رواية اية الفصول الاخيرة من 20 للاخير
على اكمل وجه دون ان يفتح لقلبه بابا
آية _الفتاة الطموحة المحبوبة من الجميع التى تساعد بلا مقابل وتحب دون قيود تعطى ولا تنتظر رد استوقفتها الحياة بعد مۏت والدها واوقعتها فى تجارب صعبة جعلتها ترضخ لاختيار خاطئ دون ارادة منها كمعظمنا فاختارت لنفسها انسان ظنت انه مناسب لها ولكن ليس كل ما نظنه صحيحا ..
انتج عن هذا الاختيار طفلتين يمكن ان نقول انهم من هونوا عليا عناء الاختيار وبرغم مرارة الامور الا انها كانت تتعامل معه بالعقل والحكمة والضمير ..
واجهت اسوء كوابيس حياتها ..واجهت طعن شرفها وطردها من مسقط راسها ..فصبرت وشكرت ودعت ان يرد حقها ..
وبالفعل فقد استجاب الله لها دعاؤها ورد حقها وعوضها برجل تحلم بيه كلا منا وتتمناه ولكن هو ليس بالكثير هو فقد قل جدااا لذلك لا نجده فى حياتنا اليومية ....
سليم الشاب المحترم الذي تربي فى اسرة زرعت فيه الخير والحب والاحترام وان للزوجة حق وراي
فترعرع على هذا الاساس وارتبط باخت صديقة التى وجد فيها الفتاة الجيدة العملية ولن يسمح لقلبه ان يدق ...
تعامل معها بحب واحترام وحصد فى علاقته معها جميع ما زرعه والديه فى حياته فاثمر حصادهم توأمين و حياة هادئة تنم على التصالح النفسي ولكن الله اراد ان يكافئه بالحب الحلال ويضيف الى حياته الروتينيه المرح والمتعة ..
فعرفه على آية التى سړقت قلبه وعشقته لدرجة ان تضحى بحياتها من اجله ....وهنا تبدأ الحياة الوردية
_______
هبطت طائرتهم فى المكان المنشود وكل منهم متشابك الايدى مع الاخر صعدوا على القارب واتجوا الى شاليهات جزر المالديف اكثر مكان روعة فى العالم
انبهرت آية كثيرا بما حولها قائلة _الله يا سليم المكان روعة
اخد سليم مفتاح الشاليه الخاص بهم واوصي العامل بحمل الحقائب ..
لف ذراعه حول ظهر آية وركبتيها وحملها ..شهقت هى من فعلته قائلة _سليم نزلى ظهرك يوجعك
ابتسم لها وقبل ارنبة انفها قائلا _انا مرتاح جدااا كدة
ابتسمت له واتجها بها الى الشاليه ...قام العامل بفتح الباب وادخال الحقائب وتركهم وذهب ..
دخل سليم ووضع آية على الارض تنظر لما حولها بانبهار وفم مفتوح بينما هو اتجه ليغلق الباب ..
عاد اليها وجدها تكتشف المكان جذبها داخل احضانه قائلا _جعانة
اومات له بعين قطة صغيرة
اتجه للهاتف الموجود بالغرفة وقام بالاتصال على المكان المخصص للخدمة وطلب منهم احضار وجبة لذيذة لشخصين
عاد اليها وجدها تخلع حجابها فاوقفها وقام هو بخلعه والقاه على الكرسي الموجود بجانبه وفك قيد شعرها فاسترسل على ظهرها برقة فقام بفرده باصابع يده وقربها منه واضعا يده داخل راسها وقبل وجنتيها قائلا _بحبك يا احلى آية فى حياتى
بعد قليل حضر العامل ومعه الطعام وطرق الباب فقام سليم سريعا وارتدي بنطاله واتجه له فاتحا الباب فتحة صغيرة ..ترك العامل العجلة الحاملة للطعام وذهب فادخلها سليم واغلق الباب ...
تركها وسط الغرفة الخارجية واتجه للداخل وجد آية تلتف بالغطاء بخجل فقال لها _يوووووه يا آية لسة بتتكسفى منى ...
تكلمت مبررة _لاء يا سليم مش منك انا مكسوفة من المكان علشان لسة جديد انت عارف انى تخيلت انهم ممكن يكونو مركبين كاميرات مراقبة ..يالهوى يا سليم ليكون حقيقي
ضحك عليها قائلا _تفصلى مدينة عشاق بحالها ...ملكيش حل
ابتسمت له وقامت اتجهت الى الحمام استحممت وابدلت ثيابها باخرى مريحة وخرجت وجدته ياكل بنهم اغتاظت منه قائلة وهى تلكزه فى كتفه _كلت من غيري ماشي يا سليم
شدها يجلسها على ركبته مستنشقا رائحتها التى يعشها ثم بدا فى اطعامها بيده مثل اب يطعم طفلته وكم كانت هى فى قمة سعادتها تعشق هذا الرجل كثيرا
انتهوا من طعامهم فقال سليم _بصي يا قلبي احنا ننام دلوقتى ولما نصحى نبقى نخرج ونعمل اللى احنا عايزينه
اومأت له قائلة _ايوة صح انا ھموت وانام
قبلها قائلا _بعد الشړ عليكى ...طب تعالى
تمدد على السرير وشدها لداخل احضانه وناما الاتنين بعد سفر طويل ....
