رواية قسمة من 17للاخير

موقع أيام نيوز

قسمت تحت جناحه اظن تطمنى على زينة وترجعى البيت تستريحى بس قبل مانمشى هخلى حد من دكاترة النسا يبص عليكى ويطمننا ان كله تمام
قسمت بابتسامة ان شاء الله بس اتطمن على زينة الاول
زينة نقلوها لجناح مدحت حجزهولها واخواتها دخلوا اتطمنوا عليها وشاهى وهالة وكمان عزيز وقعدوا معاها شوية وبعدين قرروا يسيبوها لمدحت اللى ماكانتش لسه شافته وسابوهم ومشيوا
بعد ما الاوضة فضيت على زينة ومن صوت الهدوء عرفت ان الكل مشى سمعت باب الاوضة بينفتح بهدوء ولقت مدحت واقف قدامها 
اتخضت من شكله عيونه حمرا شعره مش مترتب كويس حتى دقنه مش متهذبة هى شافته بدقنه فى فرح احمد لكن كانت متهذبة لكن المرة دى غير هدومة واضح انها مش مكوية ومتبهدلة قلبها اتاخد اول ماشافته بس ماقدرتش تتكلم عيونهم اتقابلوا فى حوار طويل اخرس مليان ۏجع على شوق وعتاب واعتذار بس فى الاخر زينة عيونها اتملوا بالدموع واول ما حست بده غمضت عيونها ماكانتش قادرة كانت حاسة ان طاقتها منزوعة منها وانها لسه مش مستعدة للمواجهة 
مدحت انتى سامحتينى
زينة باستغراب بس انت ماعملتش حاجة اسامحك عليها
مدحت بشجن بعدتك عنى وبعدت عنك فى عز ماكنتى محتاجانى كنت بتفرج عليكى وانتى تعبانة وماحاولتش اقوللك انا جنبك او اسندى عليا ماكانش لازم اسيبك لوحدك وقت ماعرفت انك حامل
زينة باستغراب هو انت كنت عارف انى حامل من مين ومن امتى
مدحت بتنهيدة من الصور بتاعة فرح احمد اللى اتنشرت على الميديا
زينة بحذر زعلان ان بقى عندك ولاد منى
مدحت بصدق عمرى ما اتمنيتهم من غيرك
زينة شفتهم
مدحت باسف ماقدرتش ماقدرتش ابعد عنك ولا قدرت اشوفهم من غيرك انا حتى ما اعرفش هم ولاد ولا بنات
زينة شاهى قالتلى ولد وبنتين 
مدحت ببعض الڠضب ازاى تهملى فى نفسك للدرجة دى ازاى تبقى حامل وتقعدى تلات شهور بحالهم من غير ماتروحى للدكتور ..ازاى انتى كنتى هتروحى فيها افرضى كانت شاهى ماجاتلكيش زى ماطلبت منها كنتى عملتى ايه وانتى لوحدك 
زينة كانت هتقول حاجة ورجعت سكتت فمدحت قاللها قولى على كل اللى جواكى عاوزين اما نرجع البيت مانفتحش الصفحه دى تانى 
زينة بعياط كنت على طول بمنى نفسى باليوم اللى نرجع فيه لبعض وانت مسامحنى على كل اللى عملته لكن كانت كل مافترة بعدك عنى تطول كان خوفى جوايا يزيد
مدحت كنتى خاېفة من ايه
زينة من انك ماتسامحنيش من انى افضل منبوذة بقية عمرى انى ابنى او بنتى ييجوا للدنيا وهم منبوذين وشايلين عارغباء امهم خوف من انك ترفضهم او تكرههم خوف من انى افضل باقى عمرى بعيد عنك وعن حضنك خوف انك تفضل مصدق انى ماحبتكش بجد
يمكن اكون كدبت عليك وخدعتك فى حاجات كتير اوى الا فى دى اقسملك انى بحبك وبحبك اوى كمان كفاية تعرف انك الراجل الوحيد اللى حبنى وحسسنى بحبه وانا حبيتك وحبيت حبك ليا وعشان كده تعبت اوى من غيرك كنت بحاول ابين للكل انى عايشة عادى لكن وقت ماكنت بقفل بابى عليا كنت بمۏت فى الدقيقة الواحدة مية مرة
انا اتغيرت يامدحت اقسملك انى اتغيرت مستعدة اقسملك انى مش عاوزة اى حاجة غير انك تبقى جنبى حتى لو هعيش فى اوضة انا وولادى بس انت تبقى جنبى انا خلاص عرفت واتعلمت ان الفلوس مهمة لكن لو من غير حب اللى حواليك مالهاش اى لازمة وانا اخدت قرار ان الناس تحبنى بس تحبنى لانى
استاهل انهم يحبونى وخصوصا انت .مصدقنى يامدحت
مدحت اخدها فى حضنة ومسح دموعها وباسها وقاللها ...مصدقك ياقلب مدحت ومصدق انك اتغيرتى من زمان من وقت ما اشتغلتى مع والد عزيز 
