رواية رورو الفصول الاخيرة 14-20 بقلم ريناد

موقع أيام نيوز

باقي الفصل 14
صفاء وياسر رجعو الفيلا وصفاء خبطت ودخلت لحنين فى اللحظه دى آسر اختفى 
صفاء  بأبتسامه صافيه زى قلبها قربت من حنين هاه يانينو عامله ايه دلوقتى
حنين ابتسمت بضعف نينو 
صفاء اه بدلعك وحش اسم نينو 
حنين بالعكس دا اجمل اسم فى الدنيا بابا كان دايما هو وماما يقولوهولى وبصت للارض بحزن
صفاء انا اسفه فكرتك بيهم مش قصدى والله ربنا يرحمهم
حنين بسرعه لا هما عايشين 
صفاء اوه سورى ربنا يحفظهملك ويطولك فى عمرهم معلش انا افتكرت كده لما شفت الحزن فى عنيكى لما جبتى سيرتهم تحبى ابلغهم بمكانك يجو يزوروكى 
حنين لا بلاش 
صفاء غريبه ليه 
حنين اصلهم مش هيرضو ييجو ياما اترجيتهم عشان يجو يزورونى فى الفيلا عشان محمود مش بيخلينى اخرج اروحلهم لكن كل مره بيرفضو ويقولو احنا نسيناها وخليها هى كمان تنسانا احنا ماصدقنا خلصنا منها وكلام كتير اووى كان بيقطع فقلبى  زى السكاكين لما كنت بسمعه وابتدت حنين تبكى بحرقه انا مش عارفه هما بيعملو معايا كده ليه مع انهم كانو بيحبونى جدا عمرى محسيت بكرههم ليا بالعكس كانو بيعاملونى احسن معامله اتاريهم كانو بيكبرونى ويجهزونى لما ييجى اللى يقدر البضاعه ويدفع اكتر باعونى باعونى وكسبو فلوس كتير وحمود كسب جاريه يعمل فيها اللى هو عاوزه وسادد بق اهلها بالفلوس عشان محدش يدور عليها هما الاتنين كسبو وانا بس اللى طلعت خسرانه فى الصفقه دى خسړت شبابى وحياتى وحريتى وكرامتى خسړت كل حاجه بس برغم كل ده بيوحشونى والله بيوحشونى ونفسى اوى اشوف اخواتى بقالى اكتر من خمس سنين مشفتهمش نفسى اشوفهم لما كبرو نفسى بنتى تعرف خالاتها وخوالها نفسى اعيش وسط الناس زى البنى آدمين انا ايه الذمب اللى عاملته وبتعاقب عليه العقاپ الشديد ده انا مفتكرش طول عمرى قبل مأعرف محمود انى عصيت ربنا ابدا انا تعبانه اوى يامدام صفاء تعبانه
صفاء جريت عليها وحضنتها ومقدرتش توقف دموعها اللى نزلت زى الشلال من كلام حنين واستغربت ازاى حنين قدرت تستحمل كل ده لوحدها واهلها دول ايه معقول قلب ام يسمحلها انها متسألش على بنتها المده دى كلها ولا تكون جمبها فى تعبها او مرضها او حتى فرحتها فعلا الدنيا ياما فيها بلاوى
صفاء بتطبطب على حنين خلاص بقا يانينو اهدى اسفه انى خليتك تعيطى وانتى فى الحاله دى اسفه جدا 
حنين لاابد يامدام صفاء انا اللى آسفه انى بشغلك بمشاكلى 
صفاء تعرفى ياحنين انا معنديش اخوات وعشت وحيده لكن ربنا رزقنى بأصحاب اكتر من الاخوات اسمحيلى انى اكون اختك وتكونى اختى التالته اللى مخلفتهاش امى لكن هدتنى بيها الحياه واكون انا اختك اللى هتاخد بالها منك ومش هتسمح لاى حد انه يأذيها تانى
حنين ياخبر هو انا اطول وبصتلها بحب انتى حنينه اوى يامدام صفاء
صفاء تؤتؤتؤ فيه وحده تقول لاختها مدام انا اسمى صفاء وبس فاهمه وياريت لو تدلعينى تقوليلى ياصاصا يبقى ياسلااااام 
حنين من عنيه ياصاصا 
صفاء ايوه كده
محمود بالليل لبس واخد حنين وراح يتمشى بعربيته ومن غير مايحس راح لعم ادهم خبط عليه وادهم استقبله بأبتسامه حنونه 
آدهم استنيتك تيجى من كذا يوم ولما مجتش قلقت عليك جدا وخصوصا بعد كلامك معايا قبل ماتمشى انتبه ادهم لرقيه اللى كانت  ماسكه ايد محمود
أدهم مشاء الله مين الاميره الجميله دى وشالها 
محمود دى حنين بنتى سلمى على جدو ادهم 
