رواية امجد الفصول من 11-20
المحتويات
وتعالي امسك المصنع عندي وانا اجوزكم
امجد وبعدين ابويا عمل ايه
فاطمة ابوك اتنرفز وقام من مكانه وقاله بص يا عمي انا بحب شغلي ومش هسيبه وبحب بنتك ومش هسبها سلام عليكم وطبعا ابويا اتنرفز من كلام ابوك وقال ايه الواد المغرور دا هو فاكر نفسه ايه
امجد وانت عملت ايه
فاطمة لقيت نفسي لارادي بعيط وودموعي نزلت وابويا افتكر اني كنت متفقة معاه وان عمتك سميرة هيا همزة الوصل و خلاني اقطع علاقتي بيها
امجد وبعدين
فاطمة حبسني في الاوضه والاكل كان بيدخلي في مواعيد ولقيت نفسي بعمل اضراب عن الاكل وعن المذاكرة لحد ما تعبت وجابوا ليا الدكتور
امجد ابويا عمل ايه
فاطمة راح المدرسة وعرف اني مش بروح اتنكر وغير شكله ولف حولين البيت وجرجر البواب في الكلام وعرف اني محپوسة وكمان تعبت
امجد اللواء محمد عبد الرحمن يعمل كدا والله لو حد تاني بيحكلي مش هصدق دا اللواء فهمي بيقول ان الناس كانت پتخاف اول ما تسمع صوت جذمته علي الارض
فاطمة دا اللي يبان للناس ومع ذلك هو لسه معملش حاجة لحد دلوقتي استني لما الحركة قلت في الطريق وبابا وماما ناموا ونط السور وطلع الشجرة اللي ادام اوضتي علي فكرة الشجرة لسه موجودة لحد دلوقتي وخبط علي الشباك وطبعا من غبائي افتكرته حرامي وصوت والبيت صحي علي صوتي هو خرج وهرب
امجد وبعدين
فاطمة كرر الموضوع تاني وانا عملت زي اول مرة وفي المرة التالته قلت اجمد قلبي واشوف مين فتحت باب البلكونه وقلت انت مين قال انا محمد عبد الرحمن
امجد بحماس زايد وبعدين
فاطمة قلت له انت اللي جيت قبل كدا مش خاېف علي نفسك او حد يمسك رد وقال مش مهم انا سمعت انك عاملة اضراب عن الاكل جبت اكل علشان ناكل سوا
امجد وكنت حاسه ايه يا ماما
فاطمة في الاول كنت خاېفة علي مكسوفه بس كنت مرتاحة معاه وحاسة بالامان والستر ودا اهم حاجة في علاقة الرجل ومراته
امجد وبعدين
فاطمة كل ما ينزل اجازة يجي علي البلكونه ونقعد ناكل ويذاكر معايا ونتكلم للفجر وكمان حفر اسمائنا علي الشجرة ولسه الاسماء موجودة لدلوقتي وكان اهم حاجة عنده اني انجح وفضلنا علي الحال كدا كام شهر
امجد وبعدين
فاطمة كنت حبيته قوي وكان صعبان عليا بهدلته دي وكنت خاېفة عليه فقلت له يله نتجوز واهرب حالا مين البيت دا
امجد معقول يا ماما وهو رد فعله كان ايه
فاطمة رد عليا وقال ايه الكلام دا انا هتجوزك بموافقه ابوكي واهلك واعملك فرح يليق بيكي انا مش جاي احرمك منهم انا جاي اناسب عيله
امجد ايوه بس جدي مش موافق علي الجواز
فاطمة قلت له كدا وتتخيل رد عليا قال ايه
امجد مش عارف
فاطمة قال علشان خاېف عليكي وهو عنده حق ان ېخاف احنا كظباط وعساكر شيلين حياتنا علي كفنا ويمكن لو عندي بنت حلوة زيك كنت اعمل زيه فقلت له لحد امتي بس رد عليا وقال الصبر حلو وانا بدعي ربنا ان يحنن قلب ابوكي علينا ويجوزنا ويمكن في غمضة عين ربنا يحقق املنا
في اللحظة وكأن ربنا استجاب لدعائه ابويا كان معدي وسمع صوت ودخل الاوضه من غير ما نحسن وسمع كل كلامه وكبر في نظرة قوي وقفل الباب ومشي
امجد طبعا ضړبك تاني يوم
فاطمة تاني يوم جرس الباب رن وابويا قالي افتحي ولقيته ابوك وقلتله ايه اللي جابك امشي من هنا ابوك دخل سلم علي جدك اللي قاله انا فكرت ووافقت علي جوازك من بنتي وبعد كام شهر اتجوزنا ولحد اللحظة دي ابوك الله يرحمة معرفش ان جدك دخل علينا وسمعنا
