رواية شمس الفصول من 1-4
المحتويات
و نص وقتها شمس كانت بتنزل هى مكانى تتابع كل حاجة بنفسها و انا كنت معاها بتابعها بالتليفون
انا عشت مع شمس اجمل سنين عمرى و لحد النهاردة يا نهى .. عمرى ماشفت منها اى حاجة وحشة
نهى بذهول و خنقة اومال ازاى قلت انك بتحبنى و ليه اتجوزتنى
.
اللهم يا مالك الملك اصلح لى شأنى كله و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين
4
البارت الرابع
انا عشت مع شمس اجمل سنين عمرى و لحد النهاردة يا نهى .. عمرى ماشفت منها اى حاجة وحشة
نهى بذهول و خنقة اومال ازاى قلت انك بتحبنى و ليه اتجوزتنى
سالم اتجوزتك لانى حبيتك
نهى ازاى و انت بحبها
سالم ما اعرفش كل اللى اعرفه انى بحبكم انتم الاتنين
بحب هدوء شمس و رقتها و عقلها بحب احتوائها للامور بحب ميزانها فى الحكم على الامور
نهى بتحفز ميزانها ده اللى خلاها استولت على كل حاجة تخصك
سالم مانا لسه قايل لك ان الحاجة من الاساس تخصها هى مش انا
نهى اتخنقت بالعياط و وقفت و قالت خلاص .. يبقى تصلح الغلطة اللى غلطتها و ترجع لحياتك الجميلة من تانى حياتك اللى دخولى فيها بوظهالك
سالم نفخ بزهق و قال بحزم اقعدى يا نهى و اسمعى كلامى للاخر انتى قلتى انك هتسمعينى
نهى اعتقد انى سمعت المهم و اللى يوصلنا للحل الانسب
سالم بحدة خفيفة قلتلك اقعدى بلاش تفرجى الناس علينا
نهى بصت حواليها بحذر و لقت ان الناس فعلا ابتدوا يبصوا عليهم فقعدت من تانى بس مابصيتلوش و هو كمل كلامه و قال انا امتى قلت انى مابحبكيش او انى بحب شمس بس
نهى ماحدش بيحب اتنين
سالم باصرار بس انا بحبكم انتم الاتنين بحب شمس بكل ما فيها و بحبك بكل ما فيكى
نهى حبيتنى ازاى و حبها مالى قلبك و كيانك للدرجة دى ثم على وصفك ليها ده .. انا اعتبر عكسها فى كل حاجة
سالم و ده اللى حبيته فيكى .. حبيت جنانك و انطلاقك حبيت بساطتك و طموحك حبيت تصميمك على النجاح
حبيت طفولتك و احتفالك بكل نجاح بتحققيه حتى لو نجاحك ده فى انك تعرفى تربطى الكرافتة بتاعتى لحد النهاردة لما بتقفى تربطيهالى بتتنططى بمرح طفولى بياخد عقلى و قلبى
انتى ليه مش قادرة تصدقينى ليه مش مقتنعة انى ما اقدرش استغنى عنك لحظة واحدة لكن برصة ما اقدرش استغنى عن شمس و لا عن ولادى نص لحظة حتى
انتى قلبى و هى روحى و ما اقدرش اعيش من غير حد فيكم
نهى طب ليه فهمتنى انك مش مبسوط معاها
سالم باستنكار انا عمرى ما صدر منى اى كلمة ممكن تفهمى منها حاجة زى دى
نهى و لما قلتلى ان ولادك لما يكبروا .. وقت مايعرفوا بجوازك منى مش هيعترضوا لانهم شايفين حياتك مع امهم شكلها ايه
سالم انتى ليه فهمتى كلامى انى مش سعيد معاها انا كنت اقصد بكلامى انها سعيدة معايا و انى عمرى ما زعلتها فى يوم يعنى عمرى ماقصرت فى حقها
نهى بقت تنقل عينبها بين عينيه و هو بيتكلم و كانت مذهولة من صدقه الشديد و هو بيوصف حبه لكل واحدة فيهم لكن انتبهت له لما قال نهى .. انا لما اتجوزتك كنتى عارفة انى متجوز و وافقتى على طلبى اللى كان ممكن اټجنن لو رفضتيه
نهى تقصد ايه
سالم اقصد ان معركتنا محسومة من زمان انا معركتى دلوقتى مع شمس و اللى محتاجلك معايا فيها
نهى مش فاهمة .. محتاجلى ازاى
