رواية رانيا الفصول من 7-9
الفصل 7
امتلكها كل ڠضب الدنيا و هي تخرج من حقيبتها السېجارة الخامسة سحبها اشرف من يديها فقذفت بحقيبتها الي اقرب كرسي وهي ټضرب بقدميها الارض من شدة الغيظ المكتوم داخلها وما ان اغلق اشرف الباب حتي بدأ صړاخها في وهي تنهره
نيرة من امتي النغمة الجديدة دي يا استاذ ولا انت كمان اتأثرت بشيخة ندي ولا فجأة كده افتكرت انك راجل واني مراتك
اشرف عارفة انا لا حتعصب ولا حتضايق من كلامك ومش حانكر ان اللي يشوف ندي لازم يتأثر اصل محدش يقدر يقول علي المحترمة انها مش محترمة ثم الټفت اليها موجها كلامه اليها ولا اللي مش محترمة ينفع تبقي محترمة
نظرت نيرة وبضيق وهي تبكي بتقول عليا كده بعد كل اللي عملته علشان
ضحك اشرف بسخرية بلاش الدموع دي بس انتي عارفة انا عاطفي قد ايه وممكن اعيط عموما يا ريت توفري الدموع دي لانك عارفك كويس اوي الدموع دي كنتي بتعرفي تتتضحكي بيها زمان علي عصام وحازم انما انا لا
ثم اكمل انا خارج اكمل سهرتي بره ومتنسيش تبقي تكلمي هشام تعرفي منه بقية تفاصيل البت اللي انا ماشي معاها مع انك لو سالتني كنت حاقولك
نيرة طول عمرك غاوي رمرمة
اشرف ولا يزال ساخرا امال انا اتجوزتك ليه
ثم خرج وصفع الباب خلفه
كان هشام مع نفسه يفكر من اين يبدأ ويا تري من هذا الرجل الذي كان ينتظر ندي فعند خروجها ظنت ندي انه لم يراها احد لكن هشام اتبعها بنظره حتي خرجت ورأي والدها قال في نفسه اوبا ومستنيها راجل كمان يا حلاوتك يا ميس ندي
لكنه سحب اجندته المعهودة وفتح صفحة جديدة وضع رقم جديد ثم كتب امامه ندي عماد عبد الدايم ظل ينظر للاسم ثم وضع الكارت الذي اخذه منها الي جواره وهو يفكر من اين ومتي سيبدأ
كان من اواخر من غادره الحفل وقد احس ان الاناشيد الاسلامية التي سامعها وكأنها اثرت فيه بشئ كبير وجد نفسه يغني وهو يقود سيارته عائدا الي منزله انا فرحان انا فرحان حفظت جزء من القران ها ها ها ثم يضحك ويغني حتي بدأ يفكر متي سيكون لديه طفل يحفظه القران ابتسم ولكنه تذكر كعادته والده وامه تنهد حتي وصل الي بيته وفتح الكمبيوتر الخاص به وهو يبحث عن اغنية انا فرحان حتي يقوم بتحملها ابتسم للمرة الثانية وهو يسمعها
ثم نظر لنفسه وهو يقول هي عقدك دي مش ناوية تتفك بقي يا عم عصام
عندما دقت الساعة الحادية عشر كانت حفلة لوجي قد انتهت ورحل الجميع وبدأت دادا محاسن مع من يعمل في الفيلا في ترتيب المكان لم تنظر لوجي لاحد ولا حتي لكومة الهدايا التي أتت بل اتجاهت الي الكيس الخاص بندي واخرجت منه الدمية التي اهدتها ايها ندي كانت تشبه نفس ملابس الدمية التي غنت والتي كانت توصفها انه كحلوش ولكنها تفاجئت عندما ضغطت عليها فسمعت صوت طفل صغير يقرأ القران صعدت دون ان تنظر لاحد ودخلت الي حجرتها وضمت الدمية اليها ونامت دون ان تشعر
كان حازم يشعر بالنعاس بينما نظر لفريدة وهو يقول
حازم كان هايل اوي اللي عملته ندي والفقرة اللي جابتها في الاخر دي مكنتش فاكر ان اللي حصل حيخلي لوجي فرحانة كده
فريدة في شرود ايوة
حازم انتي معجبكيش اللي حصل ولا ايه
فريدة لا كويس
صعدت فريدة لغرفتها بينما اتجه حازم الي غرفة لوجي ليطمئن عليها وعندما فتح الباب نظر اليها وقد نامت بفستانها وهي تحتضن هدية ندي قابلها والقي عليها الغطاء بينما كان يفكر في لوجي تذكر شرود فريدة وشعر بنفس قلقها علي لوجي فهي لم تتعلق باحد مثل ندي من قبل
