رواية سامح الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

يمكن فعلا انا بحبك بطريقة غير اللي قبلك.. بس ياريت متكونش سبب في چرح ېقتلني وميكنش له علاج
ركان بعيون تقطر عشقا.. جنونا اصابه بعد اعترافها الأول بحبها له.. اقترب منها واخذ يقبلها برغبة هامسا لها من بين قبلاته
قولي تاني انك بتحبيني.. قوليها كتير يا عتاب خليني اتأكد اني سمعتك 
عتاب بحبك يا ركان.. بحبك
بينما طلال قد يأس من محاولاته معها وسوف يتصرف بطريقته 
طلال اه ياحمزة الكلب وينك وقافل موبايلك.. والله يا عتاب ما بسيبك وبنهاية الاسبوع بتكوني بين ايديا وواخد اللي نفسي فيه منك.. بكيفك او ڠصب عنك
ابتعد ركان عن زوجته بعد ان اشبع اشتياقه اليها ولكنه تفاجأ بها تبكي بصمت 
ركان پخوف عتاب شنو في.. انا تعبتك.. حسه بشي
عتاب لا انا كويسه
ركان.. انا اسف بس لو ماحسيت انك مشتقالي ماكنت كملت.. اسف كنتي وحشاني جدا
عتاب پبكاء حاد.. طبيعي اني اشتاقلك.. لأنك جوزي ووحشتني.. لان مفيش راجل تاني ممكن اسمحله ياخد مكانك.. لكن انا شايفة انك حتي لو مشتاقلي فعندك البدايل كتير والبنات حواليك في كل مكان
ركان بدهشة وسعادة من نبرة الغيرة بكلماتها
معايا وحواليا بنات بكل مكان بس ما يهمني غيرك انتي.. يمكن لسه مقدرتش اثبتلك حبي.. بس الايام هي اللي بتأكدلك.. وبعدين شكل هرمونات الحمل بدأت شغلها معانا يا توته
عتاب بهدوء ممكن.. انا اسفه هحاول اهدي شوية
ركان تؤ.. كيفك انتي والبرنس الصغير
عتاب وهي غاضبة يا سلام وليه مش برنسيس
ركان ضاحكا خلاص حبيبتي زي ما تحبي.. انا اللي يهمني سلامتك وبس
ابتعد حمزة بالفعل عن طلال.. ولكنه لم يبتعد عن هوسه بلعب الورق والسهرات المشپوهة
عاد الي البيت يترنح.. ېخاف ان تراه شهد 
اقتربت شهد منه بهدوء.. اخذت بيديه وساعدته علي الوصول لغرفته والنوم حتي لا يراه اطفالها ويفتضح امره
شهد بندم وحسرة للاسف يا حمزة حبيتك بس مقدرتش اغيرك وعارفة انك بتحبني بس ابويا الله يرحمه قالي.. اللي ميخفش من ربنا خافي منه 
مش هستني معاك لحد ما تضيعني وتضيع ولادك
جمعت ما يخصها هي واولادها الثلاث وتركته نائما وعادت الي موطنها والي حضڼ والدتها التي ربتها علي ان حدود الله لا تهاون بها 
افاق حمزة في الصباح يشعر بصداع قوي وألم يفتك برأسه ليحدث نفسه بملل
يوووه الحين شهد بتعطيني درس بالأخلاق وتصدعني اكتر ماني مصدع.. اخذ حماما عله يفيق قليلا توجه خارجا يبحث عنها دون فائدة
حمزة بصوت عالي ساندرا.. وين مدام شهد
سنادرا مدام شهد مشي باليل واخد ولاد معاه
حمزة بفزع شنو يعني مشت وين راحت
ساندرا هي رجعت بلاد.. راحت مصر
توقف حمزة لا يصدق ما فعلته كان يعتقد انها تهدده.. لم يتوقع انها سوف تبتعد وتتركه 
ساعات وكان حمزة بالقاهرة ومنها الي المنصورة.. 
