رواية شمس الفصول من 1-4

موقع أيام نيوز

خاطر اللى فى بطنك و بالراحة على جوزك ماهو برضة اكيد مصډوم من اللى حصل لكن لما هتفعدوا و تهدوا اكيد هتلاقوا حل 
نورا لازم تقعد مع مراتك يا ابية سالم  و تتفاهموا سوا بالراحة عشان توصلوا لحل 
سالم  بضيق مش اما اعرف هى فين الاول 
نورا طب ما كلمتش حد من ولادك 
سالم  بزعل مش هقدر اتكلم مع حد فيهم دلوقتى اكيد زعلانين منى و واخدين على خاطرهم مش هقدر اواجه حد فيهم دلوقتى 
نهى طلعت من حضڼ عنايات و بصت له بزعل و قالت ماكانش ده كلامك يوم ما طلبتنى للجواز اما قلتلى ده حقى و ماحدش يقدر ينكره عليا انا بس مش عاوز حد من الولاد يعرف دلوقتى عشان لسه صغيرين لكن لما يكبروا هيفهموا من نفسهم لانهم شايفين حياتى مع امهم شكلها ايه
ايه اللى غير كلامك دلوقتى ولادك مابقوش صغيرين و اكيد فاهمين و اللا انت كنت بتضحك عليا وقتها 
سالم  سابها و اخد الشنط بتاعته و نزل من تانى بعد ما قال لها انا محتاج اهدى اعصابى عشان اعرف هعمل ايه و بالشكل ده لا انا و لا انتى اعصابنا هتهدى انا راجع شقة والدتى و لو احتاجتى حاجة ابقى كلمينى 
بعد ما سالم  نزل نهى قعدت ټعيط باڼهيار فعنايات قالت لها بتعيطى ليه دلوقتى 
نهى سابنى و مشى يا ماما من غير حتى ما يقوللى هو ناوى على ايه
نورا هو انتى يا بنتى ماشفتيش روحك بتتكلمى معاه ازاى  
نهى هو المفروض اعمل ايه يعنى اقف اتفرج و انا عمرى و حق ابنى بيتسرق 
نورا انتى ليه مسمياها سړقة 
نهى اومال اسميها ايه ان شاء الله
نورا اڼتقام كرامة ماهى برضة لما الست تتفاجئ ان جوزها متجوز عليها لازم يبقى لها رد فعل لكن اكيد لما تهدى و يتصافوا الوصع هيتغير 
نهى برهبة تقصدى ايه بيتصافوا دى 
نورا انهم يعنى يتصالحوا مع بعض 
نهى ببهوت دى كانت تبقى مصېبة 
عنايات ليه يابنتى بس بعد الشړ 
نهى مش يمكن تشرط عليه انه يطلقنى عشان ترجع له  
نورا وارد طبعا 
نهى بصت لمامتها بقلق و قالت يعنى سالم  ممكن يطلقنى يا ماما ممكن يرمينى بعد ده كله لمجرد انها تصالحه و ترجع له  
عنايات بقلة حيلة الله اعلم يا بنتى اهو اللى كنت خاېفة منه السنين دى كلها حصل و الله اعلم هترسى على ايه 
نهى بعياط طب اعمل ايه يا ماما 
عنايات تبقى جنب جوزك و تسنديه و تفهميه انه اهم عندك من كل حاجة مش تقعدى تبكتيه و تنكدى عليه بزيادة ماحدش يا بنتى يعمل كده ابدا انتى بتحبى جوزك و اللا لا 
نهى هو انا لو ماكنتش بحبه كنت رضيت انى اعيش فى الضلمة السنين دى كلها 
نورا بانتباه هو صحيح ماعرفتوش هى عرفت ازاى 
نهى بانتباه لا
عنايات بكرة نعرف يا خير بفلوس بكرة يبقى ببلاش المهم انتى دلوقتى .. قومى ياللا خدى الشاور اللى كنتى هتاخديه على ما احضر الغدا و تفكرى تصالحى جوزك ازاى 
نهى انا اللى هصالحه
عنايات بحزم ايوة انتى و اسمعى .. من يوم ماصممتى على جوازتك دى و انا محذراكى من اليوم اللى ضرتك هتعرف فيه و ان ساعتها الدنيا هتتقلب على دماغك بس انتى اللى صممتى و قلتى انكم بتحبوا بعض و مش هتتنازلوا عن بعض ايه بقى اللى غير رايك 
