رواية رورو الفصول الاخيرة 14-20 بقلم ريناد
قول والله العظيم
ياسر يامحمود هند مخانتكش هند اتعرضت لاغتصاب وشاور لساره اللى فهمته وبسرعه شغلت تسجيل على تليفونها
ايييه يابنى غاطس فين اليومين دول باينلك واقع على صيد جديد
هو انا ببطل صيد يبنى دنا صيد قرارى واعجبك اوووى وبعدين صدقنى انا مبلحقش اصطاد ولا ارمى الشبكه حتى
دول هما اللى بيترمو تحت رجلى ههههه
مفيش وحده بتستعصى على سيف يبنى
لا فيه وحده استعصت عليك يامعلم
فاكرها ولا
ههههههههه اه فاكرها وهى دى تتنسى المرحومه هند حرم محمود الزيات لكن برضو فى الاخر مسبتهاش الا لما حطيتها فى لستة حريم سيف
بنت اللذينه خساره فى المۏت بس يلا متتعزش على اللى خالقها
ههههههههههه
فلاش باك ساره
ساره راحت النادى اللى كانت دايما تقعد فيه هى وهند واول مادخلت فى مكانهم المعتاد وقعدت جات عليها مريم كانت صحبه مشتركه معاها هى وهند
مريم ساره حمدالله على السلامه والبقاء لله فى هند ربنا يصبركم ياحبيبتى ويصبر جوزها ويرحمها
ساره يارب ياحبيبتى يارب
وظهر واحد تانى من وراهم كان يعرفهم بس معرفه سطحيه
مريم دا احمد خطيبى
ساره والله اتخطبتو طب الف مبروك
احمد ومريم الله يبارك فيكى
احمد البقاء لله فى هند والله زعلت عليها جدا
مريم فعلا كلنا زعلنا عليها كانت طيبه ربنا
ينتقم فى كل واحد اذاها فيوم
احمد بص لمريم نظره حاده عشان تسكت
مريم متبصليش يااحمد سكت اهو
ساره فيه ايه وليه بتسكتها يااحمد وتقصدى ايه باللى اذوها
احمد متقصدش داموضوع قديم وراح لحاله ودلوقتى هى متجوزش عليها الا الرحمه وهو ربنا ينتقم منه ساره حست
انهم عارفين حاجه عن هند هى متعرفهاش
وقررت انها لازم تعرفها يمكن يكون فيها
براءه هند
ساره مريم احمد بصو انا عارفه كل حاجه
بس ياريت الموضوع ده يفضل سر مابينا
احمد سر ايه دا سيف كان ڤاضح الدنيا انه اڠتصب هند وداير يحكى للشله كلها وكان وفخور جدا بعملته دى
ومن ساعتها وهند بقت تقعد لوحدها ولا تكلم حد ولا حتى طايقه تشوف حد لغاية ماسمعنا خبر ۏفاتها
مريم ياقلبى كانت بتقول انها حاسه نفسها بقت ملوثه ومش عاوزه تقعد مع حد تدنسه
باللى حصل لها وكانه ذمبها المسكينه
ساره فهمت سر بعد هند عنها فى الفتره الاخيره
ساره احمد ممكن اطلب منك طلب الطلب ده مسألة حياه او مۏت ومستقبلى ومستقبل جوزى متوقف عليه
احمد لو فأيدى اكيد مش هتأخر
ساره لما سيف اڠتصب هند حملت منه لكن معرفتش الا من فتره قصيره ان اسامه مش
ابن محمود عشان كده اڼتحرت واسامه ماټ وراها بفتره قصيره ودلوقتى محمود
متهم جوزى انه ابو الطفل ده
مريم حطت ايدها على بقها من الصدمه
ساره انتا بتقول ان سيف بيتباهى باللى عمله فهند انا عاوزاك تسجلى اعترافه ده
احمد بسيطه دى
ساره وحاجه كمان عاوزه منه كام شعره عشان اثبت انه ابو الولد بتحليل DNA
احمد ودى ابسط
باااااااك
محمود اټصدم من اللى سمعه وابتدت الدنيا تلف بيه وابتدا يرجع لورا وهو ماسك حنين
