رواية اية الفصول الاخيرة من 20 للاخير

موقع أيام نيوز

الجزء الواحد وعشرون
انتهت آية من تطهير حرج سليم وهمت لتقف ولكنه شدها فجأة لحضنه وبرغم تألمه الا ان قربها انساه اى ألم ...
ضحكت آية برقة قائلة له _يعنى حتى وانت كدة مافيش فايدة فيك
قال لها متنهدا_صدقينى محتاج حضنك اوى يا آية ...محتاجه طول الوقت ...انا لسة مش مصدق اللى حصل ....تفتكرى انا قصرت معاها ...انا حتى مودعتهاش ...طب هقول ايه لآسر والين لما يسألونى عليها ....
تنهدت وقالت وعيناها تدمع _ كلنا بنمر فى حياتنا باختبارات يا سليم ..ربنا بيختبر ايماننا بحاجات صعبة علينا بيشوف هنتحمل ولا لاء وبالرغم من صعوبة الفراق والوحدة بس الحياة مستمرة لازم تقوم علشان خاطر آسر والين ولازم تعوضهم غياب مامتهم وانا معاك وفى ظهرك دايما ومش هسيبك ابداااا لحد ما عمرى يخلص
اعتصرها بقوة رافضا كلامها ورافضا حتى التفكير به قائلا_لاااااء مقدرش يا آية مقدرش ... اذا كانت سمر مراتى وام عيالى وصحبتى وبينا 6 سنين جواز ف انتى قلبي وروحى وعمرى يا آية وربنا يخليكى ليا
إية بحب وهى تملس على شعره _ويخليك ليا يا عمرى 
عند رهف رن هاتفها وكان سامح فاجابت قائلة _ايوة يا سامح ازيك
اجابها بمرح _ازيك يا روفة وحشتينى اوى
اجابته بجفاف _بقولك ايه يا سامح الكلام ده يا اخويا لما ابقى مراتك جو التسبيل ده مش سكتى
سامح قائلا _طب بس بس خلاص فيه أيه هو الدبش بتاعك ده مش هيخلص وبعدين احنا هنتخطب امتى بقا انا خلاص مبقش قادر ابعد عنك
رهف بتأفأف وڠضب _يعنى انتى عايزنى اعمل خطوبة واختى وجوزها فى المستشفى وكمان مراته لسة مېتة بقالها اسبوع ...تصدق انت مبتشمش
قال بنفاذ صبر _اللا جرى ايه يا رهف وهو انا مالى ومال كل ده انا كنت محدد معاد يا بنت الناس وانا مقلتش حفلة ودوشة انا بقول ع الضيق كدة بينا
رهف باعتراض _لاء ..لاء يا سامح مش هينفع خالص الوقتى وبعدين انا لازم اخد بالى من البنات لان آية هتكون مشغولة مع سليم
سامح بضجر _اللى هو ازاى يعنى يا رهف طب وانا فين من خططك انتى مش عيزانى يا بنت الناس ولا ايه
اجابته متلعثمة _ انا ....ان ..بس ..اقصد ...تستنى لما سليم يخف وكدة
سامح وهو يغلق _ماشي يا رهف سلام
اما هى ظلت تفكر لما لا تسمح له بالاقتراب منها ولما لا يفتح قلبها له
فى هذه الاثناء دخل مراد ليرى توأم اخته فوجد رهف تحدث نفسها قائلة _هتعملى ايه يا بت يا رهف... يوه وهو انا يعنى كنت قلت ايه يا سلام ..هه يتفلق
ابتسم مراد من خلفها قائلا _معايا رقم دكتور امړاض نفسية ممكن يحللك مشكلتك
ڠضبت بشده قائلة دون ان تدرك انها تتكلم مع بهذا الشكل لاول مرة فقد اعماها الڠضب _تقصد ايه هه تقصد انى مچنونة ...قول ..والله لو انا مچنونة وبكلم نفسي الدور والباقى على العاقل اللى واقف يضحك من غير سبب
ضحك عاليا عليها قائلا _انتى ايه اللى حصلك كدة انتى كنتى بتتكسفى ترفعى عينك فى عينى
احرجها كلامه كثيرا وقالت معتزرة _اه فعلا صح بس انت اللى استفزتنى وانا بصراحة كنت مضايقة اصلا
قال لها باهتمام _طب ممكن لو حابة تحكيلي عن اللى مضايقك يمكن نلاقى حل
اجابته متسرعة_انت هتصاحبي ولا ايه يا جدع انت
قاطعها قائلا _بطلى الدبش ده ...خلاص انا اللى غلطان انى حاولت اساعد 
كاد ان يغادر ولكنها استوقفته قائلة _استنى لو سمحت هحكيلك
ابتسم بخبث والټفت متصنعا الجمود _لاء عادى خلاص انا مش عايز اضغط عليكى
اجابته قائلة بنبرة آمرة _اعد
جلس بطاعة من مظهرها الساحر والجذاب والمحتشم فى نفس الوقت
جلست هى على بعد مناسب منه وقالت _بصراحة انا مقري فاتحتى على واحد جارنا وسليم وماما حددو معاه الخطوبة بعد شهر ودلوقتى عدى الشهر وانت شايف الظروف بس هو مش صابر وبيسالنى هنتخطب امتى
قاطعها قائلا _بتحبيه
نظرت له وضيقت عيناها قائلة _وده ايه علاقته بالموضوع
اجابها قائلا _لانك لو بتحبيه هتصبريه وهتفهميه بمنتهى الهدوء ..