نهى انا ماغيرتش رايى 
عنايات عمايلك و كلامك و اسلوبك بيقولول انك مش متحملة اللى حصل 
نهى يا ماما انتى مستهونة ان
الشقة اللى بوضب فيها بقالى تلت شهور تتسرق منى فى غمضة عين 
عنايات بتنهيدة لا يا حبيبتى مش مستهونة ابدا بس الحمدلله انك مش قاعدة فى الشارع ما دى برضة شقتك و باسمك و سالم  كتر خيره سايبنى انا و اختك عايشين معاكى السنين دى كلها 
نهى بتعب انا مش عارفة يا ماما انا حاسة ان دماغى هتتفرتك
عنايات طب قومى اعملى اللى قلتلك عليه و ان شاء الله تبات ڼار تصبح رماد 
سالم  راح على شقة والدته اللى مقفولة بقالها سنين التراب تقريبا خافى معالم كل حاجة راح فتح كل الشبابيك و البلكونات و وقف يتلفت حوالين نفسه مش عارف يعمل ايه لحد ما سحب كرسى من كراسى السفرة نفض التراب اللى عليه و اخده و راح قعد فى البلكونة 
بقى يتفرج على الناس شوية و الطريق شوية لكن فى الاخر دماغه ودته لحد شمس و قعد يفتكر حياتهم مع بعض 
شمس كانت بنت خالته الوحيدة و اللى كانوا يعتبروا متربيين سوا من صغرهم
ابوه ماټ قبل ما يخلص الجامعة و جوز خالته اخده يشتغل معاه فى شركته و مصنعه و مع الوقت خلاه دراعه اليمين لحد ما خالته ماټت و ابتدى جوز خالته هو كمان يحس بقرب اجله و كان خاېف على شمس من بعده و اتفاجئ بيه بيعرض عليه انه يتجوز شمس
يومها الدنيا ماكانتش سايعاه من الفرحة شمس كانت بالنسبة له زى الحلم البعيد كانت رقيقة و هادية و جميلة و كان بيحبها من غير مايعترف لنفسه بالحب ده لانه كان خاېف ان حبه ليها يتفسر على انه طمع فى ثروتها 
لكن مع عرض جوز خالته .. ماقدرش يخبى فرحته بالعرض ده و لا قدر يخبى حبه ليها 
اول ما اتجوزوا كان حاسس انها بعيدة عنه او انها مش بتحبه نفس حبه ليها لكن صمم انه يخليها تحبه زى ما بيحبها و فضل يعافر لحد ما وصل لهدفه و ابتدى يحس فعلا بحبها ليه 
كان وقتها طاير من الفرح و السعادة و خصوصا وقت ما عرف بخبر حملها فى يوسف ابنهم 
لكن اتفاجئوا بمۏت والد شمس و اللى اثر جدا على نفسية شمس لمدة مش قليلة 
ابتدى فى الوقت ده يسمع همس الموظفين و العمال عن اللى باضت له فى القفص و ان جوز الست خلاص حط ايده على ياغمة مراته و ان ماحدش بقى قده 
وقتها فكر فعلا انه يشوف شغل تانى برة لكن اتفاجئ بشمس بتعرض عليه انها تبيع له نص نصيبها فى الميراث عشان يبقى شريكها و يبقى بيشتغل فى ملكه 
وقتها من فرحته بعرضها اللى حسسه انها فعلا بتحبه و باقية عليه وعدها انه هيسددلها تمن اللى باعيتهوله و وقتها عملوا توكيلات عامة رسمية لبعض تحسبا لاى ظروف و عملوا حساب مشترك للشغل غير الحسابات الخاصة و اللى كان عامل حسابه انه كل مايجمع مبلغ كويس فى حسابه من مرتبه هيحوله على حساب شمس كجزء من تمن نصيبها اللى باعتهوله بس بعد كده حول حسابه الشخصي لحساب مشترك بينه و بينها و شال بقى موضوع التمن ده من دماغه على اساس ان الحساب كله اصلا يعتبر معاها
نسى 
من كتر ما اتعود يتعامل مع كل حاجة انها ملكه .. نسى فعلا ان كل حاجة من الاساس ملك شمس لوحدها نسى انه مديون لها بثروة مش قليله و المفروض يسدها
