رواية القسمة الفصول من 5-8
المحتويات
ليه
زينب طب ماتسأل حد فيهم وافهم فى ايه
هحاول اسأل قسمت لان بنتك التانية عمرى ماهعرف اطلع منها بحاجة
زينب المهم انك لما تعرف تعرفنى
احمد وهو خارج من المطبخ ماشى
احمد خرج قعد جنب قسمت ومد ايده اكل حلويات وبعدين قال لها بقوللك صحيح ياقسمة عاوز اوريكى حاجة على الكمبيوتر بتاعى
قسمت حاجة ايه
احمد قام وقف وقال لها تعالى وانا هوريهالك
واخدها وراح ناحية اوضته ورد الباب وراهم وقعد على مكتبه ورا الكمبيوتر وشغله وقال لقسمت اقعدى
قسمت قعدت جنبه مستنية الكمبيوتر يشتغل
احمد ايه بقى اللى حصل
قسمت بعدم فهم ايه اللى حصل
احمد بينك وبين اختك انا عاوز اسمع منك
قسمت بصتله بشك وقالت هى قالتلك حاجة
احمد انا عاوز اسمع منك ياقسمت وانا عارف انك مش هتكدبى عليا لانك مابتعرفيش تكدبى
قسمت اتنهدت وحكتله على كل اللى حصل
احمد كان بيغلى من جواه وهو بيسمعها بس مارضيش يبينلها ده عشان مايضايقهاش زيادة وبعد ماخلصت
احمد وهو عصام ده نظامه ايه يعنى ممكن يكون بيلعب فى دماغها مثلا
قسمت بص يا احمد عصام مابيسيبش بنت مابيعاكسهاش لكن لما البنت اللى قدامه بتصده بيلم نفسه وبيبطل يضايقها وبعيدا عن كل ده هو راجل جد جدا فى شغله وعلى مستوى عالى من الاحترافية
احمد يعنى باختصار اختك هى اللى رامية نفسها عليه
قسمت بتردد انا ماقلتش كده ثم انا ماببقاش معاهم وهم بيشتغلوا عشان اعرف بيتعاملوا ازاى انا بس حاولت احذرها من خلال عشرتى للناس دى واحتكاكى بيهم بس هى ما اتقبلتش ده
احمد طب والحل ايه عشان مصلحة اختك مش عشان حاجة تانية
قسمت انا كنت فاكرة انها هتقبل منى الكلام او حتى هتسألنى عن سببه وتفهم اللى بين السطور لكن هى خدت الھجوم وسيلة عشان تهرب من كلامى واعتبرت انى بتتدخل فى شئونها وعاملة عليها كبيرة
احمد طب ما انتى فعلا الكبيرة
قسمت بس هى مش قابلة ده
احمد ماتزعليش منى ياقسمة انتى ليكى ايد فى المرحلة اللى وصلتلها زينة دى
قسمت باستغراب أنا
احمد ايوة انتى كل حاجة كانت بتطلبها لازم تتنفذ معلش عشان ماتزعلش معلش عشان ماتحسش باليتم معلش عشان نفسيتها ماتتأثرش معلش عشان ماتحسش بافتقادها لبابا حتى سيبتيها تمشى كلامها وماتشاركش فى مصروف البيت
زى مايكون اللى ماټ وسابنا كلنا ده كان ابوها لوحدها واحنا لا طول عمرها بابا كان مدلعها دى حقيقة بس انتى كملتى المسيرة
قسمت بمرارة وياريتنى فى الاخر اتفهمت صح
احمد طب والحل برضة
قسمت تعرف ايه اكتر حاجة بسطانى من الترقية دى
احمد ايه
قسمت انى لما اتنقل فوق هتبقى عينى دايما عليها لما تطلع عنده
احمد طب ما احنا بكل بساطة نشيل ده من ده يرتاح ده عن ده
قسمت تقصد ايه
احمد اقصد انها تسيب الشغل ده خالص طالما هيجيبلنا المشاكل وۏجع القلب
قسمت انت بتستهبل وانت فكرك انها ممكن تسمع كلامنا فى حاجة زى دى
احمد مش بمزاجها ياقسمة لما يبقى عشان مصلحتها وخوف عليها يبقى تسمع الكلام ڠصب عنها
قسمت عمرنا ما اتعاملنا مع بعض بالشكل ده يا احمد مش هينفع نتعامل كده بعد العمر ده كله وبعدين هتفضل محملانى طول عمرى ذنب انا ماعملتوش
احمد يعنى هنسيبها كده
قسمت انا موجودة ماتقلقش وان شاء الله ربنا يهديها بس انت ماقلتليش هى قالتلك ايه
احمد وهو بيهرش فى راسه ماقالتليش حاجة ده انا كنت بجرجرك
قسمت بغيظ يا ابن اللذين انا الحق عليا انى قعدت اتكلم معاك وقامت عشان تخرج فاحمد قاللها استنى بس هقوللك
قسمت بغيظ عاوز ايه تانى
احمد لو فى اى لحظة حسيتى انها ممكن ټأذى نفسها اوعى تخبى عليا ياقسمة اختك عندها طموح كفيل انه يعمى عنيها عن حاجات كتير
قسمت هزت راسها بالموافقة وخرجت وهى بتقول ربنا يهديها ويسترها عليها وعلينا كلنا
..