امجد وانت عرفتي ازاي
فاطمة ابويا قال لجدتك وهيا قالتي وحلفتني مقلش لاي حد
فاطمة بتكمل امجد يا قلب فاطمة ونن عيونها انا بقولك كدا يا حبيتي لان الحب حلو وهيكون احلي لو ربنا رزقك ببنت حلال تحبك وتحبها وانا حاسة ان في قلبك حاجة وحاسة انك متغير علشان خاطري يا حبيبي سيب قلبك يحب ولما تحس انك عايز تحكي انا موجود ة
امجد باس راسها وايدها وقامت تمشي وقبل ما تخرج من الباب غمزت لامجد وقالت له ابقي سلمي عليها
امجد هو انا مكشوف للدرجة دي اد كدا باين عليا واظاهر كلام حسن هيطلع مظبوط عملت فيا ايه يا ست زينة اذا كانت ماما حست بيا يبقي لازم تعمل فرمله وتسيطر انت نسيت انك في مهمة لحد ما تنتهي وعلي ما تعرف هيا تستاهل حبك ولا تستاهل حبل المشنقة
وبعد مرور شهرين وعشره ايام بعد الخطوبه وكل الامور مستقرة علي كل ابطالنا وفي يوم امجد وصل زينة للبيت بعد ما قضوا اليوم سواء دخل اوضته بيتكلم في التليفون وشويه لقي يحيي اخوه بيخبط وبينادي عليه
امجد ادخل يا يحيي خير
يحيي حسن بيتصل عليك بيدي مشغول فاتصل عليا خد كلمه
امجد خير يا قلق في ايه انت دايما كدا
حسن البس وتعالي بسرعة في اجتماع حالا مع اللواء فهمي
امجد مسافة الطريق
يحيي سال امجد اذا كان في حاجة اجاب باختصار شغل وانت عارف طبيعة شغلنا
في الاجتماع الجميع موجود طارق ومصطفي وحسن وامجد اللي لسه داخل واللواء فهمي كان متعصب جدا
اللواء فهمي بزعيق ايه الجديد عندكم
الكل اجاب بلا جديد
اللواء فهمي انتم بتلعبوا ولا بتهزوا ولا فاكرينها تسليه يعني ايه مفيش جديد القضية دي لو خدها شويه طلبه في سنة اولي كانت خلصت مش احسن ظباط في المخابرات
امجد في ايه يا افندم في حاجة حصلت احنا مش عارفينها
الجزء السابع عشر
في الاجتماع الجميع موجود طارق ومصطفي وحسن وامجد اللي لسه داخل واللواء فهمي كان متعصب جدا
اللواء فهمي بزعيق ايه الجديد عندكم
الكل اجاب بلا جديد
اللواء فهمي انتم بتلعبوا ولا بتهزوا ولا فاكرينها تسليه يعني ايه مفيش جديد القضية دي لو خدها شويه طلبه في سنة اولي كانت خلصت مش احسن ظباط في المخابرات
امجد في ايه يا افندم في حاجة حصلت احنا مش عارفينها
اللواء فهمي السنترال العمومي في القاهرة تم وضع فيه قنبله واتدمر مش كدا وبس دا كل سنترال مركزي في كل محافظة ادمر بنفس الطريقة وفي نفس الوقت واللي نفذ ناس كبار في السن رجاله وستات
طارق وحضرتك بتشك في الدكتور عابد
اللواء فهمي ايوه لانه نفس اسلوب العمليات اللي قبل كدا يختار مكان حيوي ويدمره علي مستوي الجمهوريه وفي نفس الوقت قبل كدا كان المطافي من سنتين
حسن فعلا في الملف مذكور انه كل سنتين او تلاته يحصل تفجير جماعي لمكان حيوي بس ليه سنتين مش اقل من كدا
امجد علشان يلحق يجند ويدرب عدد من الناس ويقنعهم في كل محافظة وكمان يتاكد انهم هينفذوا في نفس التوقيت
مصطفي وعرفتوا ازاي انه عابد
اللواء فهمي لحسن الحظ فيه كاميرات موجودة في العمارات الي ادام معظم السنترالات اللي اتفجرت اليوم وحسن طابق صور الناس اللي دخلوا السنترال قبل الانفجار بساعة مع صور بعض المترددين علي العيادة عند عابد
طارق بس ازاي احنا مسمعناش الخبر في وسيله من وسائل الاعلام
امجد لازم يتم
متابعة القراءة