شمس اتهمتة انه طمع فيها بس هو ماطمعش هو نسى .. طبعا ده رأيه هو و ما يهمناش فى حاجة 
عاشوا مع بعض سنين فى منتهى السعادة و يوم عن يوم حبه ليها بيكبر و حبها ليه بيحتويه و ربنا كرمهم بعد يوسف بلولى اللى بيعشقها بعد العشق عشق كانوا من اسعد الناس لحد ما شاف نهى 
نهى اتقدمت عشان تشتغل فى المصنع مهندسة ميكانيكا و اتقبلت و اتعينت و فى يوم كان سالم  بيمر على العنابر اتفاجئ ببنت جميلة طالعة من تحت ماكينة و هى لابسة الافرول و الشحم مبهدلها من كل حتة و اول ما طلعت .. طلبت من العامل انه يشغل الماكينة و اول ما اشتغلت قعدت تتنطط من الفرحة و هى بتقول بمرح لرئيسها ادينى صلحتها يا بشمهندس و اشتغلت .. الماكينة طلعت قمااااش
سالم  حس وقتها انه اتخطف لقاها بتتعامل بطفولة و خفة ډم مع كل اللى حواليها حس انه محتاجها ترجعه لعمر فاته من غير مايحس بيه 
طول فترة مراهقته و شبابه و هو مقضيه فى الشغل ليه ماحسش بعمره اللى ضاع غير وقت ماشافها ليه حس انه نفسه يتنطط معاها و ېصرخ و يضحك و يهزر زيها ليه فجأة حس انه محتاج يرجع الاوقات دى بس محتاج يرجعها معاها .. معاها هى و بس 
حبها حب مختلف عن حبه لشمس حبه لشمس كان فى وجدانه حب اتطبع عليه و اتوشم جواه من سنين لكن حبه لنهى كان حب زى الزلزال اللى جه فجأة هز كيانه كله بس ما انتهاش و لا خلص حبه لنهى فضل جواه مزعزع كيانه و وجدانه 
حاول كتير يفسر احساسه بنهى على انه اى حاجة تانية غير انها حب بس ما لاقاش فضل كتير يحارب روحه و يحاول يبعد عنها بس ماقدرش ماقدرش يعمل غير انه يروح كل يوم المصنع و يتكلم معاها باى حجة زى المراهقين
و كان فى غاية السعادة وقت ماباح لها بحبه و اكتشف ان هى كمان عاشقاه و سعادته زادت لما وافقته على جوازهم و وقفت جنبه قصاد مامتها لما رفضت ان جوازهم يبقى معلن بس لعيلتها و اعلنت خۏفها على مستقبل بنتها اللى متجوزة على ضرة 
لكن سالم  بسط كل المشاكل و سهل كل الامور و جاب لنهى شقة تسكنها بصحبة مامتها و اختها لان بما ان جوازهم يعتبر فى السر فمش هيبات معاها و كان وجود امها و اختها معاها هو الامان من وجهة نظره 
ماحكالهاش عن علاقته بشمس ماحكاش ان اصل الثروة دى كلها بتاعة والد شمس هى ما سألتش و هو ما قالش 
كدبة كبرت من غير ما حد يكدبها بلونة اتنفخت و كبرت و هو ساهى و مش دريان لحد ما اڼفجرت فجأة فى وشه من غير ما ينتبه لها
لكن طول الخمس سنين و هو بيحب الاتنين بيحب كل واحدة منهم بطريقة مختلفة عن التانية 
بيحب شمس الهادية العاقلة الرقيقة بنت خالته و ام ولاده .. عشرة عمره اللى وقفت معاه طول السنين دى 
و بيحب نهى اللى رجعتله حاجات كتير كان ناسيها لدرجة انه اعتقد انه ماكانش من حقه يعيشها و لا يحسها 
شمس اتهمته انه سرق فلوسها و صرفها على جوازته التانية بس هو ماعملش كده لانه بكل بساطة نسى ان الفلوس من الاساس مش فلوسه او اعتبر ان مجهوده السنين اللى فاتت دى كلها تخليه شريك فعلى مش مجرد منظر و مابقاش قادر يفهم مين فيهم الصح .. هو
تم نسخ الرابط