رواية سامح الفصول من 1-10
المحتويات
سامح بمكان هادئ.. يبدو علي ملامحه الغموض وهو يتحدث اليها قائلا
مين كان واقف معاكي
عتاب ده ركان ابن عم حمزة.. شمس كلمته لما حصلت الحاډثه لان موجود في اسكندرية وهو اقرب حد لحمزة
سامح عتاب انا مش هقدر اتحمل كده.. احنا لازم نتجوز
عتاب وانا كنت رفضت مانت عارف ان خالتي السبب
سامح انا هاخدك ونروح للمأذون نكتب كتابنا حالا.. وبعدها نطلع علي اي فندق ونتمم جوازنا
عتاب مش وقت هزار يا سامح
سامح وهو ينظر اليها بشغف مش هزار احنا هنتجوز.. خالتك مش هتوافق وانتي لازم تحسي بيا انا مبقتش قادر اصبر
عتاب بحزن وخيبة أمل وانا مفكرتش فيا عاوزني اتجوزك في السر من ورا اهلي.. اروح معاك فندق كاني فتاة ليل اقضي معاك وقت لذيذ.. طيب لو حصل حمل هننزله بقي ولا هتاخدني من ايدي ترميني لامك وتفضل طول عمرها تعايرني انك اتجوزتني علشان تستر عليا
فين احلامي معاك لليلة فرحنا... ليه يا سامح
سامح بعصبية لاني تعبت محتاجلك اعمل ايه انتي لو مجرد رغبة زي مانتي متخيلة كنت اتجوزت اي واحدة.. انا مش عاوز غيرك بس مبقتش قادر اتحمل ولو انتي بتحبيني هتوافقي نتجوز حالا انتي كبيرة وتقدري تبقي وكيلة نفسك وانا مفيش عندي حل غير ده
عتاب بثبات ورفض لكلامه
انا بطلب منك تبر امك وتراضيها وانت عاوزني اكسر ضهر امي واضحك الناس علي تربيتها لبنتها هو ده رد الجميل لامي بعد شقي وتعب السنين
الفصل السابع والثامن
توجه سامح غاضبا الي احد اصدقاءه يشكو له ما يعانيه وما يحدث معه لعله يساعده في ايجاد حل
سامح قولي يا تامر انا كده غلطت
تامر ياعم غلطت في ايه انتو بتحبو بعض واكيد هي واثقه فيك وبعدين اهم شئ والدتك
سامح مش عارف والله انا تعبان ومش عارف افكر
تامر كلم خطيبتك تاني وخليك وراها لما تقنعها ولو رفضت اخطب واحدة غيرها وهي هتخاف تروح من ايدها وتجيلك بنفسها تقولك اتجوزني
سامح باستنكار لا مش للدرجة دي مقدرش اجرحها.. انا هحاول معاها تاني
تامر حاول ربنا ييسرلك الاحوال
بينما توجهت عتاب لصديقتها المقربه ذكية فهي تثق برايها ولن تستطيع اخبار اخواتها او والدتها فهي لا تريد مزيد من المشاكل
ذكية طبعا قرارك صح.. اولا الجواز لازمه اشهار
وثانيا حتي لو اتجوزتو وخلفتو كمان خالتك كرهها ليكي هيزيد مش هيقل وفي الحالتين سامح لازم يثبتلها انه متمسك بيكي مش بيختار الحل السهل اللي يناسبه هو..
اكملت ذكيه بحنان وتفهم انا حاسه بيكي وعارفه انك بتحبيه وهو كمان شاب ومشاعره قوية واكيد محتاجلك بس متتسرعيش وټندمي طول عمرك اللي بيحب واحده بيكبرها قدام الناس مبيصغرهاش..
حاول سامح كثيرا اقناع عتاب بفكرته ولكن دون فائدة.. حاول مع والدته ايضا التي زادت عنادا وخاصة بعدما تأكدت من حب سامح القوي لعتاب فهي ان تزوجته لن يكون سهلا التخلص منها وخاصة ان انجبت منه.. لذلك لن تسمح له باتمام الزواج مهما حدث
توجه سامح الي المشفي الذي تعمل به عتاب ليجدها تقف مع ركان امام سيارته.. احس سامح پغضب لم يشعر به من قبل ظلت كلمات والدته تتردد باذنيه.. عتاب ترفض الزواج به من اجل ركان الثري الذي يمتلك الكثير
اسرع اليها دون كلام فقط ينظر اليها پغضب ليفاجأها بعد قليل بسيل من الشتائم والاهانات
سامح بقي انا بقالي اسبوع ھموت عليكي وحاسس بالذنب اني طلبت منك نتجوز وانتي وقفالي مع الكلب ده وشكلك نازلة من عربيته ومقضياها
عتاب پصدمة اخرس اسكت خالص مش عاوزة اسمع منك ولا كلمة انا عمري ما ركبت مع حد غريب عربيته ولا حتي انت مع انك ابن خالتي والكل عارف اننا مرتبطين.. الكلب اللي انت بتشتمه ده احسن منك عارف ليه.. لانه حتي معرضش عليا يوصلني لانه عارف ردي..