_______
فى المساء استيقظ سليم حاول ان يوقظ آية الا انها كانت غارقة ف النوم ..
قام وابدل ثيابه وخرج ليشترى بعض الاطعمة والمستلزمات التى سيحتجونها اثناء رحلتهم ...
تململت آية فى فراشها وتحسست مكانه فلم تجده فتحت عينيها ولم تراه ..
قامت مسرعة تبحث عنه فى الشاليه ولاكن دون جدى ...
امسكت هاتفها وقامت بالاتصال به اتاها الرد فورا فقالت _سليم انتى فين
انا اهو ...التفتت على اثر صوته وجدته يقف امام الباب ومعه اكياس ورقية كثيرة
ذهبت اليه وسالته _ايه كل ده احنا هنا اسبوع بس
اجابها مبتسما _دول علشانك
تفاجأت قائلة _علشانى انا ...طب ورينى
اخفى الاكياس وراء ظهره وقال مشاكسا اياها _لاااء
ضيقت عيناها قائلة بنبرة ټهديد _قلت ورينى يا سليم
ابتسم على مظهرها قائلا _لاااء مش هوريكى
ترقبت حركته وفجأة هجمت عليه متشعلقة به كالطفل الصغير وهو يحاول التخلص منها الا انها تمسكت فيه كالعلقة قائلة _انت فاكرنى هسيبك ابدااااا هات الاكياس ...هات بقولك ....انت مش ادى .....يابنى هات بقا فرهضتنى
كان سليم يحاول ضاحكا ان ينزلها من عليه الا انا كانت متمسكة به تحاول اخدها بشتى الطرق ..
بعد مفاوضات كثيرة جلس الاثنان يلتقيان انفاسهم ويضحكوا على افعالهم الصبيانية
قال سليم _بصراحة انا رجعت معاكى للعشرينات تانى
قالت وهى تاخد شهيقا وزفيرا من كثرة اللعب _وانا عمرى مكنت اتخيل انى اعمل الحاجات دى
اڼفجر الاثنان ضاحكين فقال سليم _طب يالا قومى البسي حاجة من دول علشان نخرج
سقفت على يديها كالاطفال قائلة _فوريرة
وبالفعل قامت وابدلت ثيابها بفستان حريري جميل ومحتشم وحجاب رقيق وخرجا الاتنين سويا ..
تمشا سويا على الشاطئ والشوارع الرائعة وطوال الوقت كان هناك نظرة اعجاب من فتيات موجهه الى سليم ونظرة حقد وغيرة من آية ..
الا ان واحدة كانت الاكثر جرأة واقتربت منه فجأة دون سابق انذار قائلة لسليم فى اذنه شئ بالغتها جعل عينه تتسع
وقفت آية بشموخ انثى تدافع عن رجلها وقالت بجراة لن تعهدها _عايزة ايه ..ها بتقوليلو ايه ....روحى يا قلبي شوفى حالك بعيد بدل ما اشعللها فيكى دلوقتى
تكلمت الفتاة قائلة _weht
فقالت آية بنفاذ صبر _بلا وات بلا مواتش امشي يات
وبالفعل جرت الفتاة هاربة واخدت آية يد سليم ولفتها حول خصرها بتملك وسط ضحكاته العالية
نظرت اليه بوعيد قائلة _متضحكش ..
ضحكا اكثر فقالت پغضب _قلتلك متضحكش هتلم علينا البنات تانى ...يالا ...يالا نروح
عاد الى الشاليه بالفعل وتناولوا وجبتهم فقالت آية _سليم انا نفسي انزل البيسين
فقال لها بحب _ماشي يا قلبي قومى البسي هدوم السباحة وانا هنزلك
سالته مستفهمة _هو مافيش حد هيشوفنا صح
سليم بنفي _لاء طبعا يا آية ده خاص بالشليه بتاعنا بس
ابدلت آية ثيابها وكذلك سليم الذي ارتدى شورت سباحة ونزلا سويا الى حمام السباحة كانت فى بداية الامر خائڤة الا ان يد سليم كانت دائما معها وطبعا لا تخلو السباحة من الاجواء الرومانسية الخاصة بهم
_____
قضي الاسبوع على الثانى من اجمل ما يكون وسوف يتذكروه دائما كاجمل آيام حياتهم واثناء عودتهم فى الطائرة احست آية بدوار عند اقلاع الطائرة فقالت لسليم _سليم مش قادرة حاسة انى هيغم عليا
سليم بقلق _ليه بس يا حبيبتى متقلقيش يمكن من طلوع الطيارة بس ثوانى وهينتهى
ولكن الدوار لم ينتهى طوال رحلتهم تحت انظار سليم القلق عليها
عندما وصل ارض الوطن طلب سليم دكتور الى المطار وبالفعل حضر الطبيب وفحص آية التى كانت تشعر بالاعياء ..
