساعات يومها
حاولت تشغل يومها بانها تشرف على البيت والمطبخ والجنينة زى ماكانت بتعمل فى المزرعة وانشغلت فعلا بيهم وڠرقت معاهم كام يوم لكن لاحظت ان على لما كان بيرجع من شغله يلاقيها مشغولة بالشكل ده كان بيبقى متضايق فرجعت تانى تشرف عليهم من بعيد لبعيد مجرد تعليمات واراء بتشارك فيها وخلاص
كانت مرة مامتها بتكلمها ولاحظت حزنها اللى واضح على صوتها ولما سألتها .. مريم لقتها فرصة انها تتكلم مع حد لكن بطبيعة العلاقة اللى بين مريم ومامتها واللى تعتبر علاقة صورية مامتها سمعت منها وقالتلها جملة واحدة بدل ما تهديها وتطمنها شعللت الڼار والخۏف جواها مامتها قالتلها اتلحلحى يامريم وشوفيلك حل لا يقول فى باله اشمعنى اخواتى ويلوف على غيرك
مريم كلام مامتها شقلب حالها وخلاها خاېفة باستمرار من ان على فعلا يبص لغيرها ويسيبها او يتجوز عليها
فى يوم على رجع من الشركة مع عصام وعصام رمى السلام وطار على فوق عشان يشوف مها ولقى مريم قاعدة لوحدها فى الريسبشن راح ناحيتها وباس راسها وقاللها السلام عليكم ياحبيبتى قاعدة لوحدك برضة .. ليه كده
مريم بنبرة واضح عليها الحزن هقعد مع مين بس ياعلى
على قومها من مكانها وشدها معاه على فوق وهو بيقوللها تقعدى مع حبيبك يا حبيبتى تعالى ياللا معايا على ما اغير هدومى احسن انتى وحشتينى اوى
مريم وهم طالعين التفتت وراها وسألته اومال قسمت فين
على عزيز عدى علينا وجايين ورانا بس عزيز بيبقى خاېف على قشر البيض لا يتكسر وهو سايق خاېف على اميرة عزيز
كلام على من غير مايحس ۏجع مريم بزيادة بس ما اخدش باله اول ما وصلوا اوضتهم وقفل الباب سند مريم على الباب وهو وقف قصادها وهى بين ايديه وباسها بوسة رقيقة على شفايفها وقاللها على فكرة مريم وحشتنى بزيادة
مريم بعدم فهم مانا معاك اهوه ياحبيبى
على معايا بجسمك يامريم لكن روحك بعيد عنى من فترة ومش فاهم السبب قوليلى ياحبيبتى ايه اللى طافيكى وشاغلك عنى بالشكل ده
مريم زى مايكون كانت مستنية ان حد ينكشها اول ماعلى قاللها كده بصتله بعيون مليانة ۏجع ودموع وقالتله خاېفة منك ياعلى
على باستغراب منى انا يامريم ليه عملتى ايه يخليكى خاېفة منى
مريم المشكلة انى ماعملتش
على انا مش فاهم حاجة وشالها بين ايديه وقعد على الكرسى وهى على رجله وقاللها فهمينى ايه اللى ماعملتيهوش ده وخاېفة منى ليه
مريم بدموع انا وقسمت ومها اتجوزنا فى يوم واحد ورغم ذلك قسمت اهيه .. ربنا يقومها بالسلامة على الشهر اللى جاى بالكتير ان شاء الله ومها حامل فى التالت حتى هالة اللى متجوزة بعدنا باد ايه اهى هى كمان حامل وانا مافيش ماعرفش ليه ولا اعرف اعمل ايه وما عنديش حد ينصحنى ولا يساعدنى
على بدهشة شديدة جدا انتى كل اللى انتى فيه ده عشان ماحملتيش طب ما انتى لسه قايلة قسمت اهيه على وش ولادة ومها فى التالت رغم انهم متجوزين مع بعض وهالة تقريبا زى مها رغم ان الفرق بين جوازهم كذا شهر ثم ياحبيبتى احنا اصلا لسه ماكملناش سنة انتى مستعجلة على ايه
مريم بحزن خاېفة
على من ايه بس
مريم بعياط ماما قالتلى انك ممكن تتجوز واحدة تانية عشان تخلف زى اخواتك
على ضحك اوى لدرجة انه شرق وقعد يكح جامد ومريم اتخضت عليه وقامت جابتله كوباية ماية
بعد ما ابتدى ياخد نفسه بصلها وقاللها بضحك ادينى كنت هروح فيها اهوه وانتى اللى كنتى هتتجوزى غيرى
مريم بخضة بعد الشړ عنك يارب انا وانت لا
على خدها فى حضنه وقعدها على رجله تانى وقاللها لازم تفهمى حاجة وتصدقيها وتقتنعى بيها جدا رغم ان المفروض انك عارفة كويس اللى هقوله بس فى الاعادة افادة انا عمر مافى اى بنت لفتت نظرى قبلك ولا اى بنت قلبى دقلها غيرك ولا بنت تملى عينى ابدا ابدا
