رواية سارة من 16-23

موقع أيام نيوز

كحكه وف إيديها شنطتها السمرا ولابسه الهيل السمرا بتاعتها...بصت لنفسها فى المرآيه للمره الأخيره قبل ما تخرج من أوضتها سمعت صوت وصول عربيه أدهم قدام البيت خرجت من أوضتها بسرعه وفتحت باب البيت لقته ف وشها...كانت واقفه بصاله ومكسوفه وفرحانه لإن دى أول مره يخرجوا فيها مع بعضأدهم كان لابس بدله سمرا مبينه كل تفاصيل جسمه إللى كله عضلات...
أدهم بضيق وهو رافع حاجبهآيه إللى إنتى حطاه فى وشك ده!
آيه بتوتر ده روج.
أدهم مانا مش أحول إنتى مش شايفه إنه فاقع جدا
آيه هو كده.....
قطع كلامها بوسة أدهم ليها... وبعد فتره بسيطه بعد وبصلها بإعجاب عشان مسحلها الروج..
أدهم بإبتسامه ساحره أيوه كده حلو أوى يابنتى إنتى من غير الحاجات إللى بتتحط على الوش دى ملكة جمال إنتى بس إللى مش حاسه بقيمتك.
كانت واقفه محرجه من إللى هو عمله وشها إحمر من الكسوف...
أدهم وهو بيبصلها تعرفى إن الطبيعى أحلى وعلى فكره حلو اللون الأحمر إللى على خدودك ده وعلى فكره إحنا متأخرين جدا ولازم نمشى بسرعه يلا.
أدهم مدلها دراعه عشان تأنكجه..
إتحركوا من البيت بالعربيه وطول الطريق أدهم موبايله مش بيبطل رن...
آيه ماترد يا أدهم شوف فى آيه 
أدهم وهو بيبص فى الطريق لا دى سلمى بتزن على ودانى من الصبح عشان عاوزه تنزل تشترى شوية حاجات فقلتلها تحدد وقت تانى عشان مشغول.
آيه على فكره عادى كان ممكن تنزل
معاها ونخرج أنا وانت بعدين.
أدهم فكك المهم إحنا وصلنا اهوه.
أدهم وقف بالعربيه قدام كافيه كبير و راقى...
آيه إحنا هنعمل آيه هنا
أدهم بزهق طبيعى واحد خارج مع حبيبته هيكون موديها فينعلى القرافه! أكيد عازمك يعنى يا حبيبتى.
آيه بضحك ه مكتومه أقصد ده كتير أوى يا أدهم .
أدهم قرب منها وباس إيدها وبصلها مافيش حاجه تغلى عليكى يا حبيبتى يلا ننزل.
نزلوا من العربيه ودخلوا الكافيه..
فى الكافيه 
كانت الدنيا ضلمه والجو هادى آيه كانت ماسكه فى أدهم جامد وخاېفه...
آيه أدهم هى الدنيا ضلمه كده ليه
أدهم ماتخافيش أنا معاكى أهوه.
وفجأه النور جه..
صوت جماعىمفاجأه.
مكانتش مصدقه المفاجأه إللى شايفاها كان قدامها أروى وسلمى ويحيى وعمر وبهاء ..جريت على أروى وسلمى وحضنتهم وكانت بټعيط من الفرحه إن كلهم معاها ف مكان واحد وسلمت على يحيى وبهاء وعمر.. قطع لحظتهم صوت أدهم ...
أدهم إحم إحم خلاص سلمنا وعيطنا نركز بقا فى المهم إللى إحنا متجمعين عشانه.
أدهم بص لآيه طبعا عشان إنتى حياتى وروحى عملت عشانك حاجه صعبه أو بمعنى أصح حاجه كانت مستحيل تتعمل.
أدهم بص ليحيى فى اللحظه دى ورجع بص لآيه بهيام لو فى يوم سألونى روحك ولا هى أكيد هقولهم هى من غير تفكير إنتى ملكتى كيانى وروحى من أول يوم شوفتك فيه أنا مش بحبك بس أنا بعشق كل تفصيله فيكى. 