تكلم الطبيب بعمليه قائلا _هى كويسة بس ضغطها وطى شوية وكمان لانها لسة فى شهور الحمل الاولى فركوب الطيارة كان متعب بالنسبالها
نظر الثنائي لبعضهم بفرحة كبيرة واحتضنها سليم بحب كانه لاول مرة ينجب قائلا _الف مبروك يا احلى حاجة فى دنيتى .....
عايزة رايكوا
الجزء الثلاثون والاخير
بجد زعلانة علشان مش هكتب تانى عن سليم وآية لانها اول رواية واول فكرة ليا
بس انشاءلله مكملين مع بعض فى روايات تانية وطبعا ده كلوا بدعمكم وكلامكم اللى زى العسل يا احلى فانز..بحبكم جدااا فى الله ونبدأ البارت
وصل سليم وآية اللى الفيلا مع السائق الذي كان ينتظره ف المطار ..
انزل سليم آية واسندها بفرحة وسط مرآى الجميع الذين اتو للترحاب ..
رحبوا بهم جميعا وجرى الاولاد على سليم يحتضنوه وايضا آية التى استقبلت احضانهم بحفاوة وشوق
تكلم سليم بعدما جلس الجميع فى غرفة الصالون قائلا _بركولى يا جماعة انا هبقى اب
اڼصدم الجميع فقال مصححا _احمم قصدى للمرة الخامسة
ضحك الجميع بسعادة وتنموا لهم الخير جميعا
تكلم مراد قائلا _طب يا سليم انا ورهف عايزين نتجوز
رفع سليم حاجبه متسائلا _بسرعة كدة
اجابه مراد ملتهفا _ايوة بسرعة يا سليم انت مش شايف وشك منور ازاى وانا عايز وشي ينور زيك
خمس سليم فى وجه قائلا _الله اكبر عليك يا اخى قول ما شاء الله
ضحك الجميع عليه بينما خجلت رهف الذي كان يطالعها بعشق ..
اما مروان فقال محدثا سليم _وبمناسبة خبر المولود الجديد اللى هينور العيلة احنا كسبنا الثفقة الاخيرة وهنقدر نفتح الفرع التانى للشركة خلال شهر
فرح سليم كثيرا بهذا الخبر وشكر مروان قائلا _مش عارف من غيرك يا صاحبي كنت هعمل ايه ..انت اخويا مروان بجد ..الحمد لله ....ربنا عوضنا خير يا آية مش قلتلك
نظرت له بحب وقالت _انت تستاهل اكتر من كدة يا حبيبي ...
اتجها الاثنين بعد ذلك الى جناحهم ليستريحوا من شقاء السفر وايضا آية التى يبدو عليها الارهاق ..
تكلم سليم قائلا وهو يجلس بجانبها على الفراش بعدما ابدلوا ثيابهم _ها يا حبيبتى بقيتى احسن
اومأت له قائلة _اه يا حبيبى الحمد لله ...انا فرحانة اوى يا سليم بجد وبحمد ربنا دايما على وجودك ف حياتى
قبل جبهتها قائلا _وانا كمان يا حبيبتى لانك خليتى لحياتى طعم ولون واحساس جديد عمرى ما حسيته قبلك...
احتضنها سليم بين ضلوعه وقبل راسها وراحا فى ثبات عميق ..
مر يومين على ابطالنا وقد تم تحديد زفاف مراد ورهف بعد اسبوع واشترى مراد فيلا قريبة من فيلا سليم وجهزها سريعا نظرا للهفته للاجتماع مع عشق حياته
كانت آية بدات شهور الوحم ولكن وحمها كان من نوع اخر ...