اياد وده تحليل دى ان ايه بيثبت ان سيف يبقى ابو اسامه ساره اخدت شعر من شعر
اسامه اللى كان عندنا وعملته والنتيجه
متطابقه
محمود عنيه دمعت يعنى ايه يعنى هند مخانتنيش وانا كل السنين دى بلعنها فى كل وقت وكل دقيقه وولا مره دعيتلها ولا قريتلها فاتحه واحده
محمود وكان فين الكلام ده من سنين كنت فين ياساره انتى واياد لكن افتكر هو عمل معاهم ايه وفتح عيونه على وسعهم وزى مايكون فاق دلوقتى وانتبه على كل حاجه عملها زمان وكأنه كان مغيب عن الواقع
اياد سامحنى يامحمود انا كنت ندل ومرضيتش اخلى ساره توريك حاجه عشان تفضل متعذب زى مااتهمتنى زور وموثقتش فيا وشكيت فى امانتى
ياسر اديك عرفت الحقيقه سيب بقى حنين وارجع عيش معاها حياتك من اول وجديد
وهى هتنسى كل حاجه عملتها فيها
محمود لاااااا حنين دى قصه تانيه اذا كنت ظلمت هند فحنين بنت امبارح عملتها وخانتنى
ياسر مخانتكش صدقنى آسر دا يبقى
محمود قاطعه ايه هتقولى روح مش تسكت مش طلعت القصه كلها متفبركه
ياسر عارف عارف ان آسر مش روح وكمان مش بشړ آسر ده ملوش وجود الا فى خيال حنين وبس آسر ده خيال كانت بتهرب ليه
حنين من تعذيبك ليها
محمود وطبعا عاوزنى اصدق الكلام ده
ياسر لازم تصدقنى عشان متظلمش حنين زى ماظلمت هند صدقنى انا دكتور نفسى
وعارف بقول ايه كويس جدا
حنين لا مش صحيح آسر مش فى خيالى آسر موجود قدامكم دلوقتى واقف فى وسطكم اهو قولهم ياآسر قولهم انك بجد
انا خلاص مبقتش خاېفه من حد وهقول انك حبيبى لكل الناس ومدت ايدها لآسر
آسر لاول مره ممدش ايده لحنين
ياسر حنين مفيش حاجه اسمها عفريت ومحدش اسمع آسر سكن فى الفيلا دى بالاسم ده
محمود ايوه انا اتاكده من ده بنفسى الفيلا اتبنت جديد قبل منا اشتريها علطول والمكان ده كله مكانش موجود قبل محڼا نسكن فيه بسنتين وابتدت قبضته ترتخى من حوالين
حنين
حنين پصدمه وصړاخ هستيرى بتكذبو عليا صح عاوزين تاخدو من
حياتى كل حاجه حلوه اخدتو طفولتى وشبابى وحريتى وعاوزين تاخدو منى آسر
حبيبى لكن لا انا هروح معاه انا مش عاوزه اى حد فيكم انا عاوزاه هو وبس ورجعت خطوتين على حافه الفيلا والكل صړخ فيها لانها كانت خلاص نص خطوه وتقع
حنين بصت لمصطفى
مصطفى قول لماما وبابا انى بحبهم جدا واخواتى كمان وبلغ رقيه لما تكبر انها كانت
اغلى حاجه عندى وكان نفسى تكبر قدام عنيه وافرح بيها وقولها ان ماما بتتمنالك حياه تعيشيها احسن من حياتها
حنين بصت لآسر اللى وشه منور بأبتسامته الجميله اللى حنين بتعشقها ابتسمتله هى كمان ولسه هتلف سمعت صوت رقيه اللى
جابتها صفاء من الفيلا تحت وطلعت هى وحسن وريحانه
رقيه مامى انتى بتعملى ايه
حنين مسافره ياروقه بس هطول فى السفر شويه هتوحشينى اوووووى
رقيه لا متسافريش انتى وحشتينى اوى لما كنتى مسافره المرادى انا بحبك اوووى يامامى
حنين لاول مره تسمع الكلام ده من رقيه قلبها رفرف ودموعها نزلت بغزاره
حنين صحيح بتحبينى ياروقه
