رواية بنوتة الفصول من 1-6
المحتويات
هكلمك .
حازم ليه بس يا سمسم .
اسماء قلتلك يا حازم اسمى أسماء وبلاش تدلعنى دا اولا .أما ثانيا بأى فليه محضرتش المحاضره .
حازم بلا مبالاه راحت عليا نومه عادى يعنى .
أسماء مش قلنا نذاكر يا حازم عشان السنه دى تعدى على خير .
حازم وهو أنا محتاج الشهاده فى ايه .دا انا بابا عنده شركه ادويه من اكبر الشركات فى الشرق الاوسط كله . .
اسماء برفق مهو انت مش هتعرف تدير الشركات دى الا بشهادتك .
حازم بلؤم مهو البركه فى سمسمه حبيبتى اللى بتجيب امتياز كل سسنه وهتدير معايا الشركه اما نتجوز .
أسماء بسعاده وحياء برده عشان خاطرى لازم تذاكر يا حازم .
حازم ممم طيب ساعدينى.
أسماء باستفهام تمام ازاى
حازم نتقابل فى مكان هادى كده وتشرح...
اسماء بمقاطعه لا يا حازم قلتلك مقابلات بره الجامعه استحاله واصلا كفايه اوى اننا بنتكلم فى الفون من ورا أخويا .لا أخلاقى ولا تربيتى تسمحلى بكده أصلا ولولا انى بحبك مكنتش عملت كده.
حازم بنبره حاول أن يخفى سخريته فيها طبعا يا سمسم بس اضحكى بأى عشان زومه قلبك .
ابتسمت أسماء وأسرعت بالذهاب فى حين أتى خالد الى حازم ..
خالد قلتلك دكتوره آسماء مختلفه .انت مفيش فايده فيك .
حازم باستعلاء اسكت انت يا فالح زمانك .كلهم بيجروا ورا الفلوس ومش حتة بت زى دى اللى مش هقدر اشتريها بفلوسى .
امتعض خالدوالذى لم يكن سوى صديق حازم من كلامه خاصة انه يعرف أن حازم لن يتوانى فى أى شئ مقابل الوصول لاسماء ويساعده ثراؤه فى ذلك .
خالد انت حر .بس ربنا انعم عليك بالفلوس عشان تطيعه بيها مش عشان تعصيه وتفتن بنات الناس
لم يكن حديث حازم مع اسماء يثير ملاحظة خالد صديق حازم فقط لكن ايضا كان يثير حفيظة ادم المدرس المساعد بذات الكليه الذى كان قلبه معلقا بأسماء نظرا لجمالها وتميزها بين قريناتها ...
فكانت اسماء مثار اعجاب لكل من يعرفها نظرا لالتزامها وجمالها .ولطنه أيضا كان مستواه المادى متواضع جدا فكيف له أن ينافس مثل حازم بكل ما اوتى من مال ووسامه على قلب أسماء.
خفض آدم بصره ومر بهدوء ولمح حازم يتجه ببصره نحوه ..
حازم بلؤم دكتور ادم ازيك .
نظر ادم اليه بهدوء قائلا الحمد لله .
حازم على فكره احنا قريب اوى هنتقابل كتير أصلى همسك فرع شركة الادويه اللى انت بتشتغل فيه بدل بابا .
كان حازم جملته وهو يدرك تأثيرها على ادم ..ادم ابراهيم بيومى والذى يعمل مدرسا مساعدا بكلية الصيدله .وايضا ا يعمل بشركة ادويه يمتلكها والد حازم ويعمل ادم بها لضيق ذات اليد .ولكن احتفظ ادم بهدوءه قائلا طيب كويس .
حازم بمكر انا قلت لبابا عاوز الفرع اللى دكتور ادم فيه انت عارف معزتك عندى يا دك .
نظر ادم الى حازم لبرهه ثم قال له طيب اتجدعن كده وهات تفدير السنه دى بدل مقبول بتاعت كل سنه .
ثم تركه ومضى ..
.....فى منزل يوسف الراوى ..
جلست فاطمه مع يارا ابنة خالتها وزوجة أخيها المستقبليه وهى تبكى ..
يارا الله ېخرب بيتها الزفته دى .
فاطمه لا باللله عليكى بلاش دعا على حد .
يارا يعنى تفترى عليكى المفروض نبعتلها شهادة تقدير .
فاطمه لا اقصد الله اعلم هى بتفترى ولا فعلا كان معاها فلوس وضاعت منها فعلا .
يارا بطلى طيبتك دى بأى .
فاطمه يارا لو سمحتى دا طبع فيا ومش هغيره .
يارا يووه خلاص .