قسمت ابتدت شغلها الجديد مع على واللى اعتبرته مسئولية كبيرة وكانت بتبذل مجهود كبير عشان تحس انها اثبتت نجاحها
عدى تلات ايام من استلامها وظيفتها الجديدة من غير احداث اكتر من ملاحظتها مراقبة عزيز ليها فى كل ثانية حتى لاحظت انه مابقاش يقعد فى مكتب على زى الاول او تقريبا ما بقاش يروحله خالص الا فى الاوقات اللى بيبقوا كلهم مجتمعين مع بعض هناك
و زى ما لاحظت مراقبة عزيز ليها لاحظت كمان اضطرابها وسرعة دقات قلبها كل ماعنيها تقع على عينه وهو بيبصلها باهتمام ولاحظت انها بقت تبتسم كل ماعيونهم تتقابل و ده كان بيضايقها بعد كده وتقعد تأنب نفسها وتقرر انها ماتتكررش لكن فى كل مرة كانت بتتكرر
فى اليوم الرابع كانت قاعدة بتنسخ ملفات قضية جديدة طلبها منها على عشان هيشتغلوا عليها ولما خلصت جمعتهم وراحت بيهم ناحية اوضة عصام تديله النسخة بتاعته واول ماقربت على مكتبه كان بابه مفتوح واتفاجئت ان زينة جوة وان عصام متنرفز عليها
عصام انتى المفروض كنتى ترجعيلى قبل ما تعملى اللى انتى عملتيه ده انتى مش شغالة فى قضية واخداها باسمك عشان تدى لنفسك الحق انك تتصرفى كده
زينة بلجلجة انا قلت افاجئك انى انجزت
عصام انجزتى ...انتى بتستهبلى انجزتى دى لما تكونى جمعتى المستندات حصرتى نقط الضد مش انك تروحى تزورى الموكل يا انسة احنا الموكلين بيجولنا لغاية عندنا احنا مابنروحلهمش الا لو فيه معاينة رسمى فبيبقى لازم نبقى متواجدين غير كده لا
قسمت برقت عينيها وقالت بصوت مسموع وهى مفكرة روحها بتكلم نفسها وفى نفس الوقت مړعوپة من فكرة وجود اختها مع السيوفى لوحدها راحت لحد مدحت السيوفى لوحدها
عصام الټفت على صوتها وشاف ملامحها واشفق عليها فحاول يغير الموضوع فقال بهدوء تعالى ياقسمت جبتيلى الملف الجديد
قسمت وهى عينها على زينة ولسه الړعب مرسوم جواهم مدت ايدها بالملف لعصام وقالتله ايوة يافندم ..اتفضل
عصام تسلم ايدك ياقسمت سامحينى انا عارف انى متقل عليكى من ساعة ماطلعتى هنا بس حظك بقى انتى جيتى من هنا وسلوى سكرتيرة عصام الشخصية اخدت اجازة من هنا
قسمت ولا يهمك يافندم بعد اذن حضرتك
عصام استنى ياقسمت عاوزك لحظة من فضلك
قسمت وقفت وبصتله مستنياه يتكلم
عصام قاللها وهو بيبص على زينة بجنب عينه انتى عارفة معزتك عندنا واننا كلنا بنعتبرك اخت لينا فكنت طمعان اطلب منك خدمة شخصية
قسمت بتردد خير يافندم
عصام الحقيقة مريم بقالها سنين ماكانتش بتنزل القاهرة وفى اماكن كتير جدا اتغيرت فى السنين اللى فاتت دى زى ما انتى عارفة وكانت عاوزة تنزل تشترى لبس وحاجات ليها فياترى ممكن تنزلى معاها ده لو مايضايقكيش ولا يعطلك
قبل ما قسمت ترد زينة قالت بلهفة خلى مريم عليا انا انا هنزل معاها
عصام بابتسامة وراها سخرية زينة مالاحظتهاش للاسف ماتنفعيش
زينة پصدمة ما انفعش ! وليه بقى
عصام اصل مريم شافت ان قسمت تقريبا نفس الاستايل بتاعها وهتفهم دماغها
زينة بسخرية بس بالبلدى
قسمت اتكسفت اوى وبصت فى الارض
عصام ها يا قسمت وكمان مريم شكلها حبيتك وعاوزة تبقوا اصحاب
قسمت رفعت وشها وقالتله بس احتمال انا مابقاش عارفة اماكن على مستوى الانسة مريم
عصام من الناحية دى ماتشغليش بالك والا ماكانتش مريم قالتلى اطلب منك ده
زينة شاطت وهى واقفة وبقت عمالة تجز على سنانها من الغيظ
قسمت بقلة
متابعة القراءة