لكن انتى اختارتى العكس وهو انك قاعدة بتتكلمى معايا انا عن المشكلة
هبت واقفة وقالت _فعلا معاك حق انا اللى غلطانة انى حكتلك
اسرع وامسك يدها ولكنها نفضت يدها ونظرت له پغضب قائلة _اوعى ايدك واياك تانى مرة تلمسنى يا محترم وتركته ودخلت للفيلا
بينما هو مصډوما من موقفها فهو معتاد على هذه الامور واكثر من ذلك وقرر ان يعطى لقلبه فرصة فى حبها ويحدث ما يحدث
عند مروان الذي كان يباشر العمل دخل له موظف الامن قائلا _مروان باشا حضرتك قولت علي اللى عمل كدة ف العربية كام ملثم بس حصل حاجة غريبة كانه قاصد يسيب دليل وراه 
لان بص فى الكاميرا وشاور على مكان ولما روحنا لقينا الورقة دى
اخد مروان الورقة وفتحها وجد بداخلى متبقاش تلعب مع الكبار مرة تانية يا سليم عدوك اللدود جمال 
كرمش مروان الورقة وتكلم بذكاء قائلا _جمال مش غبي للدرجة دى انه يسيب دليل عبيط كدة وراه ..لاء الحكاية شكلها ليها راس تانية وعايز يخلص من جمال على ايد سليم فى المستشفى استحممت آية فى الحمام الملحق بالغرفة وارتدت ملابسها وخرجت ترتدى الحجاب فى الغرفة
نظر لها سليم الذي كان يستريح رافعا نصف ظهره على وساده 
التفتت اليه وجدته ينظر لها فقال متساءلة _ايه يا سليم بتبصلى كدة ليه
قال لها وهو مسحور _تعالى يا آية
اقتربت منه وجلست على حافة الفراش فقرب راسها من وجه واشتم عبيرها قائلا بتنهيدة وهو مغمض العينين _ ياااااسمين
ابتعد عنه قائلة بصوت عالى ولهجة غريبة عليها _نعم يا اخويا ياسمين مين دى
ضحك عليا وقربها منه ثانية وقال _ريحتك يا متخلفة ريحة الياسمين
اغمضت عينيها بخجل لتسرعها وقالت _اه اسفة مخدتش بالى وبعدين متقول ريحة الياسمين
قبلها على مقدمة راسها وقال _انا خلاص عيونى كلها مبقتش شايفة غير آية فى كل مكان
فقال لها _انا عايز اروح دلوقتى 
ابتسم له وقالت _مستحيل يا حبيبي اما تبقى تمام هنروح ويالا نام بقا
ابتعد قليلا لكى يفسح لها مجالا وقال وهو يشير بيده لجانبه _طب تعالى نامى هنا 
وبالفعل تمددت على الفراش بجواره ونامت محتضنة اياه وغفا الاتنين سريعا
فى مكان أخر يعد الاول فسادا واجراما
تكلم البوس قائلا _ تفتكر مروان غبي علشان يصدق رسالة العيال اللى انت بعتها دى
اجابه الجالس بړعب _يا باشا هو كدة كدة متاكد ان جمال اللى عملها احنا بس عايزين سليم لما يفوق يخلصنا من جمال ويترمى فى السچن
البوس بتفكير _لما نشوف والا يبقى انتى فى القايمة السودة يا سامح 
يتبع .....