رقيه والله بحبك اووى يامامى بس كنتش بقولك بحبك عشان بابى كان بيزعل منى
حنين بصتلها بحب وبصت لآسر اللى ابتدا لونه يشحب وعلى وشه نفس الابتسامه
وابتدا لونه يكون شفاف زى اول مره قابلته فيها
حنين آسر انتا بتختفى ليه آسر
آسر انتى خلاص مبقتيش محتاجانى ياحنينى خلاص بقا فيه حواليكى ناس بتحبك
حنين بس انا مقدرش اعيش من غيرك
آسر فى اى وقت هتحتاجينى هتلاقينى بس
اندهى اسمى وقرب منها انا دايما هكون موجود هنا وهنا وشاور على قلبها وعقلها
حنين مدت ايدها عشان تلمس خده لكن آسر
اتبخر واختفى فى الهوا وكانه لم يكن
حنين بصت بغل لمحمود واتكلمت بهستريا انتا السبب انتا السبب انتا اللى ضيعت منى آسر انتا عاوز منى ايه ابعد عنى ياأخى وسيبنى فحالى
كنت قافل عليا عشان مخونكش لكن انا كنت
كل يوم بخونك ههههههههههه كنت بخونك على سريرك وقدامك كانت ايديه بتعصر جسمى وانتا قاعد ومكنتش شايفه
ولا شايف بيعمل ايه كنت بتقولى بتبتسمى ليه كان بيقولى نكت قبيحه فودنى
وانتا قاعد زى الجردل
محمود برغم من انه قدر حالتها الا انه مستحملش كلامها ورفع ايده عشان يضربها
بالقلم وهنا وبسرعه البرق مصطفى جرى على محمود واخده ونزل بيه من على سطح الفيلا وهما ماسكين فى بعض والكل واقف متفاجئ مفوقهمش الا صوت الارتطام وبالرغم من ان الفيلا مش عاليه الا ان كان فيه ديكور بأحجار فى المكان اللى وقعو فيه
ووقعو على الاحجار دى
بعد اسبوع فى المستشفى محمود كان متمدد على السرير وكان جمبه اياد وساره
فى الاوضه التانيه كان مصطفى وجمبه حسن وريحانه
محمود لما وقع جه على ضهره الاحجار عملتله كسر فى العمود الفقرى نتج عنه
شلل نصفى
مصطفى وقعته كانت اخف شويه نتج عنها كسر فى رجله ودراعه
حنين اصيبت باڼهيار عصبى حاد وصفاء نقلتها فيلتها عشان تكون جمبها وتكون تحت
عين ياسر ويعالجها لغاية ماتخف
بعد فتره
محمود طلب من ساره انها تجيبله اسم اللى عمل كده فى هند وبيناته كلها وخلص منه تاره بطريقته خلاه ميقدرش يقرب من اى وحده ست تانى
اياد وساره ومحمود كل واحد فيهم اعتذر للتانى ورجعت علاقتهم زى الاول ورجعت
لمحمود ثقته تانى فى الناس وندم على كل حاجه وحشه عملها فحد فى يوم من الايام
وبالزات حنين اللى طول الوقت ماسك صوره
ليها وبيتأمل فيها كانه مكنش يعرف انها تملك ملامح جميله بالشكل ده
مصطفى خرج بعد ماتعافى كليا
ريحانه وحسن فرحانين برقيه اللى دايما
كانت قاعده معاهم وحبتهم جدا وهما اتعلقو بيها لدرجه الجنون وعلطول حسن برغم من
تعبه الا انه دايما كان عاملها حصان ويلف بيها فى الشقه
ريحانه كمان بتطبخ لرقيه كل الاكل اللى بتحبه ورقيه تنزل من على ضهر جدها تقعد على حجر جدتها واخيرا بقا عندها جدو وتيته زى اصحابها
ياسر دايما بيترد على محمود ومتابع حالته
واستغل الظروف ودمج الشركتين
ومحمود مكنش يقل عنه سعاده بالدمج
محمود باع الفيلا بتاعته واشترى وحده تانيه
فى نفس المنطقة اللى ساكن فيها ياسر وصفاء وكمان اياد باع فيلته واشترى فيلا جمبهم وكلهم سكنو فى منطقه واحده
