رواية سلمى الجزء الثاني من 21-26

موقع أيام نيوز

محوط خصرها بيده
بعد مرور فترة سلمى استعادت هدؤها 
ادهم سلمى انتى وراكى حاجة تانى هنا ولا ممكن تنزلى معايا القاهرة قبل ما تكملى الاسبوع 
سلمى لا انا هرجع معاك 
ادهم انا نفسى نقعد هنا اكبر فترة بس انا عايز انهى موضوعى مع نيرة وبعدين انا عندى ماموري مهمة عايز اتفرغ لها 
سلمى اوكى ممكن نسافر بكرة لو عايز
ادهم اوكى اطلعى جهزى شنطتك
سلمى حاضر واول ما دخلوا الفندق شافت الدكتور يحيى وقالتله بعد اذنك يا ادهم هروح اسلم عالدكتور يحيى بما اننا هنسافر بكرة 
ادهم بغيرة اا هاجى معاكى 
سلمى حسيت بنبرة صوته اتغيرت وفهمت انها غيرة فابتسمت ومسكت ايده وراحت للدكتور يحيى 
سلمى ازيك يا دكتور يحيى يا رب تكون اتوفقت فى المؤتمر 
الدكتور يحيى الحمد لله 
سلمى شاورت على ادهم وقالت اقدملك .....
قاطعها الدكتور يحيى وهو يمد ايده لادهم بالسلام ....استاذ ادهم مش كدة 
استغربت سلمى وقالتله مين قالك 
الدكتور يحيى موجه كلامه لادهم انا عرفتك من خلال الفرحة اللى باينة على وشها لانها اليومين اللى فاتوا كانت حزينه جدا وكان من الواضح انها مفتقداك 
ادهم اشكرك على اهتمامك بيها 
الدكتور يحيى انا معملتش حاجة دة واجبى ناحية اختى لاننا كلنا عرب يعنى كلنا اخوات 
ادهم ولا يزال وجهه متجهم من الغيرة عموما انا اتشرفت بحضرتك واسف مضطرين نستاذن عشان مسافرين بكرة 
الدكتور يحيى مع الف سلامة 
.....................................................
فى صباح اليوم التالى رجعت سلمى وادهم القاهرة 
ادهم هتيجى معايا 
سلمى معلش يا ادهم انا هروح الاول بيتى عشان افضى شنطى وهاجى على باليل عشان اسلم على ماما حياه لانها وحشيتنى اوى وحمزة كمان 
ادهم طيب هوصلك الاول وبعدين هروح وهستناكى بالليل 
...........................................
ادهم وصل سلمى وطلعت شقتها وبداخلها فرحة لو اتقسمت عالعالم لفاضت 
.........................................
وصل ادهم هو الاخر للفيلا وهو لا يقل سعادة عن سلمى واول حاجة عملها دخل لوالدته وسلم عليها وقبل راسها 
مدام حياة الفرحة اللى شايفاها على وشك بتخلينى اقول انك ما كنتش فى مامورية ولا حاجة زى ما كنت قايل صح 
ادهم صح يا امى 
مدام حياه بقلق واضح كنت مع سلمى 
قبل ان يرد دخل حمزة عليه وهو بيجرى بابى حبيبى وحشتينى 
ادهم شاله واخذ يقبله وقاله انت اكتر يا حبيب بابى 
حمزة ماما جت فوق 
ظهرت ملامح الضيق على وجه ادهم ونزل حمزة واستاذن من والدته وطلع لشقته الخاصة واول ما دخل اوضة النوم وجد نيرة ولاول مرة مهتمية انها تلبس قميص نوم ولكنه ما اهتمش ومعلقش وبداخله ناوى انه يبدا معها الكلام فى الانفصال 
نيرة بضيق حمد الله بالسلامة 
نيرة انت كان عندك تدريب
ادهم بنفس الفتور فى الرد ودون ان ينظر لها لا 
نيرة اتفاجات من صراحته فى الرد وبتوترعلى شك رجعت تساله امال كنت فين 
ادهم كنت فى باريس 
نيرة روحت باريس تعمل ايه 
ادهم كنت مع سلمى 
نيرة پصدمه من جراته بالاعتراف على الملا بانه كان مع حبيبة القلب يعنى انت كنت مع حبيبة القلب وناسينى 
ادهم وانتى من امتى بتسالى ولا بتهتمى انا فين وليه 
نيرة عشان انت جوزى ولازم اعرف عنك كل حاجة 
ادهم مدخلش الحمام ورجع قعد عالكرسى لانه حس ان الفرصة سانحة عشان يتفاهم معاها عالانفصال انما اتفاجىء بكلام نيرة الغير متوقع 
ادهم متخليش مخك يروح لبعيد لان اللى فى دماغك عمره ما هعمله فى الحړام ولا سلمى عمرها ما هتكون واحدة بالمنظر دة 