انت ايه للدرجة دي مش واثق فيا مش واثق في نفسك.. عالعموم براحتك انت كده جبت اخرها روح بقي وسبني خلي والدتك ترتاح وتريحني
عاد سامح لا يشعر بشئ هل حقا تركته عتاب هل تستطيع العيش مع رجل اخر.. اذا سوف يكسر غرورها ويذيقها ما يشعر به من غيرة
توجه الي والدته وطلب منها ان تخطب لها اي فتاه تراها مناسبة وخلال ساعات كانت والدته قد اتفقت مع شقيقتها سعاد ان تتم خطبت نهلة لسامح
ظل حمزة اسبوع بالمشفي لم يتركه ركان.. كانت تتابع عتاب حالته يوميا تحاول ان تشغل وقتها كي لا تصاب بالجنون فمنذ اخر لقاء لهما لم يتحدث اليها سامح مطلقا.. يعاقبها وهل اخطأت ام هو المخطئ.. يريدها وهي تحتاجه ولكن هل الهروب حل مناسب هل الزواج سرا سيجعل والدته ترضي.. هل غيرته وصلت لدرجة الشك
جالسة بغرفتها تتأمل صورهما سويا تلك الابتسامه الرائعه التي تزين وجهها وتزيد وجهه جمالا.. هل انتهت قصة الحب الكبيرة تلك عند اول عقبة واجهتهما.. لم تستطع ان تتخيل الفكرة فهو حبيبها مهما فعل سوف تتصل به تراضيه
عتاب الو ايوة يا سامح عامل ايه
سامح بلهفه واشتياق بخير الحمد لله انتي عاملة ايه
عتاب مش كويسه يا سامح اول مرة تخاصمني فترة طويلة كده.. اهون عليك
سامح بعتاب انا اللي هونت عليكي ومش قادرة تحسي بيا
عتاب بلاش نتكلم في الموضوع ده خلينا نهدي شوية.. ياسيدي لو تحب اجي لخالتي واكلمها بعيد عن ماما واللي هي تطلبه هعمله.. لكن جواز في السر لا يا سامح مقدرش
سامح بتردد ورفض لا متتكلميش مع ماما انتي عارفه انها بتتعصب وتقول اي كلام انا هكلمها ومهما حصل مش عاوزك تزعلي او تبعدي انا كنت مخڼوق ومش قادر افكر وحاسس بالعجز
بعد قليل تذكر سامح ما وصل اليه بغباءه.. اسرع الي والدته
سامح خلاص يا ماما انا وعتاب هنتجوز انا مش هقدر ابعد عنها انا غبي واتسرعت.. خالتي سعاد انا هروحلها وافهمها وهحاول اراضيها هي ونهلة
اعتماد ببرود خلاص ياحبيبي زي ماتحب بس نروح بس لخالتك يابني نراضيها ونقولها ملوش داعي تعزم حد وان مفيش خطوبة
سامح تعزم ناس لايه هو احنا لحقنا
اعتماد معلش يابني بنتها الوحيدة وكانت فرحانه يلا مفيش نصيب.. اسبقني انت وفهم خالتك وانا هحصلك
تأكدت اعتماد من ابتعاد سامح.. لتتوجه لبيت عتاب لوضع نهاية لتلك القصة
تجلس سميرة وجنة وزوجها خالد الذي جاء من بورسعيد لاصطحابها هي واطفالها ويجلس معهم ركان الذي اتي لاخذ متعلقات حمزة وشمس التي تركوها لينظر الجميع ناحية الباب الذي يدق بقوة
خالد انا هفتح الباب خليكي يا حماتي
اعتماد بعد ان فتح لها خالد الباب السلام عليكم
خالد وعليكم السلام اهلا يام سامح اتفضلي
شعرت سميرة بالسعادة فقد اعتقدت ان اعتماد جاءت للصلح بين سامح وعتاب واتمام اجراءات زواجهم.. بينما خرجت عتاب مسرعه عند سماع صوتها
عتاب اتفضلي يا خالتي
سميرة بترحيب اهلا يا اعتماد اتفضلي ارتاحي
اعتماد لا انا مش جاية ارتاح انا جاية اشتكيلكم من سامح.. الواد جالي من اسبوع قالي انه خلاص مش هيتجوز عتاب وانهم اتفقو علي كده وطلب مني اخطبله نهلة بنت اختي سعاد.. من شويه جاي يقولي لا خلاص انا اتصالحت مع عتاب وبعد ما اختي عملت حسابها وعزمت
متابعة القراءة