زينة انت كنت عارف اخبارى 
مدحت ايوة فى الاول كانت كرامتى واخدانى وماحاولتش اسأل عليكى ولا اعرف عنك حاجة بس لقيت شاهى جت قالتلى انك روحتى المزرعة عند والد عزيز ولما عصام اكدلى الخبر ابتديت اعرف اخبارك منه بس ماعرفتش انك حامل غير من الصور بتاعة الفرح ساعتها اعتقدت ان عصام عارف ومخبى عليا 
زينة وعملت ايه
مدحت بصلها وابتسم باحراج وقاللها الحقيقة كانت اول مرة اضرب حد من اصحابى من ايام الاعدادية 
زينة بشهقة ضړبته
مدحت يعنى ...غيرتله ديكور وشه على خفيف وخليته راح جابك من المزرعة
زينة انت اللى خبطته فى عينه وخده
مدحت بضحك وهو بيرفع ايديه لفوق هو اللى ماحاولش يغطى وشه وانا بضربه
زينة بابتسامة تعرف خالتى ام سعيد لما سألته عن اللى حصل له ..قاللها انه دخل فى الدولاب 
مدحت ضحك وقاللها دولاب .. وخالتك
زينة ايه مش عاجبك
مدحت وهو بيفرد جسمه جنبها على السرير وهوبيتتاوب و بيعدلها عشان تنام على صدره الا عاجبنى بس تعرفى انا خلال الخمس الايام اللى فاتوا دول وانا مانمتش نص ساعة على بعضها وھموت وانام
زينة باشفاق طب ماترجع البيت نام براحتك واستحمى وغير هدومك
مدحت انتى تالت حد النهاردة يطلب منى الطلب ده هو انا ريحتى وحشة اوى كده
زينة دفنت نفسها فى حضنه وهى بتشم فيه وقالتله ريحتك وحشتنى اوى 
بس افهم من كلامك ده ان عصام لما جه اخدنى كنت انت اللى باعته
مدحت بضحك تحت ټهديد السلاح وحياتك بس عرفت ان الشقة عجبتك
زينة ااه والله كتر خير صاحبه انه وافق انى اقعد فيها
مدحت وهو بيضمها طب ادعى لامى بالرحمة بقى لان دى شقتها ومفروشة بالكامل على ذوقها
زينة باستغراب يعنى انت اللى كنت موضب كل حاجة 
مدحت وهو بيتتاوب تانى يخونك كومبوت الاناناس اللى حطتهولك فى الثلاجة 
زينة بانتباه وانا اقول ياربى الحمدلله ان البواب اختارلى الماركات اللى بحبها كلها حتى الشامبو حتى معجون السنان و..
صوت انفاس مدحت اللى بتعبر عن استغراقه فى النوم قاطع كلام زينة فضمته بايدها وغمضت عيونها هى كمان ونامت وهى بتقول اكتر امنية حمدت ربنا على تحقيقها انى رجعت لحضنك من تانى بحبك يامدحت 
مدحت وهو نايم زى مايكون سمعها فقال وهو بيتهته بحبك يا زينة
..
مها لما روحت البيت اتصلت بعصام وعملت نفسها بټعيط وقالتله انت فين ياعصام
عصام بقلق فى المكتب ياحبيبتى مالك 
مها انا تعبانة 
عصام انتى فين وحاسة بايه
مها تعبت وانا عند زينة ومريم روحتنى البيت
عصام حاسة بايه وماخلتيش دكتور يبص عليكى ليه
مها وهى بتتصنع الزعل ما هو ده فعلا اللى حصل 
عصام والدكتور قاللك ايه
مها اتنهدت وقالت له لما تيجى ياحبيبى بقى انا هسيبك لشغلك وقفلت السكة وقفلت تليفونها وقالت لمريم ماتردش على تليفونها لو عصام اتصل بيها
واخدت دش ولبست قميص نوم عارفة ان عصام بيعشقه ونامت فى السرير تستنى تشوف عصام هيعمل ايه
عصام بعد ماقفلت التليفون حاول يكلمها كذا مرة ماعرفش يوصللها فنزل جرى بعد ما قال لعلى انه رايح يشوف مراته وساق على البيت وهو زى المچنون واول ماوصل البيت طار على اوضتهم لقى مها مشغله اضاءة خفيفة ونايمة فى السرير وشكلها كان جميل جدا 
راح ناحيتها بالراحة لقاها مغمضة عيونها فنده عليها بالراحة وهو بيملس على وشها لما فتحت عيونها قاللها بقلق مالك ياحبيبتى سلامتك
مها عملت انها بټعيط وقالت له انا تعبانة ياعصام
عصام سلامتك ياحبيبتى مالك الدكتور قاللك ايه
مها قاللى انى هفضل كده فترة وانى شكلى هيبوظ 