حنين ازيك ياجدو انا كان نفسى من زمان يكون عندى جدو وتيته زى اصحابى والعب معاهم ينفع ياجدو تلعب معايه
آدهم قلبه رفرف وعنيه اتملت دموع طبعا ينفع ياروح جدو يااااه تعرفى انى حتى انا نفسى من زمان اسمع كلمه جدو دى وقرب منها وشم ريحتها وباسها من خدها ونزلها ومسك ايدها تعالى انا هجيبلك العاب كتير تلعبى بيها وډخلها اوضه وفتح صندوق كبير كان مليان العاب وطلعهم كلهم قدامها
حنين كل دى العاب ...بس دى عربيات ومسدسات وحجات ولعب بتاعت اولاد انا عاوزه عروسه او مطبخ العب بيهم 
آدهم اخ معلش فاتت فيا دى هو فعلا صاحب اللعب دى كان ولد جميل زيك كده اوعدك بكره هنزل اشتريلك لعب بنات وانتى تيجى انتى وبابا تاخديهم
رقيه باست ادهم فى خده وقالتله ميرسى ياجدو ادهم حضنها ياروح جدو انتى
محمود احم احم نحن هنا 
أدهم معلش يامحمود يبنى متأخذنيش 
محمود لا ابدا انا ارجو اننا منكونش ازعجناك من غير ميعاد لكن صدقنى انا رجليا جابتنى لغاية هنا جيت معرفش جيت ازاى ببص لقيت نفسى وصلت هنا
آدهم ياريت بس تزعجنى كل شويه انتا والاموره دى انا فديك الساعه وبص لمحمود  اللى كان شارد بعيد 
أدهم اسبقنى يامحمود نتكلم فى البلكونه على راحتنا 
راح محمود وقعد وبعد شويه عم ادهم دخل بكوبيتين شاى وحطهم على الطربيزه وقعد قصاد ادهم وابتسم لمحمود  عشان يشجعه  انه يتكلم ويقول كل اللى واجعه
محمود اتنهد طلعت بتخونى هى كمان ياعم ادهم 
ادهم ازاى  انتا الاول اتأكدت من كلامك ده قبل ماتقذف المحصنات يبنى شفتها بعينك ولا حد قالك
محمود ولا شفتها بعينى ولا حد قالى لكن نطقت اسمه قدامى نطقت أسمه قبل مايغمى عليها اسمه كان آخر حاجه نطقتها
آدهم والاسم تعرفه حد من معارفك او معارفها 
محمود انا مليش معارف ولا هى كمان ولا بتخرج عشان تقابل حد ولا بخلى حد يقابلها ليها اكتر من خمس سنين حابسها جوا الفيلا 
آدهم اټصدم من الكلام وايده ارتعشت وهو بيشرب الشاى وبص لمحمود وسكت محمود حس ان عم أدهم محتاج تفسير
بصله محمود انا هحكيلك كل حاجه من البدايه وحكاله كل حكاية هند وابتدا يحكى حكايته مع حنين 
عجبنى فيها برائتها واخلاقها عجبنى فيها حفاظها على نفسها وعدم الاستسلام لاغواء زميلاتها ليها حسيت  ان الدنيا لسه فيها بنات نضيفه شريفه ممكن تصون نفسها وبيتها وجوزها مهتمتش لشكلها كنت بدور على النضافه اكتر من الشكل لكن هى برضو كانت جميله جدا مقدرش انكر كانت صغيره اقل من نص عمرى عملت المستحيل عشان اتجوزها برغم انى عارف ان فرق السن كبير والمستوى الفكرى كمان لكن هو ده اللى انا كنت عاوزه عاوزها عجينه طريه اشكلها على مزاجى قطه مغمضه افتحها على ايدى وكان 
واتجوزتها لكن كل ماكنت بقرب منها كنت بشوفها هند بشوف فى عنيها عيون هند اللى بتقولى انا خدعتك انا ضحكت عليك سنين 
ومكنتش احس بنفسى وانا بعاملها بۏحشيه وانا بنتقم من جسمها الضعيف على ذمب معملهوش كنت بندم كل مره بعد مااعمل كده لكن مع الايام اكتشفت ان قسوتى عليها بتريحنى بتبرد نارى بحس بنشوه غريبه بعد مااضربها او اعزبها لقيت معاها راحتى منعتها من كل الناس ومنعت كل الناس عنها بقت لعبتى دنيتى راحتى النفسيه والبدنيه طاعتها ليا كانت بتحسسنى برجولتى بقيت بضربها بسبب ومن غير سبب بقيت بضربها كل يوم بطلع كل غلى فيها وبعدها بارتاح لغاية مافيوم ضړبتها جامد ووقعت اغمى عليها ببص لقيت ډم نازل منها اخدتها ووديتها لدكتوره بعد الكشف قالتلى ان المدام حامل والجنين كان هينزل لكن ربنا ستر 
