رواية امجد الفصول من 11-20

موقع أيام نيوز

واثق في بنته وعارف انها قد الثقة دي يبقي ازاي اكسر ثقة بابا فيا 
زينة بتكمل ماما بتقول لما بخرج معاك بټموت من القلق ولما سالتها ليه انا مش صغيرة واعرف احافظ علي نفسي ترد وتقول بكرة لما تكبري وتخلفي هتعرفي يعني ايه بنتك تخرج مع راجل غريب حتي لو كان ملاك من السماء الام والاب بيعيشوا في قلق لحد ما ارجع 
الخطوبه مش خروج وفسح عمال علي بطال وبوس احضان الخطوبه بتدينا فرصة نعرف بعض اكتر ونشوف طريقة تفكيرنا ونخطط لحياتنا ومستقبلنا وكمان انا مش رخصية وعارفة ديني كويس 
انت فاهمني انا ليه عملت كدا انا اسفه طبعا اني مديت ايدي عليك بس صدقني كان لازم اوقفك قبل ما الموضوع يتطور 
امجد طول الوقت بيسمع ومش مصدق ان لسه فيه ناس للدرجة متربيه قوي ودا كبرها في عيونه جدا وزاد احترامه ليها قوي واد ايه كان نفسه يقوم يبوس ايدها ويقول ليها حقك عليا انا اسف كانت لحظة ضعف ومش هتكرر تاني رغم ان فكرة انه يبوسها مجتش علي تفكيره من الاساس لانه عمرة ما فرض نفسه علي بنت 
زينة امجد روحت فين 
امجد ربنا يخليكي ليا ويبارك فيكي انت احلي حاجة حصلت ليا في حياتي انا اسف واللي حصل دا مش هيتكرر تاني 
زينة خلاص عفونا عنك طبعا امباح بقيت متغاظ ومتضايق من اللي عملته فيك وبقيت منتظر اتصالي صح وبتخيلك متعصب وممكن ټضرب اي حد او تقتله صح 
امجد باستغراب عرفتي ازاي 
زينة اصل لما ضربتك وانت مجرتش وريا بصيت عليك لقيتك حاطط ايدك علي خدك ومتحركتش من الصدمة فاستخبيت في مكان بحيث اشوفك وانت نازل ومنزلتش الا بعد ساعة 
امجد هههه 
زينة بضحك حصل صح والنعمة حصل
امجد كانك كنت معايا واتصلت كمان علي واحد صاحبي وقعد يضحك عليا ويشمت فيا 
وتقريبا امجد حكي لزينة اللي حصل معاه من ساعة ما ضړبته لحد ما قابلها وطلع علبة وفتحها 
زينة دي المفاجاة اللي قلت ليا عليها الله سلسله جميله قوي 
امجد كنت جبتها من فترة وملقتش احسن من ايه الكرسي تحفظك 
زينة حلوة قوي يا مجنو ربنا يخليك ليا انا عمري ما هقلعها من رقبتي 
امجد نفسك في ايه زينو انت احلامك اوامر بالنسبة ليا
زينة نفسي في حاجتين الاولي بلاش زينو دي عايزة دلع تاني يا مجنو 
امجد مجنو هو دا دلعك ليا ماشي هحاول ادور علي دلع تاني بدل زينو والتانيه 
زينة نفسي اجري 
امجد نعم 
زينة تعالي نتسابق في التراك دا ونشوف مين اللي هيسبق 
امجد دا انا اللي مجنو بردوا
زينة قوم بقه 
وطلعوا يجروا وامجد حس انه رجع عيل تاني ونسي وضعة ومكانته
الجزء السادس عشر 
باك في المستشفي امام احد الغرف 
في المستفشي يوم الثلاثاء الساعة 1 ظهرا حسن رجع لقي امجد خرج من العنايه وانتقل الي غرفة تانيه وزينة واقفه ادام الغرفة وبتضحك 
حسن زينة بتضحكي علي ايه 
زينة  
حسن بصوت اعلي زينة
زينة فاقت في ايه بتكلمني 
حسن انت في عالم تاني خالص انت بتضحكي علي ايه 
زينة بضحكة خفيفة اصل افتكرت امجد لما ضړبته بالقلم وبعدين اتاسف ليا وطلعنا نجري ونلعب 
حسن دا كان حته يوم 
زينة امجد حكي ليا ايه اللي حصل معاه بعد ما سبته وقال انه اتصل علي واحد صاحبه وقعد يضحك عليه وقاله
حسن كمل علي كلامها حبيت وطبيت هههه انا صاحبة اللي اتصل عليه اصل امجد كان عامل زي الطفل اللي مش عارف يتصرف حاجة جديدة عليه مش مقتنع بوجودها ولما بدا يحس بيها كل حاجة اتلخبطت معاه ومبقاش عارف فين الصح وفين الغلط 
