رواية سارة من 16-23
المحتويات
أدهم عيل صغير أدهم إللى إنتى شايفاه قدامك ده بيشاور على أدهم وهو اقف مع بهاء وعمر فى الكافيه يقدر يدافع عن نفسه كويس.
آيه بإستغراب إزاى
يحيى يعنى واحد زيه زكى و بطول وعرض وعضلات أكيد هيقدر يدافع عن نفسه.
آيه بس أنا مش مقتنعه دول بيتفاهموا بالسلاح معندهمش حاجه إسمها عضلات وذكاء.
يحيى لو دى حجتك فإحنا موجودين أنا وبهاء وعمر نقدر نحميكم فى أى وقت.
آيه أنا مش عاوزه أتعبكم معانا...
يحيى قاطع كلامه اماتقوليش كده إنتى زى أروى عندى وأدهم زى بهاء وعمر ويلا بينا عشان ھموت من الجوع.
آيه ضحكت على كلامه ودخلوا هما الإتنين....
فى الكافيه
كلهم كانوا قاعدين على سفره كبيره كان عليها كل ماطاب ولذ وبيتكلموا وبيهزروا وبيضحكوا ماعدا أروى إللى كانت مركزه مع سلمى فى كل حركاتها وكلامه ا إنتهت اللحظات الجميله دى وكلهم رجعوا لبيوتهم...
أدهم كان راكب عربيته وآيه كانت جمبه وسلمى قاعده ورا...
أدهم وهو بيبوس إيد آيه أنا مبسوط جدا النهارده عشان بقيتى خطيبتى.
آيه بكسوف بس يا أدهم سلمى موجوده.
سلمى بتريقه إعتبرونى مش موجوده عادى.
أدهم لسلمى إسكتى إنتى يابت.
أدهم رجع بص لآيه تانى وبهيام إحنا كنا بنقول آيه
آيه إحنا وصلنا بيتى خلاص.
أدهم يا خساره ده أنا رايق النهارده.
آيه معلش خلى روقانك ده لمره تانيه.
آيه نزلت من العربيه وقالتتصبحوا على خير.
أدهم بهيام وإنتى من أهلى يا جميل.
سلمى وهى بتضحك على أخوهاوإنتى من أهل الخير يا آيه .
آيه دخلت البيت...أدهم فضل واقف بالعربيه و بيبص لسلمى
أدهم بضيق مش عارف أحكيلها الموضوع إزاى.
سلمى نزلت من العربيه وراحت قعدت جمبهإطلع بينا على البيت وإحنا نفكر مع بعض.
أدهم تمام.
فى قصر المحجوب
دخلوا القصر وكل واحد كان رايح نحية أوضته ماعدا يحيى راح مكتبه وأروى كانت واقفه فى مكانها....
بهاء إنتى مش هتطلعى أوضتك ولا آيه
أروى لا محتاجه بس أتكلم مع أبيه يحيى شويه.
بهاء فى حاجه ولا آيه !
أروى لا ماتقلقش.
بهاء تمام يا حبيبي تصبحى على خير.
أروى وإنت من أهله.
راحت على مكتب يحيى وخبطت على الباب لحد ما يحيى أذنلها بالدخول.
فى المكتب
أروى أنا آسفه يا أبيه لو كنت أزعجتك.
يحيى مافيهاش إزعاج ولا حاجه
خير يا أروى فى حاجه
أروى كنت عاوزه أسألك سؤال
يحيى بتنهيده إتفضلى.
أروى هى سلمى أخت أدهم كانت بتعمل عندك آيه فى الشركه النهارده!
الفصل العشرون
يحيى إتصدم من سؤالها ومكنش عارف يرد يقول آيه أروى لاحظت صډمته...
أروى بشكمردتش عليا يعنى يا أبيه كانت
بتعمل آيه فى مكتب الشركه النهارده وآيه تعرف إنها كانت فى الشركه النهارده ولا لأ
يحيى كان بإيده إنه ېكذب عليها لكن هيكذب هيقول آيه ...فقرر يقول الحقيقه...
