رواية ندي الجزء الثاني
المحتويات
أحسته مشټعلا يالهوي هتصل علي أحمد حالا
يا أمينة ماتقلقيش وأهدي انتي كمان هبطوني
ذهبت مسرعه تحدث زوجها بينما هو أسند رآسه للوراء حدثت ملك نفسها ما به هذا يجبرني علي إتباعه دائما يباغتي حتي لا أستطيع أن أفعل إلا ما يريده هو قد أرهقتني تقلباته رأت إرتجافه يده التي يداريها باليد الأخرى مما أوجعها لماذا هذا الشعور يالله وأقنعت نفسها أنه مجرد إحساس بالذنب
اتت أمينة ومعها غطاء وأخذت تدثره أحمد في السوبر ماركت جمبنا هو جاي مسافه 10 دقايق
تحسست جبينه مره أخري وهذه المرة أستسلم لها ذهبت تحضر كمادات لتخفف من حرارته ملك تجلس بجواره لا ينظر إليها تناساها لا يريد النظر بعينيها بينما هي فسرت ذلك علي أنها أخطات دون أن تدري جلست بجواره أمينة تتحدث معه وهي تضع الكماده علي جبينه وعنقه لا خالي أتصل بيا النهاردة باركلي بيقولي إنك بعتله صورة نور
شهق من بروده الماء
معلش
بتدلع عليا يا بيبي
إبتسم قدر ما استطاع لتكون نصف إبتسامة وبحث عن يدها وهي علي جبينه وأمسكها
أنتي لسه جايبه نور يا أمينة ماينفعش كده أرتاحي
ضمت يده داخل كفيها الأثنتين أنا كويسة يا هاشم بيك ماتقلقش
أكتفي بإيمائه يشعر بصعوبه الكلام والدوران اذا فتح عينيه وفي هذه الحظه وصل أحمد يحمل أكياسا وضعها جانبا وأسرع إليهم
في اي مالك يا هاشم
مفيش أنت عارف أمينة بتكبر الموضوع
طب قوم معايا حاول ولكنه لم يستطع
مش قادر
تمام تمام هتيلي شنطتي يا أمينة ومخده من عندك
خبط علي خده هاشم أنت معايا هاشم
اه اه معاك
خليك معايا
سقط من يده هاتفه تناولته ملك انتبه لها أحمد
ملك أزيك معلش مخدتش بالي
ولا يهمك يا دوكتور
طب ساعديني كده حطي المخده دي تحت راسه
وضعتها تحت رآسه وفتح أحمد قميصه فذهلت عندما رأت چرحا طويلا بجنبه الأيسر ولاحظت زهولها أمينة
ملك اقعدي أنتي كمان مرهقه
جلست تراقبه يبدو عليه الأرهاق والعرق يتلئلئ علي جبينه وعلامات وجهه تنم علي مصارعه النفس فكيه منقبض ليدل علي غضبه بينما غط في سبات عميق وترك نفسه في يد زوج أخته إستمرت أمينة علي وضع الكمادات بناء علي أوامر أحمد وعلق في يده محلولا ليحفض حرارته يشهق دون أن يدري عندما تغير أخته كمادته إلي مكان أخر من جسده تتأمله ملك وفي قلبها غصه بسبب رؤيته علي هذا الحال بسببها! تتسبب في مرضه وقريبا مشاكله تحادث نفسها كيف لهاشم الجامد الحازم في عمله أن يصبح هكذا لم أكن أتخيل أنه يمرض كباقي الناس صورته دائما في نظري تنم عن القوة والحزم أعلم أنه حاد الذكاء مما يربكني أحيانا أمام نظراته واثق من نفسه يملك لهجه حادة تجبرني علي إطاعته كيف سمح للمرض والأرهاق لهزيمته ووجدت نفسها تدعوا الله يااارب أحفظه لي لا أستطيع العيش بدونه أعترف لنفسي أنه ملك قلبي وعقلي يالله كن بجانبه
أخرجها صوت أمينة ملك تعالي معايا خودي شاور إرتاحي
ذهبت معها وأوصلتلها إلي غرفه وأعطتها من ملابسها أكيد دول هيجوا علي مقاسك
شكرا
العفو ياستي ابقي رجعيهم بسرعه
حاضر
أنتي هبله يا بت قال ترجعيهم قال خلصي حمامك علي أما أحضر الأكل تاكلي معانا
لا لا أنا هنام
ماينفعش تنامي كده
أنا جعانه نوم
ماشي مش هضغط عليكي
أسفه علي الأزعاج بس الباشمهندس ال اصر يع
