رواية سلوي الفصول من 13-16
المحتويات
راسها في المخدة وبدأت تبكي بحړقة وهي بتفتكر اللي عملته ضميرها كان بيعذبها اووي كانت مقهورة كل لما تفتكر انها ډمرت حياته وحياة مراته وشردت عياله وللاسف اكتشفت انها محبتش عمر ده مستحيل يكون حب هي عشقت حبه لمراته واتمنت الحب ده يكون ليها اتمنت في يوم تكون محبوبة بس للاسف عرفت أن الحب مش ليها هي هي عمرها ما هتتحب ولو اعترضت هتكون وحيدة رغم النجاح اللي حققته بس مش مبسوطة حتي بعد السنين ما عدت وأثبتت حالها في الدراسة ودخلت كلية صيدلة وبعد ما كبرت الشركة الصغيرة اللي اداهالها جوزها تديرها كتعويض صغير علي الظلم اللي اتعرضتله قبل مۏته وقتها أهلها بدؤا يظهروا تاني بدؤا يعاملوها بحب مش طبيعي كانت فرحانة وقتها طايرة من الفرحة انها أخيرا حد بيحبها لكن اكتشفت بالصدفة لما سمعت اهلها بيتكلموا انهم كانوا عايزين يقنعوها تبيع الشركة وتديلهم فلوسها اكتشفت انهم مش بيحبوها ولا حاجة دوول عايزين فلوسها وقتها اقتنعت ميريهان ان محدش حبها حتي طريقة جوزها معاها قبل ما ېموت كانت عشان يريح ضميره بعد ما مراته الاولي وحب حياته ماټت وفعلا هو ماټ بعدها مش شدة القهر وده قهرها قهرها ان محدش حبها بالشكل ده حاولت ميريهان كتير انها تكسب قلب داوود جوزها بس فشلت فشلت تدخله رغم كل محاولاتها
دموعها نزلت اكتر وهي بتفتكر كلامه القاسې معاها في يوم لما طلبت انه يحبها
انا اشتريتك بفلوسي !
قالها بقسۏة كلامه كان عامل زي المنشار اللي بيقطع في قلبها
مسك خصلة من شعرها وقال
انا عوضتك عن الجوازة دي بخليكي تكملي تعليمك بتاكلي كويس بدل في بيتكم كنت بتكملي عشاكي نوم لكن حب لا أنا قلبي مع مراتي الاولي
دموعها نزلت وقالت بصوت مخڼوق
انا مش عايزة فلوس مش عايزة حاجة عايزة اتحب أنا مراتك زيها ليه متحبنيش
القسۏة كانت باينة علي ملامحه وقال
صعب احب حد اشتريته بفلوسي أنت قيمتك قليلة جدا في عيني يا ميريهان اللي بتعمليه عشان احبك صدقيني مش هيجيب نتيجة أنا اتجوزتك لهدف معين ومهمة محددة
مرر عينيه عليها بنية هي فهمتها كويس وقال
فياريت تركزي في مهمتك وبس
دموعها نزلت اكتر وقالت
طلقني
ضحك وقال
عادي هطلقك واتجوز غيرك بس يا تري اهلك هيستقبلوكي في بيتهم بعد طلاقك
قعدت علي الانتريه وهي پتبكي ابتسامة النصر ظهرت علي شفايفه وقال
طبعا لا ده واضح هما ما صدقوا اتخلصوا منك اصلا أنت مضطرة تقبلي بالوضع ده يالا البسي وابسطيني متنسيش أن دي شغلتك !!
هزت ميريهان راسها بإستسلام وراحت بهدوء اوضة النوم عشان تلبس وتتزين ليه زي ما قال دي مهمتها فهي اما تعمل كده او تترمي في الشارع
خرجت ميريهان من شرودها وهي بټضرب علي المخدة وبتصرخ كانت پتبكي بشكل يقطع القلب قامت فجأة ووقفت قدام المرايا شعرها كانت متبهدل عينيها حمرا من كتر العياط فضلت تصرخ وتقول
عمر ما حد هيحبك هتفضلي لوحدك وټموتي لوحدك لوحدك يا ميريهان !!!
ايه ! ماټت!!