حسن ربنا يجمل شملكم علي خير المهم ايه الاخبار 
زينة پغضب كان حسن نقلها من بستان الي صحراء مرة واحدة دا كتير كل دا علشان اشوفه الدكتور قال هشوفه لما يخرج من العنايه والحمد لله خرج والمسافة بينه وبيني مترين وبقالهم ساعة جوا معاه في الاوضة
حسن اكيد في اجرءات طبيه وشغل جوا بيعملوه 
زينة بس انا تعبت انت مش ظابط دخلني ڠصب عنهم الله يخليك
حسن ههه تدفعي كام 
زينة بجديه انا مش معايا دلوقتي بس وعد اول ما اطمن علي امجد هديك كل الفلوس اللي انت عايزها 
حسن انت صدقتي اصبري خلاص هانت فات الكتير 
زينة يارب بقه طيب ايه اللي حصل بعد كدا علي ما يسمحوا لينا ندخل 
حسن امجد كلم والدته عنك وتقريبا كدا والدته كانت حاسة 
زينة بلهفة بجد ازاي وحصل ايه 
حسن حس بشوقها ليه وانبسط قوي ان فعلا ربنا كرم صحبة قوي بواحدة زي زينة 
حسن امجد حكي ليا الكلام اللي هقوله دا فلاش باك 
في بكلونه غرفة امجد في الفيلا امه عماله تنده عليه وهو مش سامعها وسرحان فقامت بالطبطبه والبوس علي كتفه
فاطمة امجد مالك وسرحان في ايه 
امجد حس بيها مفيش حاجة 
فاطمة بقالي ساعة وافقه وراك ومحستش بيا كانك مش انت او كنت سرحان 
امجد فعلا كنت سرحان شويه 
فاطمة اسمها ايه 
امجد ز في الشغل يا ماما 
فاطمة ابتسمت قوي ودعت ربنا في نفسها يكمله علي خير اخيرا يا حبيبي بس معلقتش امجد دور وشه عنها وعمل انه بيبص علي الشارع فاطمة باسته من خده وقالته له انت عارف انا وابوك اتجوزنا ازاي 
امجد اللي اعرفة انها قصة حب فظيعة جدو بيقول كدا بس مش بيرضي يحكي 
فاطمة انا كنت في التوجهية الثانويه العامة دلوقتي وابوك يبقي اخو صحبتي من الابتدائي عمتك سميرة وكان لسه ظابط صغير ولسه متخرج 
امجد وطبعا شاف القمر مقدرش يقاوم 
فاطمة كان بيحني من لما كنت في الابتدائية من غير ما يتكلم وكان بيسال سميرة عليا وكان بيوصلنا للدروس لما بيقي في اجازة 
امجد طيب وانت حبيته 
فاطمة من يوم ما فتحت عيني علي الدنيا وهو ادامي حبيته من قبل ما اعرف يعني ايه حب حتي لما كبرت ابوك معرفش او حتي حس بحبي ليه 
كنا بنحب بعض من غير كلام من غير ما اي واحد يقول للتاني ابوك كان يخطف القلب والعقل في رجولته وشهامته كان عليه هيبة ويحترمه الكبير قبل الضعير والكل يعمل ليه حساب علي صغر سنه وانت طالع له يا قلبي 
وفي مرة سميرة كانت بذاكر معايا وهو جه يخدها والداده مسمعتش جرس الباب وانا فتحت له الباب وقلي تتجوزيني 
امجد كدا علي طول من غير مقدمات 
فاطمة وانا لقيت نفسي بقول ايوه ابوك قالها وحب يتطمن مني الاول وانا قلت اه من غير تفيكر وبعدها قعدت اشتم في نفسي واقول هيقول عليكي ايه دلوقتي واقعة خالص 
امجد وبعدين 
فاطمة جه هو ابوة وامه بعد يومين وطلب ايدي جدك قاله معنديش بنات للجواز 
امجد ليه يا جدي كدا
فاطمة ابوك رد وقاله هو انا مش اد المقام ولا طعمان في بنتك ولا حاجة وبابا رد وقاله لا والله انا مش هلاقي لبنتي احسن منك 
امجد امال جدي رافض ليه 
فاطمة بابا قاله بص يا بني انا هتكلم بصراحة انت ظابط وكل شويه في مكان وكمان البلد في حاله حرب وممكن ټموت صحيح الاعمار بيد الله بس انا خاېف علي بنتي استقيل من شغلك
تم نسخ الرابط