رواية رانيا الفصول من 7-9
المحتويات
تقاوم اقتربه ولكن محاولتها كانت واهنة بينما خارت قوها وهي تتألم وتقول حيوان حيوان ولم تستطع ان تفعل شئ سوي الاستسلام لمرارة ما يحدث
علي العشاء اجتمعت فريدة ولوجي وحازم كان يوما ثقيلا علي حازم بكل ما فيه من معني لم يتكلم بشئ ولم يسأل لوجي علي شئ او حتي ينظر لهم لكن لوجي قررت ان تسرد عليهم ما حدث لعلها تجد منهم انتباه
لوجي مش ميس ندي جيت انهارده
حازم لم يرد اكتفي بالايماء بالموافقة نظرت لوجي لجدتها التي لم تعقب وابيها وشعرت بالحزن فنظرت الي طعامها وهي تنظر له ولا تأكل لاحظ حازم ابنته فحاول ان لا يضايقها فقاطعها متسأل
حازم اخدته سورة جديدة انهارده
لوجي وقد عودتها الابتسامة ايوة اخدنا سورة الهمزة
حازم سورة الهمزة وحفظتيها ولا لسه
لوجي احنا قولنها كتير والمرة الجاية اقولها تاني علشان نراجعها وبعدين اسمعها
قاطعتها فريدة وهي تريد احباطها وهي بتفهمك اللي بتحفظيه ولا بتحفظي وانتي مش فاهمة
لوجي لا طبعا الواحد مينفعش يحفظ حاجة مش فاهمها لازم نفهم وبعدين نحفظ
فريدة يعني انتي عارفة يعني ايه همزة
لوجي بتحدي اناعارفة السورة كلها ثم اردفت الهمزة اللي بيتكلمموا وحش علي الناس وبيتريقوا عليهم قدامهم واللمزة اللي بيتريقوا علي الناس بس من وراهم والكلام الۏحش ده اسمه غيبة واحنا لو بنحب ربنا مينفعش نقول غيبة
كانت فريدة تشعر بالضيق لم تعد تحتمل ذلك التغيير الكبير الظاهر علي لوجي كانت تقطع طعامها بسكينتها وتتمني لو انا رقبة ندي هي التي تحت سکينها لاول مرة نظر حازم لامه وهي تأكل كانت تقطع الطعام بغل وكأنها تخرج ما في نفسها فيه
استوقفها حازم مالك يا ماما
فريدة وقد شعرت بمراقبته لا مفيش
حازم للوجي يعني حتسمعيها امتي
لوجي انا فاكرة اول 3 ايات
حازم طب قوليهم
لوجي ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في مش فاكرة
حازم وميس ندي شرحتلك معناهم
لوجي ايوة هي قالتلي ان اللي عنده فلوس كتير مينفعش يفتكر انها ممكن تخليه احسن من الناس ومهما جمع فلوس في اخر حيموت ويروح عند ربنا ولازم منزعلش ربنا علشان الجنة
ثم تسألت مرة اخري بابا هو احنا حنروح الجنة
حازم ايوة يا حبيبتي كلنا حنروح الجنة
لوجي وانت وآنة كمان
حازم ايوة يا حبيبتي
لوجي هو جدو رفعت في الجنة
حازم ان شاء الله يا لوجي
ضړبت فريدة بيدها علي السفرة وهي تنظر للوجي كفاية كده يلا اطلعي نامي
لوجي انا لسه قاعدة مع بابي
فريدة پغضب قلت اطلعي ثم نادت يا محاسن خدي لوجي علي اوضتها
انصرفت لوجي الي غرفتها بعيون دامعة بينما اتجهت فريدة الي تراس فيلتها لا تعرف لما اصابها كل هذا الضيق ربما لم تتوقع ان تسأل نفسها يوما ماذا جني رفعت الصاوي بعد ۏفاته وما كان مصيره تذكرته قبل ۏفاته عندما اتاها ذلك اليوم
فلاش باك
رفعت انا خلاص يا فريدة نويت ارجع فلوس احلام
فريدة تاني احلام احنا مش حنخلص من السيرة دي تاني
رفعت انا مش عايز اموت والفلوس دي في رقبتي كفاية كفاية اللي انا بقيت فيه
فريدة قول انك لسه بتحبها بعد السنين دي كلها لسه بتحبها ولسه عايز ترجعلها حقها
رفعت انا كنت عارف ان الكلام معاكي مفيش منه فايدة انا خلاص كتبت وصيتي وحاسبها امانة وعليكي تنفذيها
اغلقت فريدة عينها حتي لا تتذكر ولكنها لم تنفذ الوصية ولن تنفذ الوصية حتي بعد ما مر علي ۏفاة رفعت خمس سنوات لازالت تلك الوصية مخفية لا يعلم عنها احد سوها والمحامي لكنها تذكرت اليوم ربما لانها لاول مرة تسمع الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده نعم فذلك المال لم يخلد رفعت بل ولا حتي ذكراه حتي عندما اراد ان يرد المال لصاحبته استبقه المۏت وفات الاون
ما من يوم ينشق فجره إلا وينادى يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيدفتزود منى فإني إذا مضيت لا أعود.. إلى يوم القيامة..