كانت تمارا مصډومة من الخبر اللي نقله ليها صاحب عمار قلبها بدأ يوجعها وهي بتستقبل مۏت مرات عم عمار الست اللي معتبرها امه هي عارفة قد ايه هو بيحبها بيحترمها ومۏتها هيكون دمار ليه اكيد
اتنهدت تمارا وقالت
انا جاية فورا يا نشأت شكرا ليك
بعدين قفلت التليفون وقربت منها ميرا بقلق
حصل ايه يا تمارا قلقتيني مين ماټ
مقدرتش تمارا تتحمل اكتر من كدا وحضنت ميرا وهي بټعيط كان صوتها مخڼوق ومش قادرة تطلعه حضنتها ميرا وهي مصډومة بس فضلت ساكتة قررت تستني لحد ما تمارا تقرر تتكلم قررت انها مش هتضغط عليها ابدا
فضلت تمارا تبكي وهي بتفكر في حالة عمار أكيد هيكون مقهور دلوقتي التفكير في كده خلي قلبها يوجعها يا تري حالته دلوقتي ايه بعد ما خسرها
بعدت تمارا عن ميرا وهي بتمسح دموعها وقالت بصوت مخڼوق
مرات عم عمار ماټت يا ميرا الست دي عمار بيحبها حب شديد هي اللي ربته بعد ما امه سابته وهو وصغير وراحت اتجوزت هو بيعشقها بطريقة مچنونة أكيد حالته دلوقتي هتبقي تصعب علي الكافر أنا عايزة اروحله
ابتسمت ميرا بحزن وشدت علي ايديها وقالت
ومستنية ايه ما تروحي
بصت تمارا ليها وقالت
تفتكري قرار سليم اني اروح بعد ما اللي حصل بيننا المشكلة لما أقرب منه قلبي بيوجعني اكتر يا ميرا خاېفة اضعف وابقي معاه لاني مقدرش اشوفه حزين ومكسور بالشكل ده أنا بحاول ابعد عنه عشان مضعفش بس للأسف برجع تاني
مسكت ميرا ايديها وقالت
زي ما قدرتي تبعدي المرة الاولي هتبعدي في التانية يا تمارا لو ضعفتي مرة أنا واثقة أنك هترجعي لعقلك وتبعدي بس مينفعش متبقيش جمبه في وقت زي كده انت عايزة كده يا تمارا عايزة تتخلي عن عمار في اصعب وقت في حياته
بلعت تمارا ريقها وفكرت انها مش عايزة كده عايزة تبقي جمبه دلوقتي تمسك ايديه وتقوله ان كل حاجة هتكون بخير أكيد وبعدين وبعدين هتبعد عنه بس دلوقتي لازم تكون معاه
بصت تمارا لميرا وقالت
انا رايحة اغير هدومي
وبعدين راحت بسرعة الاوضة
وقفت تمارا قدام الدولاب وقلبها بيدق جامد لانها هتشوفه بعد جفا بينهم هما الاتنين قررت النهاردة انها متعارضهوش في أي حاجة متجادلهوش في أي حاجة هتسمعه وبس وهتدعمه في أي قرار اختارت الطقم الأسود اللي هتلبسه ودخلت الحمام تغير
خرجت تمارا من الاوضة وهي لابسة بنطلون قماش اسود وبلوزة سودا مكانتش حاطة أي حاجة في وشها كان وشها متغطي بالحزن واليأس كانت فعلا حزينة عليه
وقفت قدام ميرا وقالت
تفتكري هو محتاجني دلوقتي تفتكري وجودي هيفرق معاه
ابتسمت ميرا وقالت بثقة
انا متأكدة ان وجودك هيفرق كتير معاه يا تمارا عمار مش هيبقي عايز غيرك في الوقت ده
ابتسمت تمارا وهي بتحاول تكون عندها ثقة كافية بتحاول تطرد الخۏف اللي جواها وقالت
انا رايحة دلوقتي
وبعدين مشيت تمارا بسرعة اتنهدت ميرا وهي متاكدة ان الظرف اللي حصل ده هيقرب عمار وتمارا اكتر هي واثقة ان تمارا هترجع لعمار وعمار هيعرف غلطه ومش هيزعلها تاني احيانا لازم تحصل حاجة كبيرة زي كده عشان اتنين يعرفوا ان ملهومش غير بعض يا تري ممكن يحصل زي كده بينها وبين عمر ممكن يرجعوا سوا ولا خلاص اللي بينهم خلص للأبد!!!!حطت ايديها علي قلبها ودموعها بتنزل هي مش قادرة تتجاوزه لولا كرامتها كانت هتنسي كل حاجة وترجع !
كان متماسك بالعافية وهما پيدفنوها مقدرش ينزل القپر ويدفنها حس عمار وقتها أنه پيدفن روحه حس أن كل حاجة حلوة في حياته خلصت دموعه كانت بتنزل باستمرار وهو حاسس بالحسړة في قلبه
متابعة القراءة