الجزء الثانى وعشرون 

فى اليوم التالى 
استيقظ مراد من نومه وجد نفسه نائم بجوار آسر والين فقد ظل يلعب معهم طوال الليل الا ان غفا
قام واتجه الى الحمام اغتسل وخرج واثناء خروجه اټصدم برهف التى شهقت حين رأته وقالت _مش تفتح يا اخ انت وبعدين انت كنت نايم هنا
اجابها بمرح _اه نمت هنا مع ولاد اختى عندى مانع
اجابته بنفس الوتيرة _وايه المميز فى كدة مانا كمان قاعدة مع ولاد اختى
جاءت سعاد من ورائهم قائلة _اتفضلوا يالا الفطار جهز
نظر لبعضهم نظرة تحدى وانطلقوا لتناول الفطور 
قبلت رهف والدتها قائلة _صباح الخير يا ماما
ردت قائلة _صباح الخير يا رهف ايه يابنتى صوتك عالى ليه ع الصبح
اجابها مراد وهو يجر احد الكراسي ويجلس عليه قائلا _يرضيكى يا طنط كل ما تشوفنى كانها شافت عفريت
ابتسم والدتها قائلة _لاء يابنى اسم الله عليك هى رهف كدة دبش
اتسعت عيناها وقالت لوالدتها _انا يا ماما انا دبش ماشي يا ماما وربنا مانا فاطرة وهروح الجامعة كدة هه
تكلم مراد بلهفة قائلا _لاء استنى انا آسف بجد انا كنت بهزر معاكى اقعدى كملى فطارك وانا ممكن اوصلك
نظرت اليه بحدة قائلة _وتوصلنى بتاع ايه ان شاءلله انا هركب تاكسي
اجابها بمرح قائلا _ياستى اعتبرينى سواق التاكسي
اجابت بصوت خاڤت قليلا قائلة _والله لايق عليك
اجابها مضيقا عيناه _سمعتك على فكرة
اجابته بنظرة ثقة _مبخافش على فكرة
تكلمت والدتها _خلاص انتو الاتنين دماغى وجعتنى
نظر الاتنين لبعض وضحكوا سويا ..
خرجت رهف الى البوابة لتوقف تاكسي ..فخرج مراد بسيارته قائلا _اركبي يا رهف هوصلك مش هتلاقى تاكسي الوقتى
تافافت بضيق قائلة _بس هعد ورا
اجابها بنفاذ صبر _ماشي يا ستى الللى يريحك 
وبالفعل ركبت فى الخلف تحت انظار الواقف بعيدااااا يتطلع عليهم وعيناه تطلق شرارا ويقول فى خبث_بقا كدة يا ست رهف بقا تركبي معاه العربية وانا تصدريلي الوش الخشب ماشي نهايتك انتى واختك وجوزها والكلب اللى انتى معاه ده على ايدى
عند سليم الذي استيقظ ونظر للتى تنام بجواره وشعرها مفرود على ذاعيه وذراعه الاخر يحتضنها نظر لها بحب وقبل جبينها وشدد من احتضانه لها ..تململت هى على اثر حضنه ونظرت له وابتسمت قائلة _صباح الخير يا لومة 
قلبها برقة وقال _صباح النور على اجمل عيون 
انتبها على دق الباب فتكلم سليم قائلا _ثانية واحدة 
ووجه كلامه لإية قائلة _آية ادخلى جوة البسي حجابك بسرعة
دخلت آية وارتدت حجابها وخرجت وجدت مروان يجلس مع سليم يتكلمون فاستاذن قائلة _بعد اذنكوا هجيب حاجة من الكافيتريا اجبلكوا حاجة معاية
تكلم سليم قائلا _تعالى وانا اخلى حد يبجبلك متنزليش انتى
تكلمت قائلة _مش هتأخر يا سليم همشي رجلى بس 
اومأ لها وذهبت 
بينما مروان تكلم معه وحكى له عن امر الرساله 
فقال سليم بتروى _ايه لعب العيال ده 
ونظر الى مروان قائلا _اسمعنى كويس يا مروان ده ملعوب من حد تانى عايز يخلص من جمال بايديا ..انا عايزك تزود الحرس وتخليهم يراقبوا الفيلا لو فى اى حد بيراقبها تعرفنى وركب كاميرات فى الجزء الخلفى للفيلا واللى حصل فى العربية ده حصل من حد خاېن وسطنا ..
مروان مأكدا _معاك حق يا سليم ده نفس تفكيري بس دلوقتى انا عايزك تهدى وتطمن خالص ومتعملش اى رد فعل وعلى فكرة طليق آية اللى اسمه احمد ده لقوا جسته فى ارض كانت تحت الانشاء والناس بلغت ..
سليم پصدمة _جمال قتلو
اومأ له مروان قائلا _ايوة قتلو تقريبا بعد ما نفذ اللى هو عايزه وبلاش تقول لآية خبر زى ده اكيد مش هيبسطها
اومأ له سليم قائلا _معاك حق بس انا عايزك تفتح عينك كويس يا مروان 
سكت قليلا ثم قال _اه من حق عملت ايه فى ورق تقديم آية الجامعة قبلته
طمأنه مروان _ايوة اتقبل وتقدر تروح الجامعة فى اى وقت انت عرفتها
نفى سليم قائلا _لاء لسة لما نروح هقولها هى اتحرمت من حاجات كتير اوى وانا ناوى اعوضها عن كل حاجة ...
طرقت آية الباب ودخلت ومعها وجبة خفيفة لسليم وكوب قهوة لمروان وكوب عصير لها
جلست

تم نسخ الرابط