فاطمه قومى ساعدينى نحضر الاكل عشان يوسف قرب ييجى .
يارا يوسف هييح يا رب ييجى بأى .
فاطمه بابتسام ربنا يسعدكم يا يارا..
.....
...مر اسبوع ولم يحدث امر مهم سوى أن فاطمه كانت تتعلم أمور العمل بسهوله ويسر .
ذهبت حلا وجدتها ( والدة عمر ) لعمر فى الشركه لكى يذهبوا جميعا للنادى .
كانت فاطمه منهمكه فى العمل عندما فوجئت يبيد صغيره تربت على كتفيها قائله انتى مين يا انطى
التفتت فاطمه فى هدوء الى حلا الواقفه فى براءه قائله انا فاطمه
تدخل والدة عمر فى تلك اللحظه ناظره الى فاطمه بتعجب فهى لم ترها من قبل السلام عليكم .
فاطمه عليكم السلام .
والده عمر انت جديده هنا يا بنتى .
فاطمه ايوه يا فندم .
والدة عمر ربنا يوفقك يا حبيبتى .هو عمر جوا
فاطمه بتساؤل ايوه بس حضرتك اقله مين
والدة عمر بابتسامه انا والدته .خليكى انا هدخله .يلا يا حلا ..
....
دخلت والدة عمر الى مكتبه قائله السلام عليكم .الناس اللى قالت عالنادى ومشيت .
عمر بضحك ههه عليكم السلام .ليه بس منا بفنش الشغل اهو .
حلا هيييه .
والدة عمر مين البنت اللى بره دى
عمر فاطمه ! سكرتيره جديده .
والدة عمر شكلها غلبان .
عمر بسخريه مفيش واحده ست غلبان .دول عاوزين الحړق .
والدة عمر بلوم كده يا عمر .افتكر انى انا ست وان بنتك دى هتكون ست .عمر مش كل الستات ياسمين .
عمر بحزن انا اسف يا أمى .انا هروح مخصوص بنفسى اعملك قهوتك .
والدة عمر لا يا بنى خلص شغلك وبعدين ازاى تروح بنفسك .
عمر وهو يستعد للخروج من المكتب والله ابدا ..لازم اروح ..خرج عمر من مكتبه فلم يجد فاطمه فدخل الى المطبخ الملحق بالمكتب لعمل القهوه اللازمه .وحل السكون المكان ولم يقطع هذا السكون سوى صوت فاطمه التى يسمعه بوضوح التى دخلت من باب المكتبه وعلى ما يبدو تهاتف أحدهم قائله يا بنتى والله زى ما بقلك كده والدته بلسم وبنته سكر ..معرفش ازاى هولاكو دا يجيب السكر دى .......
الفصل الثالث ..
.
انتابت عمر حاله عجيبه عند سماعه ما وصفته به فاطمه فهمس محدثا نفسه هولاكو انا هولاكو يا بنت اللذين ..
صمت عمر ليصدمه ما اتبعته فاطمه من حديث ..
فاطمه بصى والله الحق يقال .هو صلاه بيصلى وبيحافظ على صلاته جدا ودى لوحدها ميزه رهيبه .وبصى بيتقى ربنا جدا فى شغله بس عنده عقده من الستات وانا ھموت واعرف ليه .صمتت فاطمه قليلا ثم قالت لا يا يارا استحاله مراته تكون وحشه دى بنته قمرايه .
ردت يارا قائله طيب وهو ايه نظامه بأى مز وكده
صاحت فاطمه التى يسمعها عمر بوضوح يارا بالله عليكى هو اصلا اصلا الراجل مش بالشكل بس دا ميمنعش يعنى انه مز فى نفسه كده اللهم اغفر لى وله .
ابتسم عمر الذى يسمع الحديث كاملا ونظر لنفسه فى مرآه صغيره موضوعه بجانب الصنبور ثم قال بهمس منا عارف انى مز بس اللى جديده عليا انى هولاكو .ثم اتبع التصنت على فاطمه
فاطمه محدثه يارا .بس الله اعلم بصى كفايه بأى احنا اتكلمنا عالناس كتير كفايه كده .اصلا كل مره اقول هتصل ومنتكلمش على حد وانتى الله يسامحك ..
ضحك عمر بهمس وهو يصب القهوه لامه محدثا نفسه يا روحى عالتدين .
انهى عمر صب القهوه وامسك بالفنجان وخرج بكل ثقه وهدوء امام ناظرى فاطمه والتى ما أن رأته حتى فتحت فاهها وصمتت تماما ..مر عمر من امامها وهى ممسكه بهاتفها فمازالت تحادث يارا
متابعة القراءة