فى الليل بعدما نام سليم فتحت اية عيناها وجدته يغط فى ثبات عميق فقامت واتجهت
تصنمت مكانها وتجولت عيناها فى جميع انحاء الغرفة عادا عيناة
تكلم بعدها قائلا باستفهام _ممكن اعرف انتى كل يوم بتعملى ايه وانا ببقى على اخرى بس ساكت بالعافية
اڼصدمت من تصريحه بمعرفة ما تفعله يوميا وقالت متلعثمة _سليم بصراحة انا .......انا.....انا بتوحم عليك
اندهش منها وجلس مثنى القدم على السرير مستفهما قائلا باستنكار _نعم يا ختى ..بتقول ايه ....بتتوحمى عليا ....ليه انشاءلله .....فراولة انا ولا مانجة يابت
قالت مدافعة سريعا _اللا في ايه يا سليم ...وبعدين دى
حاجة مش بايدى ...ڠصب عنى والله فجاة لقيت نفسي بتوحم عليك اعمل ايه بقا
تكلم محاولا تفهم الامر ولاكن بحدة كاذبة _لاء ده مش وحم انتى قاصدة تعملى كدة ..مافيش وحم كدة اصلا يا آية دى خطة منك علشان مش عارفين نقرب من بعض
اڼصدمت منه قائلة _انا يا سليم ...لاء طبعا يا سليم ....انا مبفكرش بالطريقة دى .....وع العموم اسفة اخر مرة هعمل كدة
تكلم سريعا قائلا _اوعى ....ولا كانى قلت حاجة ....انا هنام دلوقتى وانتى هتعملى اللى كنتى بتعملى ...ولا كان انا موجود .....بس اعملى بضمير شوية ماشي ....وغمز لها بعينه
ضحكت برقة عليه وبالفعل تمدد واغمض عينه منتظرا اياها ولكنها لم تفعل
فتح عين واحدة ونظر اليها وجدها تراقبه فقال _ايه يا حبيبتى مبتتوحميش ليه ..لاء مافيش وقت ..انا رقبتى ليها موسم بتظهر وتختفى فيه ..وانا مش عايز ابنى يطلعله وحمة رقبة
ضحكت عليه فاخذها بين احضانه قائلا _يالا انا هنام تصبحى على خير .....هنام هه واخدة بالك
وبالفعل استكملت وحمها المحبب لقلبه الذي انقطع عنه بعد شهرين واصبح يتمنى ان يعود بيه الزمن من جديد .....
بعد 6 اشهر فى مشفى المدينة كان سليم يزرع الردهة بقلق ووالدته آية تطمئنه ..
اتت رهف التى تحمل جنينها فى الاشهر الاولى ومعها مراد الى المشفى متساءلة _ها يا ماما ولدت
نفت الام قائلة _لسة يا حبيبتى جوة عقبالك
سمعو صړاخ طفل ويليه خروج الممرضة تحمل فى يدها قطعة مصغرة من سليم قائلة _الف مبروك يتربي فى عزك...
اخذه منها وقبله بحب قائلا _آية عاملة ايه
قالت مطمأنه _المدام زى الفل وهتخرج الوقتى
شكرها وجلس معه طفله الذي اتى نتيجه عشقه للفتاة التى سلبت قلبه ...قبله بحنان واذن فى اذنه مرددا الشهادة وداعيا الله ان يبارك فيه ويجعل ذريته ذرية صالحة
خرجت آية بعد قليل الى غرفة عادية والجميع من حولها وسليم يجلس بجوارها يلتف ذراع حولها ويقبلها وهى تحمل جنينها على ذراعها الاخر وتقبله فى اجمل مشهد يتمناه اى انسان
بعد عام كامل على ابطالنا
كان سليم يجلس فى الحديقة وسط اولاده يلعبون ويمرحون ووالده آية تجلس على كرسي تنظر لهم بحب
اتت آية من الداخل تحمل قالب الحلوة فاليوم عيد ميلاد سليم الصغير ..
وضعته على المائدة فى الحديقة واتجهت اليهم قبلت زوجها على وجنته وكذلك الصغير الذي يجلس فى حضڼ اباها ..واتجهت الى اطفالها تقبلهم جميعا قائلة _يالا يا حبايبى علشان نقطع التورتة
ذهبا سويا وقطع قالب الحلوى بعد حضور رهف ومراد وطفلتهم ليلي ..ومروان وزوجته وادم طفلهم
انتهى اليوم بصورة عائلية تجمع سعادتهم سويا
وانتهت الرواية باحلام فتيات كثيرة والبحث عن رجل مثل سليم ولكن السؤال هل يوجد فعلا مثله ....
نعلم ان الرجل الشرقى له تحكمات وشروط ولكن ما لم نلتمسه فى الواقع نحاول اخراجه بشكل رواية ..
ولكن هناك حقا من يحظى بالضمير والحب والرحمة على شريك حياته واتمنى من الله ان يضع فى طريق كل قارءة لروايتى شخص مثل سليم لان حواء خلقت لتقدر لا لټعنف
تمت بحمد الله
عايزة رايكم في النهاية