عصام ياعينى قلق من كلامها ودماغه اخدته فى سكة تانية خالص فقاللها بړعب ليه ياحبيبتى انتى عندك ايه
مها بصتله بخبث وقالتله عندى صرصار فى بطنى ياحبيبى
عصام بعدم فهم صرصار .. وايه اللى جاب الصرصار فى بطنك صرصار ايه ده
مها انت يا صاصا اللى جبته فى بطنى 
عصام انا مش فاهم حاجة يامها الدكتور قاللك ايه بالظبط وعمللك فحوصات واللا لا
مها ااه ياحبيبى عملى تحاليل وفحوصات
عصام ها وقاللك ايه بالظبط
مها بشقاوة قاللى ماتخليش صاصا يغرغر بيكى تانى مرة عشان ده شرف العيلة
عصام سكت شوية وبعدين استوعب قصدها فقالها بفرحة تقصدى انك حامل يامها
مها بفرحة ايوة ياحبيبى انا فى اول الثالث 
عصام وازاى ما اخدناش بالنا 
مها انا ماركزتش وانت هايص ولا على بالك
عصام اخدها فى حضنه بسعادة وقاللها مين عرف 
مها كل اللى فى المستشفى عرفوا وانا كلمت ماما وبابا بلغتهم وكلمت عمو سالم كمان وزمان مريم قالت لعلى 
عصام وهو بيبوس راسها مبروك ياحبيبتى الف مبروك من هنا ورايح تاخدى بالك على نفسك وكل حركة بحساب وتتغذى كويس واى حاجة تيجى على بالك او نفسك تطلبيها فورا 
.
تانى يوم شاهى جابت لمدحت هدوم وادوات العناية بتاعته لانه صمم مايسيبش زينة لحد ما تروح البيت واخد دش وغير وهذب دقنه نوعا ما 
والدكتور شريف كان بيتابع زينة وقرر انها ممكن ترجع البيت بعد يومين لكن الولاد هيبقى لسه قدامهم شوية كمان فى الحضانة 
زينة طلبت تشوف الولاد فمدحت اخدها على كرسى متحرك لغاية الحضانة وشافوا الولاد وقعدوا معاهم شوية وهم فرحانين جدا بيهم بس طبعا فى الاخر اضطروا يسيبوهم ومدحت طلب من زينة انها تسمى هى الولاد فقررت تسمي الولد عبد الرحمن والبنتين ندا وشذا والاسامى عجبوا مدحت واتصل بالمحامى بتاعه عشان يستخرجله شهادات الميلاد 
احمد ومريم جم شافوا زينة واتطمنوا عليها وقعدوا معاهم شوية لغاية ماقسمت وعزيز وصلوا وكانت قسمت واضح عليها ارهاق الايام اللى فاتت جدا فزينة قالتلها ماكنتيش تعبتى نفسك تانى ياقسمت كفاية الايام اللى فاتت ريحى بقى شوية انتى وعزيز بصراحة تعبتم اوى انا مش عارفة الصراحة اشكركم ازاى
قسمت وهى بتطبطب على كف زينة ربنا ياحبيبتى يطمننى عليكى وتخرجى بالف سلامة
زينة وانتى كمان يتملك على خير وتقومى بالسلامة يارب
عزيز بابتسامة هانت واهو انتى فتحتى الباب يازينة وهتلاقى ماشاء الله الحضانة بعد كده كاملة العدد
قسمت بمرح ااه صحيح عرفتى ..مها حامل
زينة بفرح بجد والله ربنا يتمملها بالف خير ويرزقهم بالذرية الصالحة عقبالك ياهالة
احمد بابتسامة ماهى شكلها هتحصلكم فعلا بس لسه ما اتأكدناش كنا مستنيين نتطمن عليكى
قسمت بفرحة بجد والله طب ما انتم هنا اهوه خدها المعمل ياخدوا منها عينة ويقولولك على النتيجة
احمد بص لهالة وقاللها ايه رأيك
فهالة ابتسمت وقالت له تيجى نشوف 
فاحمد وقف وقاللها تعالى دى هى ساعة زمن والنتيجة بتبان على طول يعنى هنعرف واحنا لسه هنا
وفعلا احمد وهالة عملوا التحليل وثبتت الرؤية وهالة طلعت هى كمان حامل والكل فرح بيهم وبارك لهم 
زينة ومدحت صمموا ان قسمت ترجع بيتها وانهم يتطمنوا على بعض بالتليفون لحد ما زينة ترجع بيتها 
وكذلك هالة برضة قالولها كفاية كده عليها ولازم تاخد بالها من نفسها وتستريح على اد ماتقدر
الدكتور شريف كان كل شوية ييجى يتابع زينة ويقعد يتكلم مع مدحت وشاهى والكل لاحظ اعجابه الشديد بيها وهى كمان كانت بتبقى مبسوطة وهى بتتكلم
معاه
لحد ماجه معاد خروج زينة من المستشفى مدحت اخد زينة على
تم نسخ الرابط