حنين ابتدت تخف بالتدريج وتستجيب لعلاج ياسر ووحده وحده اقتنعت ان آسر
مكنش له وجود الا فخيالها وبس لكن عشان
تتقبل محمود كزوج ليها من تانى وترجعله
بمحض ارادتها كان صعب عليها لكن قررت
انها تحاول علشان رقيه بنتها
حنين لسه قاعده فى فيلا ياسر بقالها تقريبا ٤ شهور لكن كل كام يوم الكل كان بيجتمع
على سفره فى بيت واحد فيهم
ريحانه وحسن مش قادرين يسامحو محمود على اللى عمله فحنين او فيهم لكن برضو ببتعاملو معاه كويس عشان خاطر رقيه
محمود كل فتره بيروح المقاپر يقرا الفاتحه على روح هند واسامه وعملهم صدقه جاريه
على روحهم
محمود الدكاتره قالو ان ليه عمليه لكن نسبة نجاحها قليله لكن هيعملوهالو قدام
شويه بعد سنه على الاقل واحتمال مع العمليه و العلاج الفزيائى المستمر يرجع يمشى تانى زى الاول
محمود معاملته اتغيرت جدا مع حنين وحس
قد ايه هو ظلمها وقد ايه هى انسانه رقيقه
وكانت اسعد لحظات حياته لما تسمحله الفرصه ويقعد معاها لوحدهم او تساعده فحاجه وكان لما تلمسه يحس برعشه فجسمه كأنه بيحب لاول مره وابتدا يشوف
حنين كأنه لسه بيتعرف عليها واكتشف اد
ايه هى انسانه رقيقه وحساسه بجانب انها
جميله وكل مره بيشوفها فيها بتأسر انفاسه
حنين ابتدت تحس بتغير محمود للاحسن
وبرضو ابتدت تبرز فى شخصيته حجات كتير حلوه وكانه مش هو ده محمود اللى قضت معاه اسوء ايام حياتها كانها شايفه
قدامها واحد تانى خالص ابتدا حبه يتسلل
لقلبها
الكل قاعد على السفره والكل مبسوط وكانت
سفره كبيره جدا فى بيت محمود واثناء مالكل بيضحك وبياكل
رقيه مامى
حنين نعم ياروح مامى
رقيه عمو آسر بيسلم عليكى وبيقولك اقرى
اللى كتبهولك فى الكراسه بتاعتى
الكل فجأه سكت عن الاكل وحنين حست ان
انفاسها اتكتمت واغمى عليها وسط زهول
كل الموجودين
الجزء العشرون ٢٠ والاخيير
الكل قاعد على السفره والكل مبسوط وكانت
سفره كبيره جدا فى بيت محمود واثناء مالكل بيضحك وبياكل
رقيه مامى
حنين نعم ياروح مامى
رقيه عمو آسر بيسلم عليكى وبيقولك اقرى
اللى كتبهولك فى الكراسه بتاعتى
الكل فجأه سكت عن الاكل وكل واحد بقى يبص للتانى وحنين اغمى عليها
محمود بص لياسر باستنجاد عنيه كانت بتقول الحقنى قول ان ده مش صحيح لكن
ياسر هو كمان معرفش يقول حاجه
مصطفى شال حنين وډخلها جوا الاوضه وابتدت تفوق بصت حواليها لقت الكل بيبصلها بترقب وخوف
حنين يعنى آسر حقيقه مش خيال وبصت لياسر
ياسر شال رقيه وقعدها على الطربيزه وابتدا يسأل فيها
ياسر روقه حبيبتى هو عمو آسر ده يبقى مين
رقيه المستر بتاعى فى الحضانه
ياسر وهو يعرف ماما عشان يكتبلها حاجه
رقيه مش عارفه
ياسر طيب ياقمر ممكن تجيبيلى الكراس بتاعتك لو سمحتى
رقيه حاضر وجربت جابت كراستها فتحها ياسر ولقته كاتب فيها
ارجو الاهتمام برقيه لان مستواها ضعف فى
الفتره الاخيره
ادى الكراس لمحمود ومحمود قرا اللى فيه
ياسر اخده واداه لحنين اللى بتملس على الخط كأنها شايفه آسر قدامها