غيرك انتى انتى قلبى وروحى ونفسى ولو هعيش طول عمرى من غير ولاد عمرى ابدا ماهفكر انتى اتجوز غيرك انتى فاهمة
مريم ادعى ان ربنا يرزقنا ياعلى نفسى افرح واشوف فرحتك ماتعرفش الوحدة وحشة اد ايه يمكن انت ماتعرفش الاحساس ده عشان ماشاء الله طول عمرك انت واخواتك كتفكم فى كتف بعض لكن انا .. طول عمرى لوحدى وكنت دايما ادعى ان يبقى عندى ولاد كتير اعتبرهم ولادى واخواتى واصحابى كمان
على بحب ان شاء الله ياحبيبتى ..ربنا يرزقنا باولاد كتير يبقوا قرة عينك وعينى لكن اتاكدى انى عاوز ده عشانك انتى عشان تبقى مبسوطة لكن مش معنى كده ابدا انك تكتئبى وتزعلى بالشكل ده
ولو انتى عاوزة نروح لدكتور ونتطمن انا ماعنديش مانع ابدا رغم ان لسه بدرى جدا على ماتقلقى على الموضوع ده
مريم بأمل بجد ياعلى هتودينى لدكتور
على عشان انتى بس تبقى مبسوطة ها ايه كمان
مريم ولا حاجة ياحبيبى سلامتك
على طب ايه رايك
مريم فى ايه
على احنا بكرة الخميس هاجى من الشركة الاقيكى جاهزة وهاخدك ونروح نقضى الويك اند مع بابا
مريم بخبث مع بابا برضة واللا مع ام سعيد
على بضحك دايما فقسانى كده ماشى ياستى بس بصراحة نفسى فى الفطير والرز المعمر فعاوزك تكلميها تقوليلها تعمل حسابها ان الاكل يبقى من الفرن على بقى على طول
مريم بضحك على بقك على طول طب ماتقعد معاها عند الفرن اضمن
على وهو بيدعى قلة الحيلة للاسف مش هينفع ابو سعيد مانعنى اظهر معاها فى الاماكن العامة
مريم بضحك خلاص ياحبيبى ماتزعلش انا هشغل ابو سعيد وانت اقعد مع ام سعيد براحتكم
على بهيام وهو بيقرب من شفايفها وانتى مفكرة انى ممكن اسيبك تعملى كده حتى لو كان ابو سعيد انتى بتاعتى انا وبس
على فعلا وفى بوعده واخد مريم وداها لدكتور نسا سمعهم وعمللهم اشعات وتحاليل وفى الاخر طمنهم ان هم الاتنين كويسين جدا وانها مسألة وقت مش اكتر بس اهم حاجة الراحة النفسية وعدم القلق
وعلى اكدلها انه مش مستعجل خالص وانه عاوز يتمتع معاها بكل لحظة لحد ماربنا يريد ويرزقهم واقترح عليها انها تنزل معاه الشركة فى الوقت اللى قسمت هتولد فيه منها تساعده ومنها تتسلى وتبقى جنبه وهى فرحت جدا باقتراحه ده وبدأت فعلا تنزل معاهم الشركة وكانت بتفضل مع قسمت فى مكتبها وهى بتحاول تفهم على اد ما تقدر انها تساعد من غير ماتدخل فى تفاصيل الشغل لانها خاڤت انها تبوظلهم اى حاجة من غير ماتاخد بالها
على لاحظ ان حالتها النفسية اتغيرت تماما لما ابتدت تنشغل وكان دايما بينتهز اى فرصة ويندهلها عنده ويقعد يعاكسها ويضحك معاها
لحد فى يوم كانت مريم مع قسمت زى العادة وكانت قسمت علمتها تشتغل على برنامج معين على الكمبيوتر عشان تدخل عليه بيانات وكانوا قاعدين مع بعض يقارنوا البيانات ببعضها قسمت كانت عمالة تتكلم وفجأة سكتت ولما سكاتها طال مريم بصتلها وقالتلها ها يابنتى كملى
بس لقت قسمت مغمضة عيونها اوى وواضح على وشها انها موجوعة
مريم بحذر مالك ياقسمت فى حاجة وجعاكى
قسمت بعد دقيقة فتحت عينها واتنهدت وقالت لا خلاص الحمدلله كان فى ۏجع وراح خلاص
مريم لو تعبانة انده على يروحك
قسمت بضحك انتى بتتلككى عشان تروحى تقعديلك شويتين مع حبيب القلب وتيجى اقعدى خلينا نخلص
مريم بامتعاض انا غلطانة .. ارغى
ابتدوا يكملوا شغل بس بعد كام دقيقة نفس اللى حصل اتكرر تانى حرفيا وبرضة قسمت رفضت ان مريم تنده لعلى
وبرضة ابتدوا يكملوا شغل لكن لما اتكررت لتالت مرة مريم قامت مخضۏضة من مكانها وقالت لقسمت
متابعة القراءة