يحيى بتنهيده أدهم يبقى صاحب عمر ى.
أروى پصدمه إزاى!!!
يحيى إهدى وسبينى أكمل.
أروى أنا آسفه يا أبيه إتفضل.
يحيى أنا وهو كنا أصحاب من أول يوم فى الكليه...
أروى وبتقاطع كلامه ثوانى كده معلش يعنى أدهم ظابط!.
يحيى بعصبيه أه وسبينى أكمل.
أروى آسفه إتفضل.
يحيى بتنهيده كنت دايما فى بيته الأربعه وعشرين ساعه مامته كانت بتعاملنى زيه بالظبط مكنش فى فرق بينى أنا وهو وسلمى كانت أختى بمعنى الكلمه ماشوفتش منهم حاجه وحشه خالص بس أدهم مدخلش القصر هنا ولا مره واحده فى حياته عشان كده إنتى معرفتيهوش لكن بهاء وعمر عرفوه أول ماسمعوا عنه وسبب عدم دخوله القصر ده إنه مش بيحب جو العائلات الغنيه والقصور والكلام ده أدهم طول عمر ه بيحب البساطه.
أروى بس إنت ماتكلمتش برده فى حتة إنه ليه بيشتغل دكتور فى الجامعه! وليه آيه ماحكتليش الموضوع ده!
يحيى آيه ماتعرفش إنه ظابط أصلا.
أروى پصدمه إزاى!
يحيى بتنهيده صعبه ظابط المخابرات صعب جدا إنه يقول لحد على وظيفته الحقيقيه وبالنسبه لإنه بيشتغل دكتور فى الجامعه فدى تغطيه ليه عشان ماحدش يشك فيه بس دايما أدهم كان بيحب مجال الآثار والتاريخ وكان طول سنين الكليه بيقرأ فى كتب تبع المجال ده وتقريبا هو بطريقه معينه قدر إنه يتعين دكتور فى الجامعه من حوالى خمس سنين.
أروى بضيق طب ليه متكلمش معاها فى الموضوع ده!
يحيى مرحلة إنه يحكيلها دى صعبه عليه شويه هو بيحاول يمهد الموضوع لنفسه عشان يقدر يحكيلها.
أروى بس آيه هتزعل لو عرفت الموضوع ده من حد تانى.
يحيى بدهشه هو إنتى ناويه تقوليها!!
أروى مش قصدى يا أبيه أقصد إنها ماينفعش تعرف من حد تانى لازم تعرف منه وبسرعه ده غير إنهم مش فى مرحلة تعارف دول مخطوبين وهيتجوزوا بعدى ب 3 شهور يعنى هى لو عرفت من حد تانى هيبقى صعب جدا إن أدهم يصالحها دى ممكن تسيبه.
يحيى بتنهيده هو أكيد هيقولها إحنا بس نسيبله فرصه يتكلم معاها ومانلمحش لحاجه طبعا يا أروى إنتى فاهمانى.
أروى بقلق مش فاهمه حضرتك تقصد تقول آيه
يحيى يعنى وإنتى مع آيه سيرة أدهم ماتجيش كل شويه لإنها هتشك من كتر سؤالك عنه ومش كل أما تبقى معاهم أو تشوفيهم مع بعض ماتفضليش باصه لأدهم أوى لإنه هيعرف إنك عرفتى حاجه عنه وآيه برده هتشك من كتر نظراتك الغريبه ليه.
أروى بتوترلا خالص يا أبيه أنا مش هعمل كده خالص.
يحيى بأمارة عينيكى إللى ماشيلتيهاش من على سلمى النهارده طول اليوم يعنى سلمى إنتى ماتعرفيهاش إهوه وشوفتيها خارجه من مكتبى صدفه وإكتشفتى إنها أخت أدهم لكن فيما بالك بقا أدهم خطيب صاحبتك وصاحبى.
أروى بقلق أنا آسفه بس مابعرفش أتحكم فى تصرفاتى ڠصب عنى.
