رواية القسمة الفصول من 5-8
المحتويات
بالله دى مش بنى ادمة جواها كم غل وحقد فظيع
على باستغراب ولما انت عارف ده بتقربها منك ليه
عصام النوعية اللى زى زينة دى بتبقى شاطرة جدا فى شغلها ومابتقبلش ابدا بالهزيمة وانا متأكد ان الشركة هتستفاد منها ثم انا فاهم دماغها كويس وبلاعبها على قدها
على ماشى
عصام هو ايه اللى ماشى انا بكلمك دلوقتى على مريم
على بقلة حيلة وانا اعمللك ايه طيب ايه اللى فى ايدى اعمله
عصام بصله بتركيز شوية وبعدين قال له ما تتجوزها ياعلى
على بصوت عالى ايه
عصام بص له بتحذير فعلى رجع بص فى الملف اللى فى ايده تانى فعصام قال له انت مافيش حد فى حياتك وهى كمان مريم جميلة جدا ومرحة وډمها خفيف وطيبة وبريئة ومثقفة وعقلها كبير وفيها كمية حنان مش طبيعية بس انت اللى طول عمرك بتبصلها على انها اختك الصغيرة حاول تبصلها على انها بنت جميلة على انها عروسة مترشحة لك وشوف هل نظرتك ليها ممكن تتغير واللا لا
طول ماكان عصام بيتكلم كان على عينه على مريم وهى ماسكة موبايلها وبتراسل عزيز الابتسامة مابتفارقش شفايفها كل كام دقيقة كانت تمد ايدها تطبطب على رجل عمها او تميل على خده تبوسه وهى بتهزر معاه كل شوية ترفع وشها لعزيز وترسم على ملامحها رد فعل مختلف وترجع تضحك جامد ضحكتها ضحكة طفل صغير مش شايل هم الدنيا
مريم بتتلفت ناحية على وعصام لقت على باصصلها ومركز معاها اوى فانكسفت وبصت فى الارض بابتسامة خلت على تلقائيا ابتسم على ابتسامتها
عصام كان متابع تعبيرات وش على ولما لاحظ ابتسامته فرح وقال يطرق على الحديد وهو سخن فقال انت اولى بيها ياعلى من اى حد تانى حتى لو الحد التانى ده احسن انسان فى الدنيا بس انت ابن عمها واولى بيها
على بص لعصام بنص ابتسامة وقال له طب افرض انى عملت كل ده وهى ما وافقتش
عصام مين اللى ترفضك ..مريم .. ده انت اكتر واحد فينا مريم مبهورة بيه ودايما تسأل عليك ولما تبقى موجود بتبقى عماله تتفنن فى الحاجات اللى بتحبها
مريم بقت كل شوية ترفع عينها تبص على على ولما تلاقيه لسه بيبص عليها تهرب بسرعة من عينيه رغم ان وشها كان بينطق من السعادة
عصام عموما انا قلت الفت نظرك قبل ماتطير من ايديك
على بانزعاج وايه اللى هيخليها تطير ..مش فاهم
عصام وهو بيعمل حركة بشفايفة معناها انه مايعرفش ماحدش ضامن مين اللى ممكن يشوفها او يعجب بيها فى اى وقت
على فجأة قام واخد الملف اللى كان معاه وراح ناحية السلم عشان يطلع اوضته
سالم نده عليه على ..انت رايح على فين مش هتتعشى معانا
على الټفت وبص لمريم اللى لقاها مركزة معاه ومستنية رده فقال وهو باصصلها مش عارف حاسس ان معدتى تعبانة
مريم اتنفضت من مكانها وقالتله مالها معدتك ياعلى تحب اعمللك حاجة سخنة
على وهو حاطط ايده على معدته و بيدعى الالم مش عارف يامريم انتى ايه رايك
مريم وهى رايحة بسرعة ناحية المطبخ هعمللك نعناع بكمون حالا
على كان بيراقبها لحد ما اختفت عن عينيه وابتسامته مالية وشه
عزيز بص لعصام وشاورله بايده بمعنى ايه الحكاية
عصام ضحك اوى بصوت عالى وبص لعلى وقال اطلع بقى ياحبيبى استريح على ما مريم تجيبلك النعناع فعلى ابتسم وطلع على اوضته
سالم ماكانش فاهم حاجة فقال لعصام هو فى ايه
عصام راح قعد جنب عزيز وقال لابوه مافيش يابابا بس على كان صايم وتقل على الفطار
سالم باستغراب مين ده اللى كان صايم ده متغدى معانا
عصام مش كل الصيام صيام عن الاكل يا ابو عزيز
..