بس كفايه هزعل بجد أنتي مش بتعتبريني أختك ولا أي يا ملك
ربنا عارف أنا حبيتك اد اي
خلاص يبقي مفيش بينا الكلام ده ومسمعوش تاني هسيبك ترتاحي بقي
أمينة
نعم
هو يعني اي اقصد هيبقي كويس
إبتسمت لها أمينة هاشم قوي جدا دي ولا حاجه بالنسباله الصبح هتلاقيه كويس ماتخافيش
أنا أنا مش خاېفه
ههههه مش هقوله علي فكره
اكتست وجنتي ملك بحمرة الخجل
لو احتاجتي حاجه أنا هكون تحت
ماشي
بينما صباحا تناولت ملك فطورها مع أمينة أنا أسفه جدا يا أمينة المفروض أنا ال اساعدك وأنتي والده مكملتيش حاجه
أنا الحمد لله كويسه وأحمد ربنا يخلهولي بيساعدني ف كل حاجه
ربنا يباركلك فيه
أمين كلي أنتي كويس بدل ما بتلعبي كده
الحمد لله شبعت هو الباشمهندس نومه ده طبيعي طول اوي
ماتقلقيش مش هيصحي دلوقتي خالص فيها علي بليل
لييه كده
تلاقيه مانمش بقاله كم يوم وتعبه زود عليه أحمد قالي أما ياخد كفايته هيقوم من نفسه وهو قبل مايمشي حطله محلول جديد مكان ال خلص
ربنا يعافيه
يااارب خاېفه عليه
اضطربت ملك لصراحة أمينة معها وتغير لونها اا اكيد طبعا زي ما أنتي خاېفه عليه
إبتسمت ع العموم أنا موجودة في اي وقت لو حابه تعترفي
نهضت من ع الطاولة ها ماشي أنا هروح الشركة دلوقتي اخلص كم حاجه وهفوت عليكي قبل ما أروح
لا
اي!
أظن إن هاشم هيضايق لو عرف إنك مشيتي
أنا نهضت تاني
ماكنش جابك وهنا معاه
بس أنا حره ومش صغيرة أنا جيت معاه عشان مش كنت فاهمه حاجه
ملك كون إن هاشم جابك لحد هنا وعرفك عليا ده لوحده يخليكي تحترمي وجوده وغيابه
ليه بقي إن شاء الله
شوفي هاشم مش بيسمح لاي إن كان يدخل جوه دايرته وأنا من ضمن الدايرة دي وده معناه إنك غاليه عنده ومعني غاليه دي هسيبها هو ال يفسرهالك في وقتها فلازم تسمعي كلامه
لو إني مش قادرة أستوعب بس في شغل لازم حد يكمله وطبعا يا أنا يا هو وف الحاله دي هيبقي أنا
لما يبقي يروق كده ويبقي كويس هيتصرف هو وكله هيبقي تمام
علا صوت نور بالبكاء نور صحيت هروح أشوفها ماتتنقليش من هنا لو مش عايزه تتعبيه
ذهبت أمينة بينما شردت ملك تفكر في كلامها ظلت تفكر طيلة اليوم في إحساسها تجاه هاشم كيف له أن يتطور بهذه السرعه وفي كلام أمينة ومواقف هاشم المزاجية وكيف لها مغادرته وهي تعلم يقينا بمجرد نزولها مصر ستتزوج جبرا من بن عمها نتيجة سفرها المخجل بالنسبة لهم وبين قلقلها علي هاشم الذي مازال مريضا هي لا تعلم عنه شئ سوي الأمور المتعلقه بالعمل معلومات بسيطة لاي إن كان يعرفها كيف لقلبها أن يحبه دون أن يدري من هو
ساعدت أمينة في بعض الأعمال المنزليه والأعتناء بالطفله وحثتهها علي النوم بجانب صغيرتها هي أيضا بحاجه للراحه
ماتقلقيش أول مايصحي هاجي أقولك بس ارتاحي أنتي
ماشي البيت بيتك يا ملوكه
ذهبت إليه مازال غافيا اشتاقت إليه من الأن يالله
كيف لي المغادرة تنهدت بعمق ولمحت هاتفه مازال بجانب مفاتيحه ومحفظته علي الطاولة تناولته بعدما جاهدت نفسها أنها لا يجب عليها أن تري ما بداخله لكنه للأسف بطاريتة فارغه تنهدت بإرتياح أن الله منعها بذلك في التدخل في أشياء لا تعنيها بينما هي تتأمل ملامحه قد نمت لحيته لم تراه ملتحي من قبل كم سيبدو جميلا بها شحب وجهه قليلا تنظر إليه بعمق وكأنها تستجديه الاستيقاظ فأستجاب لها حرك رآسه قليلا وحركة عينيه دليلا علي ألمه وسكن بعدها لدقائق وملك مازالت تراقبه وإستجاب لها للمرة الثانيه وحرك يديه في عڼف بينما هي أمسكت بها وثبتتها حتي لا تؤذيه ابره المحلول المعلق بها وكأنه شعر بيديها ففتح عنيه نظر إليها هي تجلس أمامه علي الطاولة
