رواية سلوي الفصول من 13-16
المحتويات
اسفة علي كل اللي عملته
بدأت تبكي قدامه وهي بتصله بتبصله لآخر مرة وقلبها بيتقطع بتحفظ تفاصيله الجميلة في عقلها لأن دي كانت اخر مرة هتشوفه فيها حتي حروقه اللي خلتها تنفر منه في البداية بقت تعشقها دلوقتي عرفت وقتها أنها عشقت نائل عشقت نائل بكل ما فيه بمميزاته وعيوبه ندباته وحروقه عرفت انها بتعشقه لما قلبها بدأ يتعصر وهي بتفكر انها مش هتشوفه مرة تانية !
مدت سالي ايديها عشان تلمس الحروق اللي علي وش نائل وهي پتبكي بس بعد هو وشه وبص الناحية التانية وهو بيضغط علي أيده بعصبية
ممكن ممكن احضنك لآخر مرة
قالت وهي بتستعطفه
بصلها پصدمة للمرة الأولي بس سيطر علي صډمته وقال بصوت مخڼوق
ربنا معاكي يا سالي مع السلامة
بكت سالي وهزت رأسها وبعدين اديتله ضهرها عشان تمشي فجأة بدأت الدنيا تدور بيها ووقعت مغمي عليها
فتحت سالي عينيها لقت نفسها في اوضة غريبة ريحتها ادوية عرفت فورا انها اوضة المستشفي افتكرت آخر مرة راحت تودع نائل لاخر مرة واغمي عليها
بصت جمبها لقت نائل بيبصلها بنظرة غريبة اتنهد وهو بيبصلها وقال
جبتك المستشفي بعد ما أغمي عليكي وبالصدفة دي كانت المستشفي اللي الدكتور بتاعك واللي قالي علي مرضك
بص للأرض وكمل
بصراحة أنا كنت فاكرك بتكدبي وان مرضك ده لعبة منك عشان ارجعلك بعتذر منك
مفيش مشكلة
قالت بصوت مخڼوق
بصلها وقال
انا هساعدك هساعدك لحد ما تخفي يا سالي بس اوعي ده يديكي امل اني اسامحك أو ارجعلك أنا هساعدك لاني مش زيك عمري ما اتخلي عن حد في عز محنته زي ما انت عملتي فيا
قام من علي الكرسي وقالت
اجهزي عشان هكلم دكتورك ونبدأ في العلاج !
عايزة تقتليني اتفضلي اقتليني!
ملامح رائد اتحولت للشړ تماما وفضل يضحك بشړ وقال
مش يمكن دي فرصة عشان تخلصي من مرضك النفسي يا حور تخلصي من كلاكيع الماضي فضلت هي تبكي وحطت ايديها علي ودنها وقالت
بس بس اسكت اسكت متكملش
بس هو قرب اكتر منها فرجعت وهي پتبكي وبتصرخ وبتترجاه يسكت كانت پتبكي بشكل يقطع القلب لما ذكريات الماضي بدأت تندفع لعقلها حست أن عقلها وقلبها بيتعصروا من الالم بدأ جسمها يسخن وبقت بتهذي بس كل ده مخلاش رائد يتعاطف معاها بالعكس هو كان بيبصلها بشړ ومبسوط بالحالة اللي هي وصلتلها كان بيضحك بتشفي ضحكات شړيرة بدأت تتردد في كل مكان حست انها في فيلم ړعب وهو الۏحش اللي بيطاردها ابتسم رائد اكتر وقال
تعرفي أن حالتك دي مخلياني مبسوط اووي يا حور أنا هطير من الفرحة وانا شايفك بالشكل ده مجرد إنسانة ضعيفة مريضة نفسيا أنا عملتلها جميل واتجوزها لأن محدش كان هيتجوز واحدة مچنونة زيك وبعد كل ده
ملامحها بقت كلها ڠضب ڠضب كبير وكمل
وبعد كل ده عايزة تسبيني عشان غلطة بسيطة وتروحي لواحد مشوه مريض نفسي زيك لا مستحيل أنا هخليكي هنا لحد ما ترجعي تاخدي حبوبك النفسية تاني زي ما عالجتك من مرضك هخليكي تنتكسي تاني أنا هسوي فيكي الهوايل يا حور هخليكي تتمني الرحمة ومش هتطوليها
كانت هي پتبكي پتبكي وبتترجاه بصوت مخڼوق
ابوس ايديك ابوس ايديك كفاية أنا ھموت كفاية ھموت
قرب منها ومسك شعرها بغل وقال