فى اللحظه دى مشاعرى كلها تضاربت مابين فرحه مابين خوف مابين ڠضب مش عارف مش عاوزها تخلف مش عاوز عيال تانى قلبى حاسس انه مبقاش فيه حب اقدر اديه لحد حتى ابنى اللى جاى اخدتها وروحت المفروض انى اكون سعيد بالطفل واعاملها احسن معامله لكن بالعكس كرهى ليها زاد 
بقيت بضربها اكتر كنت عاوزها تنزله لكن كل مره مكانش بينزل بطنها ابتدت تكبر انا يئست ان الطفل ده ينزل زى مايكون كان مدقوق بمسامير فى بطنها سبتها وبعدت عنها بصراحه مانكرش انها كانت بتصعب عليا احيانا لكن برجع واقول اوعى تضعف او تحن عليها دى لو لقيت فرصه هتخونك وهتخونك الف مره عليت سور الفيلا قفلت الشبابيك بتاعت الدور الفوقانى كلها حسيت انه مش كفايه عملت قوائم حديد ولفيت السور من فوق بسلك شائك وكهربته عشان محدش يقدر يدخل الفيلا ابدا حطيت كاميرات على مدخل الفيلا بقيت براجعهم كل يوم فى يوم كانت قاعده كالعاده عند رجلى وحسيت انها بتتألم فى صمت سألتها مالك قالتلى مش عارفه الم فظيع مكنتش عارفه انها بتولد اخدتها ووديتها المستشفى وهناك وسط صرخاتها سمعت صرخه صغيره حسيت بأحساس غريب حسيت بأحساسى لما هند جابت أسامه فرحت على اتلخبطت اتلهفت انى اشوف ابنى حته منى استغربت نفسى جدا مش هوه ده اللى مكنتش عاوزه وكنت عاوز اموته الممرضه خرجت وجابتلى طفل ملفوف وادتهولى وقالتلى مبروك عروسه زى القمر بصتلها لقيت فعلا ملاك قلبى رفرف عليها بنتى بنتى بجد من لحمى ودمى حته منى بين ايديا فرحت جدا خرجت حنين لقتنى ماسك البنت ومبتسم استغربت جدا ادتهالها تشوفها دمعت اول ماحضنتها 
حسيت انها فى الوقت ده كبرت كتير بقت ام 
احساسى وهى حاضنه بنتى ميتوصفش من ساعتها حسيت انى لازم احاول اتغير مع حنين شويه عشان خاطر بنتى واخدتهم وروحنا الفيلا وفعلا ابتديت اعامل حنين بلطف شويه سميت البنت رقيه على اسم المرحومه ماما هى مااعترضتش او بمعنى اصح متقدرش تعترض
ابتدت رقيه  تكبر قدام عنيا ملت عليا دنيتى 
حبيتها پجنون الحياه عندى بقت هى رقيه وبس كبرت شغلى وابتديت اشتغل ليل نهار عشان أئمن مستقبلها ومنكرش انى اوقات بكون ممنون لحنين اللى ادتنى رقيه روحى وقلبى وكل حاجه ليا فى الدنيا لكن دا مايمنعش انى برضو كنت بقسى عليها كتير ولسه بلاقى متعتى فى عزابها وزلها لكن
مش زى الاول كل ماكنت اتدايق من حاجه 
كنت اطلع ديقتى وزهقى فى حنين وهى اتعودت على كده بس بتفضل تبكى شويه بعد كل علقھ وبعد كده تسكت كرهتها فاهلها وبعدت اهلها عنها عشان ميبقلهاش ضهر او مكان تهربله او حد تلجأ اليه غيرى وعشنا على الحال ده سنين انا مبسوط ومخلى رقيه مبسوطه ودى اهم حاجه
لكن فى الفتره الاخيره لقيت تصرفاتها اتغيرت
أدهم ديق حواجبه بتساؤل 
محمود لقيتها بقت دايما فرحانه وبتبتسم بينها وبين نفسها كتير بتكلم نفسها بتعمل حركات غريبه
أدهم زى ايه 
محمود لا دى مينفعش تتحكى عندك كمبيوتر 
أدهم ايوه عندى لاب بكلم عليه ابنى 
محمود طيب ثوانى هنزل اجيب حاجه من العربيه ونزل جاب السى دى اللى سجله لحنين فى الفيلا وطلع لادهم وحطه فى اللاب وشغله
أدهم بيتفرج بأهتمام شديد واستغراب اشد لغاية ماخلص التسجيل
محمود حسيت انى عاوزك تشوف ده معايا وبعد كده بضربها آخر مره ولقيتها بتصرخ بأسم آسر وبتمدله ايدها عشان ينقذها منى
أدهم سكت مسافه وبعد كده اتكلم 
محمود انا عارف انى اللى هقوله

تم نسخ الرابط