سالم انا عارف ان ممكن كلامى ده يبقى نوع من الجنان لكن انا واثق فى حبك ليا و ان سعادتى الكاملة تهمك
نهى برضة مش فاهمة
سالم عاوزك تدعمينى فى مشوارى مع شمس
نهى بعدم استيعاب ادعمك ازاى يعنى .. برضة مش فاهمة
سالم انا قلتلك على كل اللى جوايا رغم انى مش محتاج ابرهنلك على حبى ليكى لكن برضة حبيت اوضحلك الصورة الكاملة فانا دلوقتى قضيتى كلها مش معاكى قضيتى كلها مع شمس و محتاجلك تساندينى و تقفى جنبى لحد ما اقدر ارجعها لحضنى من تانى
نهى باستنكار انت عاوزنى اساندك و ادعمك و انت بتجرى ورا ضرتى
سالم و هو بيمسح وشه بكفوفه بتعب اظن انا ما اتجوزتش عليكى و لا خدعتك انا متجوزك و انتى عارفة من البداية ان ليكى ضرة انما شمس .. شمس هى اللى انا خدعتها و خنتها وقت ما اتجوزتك عليها
هنا دموع نهى جريت على وشها بغزارة و قالت بخنقة بتعتبر جوازك منى خېانة ليها
سالم بص لنهى باشفاق و تعب فى نفس الوقت و قام وقف و قرب منها سحبها تحت جناحه و قال تعالى معايا البواب زمانه خلص الشقة احنا الاتنين لسه محتاجين نتكلم كلام كتير اوى بس برضة اليوم كان طويل علينا بما فيه الكفاية
نهى مشيت معاه و هى مش شايفة كويس بسبب دموعها اللى مغرقة وشها و عينيها بس اول ما وصلوا عند عربيتها .. مسحت وشها و قالت معلش يا سالم .. اعتقد انى محتاجة اقعد مع روحى الاول و اراجع كل كلامك اللى قلته ده عشان بعد كده اقدر احدد انا عاوزة ايه بالظبط فانا هرجع البيت عند ماما و نورا و .
سالم قاطعها و قال لها بحزم لا يا نهى انتى هتيجى معايا
نهى بعياط انا مش قادرة
سالم بنبرة استعطاف و انا محتاجلك انتى و ابنى تبقوا معايا مش لازم لما تسيبونى لوحدى تتخلوا عنى كلكم مرة واحدة بالشكل ده
نهى باستنكار انا عمرى ما اتخليت عنك
سالم بسخرية مش يمكن لان ماحصلش قبل كده اللى يخلينى احتاجلك بالشكل ده كل مرة كنتى انتى اللى بتطلبى منى افضل معاكى وقت أطول بس ماكنتش بقدر و كنتى بتعذرينى بس كنت بحاول اعوضك باقصى مجهود عندى دلوقتى انا اللى بطلب منك تبقى معايا و ماتسيبينيش يانهى
نهى بصت له فى صمت و بعد شوية قالت ماشى يا سالم انا جاية معاك و اتمنى انى ما الاقيكش انت اللى بتتخلى عنى بعد كده
سالم ماحدش بيتخلى عن قلبه يا نهى انتى قلبى و لازم تبقى واثقة من كده جواكى ياللا .. اركبى و امشى ورايا بالراحة عشان مانتوهش من بعض
تانى يوم الصبح .. شيراز اخدت شمس و يوسف و لولى و وصلتهم لمدرستهم الجديدة اللى كانت رغم رقى مستواها الا انها تعتبر اقل من مدرستهم فى القاهرة و يوسف و لولى اتعاملوا ببرود شديد جدا مع الوضع و ده فى حد ذاته كان مخلى القلق مسيطر على شمس اللى قالت لشيراز اثناء رجوعهم حالة الولاد قالقانى اوى يا شيراز السكات اللى مسيطر عليهم بزيادة ده مخوفنى عليهم
شيراز انتى عاوزاهم يتكلموا يقولول ايه بس يا شمس
شمس اى حاجة بس مايسكتوش بالشكل ده
شيراز و هو مش كفاية اللى قالوه و عملوه فى القاهرة اعتقد انه كان كفاية اوى
شمس نفسى اتكلم معاهم بس خاېفة
شيراز خاېفة من ايه
شمس خاېفة يكونوا ابتدوا يتأقلموا على الوصع الجديد و
كلامى معاهم يخليهم يتضايقوا من تانى
