رواية سلمى الجزء الثاني من 21-26

موقع أيام نيوز

ان الدنيا ملهاش ولا طعم ولا هدف ونفسى اموت يمكن ساعتها استريح 
محمود انا هجيلك على اول طيارة يا سلمى 
سلمى اوعى يا محمود انا كويسة متقلقش بس بفضفض عن اللى جوايا المهم طمنى انت على طنط امانى وسلمى 
محمود كلنا كويسين يا سلمى المهم انتى تكونى كويسة 
سلمى قولتلك صدقنى يا محمود انا كويسة 
محمود طيب سلام دلوقتى وهبقى اتصل بيكى تانى 
سلمى قفلت مع محمود واتصلت بشروق 
شروق لولو حبيتى وحشتينى 
سلمى انتى اكتر يا شوشو قوليلى الواد سينو عامل ايه 
شروق دة قلبى من جوا 
سلمى ههه يا حبيبتى ربنا يسعدكوا سينو يستاهل كل خير 
شروق انتى عاملة اية 
سلمى الحمد لله انا مضيت عقد ديد مع شركة جديدة فى دبى 
شروق بفرحة وااااو روعة يا لولو ربنا يوفقك يا حبيبتى وصمتت لحظة وقالتلها بس انتى مالك يا سلمى مش حاسة فى صوتك بالفرحة 
سلمى بحزن اصل ادهم واحشنى اوى يا شروق وحاسة انى مفتقداه جدا وكان نفسى يكون معايا ... تصدقينى لو قولتلك انى مش حاسة بطعم اى حاجة هو بعيد عنى ومش عارفة ليه الاحساس دة ملكنى مع انى دايما بحاول انى مفكرش فيه حتى وانا لوحدى عشان محسش بالذنب 
شروق يا حبيبتى تيجى بالسلامة وتتجوزوا وتعيشوا شوقكوا دة مع بعض
سلمى يا رب يا شروق 
قفلت سلمى مع شروق واذا بصوت هامس من خلفها بيقولها هو انتى بجد مفتقدانى زى ما افتقدك ووحشتك زى موحشتينى
البارت الخامس والعشرون
انتبهت سلمى للصوت وبصت خلفها واذا بها ادهم بطوله الفارع وجسمه العريض يسد عليها الطريق 
سلمى پصدمة غير مستوعبه معقول ادهم 
ادهم عيون ادهم ...وحشتينى يا عمرى 
سلمى تركت لنفسها العنان ان تعيش معه لحظة اشتياقها لية ووجدته فاتح لها ذراعيه فبدون ا تردد ارتمت فى حضنة
بحب اهتمامك ...طريقة كلامك
عيونك فى اى وقت اما تبدا كلام 
سكوتك وصوتكوضحكة شفايفك
وبحلف انى ما دام قلبى شايفك
جلسا سويا على حرف النهر 
ادهم ضمھا اكثر لحضنه وقالها وحشتينى ومقدرتش ابعد عنك ... حسيت انى نفسى اضمك فى حضنى وادخلك جوة قلبى يا قلبى 
سلمى اخذت تتمسح فى صدرة لتنعم برائحة عطره 
ادهم قبل راسها وقالها قضيتى اليومين اللى فاتوا من غيرى ازاى 
سلمى رفعت وجهها لوجه وهى لا تزال فى حضنه كنت تعبانة اوى ومفتقداك اوى ومحتجالك اوى 
ادهم بابتسامة امممم لو اعرف انى مهم كدة بالنسبالك وان الكلام الحلو دة لية انا كنت مسيبتكيش لحظة 
سلمى وهى واضعة راسها على كتف ادهم ويده احاطت خصرها انت اكتر من كدة بكتير يا ادهم انت فرحتى الكاملة 
ضمھا اكثر وقبل راسها وتنهد بحزن كنتى فين من زمان يا سلمى كانت حياتى اتغيرت وكنت عيشت سعيد طول حياتى اصل انا عمرى ما شوفت السعادة الا معاكى وبيكى وليكى يا سلمى 
كلامه ليها فوقها وافتكرت انه لسه مش ملكها فحاولت ان تبعد عن حضنه لكنها اتفاجات انه بيضمها اكتر وقالها متحاوليش يا قلبى انك تبعدى عنى حضنى انا لو اطول كنت مشيت بيكى العالم كله وانتى جوه حضنى 
حاولت سلمى مرة اخرى ولكن بلا فايدة فكان حضنه يحاوطها كالصخر فارتخى جسدها بين ايديه وابتسمت مداعبة وقالتله على فكرة عضلاتك دى جامدة اوى وناشفة زيادة عن اللزوم 
ادهم هى جامدة عشان خاېفة لتسيبى حضنى ثم اكمل مداعبا هو الاخر ....وبعدين انا اصلا حاسس انى حاضن عصفورة فين يا بنتى جسمك 
سلمى ضړبت بخفة على صدره وقالتله انت اللى طويل وعريض عليا 
ادهم هههه يعنى تحبى اقسملك جسمى نصين عشان يناسبك
سلمى لا انا عايزاك كدة عشان افضل مستخبية جواك 