يحيى لا يا أروى المره دى حاولى تتحكمى فى تصرفاتك ده مش مجرد سر ده عباره عن سعادة آيه وأدهم .
أروى فاهماك يا أبيه أنا آسفه إنى عطلتك تصبح على خير.
أروى قبل ماتطلع..يحيى ندهلها...
يحيى أروى .
أروى لفت وبصت ليحيى بقلق ..
أروى نعم يا أبيه.
يحيى بإبتسامه أنا واثق فيكى كويس وعارف إنك هتعملى المستحيل عشان آيه تبقى مبسوطه فى حياتها.
أروى بإبتسامه خفيفه شكرا يا أبيه.
يحيى يلا تصبحى على خير.
أروى وإنت من أهله.
أروى خرجت من مكتب يحيى ويحيى كان قاعد بيفكر فى حلول لمشكلة أدهم ...
فى بيت أدهم
أدهم هاقوليلي بقا أقولها إزاى
سلمى يعنى يا دومى إعزمها بره فى مكان رايق كده وإحكيلها.
أدهم تصدقى فكره إنتى بتجيبي كلام الكبار ده منين يابت.
سلمى وهى رافعه حاجبها ممكن عشان كبرت مثلا.
أدهم طب يلا يا ماما إطلعى نامى سعيكم مشكور.
سلمى بضيق رخم وبتاع مصلحتك.
أدهم وهورافع حاجبه بتقولى آيه !
سلمى بقلق بقول حبيبي وأخويا يا ناس.
أدهم اه بحسب.
سلمى طلعت أوضتها وأدهم كان قاعد بيفكر فى آيه قرر إنه يتصل بيها... مسك موبايله وطلبها لحد ماردت..
أدهم ألو.
آيه بنعاسأيوه.
أدهم إنتى لحقتى تنامى!
آيه بنعاس مممم فى آيه
أدهم خلاص أشوفك بكره فى الكليه ونتكلم.
آيه بنعاس مممممممم ماشى.
أدهم بهيام تعرفى إنك صوتك حلو وإنتى نايمه
آيه هاه
أدهم خلاص نامى.
آيه باى.
أدهم قفل المكالمه وقاعد بيفكر هيحكيلها إزاى بالرغم من إن سلمى قالتله على حل كويس...لحد ماراح فى النوم...
فى صباح اليوم التالى
دخلت قاعة المحاضرات مالقتش المكتب بتاعها إستغربت جدا وقررت إنها تدخل لأدهم فى أوضة مكتبه عشان تسأله خبطت على الباب...
أدهم إدخلى يا آيه .
دخلت المكتب وإتفاجأت بوجود مكتبها جوه أوضة مكتب أدهم ..
أدهم وهو ملاحظ إستغرابها وبإبتسامه كبيرهنسيت أقولك أنا طلبت نقل مكتبك فى أوضة مكتبى يعنى بدل مايبقى مكتبك فى القاعه وإللى رايح وإللى جاى يتفرج عليكى فأخدت قرارى إن ماينفعش حد يتفرج عليكى غيرى.
آيه وهى بتحاول تمسك نفسها من الضحك أقنعتهم إزاى بقا
أدهم بتنهيده عادى قولتلهم خطيبتى ومن حقى كده.
آيه بدهشه ووافقوا عادى!
أدهم إنتى بتسألى أسئله كتير كده ليه أه ياستى وافقوا عادى.
آيه غريبه!
أدهم هى آيه إللى غريبه!
آيه بضحك أقصد يعنى إللى يعرفك كويس كان هيرفض علطول إنه يحطك إنت وخطيبتك فى مكان واحد.
أدهم وهو رافع حاجبه وبضيق إحنا فى مكان شغل على فكره وأنا شخص موثوق فيه مش عشان إنتى مش واثقه فيا يبقى غيرك مايبقاش واثق فيا.
آيه بتوتربس أنا ماقصدش يا أدهم إنى .....
أدهم إسمى دكتور أدهم وإتفضلى على شغلك.
آيه بضيق حاضر يا دكتور.