محمود دور الكرسى المتحرك وخرج برا الاوضه وهو حاسس ان الدنيا كلها اسودت
فى وشه حاسس احساس جديد عليه انكسار
على غيره على خوف خوف من ان حنينه اللى ابتدى يحبها تضيع من ايديه بعد ماحس
انه خلاص قرب يملك قلبها وقلبه اتعلق بيها
جدا
حنين رقيه
رقيه نعم يامامى
حنين اوصفيلى مستر آسر
رقيه ابتدت توصف فى آسر حبيب حنين ومع كل وصف حنين كانت بتبلع ريقها بصعوبه وبتحس بدماغها بتلف
رقيه تعرفى يامامى هو موجود فى صورة الحفله بتاعت عيد الام بتاع السنه اللى فاتت
معانا كلنا هو وباقى المدرسين بتوعنا وكمان رعد معاها وحده زيها عشان وزعو على كل
واحد فى الفصل وحده عشان تفضل زكريات
لينا لما نكبر نشوفها
حنين بصت لصفاء اللى فهمتها وقامت بسرعه دورت على الصوره وجابتها لحنين
حنين اول مابصت فى الصوره شهقت وحطت ايدها على بقها وبصت لصفاء
هو ياصفاء هو هو آسر بكل تفاصيله
صفاء بصت لياسر بأستغراب
ياسر قوليلى ياصفاء انتى روحتى المدرسه
قبل كده بتاعت حنين
حنين ابدا ولا مره
ياسر استغرب واخد رقم مدير المدرسه وطلب منه رقم مستر ياسر والمدير اداهوله
ياسر اتصل بآسر وطلب منه انه يجيلهم فى الفيلا بسرعه وان هو ابو الطفله رعد اللى عنده فى الروضه وآسر فى مده قصيره كان
واقف على باب الفيلا بيستأذن للدخول
حنين اول ماشافت آسر اترعشت جامد وحست انها محتاجه تحضنه وانه واحشها جدا وكانت بتبصله بعيون كلها شوق ولهفه
كانت بتقطع قلب محمود اللى كان مركز
اووى مع عيون حنين وكل حركه بتعملها
آسر دخل وسلم على الكل بأستغراب لغاية
لما وصل لحنين
آسر وقف مسافه قدام حنين ضامم حواجبه على بعض واخيرا نطق جمله وقعت زى الصاعقه على مسامع الكل
آسر مدام حنين
هنا الكل اټصدم بما فيهم ياسر
ياسر انتا تعرف مدام حنين يامستر آسر
آسر اه دى والده طفله عندى فى الروضه اسمها رقيه
محمود حس بقلبه بيتعصر بين ضلوعه
ياسر وياترى عرفتها ازاى
آسر مع انه سؤال غريب لكن انا فيوم كنت ماشى على الروضه وكانت فيه عربيه سوده واقفه قدام الروضه اول ماوصلت عند العربيه فجأه
الباب اتفتح مره وحده وخبطنى فجمبى انا
وقعت على الارض نزلت ست رقيقه جدا من
العربيه وكانت مدام حنين اتاسفت جدا وانا قبلت اعتزارها وفى النهايه عرفت انها مامت
رقيه
ياسر يعنى متقابلتوش تانى بعد كده
آسر لا ابدا
هنا حنين ابتدت تفتكر اليوم ده اليوم اللى كان محمود واخدها عشان يكتب الفيلا باسمها هى والعربيه ويحط الفلوس على
اسمها فى البنك وكان لازم تروح تمضى
وهو بعد كده اخد عليها وصل امانه بقيمه كل حاجه وافتكرت الموقف ده مع آسر فعلا
محمود كمان افتكر اليوم ده
ياسر بص لايد آسر
آسر انتا عندك اولاد كان سؤال ذكى من ياسر بدال ميسأله انتا متجوز ولا لا عشان
آسر يتكلم قدام حنين
آسر اه فيه نونه جايه فى الطريق هسميها فرح على اسم مامتها اللى ملت حياتى فرح
ياسر تيجى بالسلامه بأذن الله
آسر يارب