تنظر إليه في ترقب يتبين من عينيها خۏفها عليه هاشم هاشم سامعني
للمرة الثانيه تناديه بإسمه أومئ برآسه
حاسس بحاجه بقيت كويس
كذلك أومئ
نزلت علي ركبتيها أمامه وأقتربت منه يالله عينيه منطفئه لمعتها تماما أنا عملت حاجه زعلتك نظر لها نظره طويله وما كان منها الا البكاء والله ما عملت حاجه هو لا يريد التحدث إن تكلم سيظهر ضعفه أمامها وهذا ما يكره ويغضبه من نفسه وعليها أمسك يدها التي بجانبه وضغط عليها ضغطا خفيفا بينما هي اندهشت لفعلته وظلت مشدوها لثواني لا ترفع نظرها عن يده ويديها حتي نظرت في عينيه فوجدت أنها تبدلت من جمود إلي رجاء أ يرجوني لشئ
هاشم!
خرج صوته منخفظا فإقتربت بإذنها منه ماتعيطيش
إستغلت ذلك فجذبت يدها منه بهدوء لتزيل دموعها خلاص مش بعيط أهو بس قوم بقي بقالك كتير نايم أنا زهيقت لوحدي
إبتسم مجاهدا عينيه ولكنه غفي ثانية هاشم هتنام تاني باشمهندس يووه يا هاشم بقي
مرت ساعة أخري حتي جاء زوج أخته وجدها بجانبه سلام عليكوا
وعليكم السلام
أمينة فين
نايمة مع نور
الحمد لله كويس إنها رضيت
غلبتني ومش نامت غير لما وعدتها إني متحركش من جمب الباشمهندس
إقترب منه يقيس نبضه لسه مصحيش ليه
صحي من شويه خمس دقايق ولقيته نام تاني
لو إستمر علي كده هوديه المستشفي
ليه
المرادي نام كتير اوي المرادي!
بيحصله كده كتير
لا مش كتير
أخذ يضرب علي خده هاشم هاشم فوق يابني أنا عارف إنك سامعني نور مش عايز تشوفها ولا أي الأسبوع الجاي عيد ميلاد أمينة أنا ال فكرتك المره دي أهو
هاشم خلع عنه غطائه ملك هاتيلي كوباية ميه من جوه لو سمحتي
اسرعت وجلبتها له رفع رأس هاشم بين يديه وسكب الكوب علي وجهه أنتفض هاشم وشهق
أنت لازم تغرقنا يعني عشان تصحي
تأوه هاشم اااه
اي صداع قوم معايا تاخد دوش
ابعد يده بضعف قوم يا هاشم ساعدني
رفعه حتي جلس فأنا من الألم اااه
ايه في ايه
ضهري
ماله وريني كده هنا هنا
ااااه
تمام تمام م النوم يا هاشم طولت أوي قوم معايا
لا
مفيش إعتراض
جذبه من يده بعدما أزال المحلول وأسنده إليه
سيبني يأخي
هنطلع أوضتك تاخد دش تفوق
مش عايز
هو بمزاجك تعالي يا ملك عايزك
ادخله حمام غرفته يووه يا أحمد هفوق لوحدي
افتحي يا ملك الميه البارده
بس دي تلج
افتحيه أنا عارف بعمل اي
دفعه تحت الماء بملابسه ومازال ممسكا به حتي لا يفقد توازنه
نفسي أعرف بس اي رجعك 100 خطة لورا
خلاص خلاص فوقت ابعد ي يا أحمد الميه تلج
لسه شويه زودي الميه يا ملك
من بين شهقاته ااه كفايه معتش جايلكوا تاني
ههههههههههه ربت علي كتفه خلاص كده فوقت لو سمحتي ياملك فنجانين قهوة سادة
حاضر
أحضرت القهوة بينما بدل هاشم ملابسه تمام كده امسكي المنشفه دي كده نشفيله شعره
وغمز لها بعينه الحركه دي بتنطط هاشم المفتري ده
إبتسمت له هنزل أجيب مرهم اجي الاقيك شارب الفنجانين
متابعة القراءة