قعدت على مكتبها وبتنهيده فضلت تفكر هو ليه بيتعامل معاها كده ده حتى إمبارح كانت خطوبتهم...آخر مازهقت قررت إنها تسأله...
آيه دكتور أدهم ممكن آخد من وقتك دقيقه
أدهم وهو مركز فى الأوراق إللى قدامه إتفضلى.
آيه إتضايقت عشان مبصلهاش حتى...
آيه بضيق هو أنا عملت حاجه ضايقتك منى عشان تتعامل معايا بالشكل ده!
أدهم ببرودمعملتيش حاجه.
قامت من مكبتها وراحت وقفت قدامه...
آيه بعصبيه أمال بتتعامل معايا كده ليه إحنا لما كنا أصحاب ماكنتش بتتعامل معايا كده إتغيرت ليهلو مش مرتاح معايا خلاص كل واحد.....
أدهم قام فجأه من مكتبه والشرار طالع من عيونه ووقف قصادها....
أدهم بعصبيه مكتومه إنطقيها تانى وشوفى ساعتها معاملتى هتبقى عامله إزاى.
آيه بعياط طب بتتعامل معايا كده ليه
أدهم بعصبيه عشان معملش كده.
باسها بقوه بعد عنها بعد فتره من قربهم ومسحلها دموع ها..
أدهم بندم أنا آسف على دموع ك دى أنا مكنش قصدى أنا...
آيه حطت إيدها على شفايفه...
آيه ششششش خلاص أنا سامح تك بس إبقى عرفنى يعنى عشان ماتفاجئش.
أدهم ضحك وجه يقرب منها عشان يبوسها تانى...قطع لحظتهم خبط على الباب...
أحمد آيه إنتى جوا!
أدهم بص لآيه بضيق وشاورلها بدماغه إنها تروح على مكتبها سمعت كلامه وقعدت على مكتبها وبتعدل فى شعرها..أدهم عدل شعره وفتح الباب...
أدهم بجمود عاوز آيه !
أحمد بتوتركنت عاوز أتكلم مع آيه شويه يا دكتور هى موجوده
أدهم بإبتسامه أه موجوده بس مش هتتكلم معاك
أحمد بإستفهام مش فاهم حضرتك تقصد آيه
أدهم وهو رافع حاجبه زى مانت سمعت خطيبتى مش فاضيه تتكلم معاك.
أحمد خطيبتك!
أدهم هو أنت وقعت على ودنك النهارده ولا آيه !
أحمد أنا آسف يا دكتور عن إذنك.
أدهم بتريقه إذنك معاك ياسيدى.
قفل الباب وبصلها...
أدهم بتحذير حسك عينك أشوفك واقفه مع الواد ده أوبتتكلمى معاه تانىفاهمه
آيه بضحك ه مكتومه حاضر.
أدهم بعصبيه مكتومه أنا مش بهزر.
آيه بإبتسامه خلاص إهدى.
أدهم بتنهيده أما نشوف آخرتها بقولك عاوز أتكلم معاكى فى موضوع بعد ما نخلص محاضرات.
آيه بس انا مش فاضيه النهارده
أدهم ليه عندك آيه !
آيه نازله مع أروى عشان نشترى شوية حاجات لفرحها عقبالنا يا حبيبي.
أدهم طب فاضيه إمتى
آيه مش عارفه بس موضوع آيه إللى عاوز تكلمنى فيه
أدهم مش مشكله خلاص هو مش مهم أوى.
آيه خلاص تمامإللى تشوفه
مرت الأيام والشهور وأدهم بيحاول يقول لآيه على سره لكن هى كانت مشغوله بتجهيزات فرح أروى لحد ماجه يوم الفرح....
كانت واقفه بتحط آخر لمسه على وشها وفجأه باب البيت خبط راحت وفتحت الباب...أدهم كان واقف بيبصلها بإعجاب شديد كانت لابسه فستان بببي بلو ستان نازل من الكتف من غير أكمام ولابسه
متابعة القراءة