شيراز بامتعاض بلاش هبل يتأقلموا ده ايه انتى عاوزاهم يتأقلموا فى يومين تلاتة التأقلم ده محتاج على الاقل شهرين تلاتة اتكلمى مع ولادك يا شمس و احتويهم لانى اعتقد ان هم اللى خايفين يتكلموا معاكى
شمس خايفين منى
شيراز عليكى يا شمس مش منك الولاد عارفين انتى بتحبى سالم اد ايه و عارفين صدمتك فى اللى حصل برضة كانت ازاى و اللى جاى مشوار كبير و لازم كلكم تبقوا متفقين عليه من البداية و ماينفعش ابدا تاخدى اى قرار بالنيابة عنهم سالم ده يبقى ابوهم و هيفضل طول عمره كده دى حاجة لا يمكن تتغير
بعد الولاد ما رجعوا من المدرسة و اتغدوا وقبل مايطلعوا اوضهم .. شمس قالت لهم كنت عاوزة نتكلم مع بعض شوية
الولاد بصولها و فضلوا ساكتين مستنينها تكمل كلامها فقالت انتوعارفين ان الوضع الجديد ده مفروض علينا كلنا و عشان كده .. احنا محتاجين نتفق مع بعض على اللى جاى
يوسف وايه اللى جاى
شمس ده اللى انا عاوزة اعرفه
بوسف و حضرتك عاوزة تعرفيه مننا احنا
شمس لا طبعا ما اقصدش كده انا اقصد اننا محتاجين نتناقش مع بعض لحد ما اعرف رايكم و نتفق مع بعض بحيث اننا كلنا نبقى عارفين اللى جاى و موافقين عليه
لولى بزعل انتى هتطلقى من بابى
شمس متهيالى ان دى خطوة اكيدة يا لولى انا ما اقدرش اعيش مع بابى تانى بعد اللى حصل
لولى و لا انا كمان
شيراز ايوة يا لولى بس انتى حبيبتى ماينفعش تتطلقى من بابى بابى هيفضل طول عمره بابى
لولى بحدة مخلوطة بدموعها بس هو مش عاوزنا يا طنط و طالما هو مش عاوزنا فاحنا كمان مش عاوزينه
شيراز بصت لشمس و هى بتترجاها بعنيها انها تتكلم بس شمس ما اتكلمتش فشيراز قالت بابى عمره ما قال انه مش عاوزكم يا لولى
لولى و لما يروح يتجوز واحدة تانية يبقى عاوزنا ازاى ماخلاص بقى له بيت تانى و بكرة يبقى عنده ولاد تانيين ينسانا بيهم
شيراز بصت ليوسف و قالت ساكت ليه يا يوسف
يوسف بهدوء اعتقد ان ماما واخدة قرار و عاوزة موافقتنا عليه و انا مستنى اسمع القرار ده يبقى ايه
شمس حبيبى انا لسه ما وصلتش لقرار بس فى فكرة معينة فى دماغى و عاوزة اخد رايكم فيها
يوسف اتفضلى قولى احنا سامعينك
شمس بتردد و هى بتدور بعينيها مابين ولادها لو انا قلتلكم نسافر امريكا نعيش هناك هتوافقوا
لولى و يوسف بصوا لبعض پصدمة و رجعوا بصوا لمامتهم من تانى بفضول فشمس كملت كلامها و قالت انتو بتحبوا امريكا و لما بنروح نقضى اجازاتنا هناك مابتبقوش عايزين ترجعوا فلو قولت لكم تعالوا نعيش هناك على طول توافقوا
لولى تقصدى اننا مانرجعش مصر ابدا
شمس ايوة
يوسف طب و لما حضرتك بتفكرى فى كده .. ليه جينا هنا و ليه قدمتى لنا فى مدرسة تانية و ليه
شمس قاطعته و قالت لانى لسه ما اخدتش قرار و مستقبلكم اهم حاجة عندى حاليا و ما اقدرش اضيع عليكم السنة الدراسية من غير ما ابقى محددة انا هعمل ايه و ماتنسوش ان الحاجات دى بتحتاج وقت
لولى بشرود بابى هيزعل لو عرف اننا سافرنا و سيبنا مصر
شيراز اكيد طبعا ده هو دلوقتى زمانه هيتجنن اصلا و يعرف مكانكم
لولى وقفت و قالت بجمود انا موافقة يا مامى
و سابتهم و طلعت على اوضتها فشمس بصت ليوسف و قالت له و انت يا يوسف
يوسف انا زعلان من
متابعة القراءة