آيه كانت بصاله بعيونها إللى مليانه دموع من المفاجأه ومن كلامه ...أدهم وقف قدامها وأخد نفس عميق وركع وخرج علبة من جيبه وفيها خاتم سوليتر تحفه...
أدهم بهيام أنا حلم عمر ى أعيش معاكى حياتى كلها تقبلى تتجوزينى
آيه كانت واقفه مصدومه وفى نفس الوقت فرحانه ومش مصدقه اللحظه إللى هى فيها فضلت تبص لأدهم وهى بټعيط من الفرحه وفجأه ملامح وشها إتغيرت وأدهم لاحظ كده..
آيه بعياط أنا آسفه يا أدهم أنا آسفه ليكم كلكم أنا مش موافقه.
الفصل التاسع عشر
كانوا كلهم مصډومين من كلامه ا وأولهم أدهم إللى مكنش مستوعب كلامه ا....
خرجت بسرعه من الكافيه وهى مڼهاره من العياط.
أدهم بعصبيه زى مانتوا ماحدش يتحرك.
أدهم خرج وراها ومسكها من دراعها...
بعصبيه آيه إللى إنتى قولتيه جوا ده
آيه بإنهيار أنا لازم أمشى ماينفعش أفضل أكتر من كده.
أدهم إنتى مفكرانى عبيط وهصدق إنك رافضه تتجوزينى عنيكى فضحاكى إنتى ليه رفضتى
آيه فضلت ټعيط ومش بترد..
أدهم بعصبيه ردى عليا.
آيه وهى بتبصله بقلق خاېفه عليك.
أدهم وهو معقد حواجبه من آيه 
آيه بهدوء خاېفه والدى أو خطيبى القديم ېأذوك أنا ماليش غيرك.
أدهم بإستفسار بس!.
آيه بس آيه 
أدهم إنتى رافضانى عشان كده بس!
آيه هزت راسها بالموافقه..مسك وشها بين إيديه الاتنين وبصلها فى عيونها...
أدهم بهيام ماتقلقيش عليا أنا أقدر أحمى نفسى وأدافع عن نفسى كويس أنا مستعد أضحى بروحى عشانك إنتى فاهمه بقى صعب بالنسبالك إنك تطلعى من حياتى مسك إيدها وحطها على مكان قلبه إنتى جوايا هنا وحواليكى كذا جدار إنتى المسجونه بتاعتى مش هتعرفى تهربى منى أبداإستحاله تطلعى من حياتى أنا ماصدقت تكونى معايا فى كل لحظه حلوه ووحشه أنا معاكى حاسس إنى بملك الدنيا كلها إنتى الوحيده إللى مهما عملتى فيا قلبى ده هيفضل يسامح ك إنتى كل شئ وأقرب حد ليا هسألك للمره التانيه تتجوزينى يا أجمل واحده فى الدنيا
آيه كانت مبسوطه لكلامه ونظرته الجميله ليها وقد آيه شايفه إنه صادق وهيحميها من أى حد هيقرب نحيتها...
آيه بدموع فرحه وبهيام موافقه وموافقه أفضل معاك لآخر عمر ى.
أدهم لبسها الخاتم إللى كان فى العلبه وباس إيدها ومسكها ودخل الكافيه..
فى الكافيه
دخلوا وهما بيضحكوا والباقيين بيبصولهم بإستغراب ملحوظ...
أدهم بتريقه أنا آسف يا جماعه أنا عارف إنكم جايين تتفرجوا عليا وأنا بلبسها الخاتم بس للأسف الحوار ده كان على الضيق شويه.
سلمى إنت بتهزر! يعنى إحنا جايين عشان سعادتك عاوز تتقدملها ونحضر كل ده وفى الآخر مانشوفش اللحظه الحاسمه دى.
