رواية سامح الفصول من 1-10
المحتويات
الناس قالي هيروح يعتذرلها.. يرضيكي يا سميرة
لم يتفوه احد بكلمة فالصدمة اصابتهم بشلل.. حتي ركان وجه بصره ناحية عتاب
عتاب بصوت عالي وصړاخ انتي كدابة.. سامح مستحيل يعمل كده
انتي بتوقعي بينا.. انا بكرهك بكرهك
اعتماد براحتك انا فكرتك عارفه علشان كده صالحتيه.. عموما لو اتصالحتو زي مابيقول خلاص انا هروح لاختي واراضيها
دخلت عتاب مسرعه الي غرفتها اعتقدوا انها ذهبت لتبكي لتفاجاهم بارتدائها ملابس سهرة وتضع مكياجا صارخا.. حاولت سميرة التحدث اليها ولكن توقفت عندما وجدتها تسرع في الذهاب خارجا
سميرة پخوف الحقها يا خالد الحقها يابني
ذهب خالد ولحق به ركان
وصلت الي بيت سعاد وبالفعل وجدت الزينه معلقة وصوت الدجي يملأ الشارع
توجهت بخطوات مهزوزة يرفض جسدها الاستجابة لها يود الرجوع تخشى المواجهة تلك ستكون النهاية
عتاب بصوت مدبوح سامح.. انت بجد خطبت
سامح پصدمة وهو ينظر اليها والي والدته
لا ياعتاب مستحيل اكون لحد غيرك.. بصي انا قلتلك تعذريني انا كنت زي الاعمي الغيرة عمتني ومكنتش عارف بعمل ايه
عتاب يعني انت خطبت.. نطقتها بلسانك وقلتلها عاوز اخطب واحدة غير عتاب حصل.. قولي محصلش وانا همشي علطول
سامح دون رد فقط ينظر اليها بندم.. والله العظيم انا مش عاوز غيرك
اتجهت عتاب وسط الحضور ناحية الدي جي تطلب منه اغنية معينه ليستجيب لها معلنا عن اغنيتهما... عدويةمحمد رشدي
اقتباس
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب بتعاطف برغبة بحزن قاټل بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري!
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي المۏت.. وبالفعل فقد قټلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا كمان وكتب كتابي
سألها پغضب وعدم تصديق ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان... خطيب عتاب المصري
الفصل الثامن
حاول الجميع فض الاشتباك القائم بين سامح وركان فعندما سمعه سامح يعلن عن ارتباطه بعتاب لم يتمالك نفسه واسرع اليه يكيل الضربات يود ان ېقتله فعتاب لن تكون لغيره.. لم يستطع ركان ان يتهاون معه اكثر من ذلك ليسقطه بلكمه قوية
اعتماد وهي تصرخ وبجانبها العروسة ووالدتها.. اما عتاب فقد اسرعت للمغادرة فهي لن تتحمل رؤيته واقعا هكذا
وصلت عتاب لبيتها وفي اعقابها سميرة وخالد وركان
سميرة موجهة حديثها لركان متشكرين يابني عاللي عملته انا عارفه انك عملت كده علشان عتاب متطلعش كدابة قدام الناس
ركان بهدوء حضرتك انا طلبتها من قبل وهي رفضت والحين بجدد طلبي مرة ثانية بس قبل ما توافقوا او ترفضوا ما بدي جوابها الحين انا ماراح اكون بديل لواحد غيري.. اذا وافقت عتاب ترتبط بيا بدي تاخد الوقت الكافي تفكر بهدوء وتعطيني جوابها.. اه او لأ
غادر ركان وترك خالد واعتماد يتحدثان معا.. بينما عتاب لا تفكر بشئ سوى سامح وما فعله بها وبنفسه
دخلت عتاب غرفتها تهرب من الجميع لتلحق بها جنة شقيقتها والاكثر دراية بما تعانيه عتاب فقد مرت جنة وخالد بالكثير وتزوجا بعد قصة حب قوية.. الا ان خالد لم يكن ضعيفا كسامح بل ان خالد تحدي الجميع من اجل جنة.. حرمه والده من ثروته وابتعد عنه الجميع ولكنه لم يتركها وبعد سنوات استطاع ان يكسب رضا والده مرة اخري بل اصبحت جنة الأغلي من بين زوجات ابناءه