فى اوضة على
كان فارد جسمه على السرير بتاعه بنص نومه وكان سايب الباب مفتوح وعلى وشه نفس الابتسامة وبيفكر فى الكلام اللى عصام قاله ومش فاهم ليه الكلام جاى على هواه اوى مريم خبطت على الباب وقالتله انا جبتلك النعناع يا على اشربه ياللا بسرعة عشان يدفى معدتك ويسكنها
على اتعدل واتناول منها النعناع وقاللها تسلم ايدك يا مريم ربنا مايحرمنيش منك
مريم بقلق الۏجع جامد واللا بيروح وييجى
على حس بالذنب انه خلاها تقلق عليه فقال لها تقريبا الۏجع راح خلاص
مىريم بتنهيدة طب الحمدلله بس برضة اشرب النعناع عشان يدفى معدتك
على طب اقعدى معايا على ما اشربه
مريم بخجل لا معلش انا هنزل لعمى تحت وانتى ريح شوية وهخلى عصام يطلع يبص عليك
التفتت عشان تخرج فعلى قاللها عاوز اسألك على حاجة
مريم التفتت وقالتله اسأل ..خير
على وهو مركز على عينيها هو انتى لو حد اتقدملك توافقى
مريم بخجل حد زى مين يعنى
على يفرق معاكى
مريم بدهشة نعم ! مش المفروض ابقى عارفه هو مين ومواصفاته ايه وبيحبنى واللا لا
على وايه يهمك اكتر مواصفاته واللا الحب
مريم انكسفت وحطت وشها فى الارض وقالتله هبعتلك عصام يتطمن عليك وخرجت بسرعة من الاوضة وهى وشها هينفجر من الكسوف وعلى فضل باصص على مكانها اللى كانت واقفة فيه وعلى وشه ابتسامة واسعة وقال لنفسه طب وليه لأ انا ازاى الموضوع ده كان تايه عن بالى
قسمت لما روحت البيت كانت متضايقة جدا من موضوع زينة ومدحت السيوفى انها راحتله ولوحدها ومابقيتش عارفة تعمل ايه وخصوصا انهم كانوا لسه مابيتكلموش مع بعض
فضلت تفكر مع نفسها كتير لحد ماقررت انها تدخل تكلمها وفعلا راحت على اوضتهم ودخلت وقفلت الباب وراها وراحت وقفت قدام زينة وقالتلها ممكن افهم انتى كنتى بتفكرى فى ايه بالظبط لما روحتى للسيوفى من غير ماتقولى لحد ولا كمان خدتى حد معاكى
زينة بتأفف متهيألى انا عمرى ما اتدخلت فى شغلك فياريت انتى كمان ماتتدخليش فى شغلى
قسمت بس ده مش شغل وخصوصا ان ماحدش كلفك بيه
زينة انا عارفة انا بعمل ايه كويس
قسمت بأمارة ما عصام بيه كان بيزعقلك النهاردة على عملتك السودة
زينة بعصبية بقولك ايه حلى عن دماغى وخليكى فى روحك وبقولهالك تانى لو ماكونتيش فهمتيها المرة اللى فاتت ماتعمليش عليا كبيرة ياقسمت
قسمت تمام بس ماتزعليش بقى لما اروح احكى لماما على اللى حصل ولا تشيلينى ذنب رد فعلها هى واحمد على اللى هيسمعوه
زينة ببرود وانا هقوللهم انك بتعملى كده عشان تغلوشى عليا لما احكيلهم عن غرامياتك مع المشلۏل ومايصدقونيش
زينة پصدمة انتى ايه التخريف اللى انتى بتخرفيه ده غراميات ايه دى اللى بتتكلمى عنها
زينة بعند والله انتى ادرى بالرسايل اللى كل شوية يديهالك فى ايدك والتسبيل وابتسامة طايرة من هنا على ابتسامة طايرة من هنا ايه مفكرة ان ماحدش واخد باله لا يا ماما فوقى لنفسك صورة الملاك الطاهر اللى انتى عايشة فيها انا كفيلة انى اكسرهالك مية حتة
قسمت بس اللى انتى بتقوليه ده كدب وماحصلش
زينة بكيد اثبتى
قسمت انا بشتغل مع الناس دى بقالى تلات سنين عمرى ما اتخطيت حدودى مع حد فيهم
زينة بسخرية تصدقى ...صدقتك بدليل انى عرفت ان المشلۏل بيملك ٥٠ ٪ من اسهم الشركة يعنى طلعتى بتعرفى تتكتكى وترقدى وترمى الطعم وترخى الشبك وبعد كده تطلعى باكبر سمكة وتاكليها لوحدك
قسمت سكتت وهى بتحاول تقرا اللى
متابعة القراءة