يحيى وهو بيبصلهم وبإبتسامه كبيره ألف مليون مبروك ها ناويين الفرح يكون إمتى
أدهم وهو بيبص لآيه وبهيام بعد ست شهور من دلوقتى.
آيه بصتله بإستغراب..
أدهم كان نفسى يكون النهارده قبل بكره بس أنا عارف إنك محتاجه شويه وقت وأنا الصراحه مش هقدر أستنى أكتر من كده يعنى صرفى نفسك.
إتكسفت وإللى زود من كسوفها أكتر وجودهم كلهم حواليها وهو بيقولها الكلام ده....
أروى وهى بتحضن آيه مبروك يا روح قلبي.
آيه وهى بتبعدإنتى إللى مبروك ليكى أنا نسيت أباركلك إمبارح خالص.
أروى بغمزه ماتقلقيش أبيه يحيى حكالى على كل حاجه وحكالى إنتى مشيتى بسرعه ليه.
آيه بإحراجبس بقى.
قاطعتهم سلمى ...
سلمى مبروك يا آيه هتبقى أحلى مرات أخ على فكره وهتنقذينى من أدهم كل يوم.
آيه وهى بتحضنها ماتقوليش كده إنتى إللى هتنقذينى منه.
البنات فضلوا يضحكوا مع بعض وفى نفس الوقت أروى واقفه بتبص لسلمى بغموض ملحوظ....
يحيى كان واقف بره الكافيه وسرحان فى اللحظات إللى فاتت..
فلاش بالك
كان قاعد على مكتبه فى الشركه ومركز فى الأوراق إللى قدامه.. سمع صوت الباب وهو بيتفتح رفع راسه وإتفاجئ من دخول أدهم قام وبإبتسامه كبيره على وشها ولسه هيتكلم قطع لحظته كلام أدهم ...
أدهم وهو واقف قصاده وبتريقه طبعا فاكرنى جاى عشان خاطر عيونك الخضر.
يحيى شاورله يقعد على الكرسى إللى قصاده....
يحيى إتفضل إقعد عشان نتكلم.
أدهم مش محتاج تقولى أقعد.
أدهم قعد وحط رجل على رجل ويحيى إبتسم على الحركه ده...
يحيى بتريقه أمال جايلى ليه بقا أدام مش جايلي عشان خاطر عيونى الخضر
أدهم بتنهيده جايلك تساعدنى.
يحيى إندهش من طلب أدهم ...
يحيى من غير ماتطلب أنا فى الخدمه دايما.
أدهم بتريقه خدوم من يومك يا يويو.
يحيى بضيق مابلاش يويو دى لو حد سمعها منظرى هيبقي عامل إزاى
أدهم ببرودمعلش.
يحيى بتنهيده المهم عاوزنى أعمل آيه 
أدهم الأول كده عاوز أسألك سؤال
يحيى إتفضل.
أدهم وهو رافع حاجبههو أنت بتحب آيه بجد!
يحيى بتنهيده وهو بيبص لأدهم بص يا أدهم أنا منكرش إنى كنت متسرع فى إنى روحت قلتلها إنى بحبها وعرضت عليها الجواز بس بعد ما أنا وإنت إتقابلنا فى بيت المزرعه فهمتك علطول من نظرة عيونك إللى هو إنت يا أدهم كنت واقف متكتف مش عارف تعمل آيه قصاد حبيبتك إللى لسه إنت معترفتلهاش بحبك وقصاد صاحبك المتسرع إللى ضيعها من إيدك يومها رجعت القصر وقعدت أفكر كتير وإتأكدت إنى كنت مشدود لآيه مش أكتر.
أدهم وهو كاتم عصبيته وبالنسبه للبوسه إللى كنت هتبوسهالها دى كنت مشدود ليها برده!
يحيى وهو بيكتم ضحكته ماتتعصبش بس.
أدهم بضيق رد عليا.