في صباح اليوم التالي كان اول ما فكر فيه هشام هو الاتصال بالدار الذي اخذ كارته من ندي
هشام صباح الخير دار الفرقان
الدار وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ايوة يا اخي
هشام وقد امتلاكه التعجب من الصوت الرجالي لو سمحت عايز اعرف مواعيد محفظة عندكم اسمها ندي عماد
الدار لا حضرتك الدار دي خاصة بتحفيظ الرجال والاطفال بس
اغلق هشام الخط وهو يشعر بالضيق ثم زفر وهو ينظر للاسم مرة اخري وحاول طول اليوم ان يعرف عنها اي شئ حتي عرف مواعيدها في منزل لوجي وعرف ما هو اهم من وجهت نظره وهو ان ندي تتواجد هي ولوجي تقريبا مع الخدم فقط اما فريدة فهي في الجيم لامعت عينه بما عرف وبدأ يمني نفسه بما هو اكبر
كانت ندي في طريقها الي منزل لوجي وهي تفكر هل تستمر في تحفيظ لوجي بعد ما رأت ام تتخلي عنها كانت لا تعرف اي القرارين اصوب وكانت تدعو الله ان يرشدها الي الافضل
تنهدت و هي تدخل الي الفيلا ولكن ما استوقفها هو انتظار لوجي لها في مدخل الفيلا جرت لوجي نحو ندي وهي ټحتضنها وهي تقول انتي اتأخرتي كده ليه
ندي معلش يا لوجي يلا بينا علشان منتأخرش اكتر
صعدا سويا الي غرفة لوجي وهي لا تعلم ان حازم كان يري ابنته بينما هو جالس في مكتبه
فكر ان يتقدم من اجل الشكر ولكنه تردد وحتي لا يشعرها بالاحراج فكر في الخروج حتي تنصرف
صعد الي غرفته وقد مر علي غرفة لوجي كان صوتها بترتيل القران رائعا جعله يسعد بابنته ولكنه تنهد وهو لايزال يفكر في وجود ندي في حياتها
انصرف في طريقه بينما هشام كان في اتجاه الي الفيلا وهو منتظر خروج ندي مر بالبوابة وجلس في الحديقة ينتظر خروجها
انهت ندي حلقتها واتجهت الي الخارج استوقفتها دادا محاسن عند نهاية السلالم فسألتها ندي عن فريدة فكانت اجابتها انه لا يوجد احد شعرت ندي بضيق وفكرت ان تتصل بيها عندما تعود
وبينما هي في طريقها الي البوابة جاءها صوت قريب من اذنيها
هشام ازيك يا انسة ندي
ندي وقد امتلكها الذهول استاذ هشام خير
هشام خير انتي اتخضتي كده ليه
ندي ابدا في حاجة
هشام ابدا بس احنا مخلصناش كلمنا امبارح
ندي بحدة ممكن تعديني لو سمحت
هشام مش قبل ما نخلص كلامنا انا معرفش ابدأ موضوع ومنهيهوش
ندي وقد بدأ صوتها اعلي وامتلكها الڠضب قولتك عديني لو سمحت
هشام ببرود ولو معدتتكيش ايه اللي حيحصل
ندي وهي توجه بصرها الي الفيلا دادا محاسن يا دادا محاسن
هشام هو يجذبها من ذراعها انتي فاكرني حاخاف من دادا محاسن
انفضت ندي يدها وبكل ما أوتيت من قوة صڤعته علي وجهه وهي تدفعه بعيدا عنه ولكنه اسرع في اتجاهها وهو يجذبها مرة اخري فصړخت
سقط امامها اثر لكمة علي وجهه فنظر في اتجاه من لكمه وهو يسمع
طول عمرك ژبالة يا هشام ثم نظر الي ندي انتي كويسة يا انسة ندي
لم تعرف ندي بما ترد فقد الجمها الذهول فسحبت حقيبتها وخرجت غير ملتفتة لمن هما بالشجار ودون النظر لمن لكم هشام فعينها الممتلئة بالدموع حجبت عنها الرؤية
حاول هشام القيام ومن مكانه وهو ممسك وجهه من اثر الضړبة نظر الي عصام الذي كان يريد ضربه مرة اخري ولكنه دفع يديه عنه بعصبية
وهو يقول
هشام انتي