جنة بمحبة وهدوء مټخافيش يا عتاب ان شاء الله خير يا حبيبتي.. سامح بيحبك هو غلط بس مش هيقدر يبعد عنك
عتاب مبقتش تفرق يا جنة.. انتهينا.. انا انتهيت وقلبي انكسر
جنة اكتفت باحتضانها فهي لا تجد ما تقوله
مر اسبوعين... غادر الجميع عادت جنة وخالد الي بورسعيد.. ينتظر ركان ردا من عتاب.. يؤازرها صديقاتها فهن يعلمن مدي حبها لسامح وان ما حدث صعب كثيرا
يحاول سامح دون فائدة الوصول اليها ليطلب منها ان تعود اليه.. لن ييأس سوف يفعل ما تطلبه
اعتماد وبعدين يا سامح خلاص كل شئ نصيب شوف نفسك وشغلك ونهلة خطيبتك
سامح بحدة انا حر ومتغليش نفسك بيا.. الشغل مش مهم وبنت اختك اللي انتي فضلتي تخططي علشان اخطبها لو هي اخر واحدة في الدنيا مش متجوزها وعتاب هتكون مراتي ڠصب عن الكل ڠصب عنها هي.. لو مش ليا ھڨتلها.. سمعتيني لو متجوزتش عتاب مفيش راجل غيري هيلمسها
عادت لتمارس عملها كطبيبة تود ان تتناسي ما حدث ولكنها تشعر باليأس والملل.. تشتاق اليه رغم ماحدث تتمني رؤيته..
عادت الي بيتها.. كم كانت تعود في السابق متلهفه لهذا البيت ففي كل يوم تجده بانتظارها.. لكنها الان لا ترفع نظرها ناحية بيته.. يا الله كم تتغير الدنيا وتتبدل في ساعات..
مر اسبوع اخر لا جديد به تقضي عتاب يومها بالعمل او نائمة وسامح لا يذهب لاي مكان يفكر في حل يعيدها اليه.. بينما ركان يأمل ان تتصل به عتاب
بالخليج تجلس شمس وحمزة يتحدثان بشأن عتاب وركان
حمزة بتحفظ انا مش شايف داعي لخۏفك ده مانتي متجوزاني صارلنا سنين والحمد لله مبسوطين وحياتنا كويسة
شمس بهدوء انت غير ركان.. ركان شخصية غامضة ما تقدرش تفهمه بسهولة راجل وشهم بس في حاجز بينه وبين الناس.. وعتاب غيري انا محبتش قبلك ياحمزة ولما اتجوزنا وواجهتنا مشاكل اتغلبنا عليها لاني حبيتك لكن عتاب مچروحة محتاجة حد يقف جنبها ويقويها راجل حنين وركان مش كده خالص
حمزة بنفي والله ركان راجل مافي مثله وبرغم هدوئه وكلامه القليل الا انه ببيته مافي احن منه مع خواته ومرات ابوه والكل يحبه
تستعد سميرة للمغادرة مع خالد وهي تشعر بالقلق فقد جاء خالد لاصطحابها معه الي بورسعيد فقد وقعت جنة وكسرت ساقها ولا يوجد احد للاعتناء بها وبطفليها.. ينبغي علي سميرة الذهاب ولكن كيف تترك عتاب
عتاب محاولة طمأنة والدتها متقلقيش ياماما انا كلمت ذكيه وهتجيلي بكرة تقعد معايا بأذن الله وانا اخدت اجازات كتير السنه دي رصيدي خلص مقدرش اسافر معاكي
خالد انا اسف ياعتاب والله مش بايدي بس انتي فاهمه شغل الشرطة وللاسف انا مبعرفش اعمل اي حاجة للولاد من غير جنة.. ان شاء الله الاسبوع الجاي هكون مدبر ظروفي واحاول اخد اجازة
عتاب يا خالد انا اغلب الوقت نباطشية في المستشفي والنهاردة بس اللي هبات لوحدي وذكية مش هتسبني بس هي النهاردة تعبانه مش هتقدر تجيلي
يقف سامح بشرفة منزله يتابع عتاب عليها تخرج ويراها.. ليلاحظ خروج سميرة بصحبة خالد
انتظر سامح قليلا حتي تأكد من ابتعادهم.. امسك هاتفه وحاول الاتصال بها.. وكالعادة لم ترد علي اتصاله.. دقائق وكان
متابعة القراءة