يحيى هو الصراحه أنا كنت عارف إنك هناك حبيت أضايقك وأشوفك هتعمل آيه لكن إنت عارفنى كويس أنا بعرف أتحكم فى نفسى كويس حتى لو أنا كنت قصاد مين.
أدهم بتريقه لا شطور يا واد.
يحيى بإبتسامه ها كنت عاوز آيه منى
أدهم بتنهيده عاوز أتقدملها النهارده قدام كله بس مش عارف أعملها إزاى إنت عارف إنها أول واحده فى حياتى وأخوك بيتوتر فى اللحظات دى.
يحيى إبتسامته زادت..
أدهم هو أنا قلت حاجه تضحك
يحيى لا أصلك قلت أخوك.
أدهم بإستفسارهو أنت مش أخويا ولا آيه 
يحيى بدهشه يعنى سامح تنى
أدهم بتنهيده سيبها للزمن يا يحيى وبعدين أنا مش جايلك عشان تنكد عليا أنا جايلك عشان تساعدنى أفرح ولا أروح أدور فى حته تانيه على حد يساعدنى
يحيى لا لا أنا أقدر خلاص تمام إعتبر كل حاجه جاهزه وأنا هتصل بيك قبلها هعرفك المكان والزمان وهعرف كله.
أدهم بغروركنت عارف على فكره إنك هتقدر تساعدنى.
يحيى ضحك على طريقة أدهم وبدأ أدهم يضحك معاه هو كمان....
قطع تفكيره فى ذكرياته صوت أدهم ...
أدهم بتريقه المنظر حلو صح
يحيى بتنهيده وهو بيبص لأدهم إنت ماقلتلهاش ليه يا أدهم 
أدهم بضيق هو أنا ليه كل ما أجى أتكلم مع حد لازم يسألنى السؤال ده
يحيى عشان هى لازم تعرف هى لو عرفت لوحدها أو من حد تانى إنت متخيل آيه إللى ممكن يحصل!
أدهم بتنهيده عارف.
يحيى طب آيه 
أدهم مش عارف.
يحيى هو أنت هتقضيها عارف ومش عارفإنت لازم تحكي لآيه .
قطع كلامه م صوت آيه ....
آيه بإستغراب يحكيلي آيه 
أدهم غمض عيونه وإتنهد بصعوبه ولف لآيه ولسه هيتكلم....
يحيى وهو بيحط إيده على كتف أدهم لا مافيش ده أنا كنت بقوله يحكيلك إنه جالى الشركه النهارده وطلب إنى أساعده فى مفاجأة النهارده دى ومن بعدها بقينا أصحاب بسببك صح يا أدهوم
أدهم وهو بيبص ليحيى وبعد كده بص لآيه وبتوتراه..اه صح.
آيه وهى بتبصله وبهيام هتفضل تفاجئنى كده دايما.
أدهم بغرورمن يومى وانا بحب المفاجآت.
يحيى إحم إحم آسف إنى بقاطعكم بس وقت الأكل جه وأنا جعان الصراحه ومش قادر أستحمل.
آيه وهى بتبص لأدهم إدخل إنت يا أدهم أنا محتاجه أتكلم مع يحيى شويه.
أدهم بصلها بإستغراب وبعد كده بص ليحيى ...
يحيى لأدهم بهمس خاڤت ماتقلقش هحكيلك هى هتقولى آيه ..
يحيى لأدهم بصوت مسموع إحم إحم يلا يا أدهم روح وإحنا شويه وجايين.
أدهم تمام هستناكم جوا.
أدهم دخل الكافيه آيه وقفت قصاد يحيى ...
آيه بحزن أنا خاېفه.
يحيى وهو معقد حواجبه وبإستسفار من آيه !
آيه وهى بتبصله خاېفه حد يأذى أدهم خاېفه والدى أو خطيبى القديم لما يعرفوا مكانى ېقتلوه.
يحيى بإبتسامه أنا مش عارف إنتى ليه مخوفه نفسك أوى كده هو إنتى شايفه
تم نسخ الرابط