كعادت كل يوم جديد استيقظت ندي علي اذان الفجر وايقظت من في المنزل اتجاه عماد للمسجد بينما صلت ندي وشريفة ونفيين بسرعة اتجهت نفيين مرة اخري للسرير بينما شريفة للمطبخ وندي جلست تراجع في الربع الاول من القران
شريفة عندك امتحان انهاردة
ندي ايون عايزة دعوات زي المطر تنزل عليا يدوبك الحق اراجع شوية
قاطعهم عماد و هو يسأل ندي رايحة الدار انهاردة
ندي ايوة عندي حلقتي والحلقة اللي بحفظ فيها وعندي امتحان الموضوع كبير
عماد طب ربنا معاكي
ثم الټفت مرة اخري انتي روحتي امبارح للوجي
ندي ايوة
عماد وايه الاخبار
ندي عادي يعني مفيش اخبار روحت حفظت لوجي ومشيت
عماد واللي اسمها فريدة دي محتكتش بيكي تاني
ندي لا انا حاسة انها عايزني امشي وحاسة كده انها بتتفادي مقابلتي
عماد طب ما تمشي يا ندي يعني انتي مستنية فلوسهم
ندي فلوس ايه يا بابا الموضوع عمره ما كان موضوع فلوس المشكلة كلها فعلا في لوجي وبعدين باباها اعتذرلي كتير واحرجني حاسته فعلا خاېف علي زعل بنته وانها حتزعل فعلا وانا مش لاقيه حل و بجد مش قادرة اسيب لوجي
قاطعتهم شريفة الفطار يلا
السكون هو العنوان والصمت يسود الارجاء الا من تحركات تلك المرأة التي كانت تفرد سجادة الصلاة لتصلي هي الوحيدة المستيقظة بينما تفوت الجميع في الفيلا صلاة الفجر وهذه هي العادة كل يوم في فيلا رفعت الصاوي تستيقظ محاسن لتصلي الفجر وتبدأ عملها ولا تنسي ابدا الدعاء لحازم ولوجي فهي لم تنجب واعتبرت حازم هو تعويض الحياة لها فهي من ربته حتي كبر
علي رغم ان عيناه جفاهما النوم الا انه لم يشعر باذان الفجر ربما سمع صوته بعيدا ولكنه في النهاية لم يعتاد انه احد الفروض الخمس
كان يتقلب علي سريره يمني ويسري يشعر ان راسه ستنفجر من كثرة التفكير تمزقه الحيرة بين شعوره كرجل يعشق جوليا وشعوره كأب يحب ابنته
اكثر شئ كان يألمه هو عندما كان يتذكر كيف يعامل عصام والديه وكيف يتحدث اليهم هو لا يريد لنفسه ان يفعل بلوجي ذلك لايريد ان تعامله لوجي بجفاء بل هي تفعل مع نيرة ذلك لشعورها انها تخلت عنها وتزوجت
عند السابعة صباحا قام من فراشه متجهآ الي الشركة جهز حاله واتجه الي النزول لكن مروره بجوار غرفة لوجي استوقفه نامت بالامس حزينة بعد تعنيف جدتها لها توجه الي غرفتها فتح الباب ودخل اقترب منها وعلي وجهه ابتسامة كانت نائمة وهي
اندهش حازم وشعر بالضيق لكنه غطاها وخرج
بالطبع لن تستيقظ فريدة الان لكنه قابل دادا محاسن
محاسن احضرلك تفطر يا حازم بيه
حازم لا اعمليلي قهوة وهاتيلهالي علي مكتبي
محاسن من غير ما تفطر
حازم اعملي اللي قولتلك عليه
جلس حازم امام مكتبه كانت صورة لوجي امامه نائمة قال في نفسه للدرجة دي تحبي ندي يا لوجي
زفر بقوة بينما دخلت محاسن بالقهوة وطبق اخري اعدت بيه سندوتشات ابتسم حازم لرؤيتها وهي اتيه
حازم يااااااااااااااااااااااا يا دادا انتي لسه
فاكرة طبق السندوتشات
محاسن انا عمري ما نسيت يا بني بس وقتها كانت بدل القهوة اللي ټحرق الډم دي كوباية
متابعة القراءة