حنين كانت بتسمع ومصدومه من كل اللى آسر بيقوله وكانت عاوزه تصرخ فيه عشان تفوقه يرجع آسر اللى بتحبه
آسر لما لقى كل الموجودين ساكتين ومحدش بيتكلم ولا حتى ياسر قاله كان عاوزه فأيه
هز كتافه وقام استاذن ومشى
انظار الكل واولهم حنين بعد مامشى اتعلقت
بياسر
ياسر ههههههههه حاضر هتكلم
بصو فى الحاله اللى زى حالة حنين قلنا العقل بيخلق انسان بالمواصفات اللى الواحد طول العمر بيحلم بيها او فى صوره حد شافه وعجبه زى ماحصل مع حنين كده ولان
ذاكرتها خانتها انها تفتكر اى تفاصيل عنه غير
الاسم والشكل فده اللى عقلها قدر يجسده
وطبعا باقى المعلومات كانت من وحى خيالها
يعنى آسر اللى فخيالها يختلف كليا عن آسر
الانسان الحقيقى ومتأكد انها لو قعدت معاه
مره او مرتين كانت هتنصدم من التناقض
فى تصرفات ده وتصرفات حبيبها الوهمى
اللى هو طبعا بيعمل كل حاجه على مزاجها هى وزى ماتحب
حنين ابتدت تقتنع بكلامه ومحمود زفر زفره
قويه الكل سمعها والكل ضحك عليه
وبكده صفحة آسر اتقفلت من حياة حنين ومحمود للابد
حنين بعد مده اتنقلت هى واهلها للعيش فى فيلا محمود وحنين بقت هى المسئوله عن محمود وكل حاجه تخصه مسئوليه كامله
ومش بتخلى اى حد يدخل فى حاجه تخصه
لانها ببساطه حبته
اما محمود فبقى بيتنفس حاجه اسمها حنين
وخصوصا بعد ماقابلت كل قسوته معاها بحنيه وعطف وقرر ان هو يعوضها عن كل
حاجه واول حاجه انه يخليها تكمل تعليمها
لكن هى رفضت تلتحق السنادى عشان محمود تعبان وقررت انها تكمل بعد العمليه لما محمود يرجع يمشى على رجليه من تانى
فى الوقت ده حنين كبرت جدا فى نظر محمود وبقا بيحمد ربنا على وجودها فحياته ليل نهار وبقت هى ومحمود زى صفاء وآسر زى ماتمنت فى يوم من الايام
رقيه بقت سعيده جدا فى جو اسرى كله سعاده وحب ودفا
بعد ماعدت السنه محمود عمل العمليه وقدر بعد مده انه يرجع يمشى على رجليه واول حاجه عملها انه اخد حنين فى اجازه مفتوحه يقضو شهور عسل ولففها العالم كله
وسابو رقيه مع جدها وجدتها
بعد مارجعو من السفر محمود دخل عليهم فى يوم وهو ماسك ايد راجل عجوز وداخل
بيه الفيلا
رقيه جريت عليه بفرحه جدو ادهم
ادهم شالها وفضل يبوس فيها
محمود احب اعرفكم دا بابا ادهم ببايا كان تايه منى ولقيته ومن النهارده مش هسيبه
تانى وفعلا ادهم عاش معاهم فى الفيلا وبقا
جد لرقيه واب لمحمود اللى عوضه غياب ابنه عنه
الكل عاشو مبسوطين مع بعض
الخلاصه
.متجيش عليها عشان هى ضعيفه وانتا اقوى منها لانها هى بتستقوى بيك
.متحرمهاش من حاجه وتضطرها انها تدور عليها عند غيرك
.مفيش واحد بيقدر يمنع حد عن الخيانه
لكن فيه حد بيخلى حبيبه ميقدرش يفكر مجرد تفكير انه يخونه..
. لو لقيت الناس بتبعد عنك متلومش الناس فى الاول راجع افعالك انتا
.الحب والاحترام شعور مكتسب بيجى مع
المعامله الحلوه منقدرش نجبر حد عليهم بالقوه
فى النهايه
وتوته توته خلصت الحدوته اتمنى ان روايتى المتواضعه نالت اعجابكم ونتقابل على خير فى روايه جديده