ادهم بخبث امال عمالة تعيبى عليا وعلى جسمى ليه يا غلسة 
سلمى اديك قولتها اهه انا غلسة 
ادهم ربت على ظهرها وهى لا تزال مختباة فى حضنه وقالها انتى عمرك ما كنتى غلسة انتى نور حياتى
روحى بتبقى فى حالة سلام
سلمى تعرف يا ادهم انا حالتى النفسية اليومين اللى فاتو كانت وحشة اوى وكنت حاسة انى خلاص هفضل طول عمرى وحيدة وان المۏت ليه احسن عشان كدة اول ماشوفتك حسيت انك طوق النجاة ليا وانى خلاص مش عايزة امةت وعايزة افضل عايشة معاك 
ادهم وانا عمرى كله ابتدى بيكى وهينتهى برده وانا معاكى
ساكتبها فى كل لحظة وبين اجزاء اللحظة 
ساحفر اسمك فى قلبى وروحى
ساكتبك قصيدة عشق بكل الصفحات
ساكتبك عنوان لايامى 
ساعيشك حلما بخيالى 
ستكون حبا ابديا بدون نهايات 
ستكون عشقا ازليا مهما طالت المسافات 
احبك
مر بعض الوقت عليهم وحكيت سلمى لادهم عن عقدها الجديد مع سيف علام وحكيتله عالدكتور يحيى وعلى الرغم من ان ادهم استمع لها بكل هدوء الا ان بداخلة حس بغيرة شديدة من الدكتور يحيى 
وبدات السماء تمطر عليهم فقامت سلمى بسرعة وفتحت ذراعيها للمطر ورفعت راسها للسماء وبابتسامة قالت لادهم تعرف انا بحب المطر اوى وبحب استقبله وانا فاتحاله ذراعى لانى بحس انه جاى بالخير وبقعد ادعى ربنا بكل اللى بتمناه واكملت وهى لا تزال رافعه راسها للسماء وفاتحة ذراعيها وقالتله ادعى يا ادهم ... ادعى ان فرحتنا تكمل وربنا يديم علينا السعادة 
ادهم تذكر شكلها وهى بنفس الوضع وفى نفس المكان لما كانت مع والدة لاول مرة فى باريس وهو يراقب براءتها دون ان تدرى بانه يراقبها منذ اليوم الاول لدخولها باريس بصحبه والده وشروق وياسين ومحمود 
سلمى هى كمان افتكرت نفس الموقف وبصت لادهم وقالتله تعرف يا ادهم انا مر عليا نفس الموقف دة فى نفس المكان وانا مع والدك ودار بينا حوار 
ادهم حوار اية 
سلمى 
فلاش باك
مشاعر مشاعر 
مشاعر تشاور وتودع مسافر
مشاعر ټموت وتحيى مشاعر 
يادى يادى يادى المشاعر
اللى عذب نفسه سافر من امان المشاعر
واللى نفسه يعيشها تانى هى هى نفس المشاعر 
واللى تاية من ابتسامة نفسه يهرب من المشاعر 
واللى نفسه قصاد حبيبه يبان عليه المشاعر
واللى بيفكر يفارق بس لولا المشاعر
واللى سامح حد جارح راضى ظلم المشاعر
واللى راجع بعد ما انتهى وقت المشاعر 
كل حاجة ناقضة حاجة وانت مش جنبى حبيبى 
نفسى اعمل اى حاجة بس ترجعلى حبيبى
محمد عامر دعيتى بايه يا سلمى 
دعيت ان ربنا يقف معايا ويبعتلى اللى يحبنى بجد ويحافظ عليه وانت يا بابا دعيت بايه
محمد عامر هتصدقينى لو قولتلك انا دعيت نفس دعوتك ولا ناقص منها اى حرف انما زايد عليها اسم شخص 
سلمى انت دعيتلى انه يرزقنى بشخص بذاته وسميته كمان طيب ده يبقى مين اوعى يكون محمود دى ابواب السما مفتوحة
محمد عامر لا طبعا بس انا سميته لانى عارف انه اكتر واحد هيكون سندك وحمايتك بعدى 
سلمى لية بتقول كدة يا بابا انت عاوز توجع قلبى وتكسر فرحتى انا عمر ماهيبقى ليه سند الا انت وانت اللى هتسلمنى لعريسى
باك
وللحظة سلمى سكتت وقطعت كلامها وكانها تستوعب اللى كان بيقوله لها محمد عامر 
اتفاجىء ادهم ان سلمى بتنزل دموعها وهى مش حاسة بيها فحضنها بسرعة 
سلمى دلوقتى انا عرفت مين هو اسم الشخص اللى كان بيدعيلى انه يكون سندى وعرفت ليه هو كان عايزنى ادخل بيتكوا 
وبكت بشهقة وهى لا تزال فى حضنه وقالت شوفت باه اد ايه هو كان حاسس بيه 
ادهم وهو مشفقا عليها يالا يا سلمى نمشى من هنا عشان متتعبيش واخدها ومشى وهو
تم نسخ الرابط