نيرة بوستها 
نزل السؤال على ادهم كالصاعقة لانه ماكانش متوقعه ومقدرش يرد 
نيرة رد عليا يا ادهم انت بوست سلمى 
ادهم ايوة بوستها 
نيرة بعصبيه باه كدة يا ادهم يعنى كان بينكوا احضان وبس وشوق وانا بعيد عنك مش عامل حساب ليه .... انت ليه بتعمل معايا كدة دة انت عمرك ما بوستنى ....عمرى ما حسيت بدفا حضنك.... عمرى ما حسيت باى شوق من ناحيتك ليه وعمرى ما 
قاطعها ادهم بنفس العصبية وقام وقف قصادها ومسكها من كتفيها واخذ يهزها بكل عصبية وقالها عشان محبتكيش ....ايوة انا عمرى مابوستك عشان محبتكيش ...انا اتجوزتك عشان كنت عايز واحدة بنت اصول تبنى معايا بيت وقولت الحب هييجى بالعشرة لكن لقيتك واحدة مستهترة ولا حاسة بوجودى فى حياتك ولا حاسة انى ليكى بيت اصلا تفتكرى ان دة ماكانشى بيجرح كرامتى لما الاقى اللامبالاة من الانسانة الوحيدة اللى المفروض انها هى وبس اللى تهتم بيه ....عمرك مافكرتى تحسى بيه ولا تقوليلى مالك ....عمرى ما حسيت انى نفسى اجرى لحضنك انا عمرى ما حسيت برجولتى وكيانى فى حياة واحدة الا سلمى هى الوحيدة اللى حسيت انى نفسى اضمها واخبيها عن العالم ....ايوة جيبتها هنا رتبتلى هدومى ومتتخيليش فرحتى بيها كانت اد ايه تعرفى انا كنت لما اخد حاجة من الدولاب كنت بخاف ابهدل حاجة فيه عشان يفضل شكله زى ماهى رتبته عشان افضل حاسس بيها .... انا عمرى مابوستك عشان محبتكيش لان البوسة دى مشاعرمابتحصلش الا مع الانسان بس اما اى حاجة تانية فبنتساوى فيها زى الحيوانات بتبقى اشباع رغبة او شهوة اوعشان الخلفة وده كله بيحصل من غير اى مشاعر او احاسيس ..... عرفتى باه ايه الفرق بينك وبين سلمى وعرفتى ليه انا بوستها وليه حبيتها 
نيرة طيب انت اديت لنفسك كل الاعذار ومفكرتش تدينى عذر ومقولتش لنفسك انت كمان اهملتنى ومساعدتنيش انى احبك لانك من الاول اتعاملت معايا بخشونة ومحسستنيش باى حنان او عطف ... انا كمان محسيتش يوم انى مسؤلة من راجل دايما ساينى اعمل اللى عايزاه من غير ما تقولى اعملى دة ومتعمليش دة عمرى ما حسيت انك غيران عليا لولبست ضيق او قصير دايما بتتعامل معايا كانى هوا يعنى انت متخيل بعد دة كله ممكن احبك واجرى عليك دة انت كل يوم كنت بټجرح كرامتى باهمالك ليه 
ادهم انا حقيقى عمرى ما غيرت عليكى عشان انتى دايما عايزة تعملى اللى فى دماغك انتى بتحبى نفسك وبس ومتحاوليش تجيبى اللوم عليا لان الست هى اللى فى ايدها تكسب قلب جوزها لان ربنا سبحانه وتعالى اداها جاذبيه فى جسمها وحنان فى حبها مخلقهمش فى الراجل طيب هقولك مثل من القران يمكن تفهمى ربنا سبحانه وتعالى فى كل الايات جاب الراجل قبل الست الا فى حالة الژنا جاب الست الاول عارفة ليه لان الست هى اللى فى ايديها تجذب الراجل ليها وهى اللى تقدر وبمزاجها يعمل معاها اللى هى عايزاه ولو كنت انا السبب فميتهيقليش ان ابنك كمان كان السبب فى اهمالك فيه 
انتى عمرك ماحسستيه بحنانك ولا عمرك اكلتيه من ايدك اكلة حلوة ولا لعبتى معاه اما سلمى من اول ما دخلت البيت وابنك نفسيته اتغيرت وباه يلعب زى اى طفل 
واكمل قائلا بصى من الاخر احنا جوازنا مفيهوش اى اتفاق بينا و الاحسن اننا...
قاطعته نيرة بان ارتمت فى حضنه وقالتله متقولها ش يا ادهم انا وانت غلطنا ولازم ندى بعضنا فرصة تانية شان خاطر حمزة 
ادهم بعدها بايده عن حضنه وهومتوتر جدا ومش عارف يعمل ايه وقالها للاسف يا نيرة فات الاوان 
نيرة مفيش حاجة فاتت وكلنا بنغلط والمفروض اننا نتعلم من الغلط دة 
ادهم لو
تم نسخ الرابط