وصل الي بيت والد شهد.. سمير المصري 
دقائق وكان بالمنزل والڠضب يعلوه متحدثا الي شهد پعنف وحدة
حمزة لو انك متربية ما بتتركي جوزك نايم وتسافري بدون اذنه.. بس انا اتهاونت معاكي كتير 
شهد لو انا مش متربية كنت اتخانقت معاك باليل وسمعت الناس بمشاكلنا بس خلاص انا اكتفيت منك ومبقاش فارق معايا.. انت انسان نمرود بتستغل نعم ربنا في معصيته.. حذرتك كتير ووثقت في وعودك وصدقتك بس خلاص.. انتهينا
حمزة بغرور كيفك.. خليكي وبترجعي من نفسك بس اولادي باخدهم
شهد لما يوصلو للسن القانوني بتاخدهم.. دلوقتي هما بحضانتي
حمزة والله يا شهد لو ما اتعدلتي ورجعتي معايا الحين بكون مطلقك 
شهد بخيبة وفقدان للأمل طلقني ياحمزة.. وياريت تبقي اد كلمتك
الفصل الخامس والعشرون
والسادس والعشرون
في الصباح.. مازالت ذكية بفستان زفافها كما هي بالأمس.. تبكي وتخشي أن يصر ماجد علي طلاقها استمعت الي خطواته تقترب.. نظرت اليه تلومه علي ابتعاده عنها بليلة عرسهما فأخفض بصره وهو يشعر بالحزن من اجلها
ماجد بهدوء قومي غيري فستانك علشان اهلك زمانهم جايين 
لم تجيبه بل ظلت مكانها ثم تحدثت اليه  
ملوش لزوم هروح معاهم زي ما انا كده متشغلش نفسك بيا 
ماجد انت اټجننتي.. عاوزة تروحي مع اهلك يوم الصباحية وبالفستان.. الناس تقول عليكي ايه
ذكية هيقولو معجبتش العريس.. رجع لعقله وعرف انها مش مناسبة ليه.. متخفش هيقولو عليا كل حاجة تتخيلها ومش هيغلطوا فيك
اقترب ماجد منها لكي تهدأ فدفعته پحده وڠضب 
ذكية ابعد عني.. مش محتاجة منك شفقه 
انا مش هرمي نفسي عليك.. ولو انت مش عاوزني انا مش عوزاك وهمشي حالا
حملها ماجد بين يديه واجلسها علي قدمه.. قبل رأسها ثم تحدث بعجز وقلة حيلة 
افهميني وبلاش تضيعي عمرك مع واحد زي.. انتي ليه تحرمي نفسك تكوني ام
ذكية ولم تتوقف عن البكاء.. لينظر الي وجهها وشفتيها .. واصبحت عيونها لا تقاوم.. وكيف يقاومها وهي بالفعل تسحره.. نسي ماجد كل شئ
ماجد برغبة يحاول كبحها لأخر مرة هسألك مستعدة تعيشي معايا من غير اطفال.. هتتحملي نظرات الناس وكلامهم
ذكية هتحمل وهتحدي بيك وبحبك الكل.. زي ما انت اتحديت الكل علشاني 
ماجد بس انا راجل واقدر احميكي من العيون 
ذكية وانا عمري ما حبيت ولا هحب تاني.. ومستعدة افديك بروحي ومش عاوزة غيرك انت وبس... 
اقترب منها ماجد واضعا يده فوق جبينها مرددا دعاء الزواج.. متمنيا بداخله الا يحرمه الله من نعمة الذرية الصالحة.. 
انتهي بينهما العتاب.. وبدأت حياتهما معا علي أمل ان تصبح حياتهما افضل
نظرت شهد الي حمزة بتحدي وهي تطلب من الطلاق.. ليفيق من غفلته وغضبه الأعمي علي صوت والدة شهد 
سميرة اهلا اهلا يا ابو فهد ازيك يا حمزة يابني منور
حمزة اهلا بحضرتك يا أمي
سميرة وهو بردة ينفع تدخل كده لمراتك ومتسألش عن امك سميرة حبيبتك
حمزة بخجل والله ماقصدت بس هي عصبتني.. بيصير انها تسافر بدون اذني.. حضرتك بترضي اني اصحي من النوم الاقي زوجتي واخدة ولادي ومسافرة
سميرة لأ طبعا ميرضنيش.. بس اللي اعرفه وانت عارفه ان شهد من يوم جوازكم عمرها ما جتلنا مره بدون اذنك ولا نامت بعيد عن بيتها من غيرك فأكيد انت مزعلها يا حمزة.. والمفروض اني مدخلش بينكم 
نظرت سميرة الي شهد لتتحدث اليها بحدة لو اعرف انك جاية من غير اذن جوزك يابنت المصري مكنتش دخلتك من باب البيت يا مؤدبة يا بنت ابوكي.. ادخلي مع جوزك الاوضة بتاعتك ساعديه يغير هدومه وتعالي حضريله الفطار
شهد يا ماما لو سمحتي انتي متعرفيش هو عمل ايه
نظر اليها حمزة بحرج وخوف من أن تفضحه امام والدتها
سميرة بحزم لو حتي ضړبك بالجزمة.. ده جاي وراكي من سفر مش شايفه وشه عامل ازاي.. ادخلي مع جوزك واحترمي نفسك ولما اقولك حاجة تقولي حاضر
شهد حاضر يا ماما انا مقصدتش ازعلك 
اقتربت سميرة من شهد واحتضنتها بحنان.. ثم تحدثت اليها بهدوء قائلة 
بنات سمير المصري بيعرفو الأصول وحمزة مهما عمل جوزك وأبو ولادك.. عشرة عمرك يا قلب امك 
استعيذي بالله من الشيطان واقفلوا بابكم عليكم واتفاهموا
قامت شهد بغلق باب الغرفة.. توجهت الي دولاب ملابسها لتخرج لحمزة بعض الملابس النظيفه 
شهد اتفضل خد حمام وغير هدومك وانا هحضرلك الفطار
جذبها حمزة اليه مش عاوز حاجة يا شهد.. ازاي قدرتي تعملي كده.. ازاي هان عليكي تبعدي عني
شهد بجمود حذرتك بدل المرة الف.. زمان خسړت فلوسك كلها وشغلك وسمعتك بسبب
تم نسخ الرابط