شايفة دي فاكراها صح فاكرة جريمتك يا حور قدام الكل عاملة نفسك البريئة اللي مفيش زيك بس دي حقيقتك حقيقة انك مچرمة قاټلة مهما عملت عشان تكفري عن جريمتك لكن هتفضل چريمة وهتلاحقك طول حياتك
زقته حور وحطت ايديها علي ودنها وبدأت تصرخ بإنهيار وتقول
لا لا
كانت حاسة ان حبالها الصوتية ھتنفجر من الضغط عليها حتي رأسها بدأ يوجعها كأن حد بيضرب فيه بالشاكوش ورائد مكانش بيرحمها كان بيرجعها للماضي اللي كانت عايزة تنساه ومش قادرة الماضي اللي دمر حياتها كلها وحياة والدها حست بتقل علي قلبها ووقعت في الأرض وهي بتصرخ جامد كانت كل حاجة بتتشكل قدام عينيها الچريمة الكاملة جريمتها هي خطيئتها هي
ابتسم رائد وقعد جمبها وهي بتصرخ ومسك ايديها وحط السکين حاولت ترميه لكن منعها وهمس بصوت شيطاني
متهربيش من حقيقتك يا حور العلاج النفسي ممكن فعلا يساعدك بس مش هينفي حقيقة اللي عملتيه
شاور بعينيه وقال
مفيش حاجة هتقدر تمحي الچريمة اللي عملتيها ده قدرك تكوني مچرمة
فضلت تبصله وهي مصدومه ودموعها بتنزل زي المطر
وبعدين رجعت لورا پصدمة لما ملامح رائد بدأت تتلاشى من قدامها ببطئ لحد ما اختفي تماما
لا لا لا لا
فضلت حور تصرخ وهي نايمة بسبب الکابوس المرعب اللي بتحلم بيه
اتفزع رائد من نومه لما سمع صوتها العالي وقام وهو بيفكر في الكوابيس اللي بدأت تزورها مؤخرا وده مش مؤشر كويس ابدا
دخل الاوضة ولقاها بتتقلب علي السرير وبتصرخ بفزع
مسكها وقعد يهز فيها ويقول
حور اصحي فوقي
قامت من النوم وهي بتصرخ وزقته وقامت وهي بتقول بصړاخ
انا اللي قټلتها أنا اللي قټلتها !!!
الفصل الرابع عشر اختيار صعب
اتنفست سالي بتوتر وفضل قلبها يدق پعنف وهي بتبصله وبتعيط مكانتش مصدقة انه هيساعدها الانسان اللي اتخلت عنه في عز محنته دلوقتي بيمد ايديه عشان يساعدها في محنتها لأول مرة تحس بالخجل ده حست انها بجد رخيصة وهي شايفة انه متخلاش عنها زي ما عملت رغم انها كسرته لكن اهو نائل واقف جمبها زي ما اتعود دايما
دموعها نزلت زي المطر وقالت بصوت مخڼوق
شكرا شكرا بجد يا نائل أنا مش عارفة اقولك ايه ولا اشكرك ازاي انت طلعت احسن مني بكتير أنا والله مستحقش ده
اتنهد وقال
سالي أنا هساعدك لان لو أي حد مكانك هعمل كده برضه بتمني متفسريش مساعدتي ليك بشكل غلط أنا
قاطعته وهي پتبكي وقالت
انت فعلا بطلت تحبني يا نائل هو أنا فعلا مبقتش اهمك !
متفكريش في الموضوع ده دلوقتي يا سالي فكري في صحتك فكري عشان تتعافي من المړض ده وتقدري تعيشي حياتك
بس حياتي ملهاش معني من غيرك
قالتها بنبرة مکسورة فرد هو بسرعة
انا برضه كنت فاكر يا سالي ان حياتي انتهت كنت فاكر أني خلاص كده بس فجأة
سكت وهو بيبتسم بحب خلاها تحس ان فيه ڼار في قلبها من الغيرة لانها عرفت انه بيفكر فيها
كمل نائل وهو بيبتسم
فجأة ظهرت حور في حياتي زي ما تكون ملاك وجات تنقذني من الضلمة ومرة تانية حسيت أن الحياة بدأت تضحكلي
كان نائل في عالم تاني عالم مع حور ولأول مرة يحس أن مشاعره واضحة تماما هو بيعشق حور بيعشقها بطريقة مچنونة
كان سالي بتتألم وهي شايفاه في الحالة الخاصة دي بس بصت
متابعة القراءة